آخر الأخبار

زواج_سري سولييه_نصار سكريبت💖بقلم سولييه نصار💖 من الفصل الاول حتي الاخير كامله على مدونة عالم التقنيه والمعلومات

عشق الحور البارت العشرون والحادي والعشرون بقلم مروه شحته كامله على مدونة عالم التقنيه والمعلومات

عشق_الحور البارت السادس والسابع كامله على مدونة عالم التقنيه والمعلومات

عشق الحور البارت الرابع والخامس بقلم مروه شحته كامله على مدونة النجم المتوهج

عشق الحور البارت الثاني والعشرون والثالث والعشرون بقلم مروه شحته كامله على مدونة عالم التقنيه والمعلومات

عشق_الحور الفصل الاول والتاني والتالت بقلم مروه شحته كامله على مدونة عالم التقنيه والمعلومات

رواية زواج بالغصب الفصل الاول بقلم الكاتبه مني سراج حصريه وجديده علي مدونة عالم الروايات والمعلومات رواية زواج بالغصب البارت الاول بقلم الكاتبه مني سراج حصريه وجديده علي مدونة عالم الروايات والمعلومات

رواية العاجز والحنساء الحلقة 1 بقلم أميره جمال كامله علي مدونة النجم المتوهج للروايات

رواية جنة الجبل الجزء الثاني الفصل الاول والثاني والثالث والرابع بقلم ايلا إبراهيم حصريه وجديده على مدونة أفكارنا

رواية جنة الجبل الجزء الاول بقلم ايلا إبراهيم حصريه وجديده وكامله جميع الفصول

زهرة_الياسمين مريم _إسماعيل. ميرا الفصل_الأول والتاني كامله على عالم التقنيه والمعلومات

زهرة_الياسمين

مريم _إسماعيل. ميرا 

 الفصل_الأول والتاني 

كامله على عالم التقنيه والمعلومات 

الشخصيات 

عائلة فاطمة 

الوالد  سيد 

قعيد كان يعمل ميكانيكى سيارات ، وليس له مصدر رزق. 


طه الإبن البكرى له ، حاصل علي الشهادة الاعدادية  يعشق السهر والمال ، يعمل مكان والده بالورشه لكن لا يحب العمل كثيرا ، وصاحب العمل يوافق علي وجوده لعلمه بظروفهم المادية 


فاطمة

الابنه الصغرى هى من تتحمل كل شئ ، حاصلة علي دبلوم تجارة ، تعمل في مصنع للملابس ، مخطوبة من عده سنوات لجارها "على" 


علي هو شاب يتيم يقطن في غرفة فوق سطح منزلهم ، يعمل فرد أمن في إحدى فنادق الغردقة ، يعشق فاطمة ، ويحلم بيوم لقائهم في رضا الله .


عائلة سمرة 

امراه وحيده لم تتزوج ، توفت أختها وتركت لها ابنتها الوحيدة نڤين ، تعتبرها مثل ابنتها .


نڤين بنت جميلة مهذبة حاصلة علي دبلوم تمريض لكن لا تعمل ، فخالتها تخاف عليها ، تعشق على عشقا ، لكن لصداقتها مع فاطمة تكتم عشقها في قلبها .


طاهر 

رجل خطير ، له أساليب ملتوية ، في كسب المال .


الجانب الآخر 


عاصي الزينى

رجل أعمال يبلغ من العمر ٤٩ عام ، لا يحب الزواج ، يعشق العمل فقط .


ياسمين لغز الحكاية عارضة أزياء رائعة الجمال من عائلة متوسطة .


......................................


في حارة مصرية بسيطة ، يقطن بها أُناس طيبون ، كانت الشمس بدأت في إشراقها علي معظم شرف البيوت المتهالكة ، لنرى عامل المقهى يقوم بتجهيز الطاولات والكراسي ، ويقوم برش المياه أمام المقهى ، ونرى بائعة الخضار تستعد للسعى علي رزقها ، وتقوم برص خضرواتها ، ونرى البقال يبدأ في بيع طلبات الفطار ، ونرى بائعة الطعمية ، لتدخل أشعة الشمس الذهبية لغرفة نوم في بيت من بيوت الحارة ، لتنزعج من أشعتها ، وعندما تبدأ جفونها في التحرك ، تستمع لأصوات الباعه في الحارة لتبتسم وتهتف بنوم 


" النهار طلع يلا بقي شوية نشاط ." 

لتهب من سريرها الصغير وتأخذ غيار وتدخل لتتوضأ لتبدء يومها ، ارتدت عبائه سوداء ولفت حجابها ، وأدت فرضها وخرجت لتحضير الفطار .


لترى أخيها نائم علي الأريكة لتعلم أنه سهر مع أصدقاء السوء كعادته .

لتضرب كف علي كف وتصرخ به بحده 


" طه ، أنت يا زفت ." 

لم يأتى لها منه جواب سوا بعض الهمهمات ، لتغضب أكثر لتلكزه في يده بقوة وهى تنادى عليه. 

" طه ، أنت يا بيه ." 


ليفتح اعينه بفزع 

" في إيه يا فاطمة حد يصحى حد كدا براحه ." 


فاطمة بغيظ

" أنت مش هتبطل بقي اللي بتعمله دا ، يا أخى أنا تعبت ، أنت كبير بالاسم وبس ، دا هم إيه دا ." 


طه بنفاذ صبر ليحاول يقف أمامها ، لكن تغلبه قدمها ليجلس مرة أخرى ، لتنظر له بتهكم 


" بقي مش مكسوف من طوالك اللي حتى مش قادر تفرده قصادى ، رجاله اخر زمن ، قوم يا اخوى ، الورشه زمانها فتحت من بدرى ."


" يوووه قايم يا فاطمة ، قايم ." 

ليدخل لغرفته ، لتزفر بضيق ، وتحاول رسم ابتسامة علي وجهها لتدخل لغرفة أخرى .


" صباح الخير يا أبو طه ." 

كان سيد نائم علي السرير ، عندما يراها يسعد لوجودها ، ولما لا هى من تتوالى طعامه ، وعلاجه ليهتف لها .


* وماله لم تقولى يا أبو فاطمة ، هى فاطمة وحشه ." 

فاطمة وهي تقبل يده 

" فشر مين دى اللي وحشه ، دا أنا فله اهو ." 

" ربنا يسعدك يا بنتى، وتفضل الضحكة منورة وشك يا فاطمة ، وبحزن اكمل ويريحك من همى بقي ." 


لتنتفض من مكانها 

" اخص عليك يا ابا هو انت هم ، دا أنت ابوي وسندى ." 

ليهتف بتأثر 

" سندك !! ازاى وأنا مكانى لا بتحرك ولا بهش ولا بنش ." 


" متقولش كدا أنت بركتنا ،وحمايتنا ." 

لتستمع لصوت اخيها يحثها علي  اعداد طعام الإفطار 

" هقول إيه واد معندوش دم ." 

" ولا يهمك هقوم اجهز الفطار ، علشان الحق المصنع ، اه على هيجي يتعشي معانا بليل ." 

" ينور يا بنتى ، ربنا يتم عليكم بخير ." 

لتهتف بخجل 

" يسمع منك ربنا ." 


لتذهب وتعد طعام الافطار لوالدها وأخيها ، وتبدا رحلتها للعمل ، وهى ذاهبة تقابل صديقتها الوحيدة .


" صباح الخير يا بت  فاطمة ." 

" صباح  الفل يا نڤين ، .

"خالتك عاملة ايه يا بت .؟

" كويسة ، بتسألى ليه ." 

لتقترب منها لتهمس 

" أصل خلاص اسمى اللي في الجمعية بعد يومين هقبضه ، وعلى كمان هيقبض جمعيته بكره ، وكدا الخلو يبقي كمل ، ويبقي هم وانزاح ." 


لترتبك 

" اه ، والله مبروك ربنا يتم عليكم بخير ، هسيبك بقي علشان الحق السوق ." 


لتضرب فاطمة صدرها 

" يا لهووى ، المصنع ، مع السلامة اشوفك بعدين ." 

لتهرول بسرعة ، لتنظر نڤين لها بدموع وتهتف 

" عجبك فيها إيه يا على ." 

وتتحرك هى الأخرى إلي وجهتها .

..... ...... .....


في المساء كانت اعدت فاطمة اشهى الماكولات ، علي قدر مزانيتها ، لتنظر لنفسها بعدما ارتدت اسدالها ، وتتحسر 

" كان نفسي اقابلك بحاجة جديدة ، بس يلا المهم أنه راجع ." 

لتستمع لصوت جرس المنزل 

" يا لهوى على جه ، وطه لسه مجاش وبعدين ." 

لتذهب وتفتح له الباب فتحه صغيره 

" ازيك يا على ." 

ليقطب جبينه بعد مده شهر في العمل ، تستقبله بهذا الشكل .

" افتحى الباب يا بت .،" 

لتخجل وتهتف 

" مش هينفع طه مش هنا ، وابويا خد العلاج ونام ." 

ليتفهم موقفها 

" طيب هقعد علي القهوة ، لغاية ما اخوكى يجى ." 

" ماشي بس بلاش تشرب حاجة ، علشان هتتعشي معانا ."


ليؤما ويذهب لوجهته لحين عودة طه .

..... .....

كان على يجلس علي القهوة ويتسامر مع أقرانه ، كانت نڤين تقف في شرفة منزلها ، شاردة فيه ، لتفق من غفلتها علي يد خالتها ، وهى توبخها 


" تانى يا بت ، مقولنا خلاص هو وملكيش نصيب فيه ، هتفضل عمرك كله تشوفيه من البلكونة ، وكلها كم سنه وتلاقيه ماشي وفاطمة في ايده وبطنها قدمها " 


" أنتِ يا خالتى بتبكتينى يا لهوووى ، جرا إيه عملت إيه دلوقت ، أنا بشم شوية هوا ، إيه مشمش ." 


" لا شمى يا روح خالتك ، بس حاسبي الهوا يلطشك ، وتدخلى زى ما خرجتى ." 


لتنظر لها بغيظ ، ثم تعود بإنظارها تجاه على ، لتراها يقف بسرعة ، ويهرول تجاه طه ، لتعلم أنه يريد أن يري فاطمة بسرعة ، لتبكى علي حالها ، وقلبها الذي لم يهنئ أبدا .


" ما قولنا يا روح خالتك ، لكن هقول إيه راسك زى الحيطة ، لا بكلام هتلين ، ولا هتجيبي واطى ." 


لتتركها نڤين وتجرى من أمامها ، لتدخل غرفتها وتحتمى بها ، فهى تعشقه ماذنبها ، الذنب الأكبر علي قلبها الذي اختار أن يعشق ما هو ليس له .

..... ...... .......

في منزل فاطمة 

كانوا يتناولون الطعام في هدوء حتى هتف طه 

" أنا داخل اولع سجارة ، بس متخدش راحتك قوى يا على ." 


لتنهره فاطمة

" طه عيب كدا ." 


" ملكيش دعوة على فاهم قصدى ، صح يا علوه ." 

لتفهم هى الأخرى مقصد أخيها فتخجل ، ويدخل طه غرفته ، لتلتفت له على بحنان 

" حمد لله علي السلامة ، امتى بقي تيجى وتقعد هنا ." 


" الله يسلمك ، هانت يا بت خلاص وهنقبض الجمعية ، وندفع الخلو لخالتك سمرة ، ويبقي لينا بيت يلمنا ." 


فاطمة بأمل 

" يسمع منك يا على ،يا ابن ام على احسن أنا من فرحتى أننا جمعنا ٣٠٠٠٠ الف مش مصدقة ." 


" ربنا يقدرنى يا فاطمة واجبلك كل اللي نفسك فيه ، وافرحك يا بت ." 


فاطمة بحياء 

" إنك تفضل هنا قصاد عينى دى فرحتى يا على ." 


" خلاص المدير وعدنى انه هينقلنى فرع هنا ، وكمان هترقي ، ادعيلى بس أنت يا وش الخير ." 


" هو أنا عندى غيرك ادعيله يا على ." 

" معنى كده ، إنك بتدعيلى ." 

" يا لهوى أنت مش  مصدقنى، طيب وربنا ، أنا بدعيلك ." 

ليبتسم علي طبيتها ، التى انقرضت من الأزل 


" عارف إنك بتدعيلى , يا قلب على من جوا ، أما أنا عملك حتته مفاجاه حلوة قوى ." 


" خير يا على ." 


تهتف بها بحماس 

" مش عرفت اسم الوردة اللي بتحبيها ، اسمها ياسمين ورسمتها علي ظهرى كمان." 


لتهتف الاسم بهدوء

" ياسمين الله حلو الاسم يا على ، بس رسمتها ازاى ، دقتها زى رشدى أباظة في الفيلم ." 


" ايوة شاطرة, زيه ." 

" بس بيقولوا حرام يا على ، شيلها يا على إحنا مش عايزين حاجة حرام." 

ليفكر في حديثها

" حرام ، لا هبقي أسأل شيخ الجامع لو كدا هشيلها ، الراجل قال بتتشال هقوم اشوف طه ، احسن يفتكر أننا بنعمل حاجة كدا ولا كدا  ." 


" على اتلم عيب الله .،" 


" والله ملموم ، بس بعد الجواز محدش هيلمنى ." 

لتبتسم بحياء ، ويقف هو ليدخل لأخيها .


في شرفة منزل كان يقف طه ويستمتع بسيجارته ، ليدخل عليه على .


" يا ترى بقي دى سادة ولا محشية ." 

لينتفض طه من مجلسه 

" يخربيتك هو أنت افتكرت فاطمة ." 

" ولم أنت بتخاف منها كدا بتشرب ليه القرف دا ." 

" اظبط كلامك يا عم ، مين دى اللي اخاف منها ." 

" طه أنت سند فاطمة ، بلاش تكسرها ." 

ليزفر بضيق 

" وبعدين بقي في الكلام اللي مبيخلص ، امتا تتجوزوا وتريحونا بقي ." 

ويترك له الشرفة ويخرج ، ليضرب على كف علي كف وهو يدعى لحبيبته أن تقوى علي مجابهه طه .


....... ......  ...... 

تمر الأيام ليجنوا المال الذي آخرين بعد معاناه وصلوا إليه ، أما طه تعرف علي تاجر مخدرات وطلب أن يعمل معه ، ووافق التاجر ، جاء لعلى تليفون من مقر عمله ليسلم فاطمة المبلغ الذي كان مقرر دفعه للسيده سمره ، لكن هى غير موجودة ، وعلى لابد أن يسافر لمقر عمله ، فتوافق فاطمة علي إستلام المال منه ، وتنتظر سمرة حتى تعود .


دلف طه ليري فاطمه تضع المال في الحقيبة الجلدية


" يا لهووى كل دى فلوس يا بطة ."


فاطمة وهى تغلق الحقيبه 

" دى فلوس الشقة ، خالتك سمرة في المستشفى ، لم ارجع من المصنع ، هروح ادفع الفلوس ولم على يرجع نمضي العقد ." 


" أخيرا هنخلص منك ، وتطريقينا ." 

لتدخل غرفتها وتضع الحقيبه بداخل خزانتها ، وتتحرك لمحل عملها .


ينتظر طه خروج فاطمة ، ويدخل الغرفة ويفتح الخزانة ويأخذ حقيبة المال .


" معلش يا فاطمة ، بقي اخر النهار هيكونوا مكانهم ، الحق اشترى البضاعة ، واصرفها ." 

ليخرج مسرعاً قبل أن يراه أحد .


.... ..... ......

في مكان شبه مهجور 

" جبت الفلوس دى منين ." 


" دى فلوس شقة اختى يا معلم ، ولازم ارجعهم مكانهم بليل ." 


" اختك معاها الفلوس دى كلها منين ." 

" دى فلوس شقتها ، يا معلم ، نوالنى البضاعة علشان الحق اصرفها." 

ليأخذ طه البضاعة ويتحرك ليغمز الرجل لأحد رجالة ، ليفهم الاخر ما يريد ، ويتحرك خلف طه بسرعة 


" أخيرا ، فاطمة كدا بقت تحت درسي ، دا أنتِ هتأكلينا الشهد ." 


تقف سيارة أمام طه ، ويترجل منها عده رجال ، ويبدؤن في ضرب طه ضربا مبرحا ، ويسرقون منه البضاعة ، ليقوموا بإرجاعها مرة أخرى للمعلم .


ليحاول طه القيام أكثر من مرة ثم ينجح في القيام ويذهب ومهرولا للمعلم.


" نعم بضاعة إية ،اللي ضاعت ، حد قالك إن داقق عصافير ، انت طمعت في البضاعة ، فاكر شوية الضرب دول هيدخلوا عليا ، ولاه يا البضاعة ،يا فلوسها ، بدل وحياه رقده ابوك اخليه يدفنك بإيده ، وهاخد حقى منه ومن الحلوة اختك ، يومين ملهمش تالت سامع يا حيلتها ."


ليخرج طه ويندب حظه

" هعمل ايه ، فاطمة هتعمل ايه ، والمعلم طاهر ، دا ممكن يقتلنى ، اروح واقولها ، ولا اهرب ، أيوة ههرب هستنى لم يقتلنى ، هى بقي تقابل ، سامحينى يا فاطمة ." 

ويهرول مسرعاً.


رجل يهتف لطاهر 

" دا شكله هيهرب يا معلم نروح وراه ." 

" بس يا ابو مخ ضلم ، هو دا اللي انا عايزة ، امال اجيب فاطمة ازاى وناكل من وراها الشهد ."


ليبتسموا بخبث الاثنين .

.............. ........... ..........

في مصنع الملابس 

تذهب نڤين إلى فاطمة ، لتعلمها أن خالتها عادت كما أوصتها ، لتستأذن من صاحب المصنع ، ليبارك لها ويوافق علي إعطائها باقي اليوم إجازة ومرتبه سارى .


لتهرول هى ونڤين بسعادة ، ليصلوا للمنزل لتفتح الباب تقف نڤين بالخارج تنتظرها حتى تخرج بالمال ، ليذهبوا إلي خالتها .


لتدخل فاطمة غرفتها وهى مبتسمة لتتلاشي البسمة رويداً رويداً ، عندما ترى باب الخزانة مفتوح ، لتقترب وهى تدعوا الله أنه يهيئ لها أنها تركته مغلق ، وإنها لم تغلقه بالفعل ، لتقترب من الخزانة ، وتبحث بأعينها أولاً عن الحقيبة لكن لا اثر لها ، لتبدء في الإنهيار ، وتبحث بهستريا وهى تلقي كل أغراضها أرضاً.


" يا لهوى عليكى يا فاطمة ، يا سوادك يا فاطمة وتبدأ في لطم خديها ، وتبكى بإنهيار ، الفلوس فين ، شقى العمر ، راح فين ، يا لهوى يا فاطمة ، لتدخل نڤين عليها تراها تبحث بهستريا وبكاء شديد .


" مالك يا بت ، بتعملى إيه ." 

لتعاود فاطمة لطم علي خديها

" يا سوادى الفلوس راحت ، الفلوس رااااااحت ." 

نڤين بعدم فهم 

" راحت فين ، هى جنيه ولا اتنين ، دول الوف ، كنت حطاهم فين ، وندور براحة ." 


لتشاور علي مكان ما وضعتهم بإنهيار 

" هنا حطتهم هنا ، الفلوس ضاعت ، لا لا الفلوس اتسرقت ." 

" اهدى بس مين هيسرقهم ، هو مين يعرف أنهم هنا غيرك أنت وعلى ، دا حتى أنا معرفش ." 

هتفت نڤين بعبارتها وهى تبحث عن الحقيبة ، لتصدم فاطمة عندما خطر علي بالها من سرق مالها .


" طه." 


" بتقولى إيه "

" طه اللي عارف مكان الفلوس وهو ، كان هنا لم خرجت ، طه هو اللي خدهم." 


لتصمت نڤين نعم هى تعلم أن طه ندل كبير لكن هل من الممكن فعلياً أن يكون سرق المال .


" طيب قومى علشان نلحقه ،اكيد لسه متصرفش ." 

لتقف فاطمة بأمل 

" صح أيوة يلا نلحقه ، والا هعمل ايه وهقول لعلى إيه ." 


ليخرجوا بسرعة لتفتح الباب لتراه  أمامها ، لتجحظ أعينها من الخوف 

#الفصل_الثانى

#مريم_إسماعيل. ميـــــــرا

#زهرة_الياسمين


هرولت فاطمة ونڤين إلي باب المنزل ، لكى يروا "طه" أين فر بالمال ؟ 

لتفتح باب المنزل لترى " طاهر " ورجالة حوله لترتعد من الخوف ، فهى تعرف أنه رجل خطير ، ما الذي جاء به إلي هنا.


ليفهم طاهر ما يدور بذهنها ، ويبتسم بسماجة 


" مش هتلاقي اللي بدورى عليه ." 


لتقطب جبينها بعدم فهم ، لتهتف نڤين بغضب 


" خير يا معلم ، جاى ليه ، ولا مؤاخذه يعنى في الكلمة ، عارف أن عم سيد راقد ، يبقي خير ." 


طاهر كأنه لم يستمع لحديث نڤين 

" أخوك سرقنى يا فاطمة ، زى ما سرقك بالظبط " 

لتبتلع ريقها بخوف 

" سرقك إزاى يا معلم ، هو مال طه أخوي ، ومال شغلك ."


" أخوك جابلى ٣٠٠٠٠ جنيه ، وخد بيهم بضاعة ، وطمع فيها وهرب بيهم ." 


لتصدم فاطمة من حديثه ، هل من الممكن أن يفعل بها كل هذا ، وأين هرب ؟ 


نڤين 

" وأنت جاى ليه هنا برده إن شاء الله ، اللي سرقك قولت هرب ، جاى تدور عليه مثلا ." 


" طول عمرك لسانك طويل ، لا يا حلوة جاى لست الحسن ، عايز البضاعة ، أو مكسبى ." 


فاطمة بتهكم 

" وأنا مالى ، روح دور علي اللي سرقك ، واتوكل من هنا ." 


طاهر وهو يقبض علي حجابها 

" اظاهر أن فهمك تقيل يا بت ، يومين يا بنت سيد الميكانيكى ، وتكون الفلوس عندى ، وإلا متلوميش إلا نفسك ." 

ليقذفها بعيدا لتسقط علي الأرض ، لتهرول عليها نڤين ، 

" أنت كويسة ، ضاربة في ايده ." 

لتلطم فاطمة خديها 

" شفتى اللي حصل ، يعنى سرق الفلوس ، واشترى بيهم مخدرات ، ليه يعمل فيا كدا ، ليه يا نڤين ليه ." 


" كفاية يا فاطمة ، لازم تفكرى ، طاهر احنا عارفينه مش هيسكت ، وأنت عارفة ممكن يعمل إيه ، وعلي هتعملى معاه إيه ." 

تهتف بإنكسار

" معرفش ، اعمل إيه ، وأبويا اللي هيسأل علي الزفت طه ." 


" يبقي بطلى عياط لازم نفكر ، اول حاجة علي ، هتكلميه وتعرفيه اللي حصل ، وهو مش هيعمل حاجة ، علي بيحبك ." 


فاطمة بخوف 

" لا علي لا ، أنت عارفة دا طفح الدم لغاية ما حوش الفلوس ، لا ، علي مش لازم يعرف ." 


" إزاى ميعرفش ، ولم يرجع ويلاقي مخدتيش الشقة هتقولى إيه ." 


" معرفش ، معرفش ."


ليستمعوا لصوت عامل المقهى ، وهو ينادى عليها لتخرج للشرفه .


" عايز إيه يا واد يا إبراهيم ." 

" سي علي ، اتصل بيك تحت ." 


لتصدم من الرعب ، لتعدل حجابها وتنزل مسرعة ، لتهرول وراءها نڤين وهى لا تعلم شئ .


دلفت المقهى ، وتنفست برعب 

" أيوة يا علي ، في حاجة ." 

" مالك يا بطة ، صوتك ماله ." 

" مفيش حاجة ، بس مخضوضة ، أول مرة تكلمنى علي تليفون القهوة ، والرجالة مالين القهوة ." 

ليتفهم موقفها 

" كنت بطمنك أنا نازل بكرة اخر النهار ، اتنقلت فرع اللي وسط البلد ، دفعتى الفلوس لخالتي سمرة .


لتدمع أعينها وتبكى من غير صوت ، لتهتف بدون وعى 

" ايوة خدت الفلوس ، دفعتهم يا علي ." 

" ياااااه ، الحمد لله ارتحت ، هانت يا بت ونتجوز ." 

" ايوة يا علي ، أيوة ." 

" طيب أنا هقفل ، قولت اطمن واطمنك ." 

" مع السلامة يا علي ." 

لتغلق الهاتف وتخرج ، لترى نڤين أمامها 

" مين اللي بيكلمك طه ." 

" لا علي ، بيطمن ." 

" وقولت ليه إيه ." 

" كدبت يا نڤين ، كدبت وصدقنى." 

لتصمت نڤين ويروا سمرة وهى تقترب منهم .

" مالكم واقفين كدا ليه منك ليها , ومجتيش ليه بت يا بطة.' 

نڤين 

" أصل ، اصل الفلوس لسه مكملتش كانت عداهم غلط ، لم يكملوا بقي ." 


" طيب ، مش يلا يا بت ولا هتفضلى في الشارع ." 

" روحى يا نڤين مع خالتك ." 

لتتحرك نڤين مع سمرة ، هى تعلم أن سمرة ستشك إذا اصرت نڤين علي البقاء مع فاطمة ." 


لتصعد فاطمة لمنزلها ، تستمع صوت والداه ينادى عليها 


لتدخل مهرولة عليه

" إيه يا ابا ، مالك ." 

" مين اللي كان بره ، وكنت بتعيطى وتصرخى ليه ." 

" مفيش يا ابا ، اصل شفت فار ." 

" فار يا بنت سيد ، هتضحكى عليا ، في إيه وعيونك اللي زى الدم دى ليه ."

" مفيش يا ابا ، من الشغل ، هدخل اريح شوية وبعدين اعمل الاكل ." 

لتهرب من أمامه ، ليهمس لنفسه

" يا ترى فيك إيه يا فاطمة ." 

لتظل فاطمة تبكى في غرفتها ، ولا تعلم ماذا تفعل ، علي بعد يومين سيكون هنا ، وطاهر يريد ماله بعد يومين 

" الله يسامحك يا طه ، الله يسامحك ." 

لتقرر الذهاب لطاهر تحاول أن تتفاوض معه ، وتأجل التفكير في مواجهة علي .


..............................


في مكان طاهر 

كانت تقف أمامه ترتجف من الخوف 

" جيبتى الفلوس ." 

لتقف أمامه بقلق 

" يا معلم ، والله مش معايا فلوس ، بس لو صبرت عليا ، أنا ممكن اعمل جمعية و أول ما اقبضها هجبلك الفلوس ." 


طاهر بسخرية 

" أنت فكرة الكلام دا هيثبتنى ، فوقي يا بنت  سيد ، أنا عايز فلوسى ، و زى ما قولت قبل كده ، هما يومين ." 


فاطمة بقلة حيله 

" يومين إزاى يا معلم ، بس اجيب منين الفلوس ." 

ليهتف بخبث

" عندى حل ، لو توافقى ." 

لتهتف بلهفه 

" إيه هو الحل ؟!.

" فى مكان تشتغلى فيه ، في خلال اليومين دول ، تجيبي الفلوس ، وكمان فلوس شقتك ،قولتى إيه ." 


لتفهم فاطمه غرضه الدنئ 

" لا يا معلم ، أنا اموت ولا اعمل حاجة تغضب ربنا ." 


لينتفض من مكانه بتهجم 

" يبقي يا روح امك ، تجيبي فلوسى ، وإلا هقتلك أبوك ، وبرضه هتجيبي الفلوس ." 


لترتعد خوفاً علي والدها ، لكن ماذا تفعل هى لا تستطع إطلاقا ، أن تفعل ما يريده ، ووالدها هو من يدفع الثمن ، لتتحرك من أمامها وهى يكرر عبارته ، يومين فقط لتجلب المال ، لتزرف دموعها علي ما هى فيه ، ومن قلة حيلتها ، وتذهب لمنزلها لتقابل نڤين في طريقها ، وتفهم من حالتها ، أنها لن تسطع الحصول علي حل لمشكلتها.


" كنت فين يا فاطمة ؟

" كنت عند طاهر ، احاول معاه يصبر عليا ، بس مرضيش وطلب منى اشتغل معاه في الحرام ، مرضتش ، ومش عارفة اعمل إيه." 

لتخرج نڤين من داخل عبائتها ظرف كبير 

" خدى يا فاطمة دول كل اللي معايا ٦٠٠٠ جنيه ، امى كانت سيباهم لخالتي ، خدتهم من وراها ادفعيهم للزفت طاهر ، والباقي نقسطه ، وأنا هكلم خالتى وانزل اشتغل ، وندخل جمعية بالقبض ونسدده ، وعلي نكلمه ونعرفه اللي حصل ،هو هيزعل بس دا نصيب ." 


" تسلمي يا نڤين بس بجد أنت هتدينى الفلوس ، كدا تبقي فرجت ، اروح الصبح اديهم ليه ، ويا رب يرضي ." 


هتفت فاطمة بعدم تصديق ، لتؤما لها نڤين 

" إن شاء الله هيوافق ، والهم ينزاح من فوق راسنا ." 


" مش عارفة أقولك إيه يا نڤين ." 

"تقولى إية إحنا صحاب ، ووكلين عيش وملح ، يلا خدى الفلوس ." 

لتحتضنها فاطمة ، وتأخذ المبلغ وتصعد لمنزلها ، تطعم والدها ، وتتأكد من أنه نام ، لتتوضأ وتصلى فرضها ، وتبكى بإنهيار وتدعو الله أن يزيح عنها هذه الغمه ." 


....... ..........


صباح اليوم التالى تهرول مسرعة لكى تعطى "طاهر " المال ، خرجت مسرعة بعد أن أدت فرضها ، واطعمت والدها ، ذهبت إلى هناك وانتظرته حتى جاء .


" دول ٦٠٠٠ جنيه ، وكمان شهرين باقي المبلغ عندك ." 


" أنا امبارح كلامى كان واضح ، ولا وقعتى علي ودانك وأنت صغيرة ، قولت فلوسي ، وأخر كلام يا فاطمة علشان نقفل الحوار دا بقي ، الفلوس ، أو الشغل ، أو ودعى أبوكى وحبيب القلب. " 


لتجحظ أعينها وتدمع عيونها بغزارة 

" ملكش دعوة لا با أبوى ، ولا علي ." 


" يبقي هتشتغلى معايا يا قطة صح ." 

" يعنى لو اشتغلت ، هتنسي الفلوس وتبعد شرك عن أبوى وعلي ." 


ليقترب منها بلهفه 

" أيوة ، أنت هتجيبي ليا الشهد ، وتريحي نفسك من القرف والهم ." 


لتؤما له برأسها 

" موافقة ، يا معلم ، بس ادينى ساعتين واجيلك ." 


ليهتف بسعادة 

" روحي ، يا فاطمة ." 


لتتحرك من أمامه بقهرة ، لتصل لمنزل نڤين ، وتصعد لإتمام شئ ما ، في ذهنها.


لتفتح نڤين الباب بعدما رأتها ، لتقطب جبينها من حالتها .


" مالك ، وشك أصفر كدا ليه ، هو مرضيش ياخد الفلوس."


" لا ، مرضيش ، عايز المبلغ كامل ." 

" وبعدين هتعملى إيه ، هنجيب الفلوس منين ." 

" أنا لقيت حل ، بس عايزة منك طلب ممكن ." 

" بتقولى إيه ، قولى عايزة إيه ." 


اخرجت لها الظرف بالمبلغ ، ومعه ظرف صغير 


" دى فلوسك ، أما دا جواب تديه لعلي يا نڤين ، وكمان أبوى خلى بالك منه." 


" فيه إيه الجواب دا ، وأنتِ رايحه فين علشان اخلى بالى على عم سيد ." 


" الجواب دا أمانة يا نڤين توصل لأيد علي ، وأبويا  اوعى تنسيه ابقي طلى عليه ." 

وخرجت مسرعة دون أن تجيب نڤين علي سؤالها لتقطب نڤين جبينها ، ليغلبها فضولها أن تفتح الظرف لتعلم ماذا كتبت لحبيبهم المشترك ، ليغلبها الفضول وتفتحه .


في منزل فاطمة 

دخلت بهدوء كان والدها نائم بفعل الدواء ، باتت تنظر إليه بوجع ودموع ، لتتذكر تهديد " طاهر " لها لتغمض اعينها وتأخذ قرارها ، وتدلف غرفتها وتتأكد من غلقها جيداً بعدما أغلقت باب المنزل جيداً، ووضعت خلفه كراسي بحيث لا يستطيع أحد فتح الباب .


لتخرج من درج الكمود شريط لاصق كبير لتلف الشريط علي فمها اكثر من مرة، لينتهى الشريط بعدما لفته بالكامل علي فمها ، وهى تبكى بهستريا ، وتمد يدها لتأخذ القارورة الموضوعة تحت السرير ، لتبدء في إفراغها تماماً علي جسدها الذي كان يرتعد ودموعها المنهمرة علي خديها ، لتمسك الكبريت بيد مرتعشه ، وأنفاس متقطعه من كثرة البكاء ، لتغمض أعينها لتنفذ قرارها ، بعزيمه في ثوانى تبدأ النيران تشب في جسدها .


كانت نڤين تقرأ خطابها بصدمة 


" علي حبيبي ، أنا اسفة سامحنى غصب عنى ، مبقاش عندى حل تانى حاولت والله العظيم حاولت ، بس محدش رحمنى ، وأنت لم ترجع مكنتش هترحم ، لو غفرت أنا مكنتش هغفر ، طاهر كان هيدمرنى ، أو يقتلك أنت وابويا ، كدا هتبقوا في أمان ، خلي بالك من ابويا ومن نڤين ، اتجوزها يا علي ، نڤين صحيح مفيش بينكم مشاعر ، بس بت غلبانة ، وتعيش وهتساعدك ، وتعوضك عنى ، ومتأكدة إنكم هتحبوا بعض ، وانسونى يا علي ، أنا واحده كان حلمى اربع حيطان ، اربع حيطان يا علي يسترونا ، بس أخويا وطاهر استكتروهم عليا ، عارف أنا اختارت اموت نفسي محروقة علشان العذاب اللي اشوفه في الدنيا وانا بموت يخفف عنى عذاب الأخرة ، هتوحشنى يا علي ، هتوحشنى قوووى ، حبيبتك فاطمة." 


عندما استوعبت نڤين ما في الخطاب كانت فاطمة تلفظ أنفاسها الأخيرة ، بعذاب ووجع ، لتهرول وهى تصيح عليها ، لتقابل علي في مدخل الحارة يهرول عليها .


" مالها فاطمة بتصوتى كده ليه ." 

لتلطم خديها 

" الحق يا علي فاطمة هتولع في روحها ، لتصرخ ليتجمع جميع من بالحارة عليها .

" الحقوا فاطمة هتولع في روحها ." 

ليهرول الجميع وأولهم علي ، الذي شعر أن روحها انسحبت منه .


ليحاولوا كسر الباب ، ليفزع سيد من الداخل وينادى علي فاطمة لكن لا مجيب ويشعر برائحه دخان ، ليهتف بفزع عليها ، ليبجحوا في كسر الباب ، ويدخل علي علي غرفتها بسرعة ، ويكسر الباب ليراها علي الأرض والنار بدأت أن تخمد ليصرخ بإسمها ويمسك بطانية ويضعها عليها ويهرول بها لإقرب مشفى ، ونڤين بعدما أوصت خالتها علي والد فاطمة .


......... ....................... ..............


في المستشفى

كانوا يقفون برعب أمام العمليات ، وكان رجل آخر يقف برعب هو الأخر ، ليخرج الطبيب عليهم يهرولوا الثلاثة عليه .


ليتحدث الطبيب مع الرجل الأخر أولاً

" عاصي باشا ، حالة مدام ياسمين مستقرة ، بس الأحسن تنقلها مستشفي تانية أول ما تفوق ، هى شوية كسور بسيطة " 

ليتحرك عاصي مسرعاً ليطمئن على زوجته ومعشوقته 


ليهتف علي برعب 

-

" فاطمة ، يا دكتور ، فاطمة عاملة إية ." 

ليهتف الطبيب بأسف 

" وصلت متأخر مع الاسف ، البقاء لله ." 


ليجلس علي أرضاً 

" مش ممكن ، فاطمة ، فاطمة راحت ، طب ليه ، ليه هى تروح ، ليه تعمل في نفسها كدا ." 


لتجلس نڤين بجواره 

" علي ، الله يرحمها كان عندها أسباب ." 

ليقف ويمسك يدها بقوة 

" ليه تعمل كدا ، ليه يا نڤين انطقي ." 


" دلوقت المهم إكرامها ، وبعدين هعرفك كل حاجة ، وتاخد أمانتها اللي معايا ، ليك ." 

لينظر لها بعدم فهم ، فهو يشعر كأنه طُعن بسكين بارد ، ومطلوب منه أن لا يتألم ، لتدمع عيونه ويسأل نفسه سؤال .

هل بالفعل انتهت فاطمة ، هل ماتت ولم تعد مرة أخرى ، لم هى ، حتى هى رأت الدنيا إنها كثيرة عليه .


لتبدء إجراءات دفنها ، وهو غير واعى ولا مدرك ما يحدث ، كان طه يراقب دفن أخته بندم ودموع ، ليبكى علي قبرها ، بعد انصراف الجميع لتقترب نڤين منه وفي يدها خطاب فاطمة الأخير له .


" علي ، خد دى أمانة فاطمة الله يرحمها ، وصتنى أن اسلمها ليك." 


ليفتح علي الخطاب ويبدأ في قرأته ليبكى بإنهيار ، ويصرخ بإسمها ويعاتبها إنها تركته بهذه السهولة وتخلت عنه .


....... ........

بعد سنوات كان علي يقف علي قبرها وبجانبه نڤين وياسمين ابنته الصغيرة ، وياسمين زوجته الثانية .


لينظر للقبر بإبتسامة موجعه 


" عمرى ما كنت اتخيل يوم ما دفنتك هنا ، إن ارجع القبر هنا تانى ، يوم دفنك خدت قرار أن لايمكن ارجع غير وأنا جايب حقك ، حقك رجع يا فاطمة ، ودول أحلى هدية ربنا رزقني بيها في طريقي  ، ياسمين ونڤين .

لتحتضنه نڤين وياسمين ويرفع ابنته ياسمين ، ويتركوا القبر بعد التعديلات التى قامت بها ياسمين ، ليتذكر ما حدث معه طوال السنوات الماضية ، وكيف وصل إلي هذا اليوم .


.......... ........


طبعا اللي عايز يعرف رحلة 

علي وياسمين ونڤين 


لازم يتفاعل عايزة تفاعل يفتح النفس 


الفصل الثالث والرابع من هنا

إرسال تعليق

أحدث أقدم
اعلان ادسنس بعد مقالات قد تعجبك

نموذج الاتصال