آخر الأخبار

زواج_سري سولييه_نصار سكريبت💖بقلم سولييه نصار💖 من الفصل الاول حتي الاخير كامله على مدونة عالم التقنيه والمعلومات

عشق الحور البارت العشرون والحادي والعشرون بقلم مروه شحته كامله على مدونة عالم التقنيه والمعلومات

عشق_الحور البارت السادس والسابع كامله على مدونة عالم التقنيه والمعلومات

عشق الحور البارت الرابع والخامس بقلم مروه شحته كامله على مدونة النجم المتوهج

عشق الحور البارت الثاني والعشرون والثالث والعشرون بقلم مروه شحته كامله على مدونة عالم التقنيه والمعلومات

عشق_الحور الفصل الاول والتاني والتالت بقلم مروه شحته كامله على مدونة عالم التقنيه والمعلومات

رواية زواج بالغصب الفصل الاول بقلم الكاتبه مني سراج حصريه وجديده علي مدونة عالم الروايات والمعلومات رواية زواج بالغصب البارت الاول بقلم الكاتبه مني سراج حصريه وجديده علي مدونة عالم الروايات والمعلومات

رواية العاجز والحنساء الحلقة 1 بقلم أميره جمال كامله علي مدونة النجم المتوهج للروايات

رواية جنة الجبل الجزء الثاني الفصل الاول والثاني والثالث والرابع بقلم ايلا إبراهيم حصريه وجديده على مدونة أفكارنا

رواية جنة الجبل الجزء الاول بقلم ايلا إبراهيم حصريه وجديده وكامله جميع الفصول

رواية بريئة في قبضة كبير الصعيد بقلم الكاتبه سهر احمد الفصل الثاني حصريه وجديده وكامله جميع الفصول

 رواية بريئة في قبضة كبير الصعيد بقلم الكاتبه سهر احمد الفصل الثاني حصريه وجديده وكامله جميع الفصول 



رواية بريئة في قبضة كبير الصعيد بقلم الكاتبه سهر احمد الفصل الثاني 

رواية بريئة في قبضة كبير الصعيد بقلم الكاتبه سهر احمد الفصل الثاني 

رواية بريئة في قبضة كبير الصعيد بقلم الكاتبه سهر احمد الفصل الثاني 




رواية بريئة في قبضة كبير الصعيد بقلم الكاتبه سهر احمد الفصل الثاني حصريه وجديده وكامله جميع الفصول 


بين خوف طفلة… وكبرياء راجل


 مدرسة القرية – صباح اليوم التالي


طابور الصباح خلص… والأطفال دخلوا فصولهم.

سجا كانت واقفة في الفصل، بتكتب على السبورة بخط واضح:


"كلنا نستاهل نتحب." كلنا محبوبين مفيش حد احسن من حد جميعنا مختلفون بملامحنا وطبعا ومرحنا


سمعت خبطة خفيفة على الباب.

لفّت… لقت جنات واقفة، لابسة فستان مدرسي أزرق، ماسكة شنطتها بإيدين متكتفين كأنها بتستخبى وراها.


سجا ابتسمت بحنان:


"إيه يا جوجو؟ واقفة كده ليه؟ تعالي."


ادخلي انا هنا

جنات قربت بخطوات صغيرة… عينيها تحت، وصوتها واطي:


"هو انتي قولتيلي امبارح… لو عايزة أحكي أجيلك؟"


سجا نزلت لمستواها، قعدت قدامها على ركبة:


"آه يا حبيبتي، وأنا عند كلامي ."احكي كلي آذان صاغيه انا سمعكي ياقمر بس متعمليش اني مس اللي بتدىسلك وأنتي طالبه اعتبري انك بتحكي وتكلمي ماما از حد قريب منك وفضفضي قولي كل اللي في قلبك 

 

 الطفله جنات بلعت ريقها:


"هو… هو ابوي بيحبني؟"


السؤال خرج فجأة… تقيل… موجع.


قلب سجا انقبض.

مسكت إيديها الصغيرة:


"طبعًا بيحبك. هو في أب ما بيحبش بنته ياجوجو؟"


جنات هزت راسها بالنفي، دموعها بدأت تنزل:


"ابوي عمره ما حضني … ولا سألني يومك كان عامل إيه… كل ما أقربله يمشي… كل ما أضحكله يبص بعيد… أنا وحشة يا مس؟"


سجا وفين ماما ياجوجو


جنات ببكاء وبراءه أطفال ماما عند ربنا يامس


سجا نزلت دمعه ومسحتها بسرعة علشان نفسيه الطفله

وقالت ماما في مكان احسن ياجوجو بس متحطيش في دماغك ان بابا مش بيحبك


سجا شدّتها في حضنها فورًا.


"إنتي أجمل وأطيب بنوته في الدنيا. يمكن بابا مش بيعرف يعبّر… بس ده مش معناه إنه مش بيحبك."


جنات بصتلها بخوف ورعب ورعشه :


"لو عرف ابوي إني حكيتلك… حاجة هيضروبني. ويچولّي ليه تطلعي أسرار بيتنا لبرّه."


سجا ابتسمت بهدوء:


"محدش هيعرف إنك قولتي حاجة. وأنا مش هسببلك مشكلة مع بابا ابدا… أنا جاية أخليكي مبسوطة وبتضحكي يلا القمر توريني ضحكتها الجملةكده."


جنات هاهاها 

سجا الله علي جمال ضحكتها ياناس ايوة كده مش عايزة القمر يعيط ويزعل تاني 


سكتت لحظة… وبعدين قالت:


"أنا هطلب المديرة تعمل استدعاء لولي أمرك. مش علشانك عملتي حاجة غلط…  لا ابدا علشان أقعد معاه شوية."


جنات اتوترت:وقالت 


"لا يا مس… بلاش… ونهارت تاني من العياط"


سجا مسحت دموعها: ليه العياط تاني مش اتفقنا انك تضحكي بس عياط لا لان القمر مينفعش يعيط


"ثقي فيا. انا مش هاذيكي"


خلص اليوم ببطئ علي الطفله في المدرسة 

---


في نفس اليوم – قصر الحناوي


جاسر كان واقف في الساحة، بيحاسب واحد من رجاله.

الموبايل رن.


بص للاسم… "مدرسة القرية".


جبينه اتعقد.


رد بصوت ناشف:


 الووو "خير في حاجه؟"


المديرة بصوت رسمي:

"أستاذ جاسر… ياريت تحضر المدرسة بخصوص بنتك جنات."


سكت ثانية…

عروقه برزت في رقبته.


"عملت إيه بنت المركوب دي؟"


 المديرة  امينه "لا لا مفيش شر لاسمح الله … الموضوع بسيط. بس حضورك مهم."


قفل المكالمة.


حازم سأله:

"فيه إيه ياجاسر انت چولت مديره مدرسة بنتك جنات جنات حوصل ليه حاجة ؟"


جاسر رد وهو بيشد عبّايته:


"لو البِت عملت مشكلة…"


عينه لمعت:


"هتتحاسب." واللي هيچف ليه ويمنعني من عقابها ويلومش غير حاله


---


 المدرسة – مكتب المديرة


سجا كانت قاعدة بهدوء، ملف قدامها.

باب المكتب اتفتح فجأة… والجو اتغير.


جاسر دخل.


السكوت نزل على المكان.


عباية سودا، نظرة حادة، حضور يخلي أي حد يتلغبط.


سجا رفعت عينيها بثبات.


قال بصوت صعيدي تقيل:


"فين البِت بنت المركوب دي؟"


المديرة حاولت تهدي الجو:

"جنات في الفصل… إحنا بس عايزين نتكلم مع حضرتك."في غير حضور حنات علشان نفسيه البت متعقدتش اكتر من تكده


عينه راحت لسجا.


"وإنتي تبچي مين بچا يااستاذه؟"


سجا ردت بهدوء مصري واضح:


"أنا مس سجا… مدرسة بنتك."الجديدة 


بص لها من فوق لتحت… تقييم سريع… صامت.


"عملت إيه چولي هخلي يومها اسود؟"


سجا اتكلمت بنبرة هادية:


"ولا حاجة. بالعكس… بنتك مؤدبة جدًا."


جبينه اتفرد سنة… بس ملامحه لسه ناشفة.


"أمال چايبني ليه؟ عندي شغل كتير."مفضيش للعب العيال ده


سجا بصت في عينه مباشرة:


"جايبناك علشان بنتك محتاجة أبوها."

وانت مش مقصر في التجاهل والبعد والجفاء والقسوه مع بنتك هي الطفله دي ذنبها ايه ماتعيشي طفولها وتلعب وتجري زي كل الاطفال وتبقي منطويها علي نفسها كده بعيد عن الناس لمجرد ان ليها اب حاد الطبع وصعب الشخصية زي حضرتك 


الصمت اتكسر جوا المكتب.


جاسر ضحك بسخرية خفيفة:


"وإنتي تعرفي إيه  حاجه عني علشان تحكمي؟"تعرفي، انا مريت بس ايه اتوجعت چد ايه 


سجا ما تراجعتش:


"أنا ما حكمتش. أنا بقول اللي شايفاه. بنتك قاعدة لوحدها دايمًا. مش بتشارك.في اي نشاط دايما مكبوته ونطويه علي نفسها مش بتصاحب أطفال في عمرها ولا بتشاركهم اهتتمامتها زي اي طفل ودايما حاسة إنها مش مرغوبة."


صوته علي شوية:


"ومين جال إنها مش مرغوبة؟!"


سجا فضلت هادية: وتكلمت وقالت 


منظر البنت وخوفها من كل اللي حولها وقعدتها ديما منطويه علي نفسها وكأن في حد هيضربها 


الكلمة نزلت عليه زي حجر.


عروقه شدّت.


"البِت قالتلك إكده؟"


سجا بصتله بثقة:


"أنا مش هقولك قالت إيه. بس هقولك حاجة واحدة… هي محتاجة تحس إنك شايفها."محتاجه لاب يحتويها ويساعده تخرج من الانطواء والخوف اب يسمعها  يحس بيه مش يلومها ويعنفه طول الوقت علي امر ملهاش يد فيها 


جاسر انا بعنفه عمري مامديت يدي عليها ولا ضربتها چلم 


سجا العنف مش ضرب مش اذاء جسدي بس العنف في القول والفعل انك تتحاهلها وتبعد عنها لما تقربلك واحساسها انه سبب في حاجة معملتهاش ده عنف عقلي زرعت في عقل طفله انه سبب في موت عزيزه على قلبه تخليها تحس بذنب موت ولدتها ده اذاء وعنف فكري  حرام عليك تعنفها كده  كونك انك كبير الصعيد  ده ميدكش الحق انك توجع طفله وتبعد عنها لسبب معملتهوش مش هقول لحضرتك أكتر من كدا وانت حر كده في طريقتك مع بنتك في النهايه هي بتتك تعمل اللي تحبه تربيه بالطريقة اللي تحبه بس مترجعش تندم لما تكبر ويزيد كررها ليك انا معاه هحاول اني اغير نفسيتها وروق نفسيتها انا بقول لحضرتك  عشتها انا اتحرمت من الخلفه اتجوزت ومخلفتش مفيش نصيب اجيب ولاد بنتك اعتبرتها بتني لاني لو جاتلي فرصه احس احساس الامومة مش هتردد أنا متقولش كدا اني عندي عقم ولا جاحه أنا اللي مش حابه اكمل زوجي لأسباب شخصية انا عارفه ان دي حاجات خاصه بيه مينفعش تتحكي بس بقولك الضنا غالي لو معاك النعمة دي حافظ عليها في غيرك كتير مش لقين ظفرها 


سكت… وبص بعيد.


صوت جده رجع في دماغه.

صوت هناء.

صوت الطلق اللي خدته مراته.


قال بصوت أخف شوية:


"إنتي متعرفيش حاجه."


سجا ردت بلطف:


"طيب عرفني."


بصلها فجأة… عينه فيها وجع واضح لأول مرة.


"أمها ماتت چدام عيني وانا مچدرتش الحچها… بسبب الطار. ومن يومها وأنا خايف… خايف أتعلق بحد تاني وتتخطف مني."


الصوت اتكسر رغم عنه.


سجا اتفاجئت… بس ما بينتش.


قالت بهدوء:


"بس إنت كده بتخسرها بإيدك."


سكت.


الهواء بقى تقيل.


سجا كملت:


"هي مش طالبة غير حضن. كلمة حلوة. تسألها يومها كان عامل إيه."


جاسر بص للأرض.


أول مرة حد يكلمه بالشكل ده… من غير خوف.


قال بصوت واطي:


"وأعمل إيه دلوك ايه المطلوب مني.دلوك؟"


سجا ابتسمت بخفة:

وقالت نجبلك جنات احضنها بحنان وحب

"تبدأ.معاها من جديد "من النهارده


جاسر قال ماشي چبولي جنات 


خرجت سجا راحت الفصل لي جنات وقالت جنات تعالي المديرة عايزكي في مفاجأة علشان هناك

ف

ي اللحظة دي… الباب اتفتح، وجنات دخلت.


أول ما شافته… وقفت مكانها. بخوف خافت تقرب يبعد عنها تتوجع


بص لها.


ثواني طويلة.


وبعدين… مد إيده.


"تعالي يا جنات."


الطفلة اترددت لحظة وخافت يكسر قلبها تاني… وبعدين جريت عليه.


حضنها. وقال لها تعالي في حضني ياچلب ابوكي  عارف اني كنت بعيد عنك ومكنتش بعاملك بطريچه كويسه مش محسسك اني اب ليكي انا كنت بعمل اكده من خوفي عليكي كنت خايف اخسرك كيف ماخسرت امك علشان اكده كنت بعاملك بطربچه وحشه بس الفضل بعد ربنا لاستاذه سجا چدرت تعمل اللي محدش جدر يعمله فوچتني قبل مااخسرك للاخر عمري وانت عايشه


حضن حقيقي.


جاسر اتجمد… بس بعد ثانية… لف دراعه حواليها.


جنات همست:


"إنت زعلان مني يا بوي؟"


صوته خرج مبحوح:


"لا يا بتي… أنا زعلان من روحي."عشان كنت بعيد عن روحي هي انتي ياجنتي وملاك هدخلني الحنه اللي كنت بعيد عنها


سجا حسّت بشيء دافئ جواها… حاجة بتتصلح قدام عينيها.


لكن عين جاسر… وهي شايفة سجا… كان فيها اعتراف صامت.


إن الست دي دخلت حياته… وهتغيرها.


خلص اليوم الدرسي


رجع جاسر القصر ولو شايل جنات بنته اللي عمره ماحس بدفئ حضنها لحد ما غريبه فهمته ده كانت سجا القصر كله استغرب حضن جاسر لبنته جنات بتملك اللي عمرها محست بيه


قالت امه جاسر ولدي وشايل جنات اللي عمره معترف انها بنته ياهادي يارب وخرجت زغزوطه من امه مازن جه علي صوت زغروطه امه الغاليه وقال لها اي الفرحه دي ياما في عنا فرح ولا ايه  فرحيني وياكي  شويه وبص لي جاسر وقف مصدوم جاسر معه حنات وجبها من مدرىسته وكمان شايله وخضنها بتملك لأول مره انشوفوا المشهد ده ايوه يامازن ياخويا ده 


اتكلم جاسر  وقال  ده وضعنا الجديد من دلوك وطالع هفضل كيف ظل بتي مش هفرچها  ابدا كنا 


قال مازن وامه  كنا بنتمني اكده من يوم ماولدت بتك بس ايه التغير المفاجأ ده ياخويا 


رد جاسر بحرج الفضل لي مدرسة جنات المصرويه أستاذة سجا  مدرسه اجديده في مدرسة جنات فوچتني وچربتني من بتي قبل مااخسرها 


في الطابق الأول كان لسة واقف مازن اخوه وامه بدهشة وستغراب فاقوا من صدمتهم باصوا لبعض قال مازن لي. امه اه الأستاذه سجا مدرسة بته شكلنا دخلين ياما علي ملحه عشچ قوية بدأت من مدرسة بته قالت حاسه اكده ياولدي ربنا يسعدو ويفكر يفرحنا ويفرح بته بي ام جديدة تعملها كيف ام وبتها مش مرات اب

مازن بتاكيد علي كلام امها شكله هيحصول صوح الصوح ياامي والمدرسه المصرويه دي هتوجع كبير الصعيد علي بوزه


جاسر طلع أوضة جنات وهو شايلها كأنها أغلى حاجة في الدنيا…

البنت كانت متعلقة في رقبته، إيديها الصغيرة ماسكة في عبايته وكأنها خايفة يسيبها فجأة. بحبك بابوي قالها وانا بحبك ياچلبي ابوكي


دخل الأوضة وبص حواليه.

الأوضة مرتبة… لعبها في مكانها… سريرها صغير أوي على حجم القصر الكبير ده.بدء يغير لها ملابسها باهمال لان اول مره يهتم بحاجه تخص ابنته


حس بغصة.


نزلها بهدوء على السرير، وقعد قدامها.


قال بصوت هادي لأول مرة من سنين:


"إنتي زعلانة مني يا جَنّتي؟"


جنات هزت راسها بسرعة:

"لا يا بوي… بس كنت فاكرة إنك مش بتحبني."


الكلمة وجعت قلبه.


مد إيده ولمس شعرها:

"إنتي روحي يا بتي كيف ماهحبكيش… بس أبوكي كان غشيم. فاكر إن البُعد حماية… وطلع وجع."لينا انا وانتي


جنات قربت منه تاني:

"طب هتفضل جنبي؟"


رد من غير تردد:

"هفضل كيف ضلك يا چلب أبوكي."


حضنها تاني… المرة دي هو اللي محتاج الحضن.


قال انا نازل خلصي وحصليني

---

نزل جاسر  ندهت امه عليه وقال جاسر ياولدي عايزك


تحت… في بهو القصر قاعد جاسر مع امه اميمه


أمه أميمة كانت واقفة مش مستوعبة .


شافهم مازن راح قعد معاهم

"أميمه قالت 

يا ولدي… إنت اتغيرت فجأة إكده؟"


من چاسي علي بتك لي حنين كيف


جاسر قال، وعينه ثابتة:


"ماكنتش شايف ومعمي ياما كان في غشاوه علي عيني … وحد فتحلي عيني."


 رد مامازن ابتسم بمكر خفيف:

"المدرسة المصروية صوح؟"


جاسر بص له نظرة تحذير… بس ما أنكرش.


"چالتلي كلمة… چاتلي في مچتل. ياما چالتلي إن البِت حاسة إنها مش مرغوبة."الجمله بسيطه  بس هزت چلبي هز ياما لچتني بجري علي بتي وببفتح لها دراعي ونزل من عيني دمعه مسحتك بكفي وحضنتها جامد كأن كنت انا اللي محتاج الحضن ده فتحت عيني من غير مااحس


أمه حطت إيدها على صدرها:

"يا نهار أبيض…"ياجاسر ياولدي 


جاسر صوته اتغير:

"أنا كنت بچتلها بالبُعد… كيف ما امها ماتت چدام عيني."وانا مجدرتش أعمل لها حاجه 


مازن قال مش مهم كل القديم المهم انك فهمت وحسيت بي چيمت بنتك قبل ماتضيعها من يدك


سكتوا كلهم.


جاسر

بعدين رفع راسه وقال بحسم:

"من دلوك… محدش يزعّل جنات. محدش يعلي صوته عليها. واللي عنده شكوي عليّها يچولها لي أنا."وانا افهمها غلطها براحه وبهداء


---نروح عند سجا


 في بيت سجا – مساءً


سجا كانت قاعدة على سريرها، بتفك شعرها قدام المراية.

الموقف كله بيلف في دماغها.


صوته وهو بيقول:

"أنا كنت بعمل إكده من خوفي."


تنهدت.


"يا ترى فعلاً هيتغير؟ ولا كلام لحظة وقتها وخلاص؟"وقت انكسر 


موبايلها رن.

رقم غريب.


ردت بحذر:

"ألو؟"


صوت رجولي تقيل:

"إنتي مس سجا؟"


قلبها دق.

"أيوه… مين معايا؟"


"خليكي في حالك… وبلاش تدخلي في اللي ملكيش فيه. كبير البلد مش لعب عيال."


وقف الدم في عروقها لحظة.


لكن ردها خرج ثابت:

"أنا بدخل في شغل تلامذتي وبس. اللي مش عاجبه… يبقى عنده مشكلة مع نفسه."


وقفت المكالمة.


بلعت ريقها.


"واضح إن اللعبة أكبر من حضن طفلة."


انا مش هسيب جنات وهكون جمبها وقت ماتحتاجني

---


 في قصر الحناوي – نفس الوقت


حازم دخل على جاسر بسرعة:


"في حد بيتكلم على المدرسة دي."


جاسر لف بعصبية:

"مين؟


حازم صاحبه بثبات  ابعد عن سجا مدرسه بتك ياجاسر"اوعي چلبك يتفتح ليها


هتسبب لها المشاكل 


"رجالة سيف الصاوي بيسچألوا عليها."


الاسم نزل زي شرارة نار.


عروق جاسر برزت بعصبيه:


" لو حد يچربلها… يدفنه مكانه."


حازم بصله باستغراب:

"دي مدرسة يا جاسر."


رد بحدة: وعصبيه في وشه ونار خرجه من عينه برفعه حاجب


"ودي ست مالهاش ذنب في نارنا. اللي بينا وبينهم ما يدخلوش فيه حد غريب."


وسكت لحظة… وبص بعيد.


"ولو حد فكر يستغلها علشان يوصل لي… يبچى هو اكده اللي اختار نهايته."


حازم بحده قال كده وضحت الصوره سجا مش مجرد حد غريب في حياتك ياجاسر واضح ان في حاجه كبيره وده غلط كبير هيسهل عليهم مهمته لو اتاكدو بس انك غرچان في عشق المدرسه فوچ ياجاسر اصحي ياصحبي  دي مدرسة غصب عنك وعنها هتتدخل في حربنا مع عائله الصاوي فوچ چبل ماتخسرها كيف ماخسرت مراتك هناء فوچ ياصحبي

---


ادفن چلبك دلوك وبعدين نفكر  نتحدد عن الحب والغرام المهم ادلوك نفكرفي تائمنها وحمايته هي هتبﺟي نقطه ضعفك مش عايزنهم يعرفوا انك بتحب المدرسه دي


 اليوم التالي – المدرسة


سجا دخلت الفصل…

جنات أول ما شافتها جريت عليها.


"مس سجااا!"


حضنتها.ببراءة 


"ابوي لعب معايا امبارح!"


سجا ابتسمت بفرحة صادقة:

"بجد؟"


"أيوه… وچالي إني چلبه."


سجا ضحكت:

"أهو شوفتي؟ قولتلك بيحبك."


وفجأة…


المديرة دخلت بسرعة:

"مس سجا… في حد مستنيكي برّه."


سجا خرجت.


لقت جاسر واقف في ساحة المدرسة.

المرة دي ملامحه أهدى… بس هيبته زي ما هي.


قرب خطوة.


"كنت عايز أچولك… شكرًا."ده اول جاحه


سجا عقدت دراعها بثبات:

"على إيه؟"


"على إنك رديتيلي بتي."


ابتسمت بخفة:

"أنا ما عملتش حاجة… هي كانت جواك من الأول."وانت مش حاسس بيها ومعرفتش تعبر عن حبك لها فختارت البعد اسهل بسبب انك طول الوقت مشغول عنها


سكتوا لحظة… النظرات أطول من اللازم.


جاسر قال فجأة:

"لو حد ضايچك… تيچيلي."


سجا رفعت حاجبها:

"هو أنا في حماية رسمية؟"


رد بثقة صعيدي واضحة:

"طول ما إنتي في بلدي… إنتي في حمايتي."


الكلمة علقت بينهم.


لكن من بعيد…

عيون كانت بتراقب.


---


وبداية نار جديدة…


ساحة المدرسة كانت فاضية تقريبًا…

العيال دخلوا فصولهم، والهدوء نزل على المكان.


جاسر كان واقف قدام سجا، المسافة بينهم خطوة…

بس في الحقيقة، بينهم حاجات كتير لسه ما اتقالتش.


"هو أنا طلبت حماية؟"


رد جاسر من غير ما يرمش:


"الحماية ما بتتطلبش… الحماية بتتفرض."


ابتسمت ابتسامة خفيفة فيها تحدي:


"أنا بعرف أحمي نفسي يا أستاذ جاسر. ومش بخاف من حد."شكراً لحضرتك انك كمان واخده بطوله كمال اجسام يعني عندي قوه توقعهم كلهم علي الارض مكانهم


قرب خطوة… صوته بقى أهدى، أخطر:


"الخوف مش عيب… العيب إن الواحد يستخف بالنار. واللي حواليا نار."يااستاذه سجا 


سجا ردت بثقة:


"وأنا مش ورقة سهلة تتحرق."


نظراتهم اتشابكت…

شد وجذب من غير لمسة.


فجأة… عربية سودة عدّت قدام المدرسة ببطء.

الزجاج مسوّد… بس واضح إن اللي جوا بيراقب.


جاسر عينه لمعت، ملامحه اتحولت في ثانية.


همس لنفسه:


"بدأوا يتحركوا…"


سجا لاحظت التغير:


"في إيه؟"


رد وهو باصص على العربية:


"مفيش. بس من النهارده… خلي بالك من نفسك زين."


قالتها بهدوء مصري ثابت:


"أنا ماليش دعوة بصراعاتكم. أنا هنا علشان بنتك  وعلشان اشتغل وبس."


لف وشه ليها فجأة:


"وهو ده اللي مخليكي في النص النار."


سكتت لحظة.


"لو وجودي هيسبب خطر عليها… أنا ممكن أمشي."


الكلمة نزلت عليه تقيلة.


صوته خرج حاد:


"تمشي؟! لع. محدش هيمشيك.من هناه

اللي عايز حرب… يچيلي أنا.

إنما إنتي…"لع


سكت لحظة، وبص في عينيها مباشرة:


"إنتي وجنات خط أحمر."


القلب  سجا  دق رغم عنها.

لكن ملامحها فضلت ثابتة:


"أنا مش محتاجة حد يحميني… بس مش ههرب بردو."


ابتسم نص ابتسامة:


"عاچبني العند ده."


ردت بسرعة:


"مش عند… ده مبدأ."


لحظة صمت.


وبعدين… صوته رجع صعيدي حاسم:


"من دلوك، أي حركة غريبة… تبلغيني.

وأنا هتصرف."


سجا هزت راسها بخفة:


"وأنا من دلوقتي… هركز على جنات.

بس خلي بالك… لو رجعت تبعد عنها، أنا مش هسكت."


رفع حاجبُه بإعجاب واضح:


"واضح إنك ما بتخافيش."


ردت بهدوء:


"بخاف… بس ما بسيبش الخوف يسوقني."ويسيطر عليه علشان معنديش اللي اخاف عليه 


الهواء بينهم بقى تقيل…

بس مش تقيل عداء…

تقيل بداية.


---


في مكان تاني – على أطراف البلد


العربية السودة وقفت.


واحد نزل منها… عينه على المدرسة من بعيد.


قال ببرود:


"واضح إن كبير الصعيد لچى حاجة يخاف عليها."


رد التاني:


"يبچى نضغط عليه ونهدده من الناحية دي."


ابتسم ابتسامة ما فيهاش خير:


"الحرب اللي فاتت خدنا مراته… وعمه وابن عمه


المرة دي هنشوف هيچدر يحمي مين."


---


 رجوع لساحة المدرسة


سجا كانت داخلة الفصل…

بس قلبها مش مرتاح.


حست إن في حاجة بتتغير حواليها…

مش بس علاقة أب وبنته.


في رجل واقف قدام حرب…

وأول مرة يخاف يخسر حد تاني.


جاسر ركب عربيته…

وقبل ما يمشي، بص للشباك اللي واقفة فيه سجا.


همس لنفسه:


"مش هخلي نار الطار توصلّك… لا إنتي ولا بتي."


وداس بنزين العربية.


---


سجا (جواها)


"واضح إن الموضوع مش بس بنت محرومة من حضن أبوها…

واضح إني دخلت عالم أكبر بكتير."


لكنها ابتسمت.


"وأنا ما باهربش."


---


الحرب اللي بين عيله الحناوي وعيله  والصاوي…

بدأت تلاقي نقطة ضعف جديدة.


يري فعلاً هيلعبوا علي نقطه الضعف ده ويقدرو يكسرو جاسر تاني وياتري هيحصل وايه اللي جاي


تفاعل_وكومنتات_بليز




الفصل الثاني من هنا





إرسال تعليق

أحدث أقدم
اعلان ادسنس بعد مقالات قد تعجبك

نموذج الاتصال