آخر الأخبار

زواج_سري سولييه_نصار سكريبت💖بقلم سولييه نصار💖 من الفصل الاول حتي الاخير كامله على مدونة عالم التقنيه والمعلومات

عشق الحور البارت العشرون والحادي والعشرون بقلم مروه شحته كامله على مدونة عالم التقنيه والمعلومات

عشق_الحور البارت السادس والسابع كامله على مدونة عالم التقنيه والمعلومات

عشق الحور البارت الرابع والخامس بقلم مروه شحته كامله على مدونة النجم المتوهج

عشق الحور البارت الثاني والعشرون والثالث والعشرون بقلم مروه شحته كامله على مدونة عالم التقنيه والمعلومات

عشق_الحور الفصل الاول والتاني والتالت بقلم مروه شحته كامله على مدونة عالم التقنيه والمعلومات

رواية زواج بالغصب الفصل الاول بقلم الكاتبه مني سراج حصريه وجديده علي مدونة عالم الروايات والمعلومات رواية زواج بالغصب البارت الاول بقلم الكاتبه مني سراج حصريه وجديده علي مدونة عالم الروايات والمعلومات

رواية العاجز والحنساء الحلقة 1 بقلم أميره جمال كامله علي مدونة النجم المتوهج للروايات

رواية جنة الجبل الجزء الثاني الفصل الاول والثاني والثالث والرابع بقلم ايلا إبراهيم حصريه وجديده على مدونة أفكارنا

رواية جنة الجبل الجزء الاول بقلم ايلا إبراهيم حصريه وجديده وكامله جميع الفصول

رواية بريئه في قصر كبير الصعيد الفصل الأول حصريه وجديده

رواية بريئه في قبضة كبير الصعيد تعريف الشخصيات الرئيسية والفصل الأول بقلم الكاتبه سهر احمد حصريه وجديده على مدونة أفكارنا 


رواية بريئه في قبضة كبير الصعيد تعريف الشخصيات الرئيسية والفصل الأول

رواية بريئه في قبضة كبير الصعيد تعريف الشخصيات الرئيسية والفصل الأول

رواية بريئه في قبضة كبير الصعيد تعريف الشخصيات الرئيسية والفصل الأول





رواية بريئه في قبضة كبير الصعيد تعريف الشخصيات الرئيسية والفصل الأول بقلم الكاتبه سهر احمد حصريه وجديده على مدونة أفكارنا 


رواية "بريئة في قبضة كبير الصعيد"

أولاً: عائلة البطل – الحناوي

 جاسر مصطفى الحناوي

32 سنة

كبير الصعيد وابن العمدة

رجل صعيدي صارم، كلمته قانون في البلد

أرمل منذ 6 سنوات بعد وفاة زوجته أثناء الولادة

يحمل في قلبه ألم قديم جعله قاسيًا… خصوصًا تجاه ابنته

يحمّل طفلته مسؤولية موت أمها، رغم أنه في داخله أب موجوع لا يعرف كيف يحب


 مصطفى طاهر الحناوي

60 سنة

عمدة الصعيد

رجل حكيم، ثقيل الكلمة، يحاول دائمًا إصلاح ما أفسده العناد بين ابنه وقلبه

 أميمة المنشاوي

50 سنة


والدة جاسر

حنونة، تخاف على حفيدتها جنات 

ترى الظلم الواقع على الطفلة وتحاول أن تليّن قلب ابنها


أشقاء جاسر


مازن مصطفى الحناوي – 29 سنة

الأخ الأقرب لجاسر، هادئ، عقلاني، يحاول أن يكون وسيطًا بين أخيه وبقية العائلة


آدم الحناوي – 18 سنة

الأصغر، مندفع، يغار من هيبة أخيه لكنه يحبه


نيرة مصطفى الحناوي – 20 سنة

شقيقة جاسر الوحيدة، قلبها طيب، متعلقة بابنة أخيها ليان، وترى أن سجا قد تكون الحل


جنات جاسر الحناوي

6 سنوات

ابنة جاسر

طفلة هادئة، حساسة، تبحث عن حب أبيها

تشعر بأنها غير مرغوبة رغم صغر سنها

ثانيًا: البطلة


 أصدقاء جاسر الحناوي


حازم عبدالحميد العطار – 33 سنة

الذراع اليمين لجاسر

صعيدي أصيل، شديد الولاء

لا يتكلم كثيرًا… لكن حين يتحرك يعرف الجميع أن الأمر بأمر كبير الصعيد

كان شاهدًا على انهيار جاسر يوم وفاة زوجته

أكثر شخص يعرف ضعفه… ويحفظ سره

يغرف منفزالبداية، انه ستأتيمن توقعه علي بوزه في وقت ما لكن حتما سياتي هذا اليوم


 عاصم فؤاد الشناوي – 32 سنة

صديق الطفولة

ذكي، سريع البديهة

يميل للحلول الهادئة بدل الدم والنار

يحاول دائمًا أن يمنع جاسر من اتخاذ قرارات متسرعة

أول من يلاحظ أن نظرة جاسر لسجا لم تعد مجرد عناد… بل شيء أخطر


 رائد منصور الجبالي – 31 سنة

الأكثر اندفاعًا

يكره عائلة الروي بسبب خلافات قديمة

لا يرى في وجود سجا سوى باب مشاكل

يدفع دائمًا نحو المواجهة

وقد يكون سببًا في اشتعال صراع بين العائلتين لو شعر أن هيبة الحناوي تهتز


 دور أصدقاء جاسر في الأحداث:

هم السند الذي يحافظ على هيبته أمام البلد

يشكلون درعًا حوله في صراعاته مع أعدائه

لكنهم ينقسمون حول سجا…

بين من يراها خطرًا، ومن يراها طوق نجاة لقلب رجل يحتضر من الداخل


 سجا أحمد الروي

25 سنة

مصرية من القاهرة

مطلقة بعد تجربة زواج فاشلة

قوية من الخارج، لكنها مجروحة من الداخل

تعمل مدرسة لغة عربية

تم نقلها إلى مدرسة في إحدى قرى الصعيد

لا تخاف من الهيبة… ولا من لقب “كبير الصعيد”

أول من يلاحظ كسر يارا… وأول من يقف في وجه جاسر

أهل سجا


 أحمد منصور الروي – 60 سنة

والد سجا، رجل تقليدي، حزين على تجربة ابنته لكنه يدعمها


 منال محمد المنصوري – 49 سنة

والدة سجا، تخاف عليها من الغربة ومن مجتمع الصعيد


 إخوة سجا

 مروان أحمد الروي– 28 سنة

الأخ الأكبر

شخصيته قوية وعصبية

يرفض تمامًا فكرة اقتراب أي رجل من أخته بعد طلاقها

حين يعلم باسم "جاسر الحناوي" لن يراه مجرد رجل… بل خطر

وقد يكون سبب اشتعال مواجهة بين العائلتين


 يزن أحمد الروي – 22 سنة

الأخ الأوسط

هادئ لكنه ذكي

يراقب أكثر مما يتكلم

قد يكون أول من يلاحظ تغيّر مشاعر سجا

يميل للحلول العقلانية… لكنه لن يقف صامتًا لو شعرت أخته بالأذى


 هُدى أحمد الروي– 20 سنة

الأخت الصغرى

قريبة جدًا من سجا

ترى فيها قدوة

تحلم بحب يشبه القصص… وتخاف أن يتكرر ألم أختها

قد تكون جسرًا بين سجا وقلبها الحقيقي


أصدقاء سجا


يارا محمد عبدالوارث – 25 سنة

صديقتها المقربة، مرحة، داعمة لها دائمًا


 ميار سالم الشاذلي – 25 سنة

هادئة، عقلانية، تحذر سجا دائمًا من الدخول في صدام مع أهل البلد

أعداء أو شخصيات معارضة لجاسر

مصطفى يوسف الدمنهوري – 30 سنة

شاب من البلد، لديه خلاف قديم مع عائلة الحناوي

سيف يوسف خالد الصاوي– 30 سنة

حاقد على جاسر بسبب صراع قديم بين العائلتين


الاقتباس 


الصعيد"

"لم يكن الصعيد يومًا أرضًا سهلة… كان أرضًا تُولد فيها الهيبة قبل الرجال، ويُدفن فيها الضعف قبل الدموع.

في بيت الحناوي، كانت الجدران تحفظ أسرارًا أثقل من الحجر، وكان اسم جاسر مصطفى الحناوي يُقال همسًا أو رهبة، لا فرق.

ست سنوات مضت منذ أن غابت زوجته تحت تراب المقابر، وولد معها حزن لم يُولد طبيعيًا… حزن خرج مشوّهًا، تحوّل إلى قسوة، وسكن قلب رجل لم يعرف كيف يغفر.

كلما نظر إلى جنات، لم يرَ طفلته… رأى ليلة الفقد، رأى صرخة الموت، رأى امرأة رحلت وتركته غارقًا في ذنب لا يعترف به.

كانت الصغيرة تمد يدها نحوه بخوفٍ وحب، فيسحب قلبه قبل يده.

لم يكن يكرهها… لكنه لم يستطع أن يحبها دون أن ينكسر.

ثم جاءت سجا.

لم تأتِ كعاصفة، بل كنسمةٍ لا تستأذن.

امرأة خرجت من رماد تجربة قاسية، تحمل لقب "مطلقة" كأنه سيف موجه إلى صدرها، لكنها لم تنحنِ يومًا.

دخلت القرية بخطوات ثابتة، لا تعبأ بنظرات الناس، ولا تهاب لقب “كبير الصعيد”.

كانت أول من رأى في جنات طفلة لا ذنب لها… وأول من تجرأ أن ينظر في عيني جاسر دون أن يخفض بصره.

في أول مواجهة بينهما، لم ترتجف…

قالت له بصوت هادئ لكنه أشد من العاصفة:

“اللي بيعاقب طفلة عشان وجعه… مش كبير، مهما كان اسمه.”

يومها، اهتز شيء في داخله.

ليس لأن كلماتها كانت جريئة… بل لأنها كانت صادقة.

ومع كل صدام بينهما، كانت القرية تشتعل همسًا، والعائلات القديمة تعود خصوماتها للسطح، وأعداء الحناوي وجدوا في وجودها فرصة ليشعلوا نارًا قديمة.

بين عناد رجل يخشى أن يحب…

وامرأة قررت ألا تُهزم مرة أخرى…

وطفلة تبحث فقط عن حضنٍ لا يبتعد…

بدأت حكاية لم تكن صراع قلبين فقط،

بل صراع بين الماضي الذي يرفض أن يموت،

والحب الذي يصرّ أن يولد… ولو في قبضة كبير الصعيد."


روايه : بريئة في قبضة كبير الصعيد 

#بقلم_الكاتبة_سهر_احمد


بتبدأ قصتنا في الصعيد


الفصل الأول


بين هيبة القصر… وضجيج القاهرة


 قصر عائلة الحناوي – الصعيد


الليل كان تقيل… تقيل زي الهم اللي ساكن في صدور أهل الدار.


قصر الحناوي واقف في نص البلد زي جبل، أبوابه عالية، وساحته واسعة، ورجال الحراسة واقفين قدام البوابة كأنهم حيطان ما بتتهزش.


جاسر مصطفى الحناوي كان واقف في البلكونة الكبيرة، عبايته السودة متكتفة حوالين كتافه، وعينيه باصة للضلمة قدامه.


صوت ابوه — العمدة مصطفى طاهر الحناوي — طلع من وراه تقيل وهيب:


"يا ولدي… البلد مش ناچصه نار جديدة. خلّيك عاچل." ياولدي وحسب الاچمور صوح وبعاجل علشان تكسب


اتكلم جده طاهر الحناوي


ايوه ياولدي ابوك عنده حچ اسب الاچمور صوح علشان تعرف تغلب عدوك لازم تعرف نچاط ضعفه وتلعب عليها علشان تغلبه انا عارف ان طارك معاهم ان هم السبب في موت هناء مراتك بس احسبها صوح بعجل علشان متنامش ونرجع نخسر روح تانيه كفياك خسرنا عمك ممدوح ومراتك وابن عمك ياولدي مبچاش فينا نفس نبكي علي روح تانيه ياجاسر ياولدي بيكفياك دم وچتل دلوك استهدي بالله ياولدي من وجت ماابن عمك وعمك راحوا جدام جسر الصاوي علشان يخدو طار هناء وطاخوهم رجل سيف الصاوي غدر وجلنا جتتهم واحنا بجينا خايفين يجي اليوم اللي تفكر فيه انت كمان بالطار وتروح تخده 


جاسر ما لفّش وشه، صوته خرج خشن:


"اللي يمد إيده علي حد من عيله الحناوي يا بوي… تتقطّع له. دي عاداتنا، ولا مهنغيّرهاش عشان حد."


من جوّه الدار، صوت عياط طفلة صغيرة كسر السكون.


جنات.


أميمة المنشاوي خرجت شايلة الصغيرة، بصت لابنها بوجع:


"حرام عليك يا جاسر… البِت ملهاش ذنب. دي أمها راحت وسبتهالك امانه في رجبتك ورجبتنا ياولدي بيتك طفلة ملهاش ذنب في موت امها 


جاسر شد فكه، عينه لمعت بنار مكبوتة:


"ما تجيبوش سيرة أمها چدامي!"


الصمت نزل تقيل تاني.


الطفلة كانت باص له بخوف… واشتياق.


مدت إيدها الصغيرة ناحيته:


"ابوي …"قاالت


الكلمة خرجت بريئة… لكن زلزلت على قلبه زي طعنة. سيف اخترقت قلبه


لف وشه ومشي. جنات الصغيره ببرائه يابوي انا بحبك كش عايزة تروح مني كيف امي مش عايزة ابچي واحدة من غيرك 


سبها جاسر ومشي متاثرش بكلام بينته انها مش عايزة تخسر ابوها وتبقي لوحدها


مازن قرب من أمّه وقال بهدوء:


"إكده غلط ياما… أخوي غبي بطرجته دي بيضيع بنته من بين إيديه."البنت دي خساره في جاسر لو انا ينفع اخودها اربيها ياما كنت عملت اكده بس ابوها عايش مهينفعش اربيها انا وهو موچود


من بعيد، صوت حازم العطار دخل الساحة وهو بيقول:


"جاسر ياصحابي سمعت خبر اكده ان … رجاله سيف الصاوي اتشافوا حوالين الأرض اللي في الجبل." وبيحاولوا يقضوا علي رجالتنا اللي هناك


جاسر نزل السلم بخطوات ثابتة، عينه بقت جامدة: برفعه حاجب وعصبيه ونرفزه وهو بتفتح باب قصره وخارج


"يبقى الليلة طويلة… ومالهاش آخر." ليله ابوه سواءه اللي ياچي علي طريچ جاسر الحناوي امه دعايه عليه


الكاميرا — لو كانت موجودة — كانت هتثبت على وش الطفلة الصغيرة…


وهي واقفة في حضن جدتها… بتبص لباب القصر اللي خرج منه أبوها.


باب تقيل… زي قلبه.


وفي القاهره في شقه بطلتنا


 القاهرة – شقة عائلة سجا


زحمة عربيات، صوت ميكروباص بيزعق، وبلكونات مليانة غسيل.


داخل شقة متوسطة في حي شعبي بالقاهرة…


سجا واقفة قدام المراية، لابسة بلوزة بسيطة وبنطلون أسود، ماسكة ورقة النقل في إيدها.


أمها منال داخلة وراها بتقول بقلق:


"يعني لازم تسافري الصعيد؟ مفيش مدرسة هنا يعني؟"


سجا لفّت لها، ابتسامة خفيفة باينة فيها تعب سنين:


"ماما… أنا عايزة أبدأ من جديد. هنا كل شارع بيفكرني بحاجة."حصلتلي


والدها قاعد على الكنبة، صوته هادي لكنه حاسم:


"الصعيد مش سهل يا سجا. الناس هناك غير هنا."


سجا ضحكت بخفة:


"وأنا مش سهلة برضه يا بابا."


مروان دخل فجأة وهو شايل مفاتيحه:


"هو إحنا هنسيب أختي تروح لوحدها بلد ما نعرفش فيها حد؟"


يزن رد من وراه بهدوء:


"يا عم سيبها تاخد نفسها شوية."سجا محتاجه تتحرر من وجعها يمكن تجربه مختلفه اللي هتبدائه في الصعيد تخرجها من ديره الوجع والكسره دي وتخليها اقوي


هُدى قربت من سجا وهمست:


"هو في حد هناك مستنيكي؟"وقصه هتخدك هناك ممكن السفريه دي بتنديكي لحاجه تكون راحه ليكي


سجا سكتت لحظة… وبصت لورقة النقل.


وبدات تفتكر لما المدير انس المحمدي بعتلها وعرفه قرر النقل


فلاش باك


امنيه العاملة في المدرسة راحت لي سجا وندهتلها قولت مس سجا المدير الاستاذ انس عايزك في مكتبه 


سجا ردت بستغراب متعرفيش أستاذ انس عايزين ليه


أمنية ردت بنفي قالت لا والله يامس سجا معرفش هو بعتني وقالي ابلغك انه عايزك في مكتبه 


سجا بإبتسامة شكرت شكراً ياامنيه طب روحي انتي بلغيه اني رايحه لحضرته فوراً 


مشت امنيه تشوف شغلها وكلمت زملتها العامله قالت ليه المدير بعتني لأستاذه اندهله مس سجا مش عارفه حصل حاجه منها ولا ايه عشان يطلبها


قالت هند زملتها واحنا مالنا بقا خلينا في حالنا في حالنا احنا هنام بنشتغل ملناش دعوة مين عايز مين ومين مش عايز مين ومين هيفضل ومين هيرفض من الشغل احنا خلينا في لقمه عشنا خلينا نجيب اكل ولادنا متحبيش سيرة حد ياامنيه وترميه بالبطل انت عنك بنات مترديش يتقال عليهم حاجه وحشه وعندك كوم لحم لو اتفصلتس من شغلك مش هتعرفي تشتغلي تاني وهتتعبي لحد ماتلقي شغل ينسبك وحد يوافق بشغلك عيشي ياامنيه انت مش ناقصه بلوي نصيحه اشتغلي وسيبك من قالوا وقولنا علشان متخسريش شغلك ولقمه عيشك


عند سجا 


راحت سجا للمدير خبطت برقه خبطتين سامح ليها انس بالدخول ادخلي ياسجا اقعدي ارتاحي الاول 


بداء بهدواء يبلغها خبر النقل هي


وزميلتها يارا عبدالوارث وميار الشازلي الي مدرسه في الصعيد


المدير انس بحيره من امره قال انت وصديقاتك يارا وميار جه قرر من الوزارة بنقلكم مدرسه في الصعيد قالت الصعيد ازاي واهلي امشي من هنا ازاي وانا بحب المدرسة هنا وكل الناس اللي هنا قال انس ده قرار اتمضي وتوافق عليه خلاص مفيش وقت للرفض او النقاش منكم تقدري انت وزميلتك تمشوا علي البيت تحضروا شنطكم علشان السفر بكرة الصبح على طول قال ودعوا اهلكم ورتحوا النهاردة في البيت عشان تقدروا تسفروا الصبح وقفت سجا علشان تخروج من مكتبه وقفها انس بحماس انسه سجا اكيد انت عارفه انك اكتر واحدة محتاجة السفريه دي قد ايه عشان كدا رشحتك السفريه اهو تشتغلي وتغيري جو هناك شكراً يافندم يلا وريني همتك ونشاطك هناك عايزك تشرفيني هناك انا عارف انك قويه وهتكوني قدها


باك 


عند سجا في بيت اهلها اكدت علي كلام اخوها يزن قالت ممكن يزن معاه حقة يامروان ممكن تكون دي لحظه الهدوء اللي هتخرجني من كسرتي وترجعني اقوي من الاول انا مسفره اشتغل مش انتحر متخفش يامارو


 


"مفيش حد مستنيني… بس يمكن أستنى نفسي هناك."


الكاميرا تنتقل على شنطة سفر مفتوحة على السرير.


هدوم مترتبة…


وحياة قديمة بتتقفل بهدوء.


عدي الليل بوجعه وتوديع الاهل والاحباب 


وفي اليوم التالي 


الليل بدأ يهدى شوية…


بس قلب سجا كان مليان صوت.


قعدت على طرف السرير، شنطتها مفتوحة قدامها، حاطة هدومها واحدة واحدة كأنها بترتب سنين مش ملابس.


منال دخلت وقعدت جنبها، مسكت إيديها:


"أنا مش خايفة من الصعيد يا سجا… أنا خايفة عليكي. انتي لسه طالعة من وجع."


سجا بصت لأمها، عينيها لمعت بس ابتسمت:


"الوجع مش بيخلص وإحنا واقفين مكانا يا ماما… يمكن هناك أتعلم أتنفس من غير ما أفتكر."


أحمد منصور دخل الأوضة بهدوء، صوته كان فيه أبوة وقلق:


"لو حسّيتي بأي حاجة تضايقك… ترجعي في نفس اليوم. بيتك هنا مفتوح."


سجا قامت حضنته:


"أنا مش ههرب يا بابا… أنا رايحة أبدأ."


مروان كان واقف عند الباب، صوته فيه غيرة أخ كبيرة:


"ولو حد فكر يضايقك… أقسم بالله أروحله لحد عنده."


سجا ضحكت:


"هو أنا رايحة حرب؟ دي مدرسة يا مروان!"


يزن ابتسم بخفة:


"انتي مش بتروحي مكان عادي… انتي بتروحي عالم تاني."


هُدى قربت منها وحضنتها:


"متتغيريش هناك… خليكي زي ما انتي."


سجا بصت في المراية مرة أخيرة…


وشافت بنت مش ضعيفة.


مش مكسورة.


بس لسه بتدور على مكانها.


قفلت الشنطة.


وكأنها قفلت باب مرحلة كاملة من حياتها.


 


رجوع للصعيد – قصر الحناوي


الليل فعلاً كان طويل.


صوت طلق نار اتسمع من بعيد في الجبل.


رجالة الحناوي كانوا واقفين، مستنين إشارة واحدة من جاسر.


حازم قرب منه وقال بهدوء خطير:


"لو اتحركنا دلوقتي… هنخلص عليهم."


جاسر عينه كانت بتلمع بنار:


"مش دلوك."


الكل استغرب.


رائد قال بعصبية:


"هنستنى لحد ما يقضوا علينا؟!"


جاسر لف لهم، صوته واطي بس مرعب:


"اللي يضرب من غير ما يفكر… يخسر. وأنا مش ناوي أخسر حد تاني."


كلام جده رجع يرن في ودانه:


"احسبها صوح يا ولدي… علشان تعرف تكسب."


رفع عينه للسما…


وهمس لأول مرة من سنين:


"يا رب… اكفيني شر قلبي."


وفي نفس اللحظة…


جنات كانت نايمة في حضن جدتها، ماسكة طرف عباية أبوها اللي سابها على الكرسي.


كأنها خايفة يصحى الصبح…


وما تلاقيهوش.


أول لقاء… في مكان ما كانش مكتوب له يكون عادي


مدرسة القرية – صباح جديد


سجا دخلت المدرسة بخطوات ثابتة.


نظرات المدرسين مختلفة…


كلمة "جاية من القاهرة" بتتقال همس.


مديرة المدرسة قالت بابتسامة رسمية:


"دي مس سجا… هتمسك فصل أول ابتدائي."


سجا دخلت الفصل.


الأطفال صوتهم عالي، ضحك، حركة، طاقة.


لكن في ركن بعيد…


طفلة قاعدة منكمشة على نفسها، في آخر دُقرة في الفصل، باصة للأرض.


سجا مشيت ناحية الأطفال، ابتسمت، لكن عينيها كانت رايحة ناحية البنت الصغيرة.


قربت منها بهدوء… نزلت لمستواها.


"مالك يا قمر؟ إيه مقعدك لوحدك كده؟"


البنت رفعت عينيها بخجل… عيون واسعة مليانة خوف.


"اسمك إيه يا حبيبتي؟"


قالت بعفوية وبراءة:


"اسمي… جنات يا مس."


قلب سجا دق.


"وأنا مس سجا يا قلبي… أنا هنا معاكي. لو حبيتي تحكي، أنا موجودة في أوضة المدرسين. تعاليلي في أي وقت."


جنات بصتلها ثواني… وبعدين قربت منها فجأة وحضنتها.


"حاضر يا مس… بحبك يا مس سجا."


سجا اتفاجئت… بس حضنتها بقوة.


حسّت بحاجة غريبة جواها…


إحساس أمومة كانت فاكرة إن ربنا ما كتبهاش ليها.


مسحت على شعرها:


"وأنا كمان بحبك يا جوجو."


من بعيد…


مدرسة همست لمدرسة تانية:


"دي بنت كبير البلد…"


وفي نفس اللحظة…


باب المدرسة اتفتح.


خطوات تقيلة دخلت الساحة.


هيبة سكتت المدرسة كلها.


جاسر مصطفى الحناوي.


عينه كانت بتدور على بنته.


لكنها اتجمدت…


لما شافها.


في حضن غريبة.


جاسر وقف عند باب الفصل… عيونه على البنت اللي في حضن سجا.


كل عضلة في جسمه متوترة، قلبه بيتحرك بسرعة… لكنه حاول يخفي أي إحساس.


صوت المدرسين والأطفال اتخفى في دماغه… كل اللي شايفه هو جنات، ابنته الصغيرة، في حضن واحدة غريبة عن عالمه.


حازم قرب له وقال بصوت منخفض:


"يا صحبي … إنت عارف مين دي؟"


جاسر مردش… رفع إيده عشان يخفف عصبيته… بس اللي حصل هو العكس.


جنات بصدفة رفعت راسها وبصت له… وابتسمت برقة… إبتسامة بريئة كأنها تقول له: "ابوي… أنا بخير."


جاسر كتم أنفاسه… قلبه دق جامد إحساس غريب دخل جوه.


ماكنش يعرف إذا كان غضب… ولا خوف… ولا شوق. لطفلته اللي عمره مااتعامل معاها بي حنيه اب خايف علي بنته وحساسها بوجوده وامانه جمبها وجنات بتشبه امها هناء بشكل كبير


بعد شويه جيرت جنات بسرعة علي حضن ابوها كانها بتستمد منه الامان بس هو ولا اهتام بحبها ومشاعره تجاهه اخده وروح القصر 


بس الحاجة الوحيدة اللي كان عارفها: انه مش هيسيب أي حد يمس ابنته… مهما حصل.


الليل سكت تاني… بس الهيبة لسه ساكنة في القصر.


جاسر رجع لغرفته، ماسك قلبه بين إيديه…


وشعر بحاجة… أن حياته هتتغير للأبد.


اتمني تعجبكم ياحلوين


تفاعل_كومنتات_كتير_بليز



بداية الرواية من هنا






إرسال تعليق

أحدث أقدم
اعلان ادسنس بعد مقالات قد تعجبك

نموذج الاتصال