آخر الأخبار

زواج_سري سولييه_نصار سكريبت💖بقلم سولييه نصار💖 من الفصل الاول حتي الاخير كامله على مدونة عالم التقنيه والمعلومات

عشق الحور البارت العشرون والحادي والعشرون بقلم مروه شحته كامله على مدونة عالم التقنيه والمعلومات

عشق_الحور البارت السادس والسابع كامله على مدونة عالم التقنيه والمعلومات

عشق الحور البارت الرابع والخامس بقلم مروه شحته كامله على مدونة النجم المتوهج

عشق الحور البارت الثاني والعشرون والثالث والعشرون بقلم مروه شحته كامله على مدونة عالم التقنيه والمعلومات

عشق_الحور الفصل الاول والتاني والتالت بقلم مروه شحته كامله على مدونة عالم التقنيه والمعلومات

رواية زواج بالغصب الفصل الاول بقلم الكاتبه مني سراج حصريه وجديده علي مدونة عالم الروايات والمعلومات رواية زواج بالغصب البارت الاول بقلم الكاتبه مني سراج حصريه وجديده علي مدونة عالم الروايات والمعلومات

رواية العاجز والحنساء الحلقة 1 بقلم أميره جمال كامله علي مدونة النجم المتوهج للروايات

رواية جنة الجبل الجزء الثاني الفصل الاول والثاني والثالث والرابع بقلم ايلا إبراهيم حصريه وجديده على مدونة أفكارنا

رواية جنة الجبل الجزء الاول بقلم ايلا إبراهيم حصريه وجديده وكامله جميع الفصول

زهرة_الياسمين مريم_إسماعيل ميــــــــرا الفصل_الثالث والرابع كامله على مدونة عالم التقنيه والمعلومات

زهرة_الياسمين

مريم_إسماعيل ميــــــــرا 

 الفصل_الثالث والرابع 

كامله على مدونة عالم التقنيه والمعلومات 


بعد حادث "فاطمة " بخمس سنوات ، كانت حياه الجميع حدث بها المزيد والمزيد من الأحداث 


في مستشفي كبيرة 


ياسمين تقف أمام شباك غرفتها بضجر ، لتستمع لصوت باب الغرفة لتعلم أنه دخل لتغمض اعينها ، وتكتم شعورها بالكره تجاه .


عاصي يقف ورائها يستنشق عبيرها ، ويقبلها من بين خصلات شعرها البنى القصير


" أخيراً وقفتى علي رجلك تانى ، مش قادر اصدق ." 


ياسمين بتهكم 

" لا صدق ، أنت اللي دخلتنى هنا ، وأنت اللي دفعت علشان اخرج ." 


عاصي بندم 

" أنتِ لسه زعلانة منى ، أنا مكنش قصدى ." 


ياسمين بإنهيار 

" مكنش قصدك إيه ، إنك تموت ابنى ، أنت قتلت ابنى سامع ." 


عاصي هو يحاول التحكم في غضبه 


" قولت مكنتش اقصد ، أنت ظهرتى في وقت غضبي ، وأنتِ عارفة كويس مش بعرف اتحكم في غضبي ." 


ليحاول الإقتراب منها لكنها تمنعه بيدها ، وترتد للخلف ، وهى تشير لحقبيتها .


" أنا جاهزة ياريت نمشي من هنا ، أنت عارف بكره المستشفيات ." 


لتتحرك أمامه ، وتفتح باب غرفتها لترى جيش من الحراسة ، لتضم جبينها بتساؤل ، لتنظر له مستفسرة ، ليفهم ما تودح قوله ، ليقترب منها ويضمها بإحضانه .


" دى الحراسة الجديدة ، بدل اللي اتغيرت ، جبت حراس اكتر ، وخبرة اكتر ." 


قالها بتعجرف كأنه بذلك يمنحها الأمان ، لتنظر له بخيبة أمل ، وتتحرك للسير هى أعتادت هذا منذ سنوات ، هى من تدفع ثمن أعماله ، وأعدائه.


ليتحركوا لتخرج من هنا ، فهى اشتاقت لعملها فقط ، فليس بالخارج شئ تشتاق له .


...................

في الحارة 


في منزل " علي "


كانت نڤين ترتب خزانة الملابس ، الخاصة بزوجها .

لتشعر بشئ تحت المفرش ، لتستغرب وتضع يدها ، لتشعر إنها ورقه ، لتخرجها وعندما فتحتها علمت فوراً ما هى ، فهو خطاب " فاطمة " الأخير .


لتجلس علي حافة السرير ، وتتذكر أنه بحث كثيرا عن طه لكن لم يعثر عليه ، كانت تراه يتألم لفراقها بهذا الشكل ، وتعلم أنه يتألم من الوصية ، عندما سألها كيف عرفت ما بداخل الخطاب ، لكى تقول إن " فاطمة" ستنتحر وتقوم بإحراق نفسها ، انكرت أنها تعلم من الخطاب ، وقالت إنها قالت لها ، لكن كان يخيل لها أنها تهذى ، وعندما غادرت فاطمة اكتشفت وجود الخطاب ، المكتوب عليه بالخارج " علي" لتعلم أنها ستنفذ حديثها ، إنكرت تماماً أنها فتحت الخطاب ، لتشعر انه سيتزوجها لرغبته وليس وصية لصديقتها الراحلة ، بالفعل بعد عام بدأ " علي" أن يجتاز محنته وهى شعرت أنه لن ينفذ وصيته أطلاقا ، ليفجأها بطلب الزواج ، لتوافق علي الفور ، ليقرر ع" علي" أن يبدأ حياه جديدة يكون أسرة ، وبالفعل حتى عندما اقترح أن يضل والد صديقتها معهم ، لم تغضب أو ترفض فكانت موافقة تماماً ، فهى تذهب له يومياً لتراعه ، وبالفعل تزوجت بحبيبها ، وانجبت ابنتها الحبيبة لقلب والدها " ياسمين " كانت تعلم سبب اختياره لهذا الاسم فكانت فاطمة تعشق الياسمين ، لكن لم تعقب فهى الآن مع حبيبها وأصبحوا أسرة سعيدة ، لكن لم تعثر علي هذا الخطاب اليوم ، وتذكرت كابوس الامس ، لتحاول الفهم هل هى رسالة بإخطارها أن هناك شئ قادم .

لتتذكر الكابوس .......


تصل فاطمة إلي حارتها ، لم تصدق إنها أخيرا نجحت في الفرار من "طاهر" ، لتتلتقط انفاسها ، وتحاول إزاحة نقابها من علي وجهها ، لتتنفس براحة ، ليجذب إنتباهها ، الزينة التى تتزين بها الحارة ، أنوار علي كل منزل ، وصوت الأغانى يملاء المكان لتهمس لنفسها.


" هو في فرح ولا إيه ، وأنا مالى يلا اتحركى بسرعة يا فاطمة قبل ما رجالة طاهر توصلك ، يا ترى يا على هتعمل إيه لم تشفنى قصادك كدا ." 

لتتحرك بسرعة لمنزل على ، لترى علي يتبادل السلام مع الجميع لتبتسم بسعادة أخيراً حبيبها أمامها ، لتصدم عندما تراه يصعد علي المسرح ويجلس بجانب " نڤين " لتجحظ أعينه بقوة ، لا تصدق ما تراه حبيبها وصديقتها سويا .

كيف حدث هذا ؟

كيف له أن يخون حبها بهذه السهولة ؟

كيف لصديقتها أن تخون صداقتهم هكذا ؟ 


لتستمع لصوت النساء وهى تهنئ "خالة نڤين"


"مبروك يا سمرة ، الشقة بقت جنة ، ربنا يهنيهم ببعض ." 


لتهتف الأخرى

" الله يرحمك يا فاطمة ، زمانها بتتقلب في قبرها ، خطيبها وصحبتها ، وكمان الشقة اللي هيتجوزوا فيها ." 


لتنهرها سمرة

"جرى يا وليه إحنا في فرح ، اللي مات ، مات ." 


لتنتفض " نڤين " من ثباتها ، ليرتعب عليها " علي " 


" مالك ، دا حلم ولا إيه ." 


لترد نڤين وهى تحاول أن تنظم أنفاسها 

" معرفش حلم ، ولا كابوس ." 


ليحاول المرح معها 

" من العشا المتين اللي عملتيه دا ، حد يتعشي فته بالخل والتوم ." 


لتتزمجر هى بغضب طفيف 

" أنت طول اليوم بره ، هو الفطار بس اللي بتفطروا معانا ، بيصعب عليا متتغداش معانا ، فقلبت النظام ، هى المعدة تعرف مواعيد إحنا اللي بنعودها ." 


لتبتعد عنه بحزن ، فهى تحاول إرضائه بكل الإشكال ، ليستغرب حزنها بهذه السرعة. 

يقترب منها ويجذبها داخل أحضانه عنوه حنونه .

" أنا بهزر معاك ، وياستى لو هتعشي كل يوم من أكلك تبقي حاجة حلوة قوى ، أبدا اليوم بعمايل ايدك ، واقفله بعمايل ايدك ، "وبمكر استرسل" ، ويا سلام بقي لو نقفل اليوم صح ." 

لتقطب جبينها 

" إزاى نقفله صح ." 

" هقولك ، تعالى بس ." 

هتف بها بهمس وهو يغلق مصباح الإضاءه علي الكمود.


لتعود بذاكرتها ، لتنفي شعورها بالقلق ، وتهتف بتأكيد 

" لا علي خلاص بقي بيحبنى ، والجواب أكيد نسيه هنا ،انا لازم ارجعه مكانه مش مشكلة دا جواب من واحده مش معانا أصلا ." 


لترجعه لمكانه ، وتستمع صوت"سيد" ينادى عليها . 


لتهرول عليه ، وهى تجيبه 

" نعم يا عم سيد ، صباح الخير يا راجل سكره ." 


ليضحك عليها 

" والله مفيش سكره غيرك يا نڤين يا بنتى ، ياسمين فين مجتش ليا الصبح ." 


" اه أنت نايم مش معانا ، ياسمين النهاردة أول في الدراسة ، بقت في الحضانة. 


" البيت من غيرها ملوش طعم ." 

لتقترب منه بغضب مصطنع 

" كدا يا عم سيد ، طيب أنا كنت هدخلك البلكونه ، ونفطر سوا جوا ، لكن أنت قطعت رزقك بإيدك ." 


ليقهقه عليها ويهتف بنبرة ندم مصطنعه 

" لا ، البلكونه وفطار ، أنا اقدر علي زعل أم ياسمين ." 


لتقترب منه وتقبل يده 

" أيوة كدا يلا بقي نغير ونبقي حلوين علشان ننور البلكونه ، ونورك يغطى علي الشمس ." 


ليستحى منها 

" لا هستنى " علي"  بلاش اتعبك ." 

لتتفهم وضعه 

" بس " علي" ممكن يتأخر ، أنت عارف راح يستلم اخر مرتب من الفندق  ، ربنا يسترها ويلاقي شغل تانى ." 

لتقف أمام خزانه الملابس ، وتبدء في إخراج ملابس نظيفة ، هى تعلم أن ما تفعله ليس مأمورة به حتى شرعاً لا يجوز ، لكن هى تفعل ذلك من فطرتها السليمه ،فهى تعده والدها بالفعل .


" هو ليه ساب الشغل ، كدا الحمل والمصاريف هتبقي كتير عليه ." 

" أنت عارف علي ، ميطقش الغلط ، وحاول يصلحه مفيش فايدة ، فقال يبعد أحسن ، بس أنا حاسة ربنا هيكرمه إن شاء الله ." 


" إن شاء الله علي طيب وابن حلال ." 

انتهت نڤين من تبديل ملابسه ، ووضعته علي كرسيه المتحرك، واستعدت للدفعه .


" جاهز لأحلى طعمية سخنه ، وفول بالسمنه البلدى إنما إيه تاكل صوابعكم وراهم ." 


ليصل إلي الشرفة ، وتبدأ في إطعامه بسعادة غامرة .


....؟.............


في سجن طره 


كان "طه" منتكس الرأس وهو يقوم بحك بلاط أرضية الحمامات ، ليقف فوق رأسه رجل اصلع ، ومشوه نصف وجه بالطول .


" أنت لسه مخلصتش يا زفت ، عارف أنا عايز اشوف وشك في الحيطان دى ."


لينظر له طه برعب ، ويؤمى له .

" ماشي يا معلم أنت تؤمر ." 

ليبدء في الحك مرة أخرى ، ويتذكر كيف دخل إلي هنا بعد معرفة بموت اخته الوحيدة ، علم أن طريق العودة مغلق ، من أبية تارة، ومن طاهر تارة أخرى ، ليقرر الهرب ، ويبدأ في أى عمل غير شرعي ، وصل بيه الحال أنه كان يسرق وينهب من محلات الكبري ، وفي يوم خطط لسطو علي مصرف بنكى  ، لكن لم يعى في الحسبان وجود كاميرات لتسجل ما فعله ، ويتم القبض عليه قبل أن يصرف جنيه واحداً ، وعندما دخل إلي هنا ذاق ابشع انواع التعذيب من المساجين ، وها هو بجانبهم يعمل تحت امرهم وسلطتهم وإلا ذاق العذاب والويل ، ليهتف بندم .

"ذنبك يا فاطمة أنت وعلي " 

.......     ..........  ...      ........

كان علي عائدا من الفندق بعدما سلم عهدته واستلم راتبه، يفكر ماذا يفعل الآن ، هو ابتعد عن هذا العمل الذي كان يطلب منه أن يفعل ما يبغضه الله ، ترك عمله لله ، وتوكل عليه وحده ، وعندما كان يمر بجانب محل للذهب لاحظ شئ غريب ، ليدقق النظر جيداً ليري مسلحا يهدد صاحب المتجر ، ليبحث عن شئ يقتحم به المكان ، وبالفعل وجد قطعة حديدية ، كسر بها الزجاج ودخل بسهولة ، وبدأ هو السارق شجار عنيف ، لكن سرعان ما سيطر علي ، وتم تقيض الحرامى وتسليمه للشرطة ، حاول صاحب المحل أن يكفأه لكنه رفض ، ولا يعلم أن هذا الشجار هو بداية اللعبة الذي سيسقط بها وبدون إرداه منه .


ليصل للمنزل تستقبله نڤين بإبتسامتها ، وتهرول عليه ابنتها 

ليحتضنها ويقضون يومهم ، ليروا ياسمين تهلهل بسعادة 

" بابا أنت في النت ." 

ليقطب جبينه  يري ما تقصده ، ليري مشاهد الحادث انتشرت علي الميديا 


" حصل امتى الكلام دا يا علي ، وازاى معرفش ." 

" حصل وأنا راجع ، ومجلس مناسبة ." 

ليغلق الهاتف ويضعه بجواره ولا يعطيه اهتمام ، لتنظر له نڤين بقلق فهو دائما يخفي عنها تفاصيله هل هذا من طباعه ؟ أم إنه لا يحب الحديث معها ؟ 

..... ...... ..........

في قصر عاصي 


كان عاصي يتابع المشاهد بعين الصقر ، ليزفر بإرتياح ، ليأمر رجاله بالتحرى عنه .

" عايزة ليه .؟ 

هتفت بها ياسمين بريبه 

" مشفتيش إزاى ضرب الراجل دا لوحده بعينه الجيش اللي معاكى بره ." 

لتزفر بغضب ، وتخرج دون أى حديث ، فهو سجان ، وسيظل يضع لها حراس لا عدد لهم .

...... ......  ....   .......

بعد يومين كان علي في قصر عاصي ، لايعلم لم قُبض قلبه عندما دخل لكن لابد أن يعمل ، ليقابله عاصي وبعد الترحاب .


" أنت مهمتك بسيطة ، ومعقدة في نفس الوقت ." 

" إزاى يا عاصي بيه ، مش فاهم ." 


" المطلوب هو حراسة ياسمين ، مراتى وتبقي أقرب ليها من ظلها ." 


ليقطب جبينه 

" ليه ؟ يعنى هى مهددة ، في مشكلة ." 

لينفي عاصي 

" لا لا ، مش كدا خالص بإختصار  أنا مراتى بسبب شغلي هى بعيد عنى ، وأنا لازم تبقي عينى عليها ، ومعين ليها حراسة كبيرة ، بس اللي عرفته عنك شجعنى أن تكون أنت الحارس الخاص ليها ." 


لم يرتاح علي لحديثه يشعر بالكذب ، لكن إلا أن يتم اثبات ما يدور هنا ، ولأنه بحاجة للعمل هو مضطر للموافقة .

* موافق يا عاصي بيه ، نبدأ امتى ؟ " 


" في حاجة صغيرة ، أنت لازم تستقر هنا لان خروج ياسمين كتير بسبب شغلها ، وملوش مواعيد ، وحفلات كتير ، أنا عارف إنك متجوز ، ممكن أنت وعايلتك تتفضلوا هنا ." 


قبل أن يجيب علي ، يستمع لصوت غاضب 


" تانى يا عاصي تانى ، أنا قولت مش هشتغل مع الناس دول ." 


ليقف عاصي بجانبها 

" حبيبتى عندنا ضيوف ، علي الحارس الخاص لك من النهاردة ." 


"علي دى ياسمين هانم ." 


لتهمس بحنق 

" حارس قصدك سجان ." 

ليستمع لها علي ويرفع نظره ليراها تنظر له ببغض وحنق ، لكن لا يبالى يمد يده لها .

" أهلا وسهلا ياسمين هانم ." 

لتمد يدها بغضب 

" أهلا علي ." 

....... ............

#الفصل_الرابع

#زهرة_الياسمين

#مريم_إسماعيل. مــــــيــــرا 


في منزل علي كان جالساً وهو يحمل ابنته ياسمين ، وهى تأكل الشيكولاتة الذي اشتراها لها وهو عائد ، ليبدء "سيد،" في الحديث 


" مالك يا علي ، من ساعة ما دخلت وأنت ساكت وشايل الهم ." 


" لا أبدا يا عمى ، بس الشغل الجديد قلقنى خصوصاً إن عاصي بيه طالب أننا نعيش معاهم ، بحجة إن مراته خروجها كتير وشغلها ملوش مواعيد ." 


نڤين بإنقباض قلب 

' نعيش فين ؟ بلاش الشغل دور علي غيره ." 

سيد بتعقل 

" مش كدا يا بنتى ، فكرى الفلوس وهتخلص وبعدها تعملى إيه ، واهو علي يدك بقاله ايام بيدور وملاقش ، وفيه ايه لم تروحوا هناك ." 


علي بتدخل

" اسمها نروح والقرار لينا كلنا ، لا نوافق ونروح أو ارفض من البداية ." 


نڤين بقلق 

" أيوة بس مدرسة ياسمين ، وحياتنا ، هو حلو أننا هننقل مكان احسن بس معرفش ليه قلقانه .،" 

سيد 

" طيب ما تجرب شهر مرتحتش يبقى يا دار مدخلك شر ، وتريح دماغك خالص ." 

نڤين بتأكيد 

" صح نعمل كدا ." 

ليؤما لهم علي فهو قلق من عاصي ويشعر أنه شخص مريب ، لكن بالفعل هو الآن يحتاج العمل .

....... .................

في قصر عاصي 


ياسمين في غرفتها تتحرك ذهابا وإيابا ، بحنق وغضب , ليدخل عاصي ولا يبالى بغضبها فهو فقط من يقرر هنا ، ليبدء في فك كراڤت ، لتقف أمامه بغضب .

" اللي اسمه علي دا أنا مش عايزاه مفهوم ." 

لينظرلها بقوة 

" عيدى كلامك علشان مسمعتش كويس ." 

لتبتلع خوفها منه 

" قولت مش عايزة علي ." 

ليقترب منها بغضب 

" قولتى مفهوم ، أنا سمعت صح ." 

لترتبك من خوفها 

" لا مقلتش ." 

يهتف عاصي بصرامة 

"ياسمــــــيــــن ، اخر مرة تفكرى تدينى أوامر ، أنا هنا بس اللي بدى أوامر ، وعلي من بكرة هيكون زى ضلك ، وإلا أنتِ عارفة اللي ممكن اعمله ، والشركة اللي رفضتى تبقي وجه الإعلانية ليهم ،بلغتهم إنك موافقة العقد علي مكتبي ، اشوف امضتك عليه تمام ." 

لتؤما بقلق 

" تمام ، تمام ." 

ليبتسم لها ويقبلها 

" بحبك وأنت بتقولى حاضر .' 

ليبتعد عنها ليكمل خلع ملابسة ، وهى تنظر له ببغض ، وكره .


.....؟.......

اليوم التالى كان استعد علي للذهاب لفيلا عاصي ليستقر بها ، وفي نفس الوقت كانت ياسمين تقف في شرفتها تحاول التأقلم علي ما هى فيه .


سمرة وهى تودع نڤين 


" هتوحشينى يا بت ، علي نڤين من يوم ما اتولدت وهى قصاد عينى ، خلى بالك منها ." 

علي وهو يبتسم 

" هو إحنا مسافرين يا خالتى ، ومتخافيش نڤين في عنيا ." 

لتنظر له وتبتسم بخجل لتهمس لها سمرة 

" أيوة يا اختى هو كدا كلمتين يحطك في جيبه ، يا ريت يا يكون بيحبك زى ما بتحبيه يا مدهوله ." 


لتنظر لها بغضب 

" خلاص بلاش تبصي كدا يلا اتوكلى جوزك ركب عمك سيد ." 


لتقبلها من خديها وتتحرك تجاه السيارة وتجلس بجانب والد صديقتها ، ليبدؤ في رحلتهم الجديدة ، لحياه مليئة بالخبايا والمشاكل .


وصل علي وأسرته لمكان أقامتهم ودلفوا جميعا ياسمين الصغيرة كانت سعيده للغاية بالمنزل الجديد ، أما نڤين شعرت بإنقباض في قلبها عندما دلفت للفيلا ، ام علي كان ينظر للمكان بشكل غريب وغامض .


في الداخل 

" حبي ، علي وصل ومن النهاردة زى ما قولت هيبقي معاكى ." 


لتنظر له بحنق 

" عندى اختيار ، أكيد لا ، هجهز وانزل ." 


لتقف أمام المراه وتغمض اعينها بسرعة فهى تكره النظر لنفسها مطولا ، وتبدأ في تحضير نفسها للخروج .


تعرف"  علي"  على جميع العاملين وبدأت نڤين في الاستقرار .


ياسمين الصغيرة 

" بابا ، أنا نسيت الباربي بتاعتى ." 

علي بتفكير 

،" اممم والعمل يا برنسس ."

لتهتف بمكر طفولى 

" توافق نخرج نشترى باربي ، ولعب كتير ، الاوضه كبيره ولعبي صغيرين ." 


ليقبلها بنهم 

،" موافق يا قلب بابا ." 

" بابا حبيبي ." 

لتهرول لوالدتها 

" بابا وافق يلا نخرج بسرعة ." 

" تمام ، جدو ياخد العلاج وينام ." 

ليتدخل هو قائلا 

" لا سبينى هنا هشم هوا نظيف ،وانتم مش هتتأخروا ." 

لتحضنه ياسمين 

" جدو حبيبي ." 

ليبتسموا علي سعادتها ، وتتحرك بها للخروج .


كان على واقفاً مع سائق "ياسمين " الخاص لتراه ابنته وهو واقف ، لتهرول عليه مسرعة 


" بابا ." 

ليحتضنها ويسأل مستغرباً 

" أنتم لسه هنا ، افتكرت خرجتم ." 

لترد نڤين 

" كنا هنخرج بس هى شافتك ، جريت منى ." 


لتترجل ياسمين وتراه واقفا بجانب زوجته وابنته الصغيرة ، لتقترب بهدوء وابتسامتها تعلو ثغرها .


" أهلا وسهلا ، أنا ياسمين ." 

لتمد نڤين يدها 

" أهلا أنا نڤين ." 

لتبتسم ياسمين لطفلته 

" إيه الجمال دا كله ، إسمك إيه ؟!" 


لترد الطفلة ببراءه 

'ياسمين ، اسمى ياسمين ." 


لتبتسم لها 

" اتنين ياسمين ." 


ليروا عاصي مقبلا عليهم ، ويتحدث لسائق ياسمين


" صباح الخير ، عابد انت معايا النهاردة ، على معلش أنت هتبقي مع ياسمين في مشكلة ." 


لينفى على 

" لا أبدا." 

تستأذن نڤين وياسمين ، يبتسم عاصي لياسمين بغموض 


" خلصي تصوير ، وروحى بيت الجبل ." 

لتستغرب 

" كنت قولت من بدرى ، وعملت حسابى ." 

" كل حاجة هناك جاهزة ، عايز اقضي مع مراتى ليلة رومانسية هادية ، ولا عندك مانع ." 

لتنفي حديثه برأسها ، ليوجه حديثه لعلى

" هتفضل معاها في بيت الجبل ، لغاية ما أوصل ." 

لتتحرك السيارات بتجاه بوابة الخروج. ، لتتحرك كل منها الي طريقها .


...... ....... ........... 


في مكان تصوير ياسمين 

كانت ياسمين تقف بالفستان الابيض فائق الجمال ، وبدأ المصور في إلتقاط صور لها ، كان علي يقف يراقب جيدا كل مكان ، لتقع اعينه علي ياسمين وهى تقف وظهرها له ليري وشم علي شكل زهرة الياسمين ، ليتذكر حديث فاطمة أنه حرام ، لكن هل هذه صدفة فهى نفس الزهرة بنفس المكان لديهم ، ولكن رجح ذلك لأنها وتعشق اسمها .


ليعود من شروده علي صوتها 

" أنا جاهزة ، هنرجع الفيلا أنا تعبانه ، وبلغ عاصي ." 

ليستغرب طريقتها في الحديث فمن الواضح أنها تكره ، لكن لماذا هو حارس عليها فقط ، ليقف أمامها بغضب 


" ياسمين هانم ، لو عندك مشكلة معايا أو في وجودى ، يبقي تكلم عاصي باشا هو اللي يقرر اكمل ولا لاء ." 


لتقترب منه بإشمئزاز 

" مفيش فرق بينكم أنت سجان زيه بالظبط ، وهو ما صدق لقي حد يسمع كلامه زى العروسة ويحركه بمزاجه ." 

قالت جملتها الأخيرة قاصدة ضربة في مقتل رجولته ، ليصدمها بإبتسامه مغلفة بالبرود 


" وزى ما أنا وافقت ابقي سجان ، أنتِ وافقتى تبقي مسجونة ، دا لو فعلا مسجونة ." 


لتغضب من حديثه وتشير اليه بسبابتها محذرة إياه 


" الزم حدودك ، وإلا اوعدك متكملش شغل بس لاء ، متكملش حياتك أصلاً ." 


وتتركه وتتجه لغرفتها لتبديل ملابسها .


..... ...... ..........


في شركة عاصي 


دخلت عليه السكرتارية الخاصه به 

" عاصي باشا ، وفيق المحمدى طالب مقابلتك ." 

قبل أن يجيب عاصي الذي بات الغضب علي محياه ، يدخل وفيق عليهم .


" شريكى اخبارك ؟" 


ليشير عاصي لسكرتارية بالخروج ، لتنفذ أمره بسرعه ، يجلس وفيق أمام عاصي 


" اخبارك مرضتش علي السؤال ." 

" تمام ، مقولتش إنك راجع من لندن ." 

ليبتسم بسماجه 

" قولت تبقي مفاجأه ، واسترسل بتمثيل مصطنع ، مش حلوة المفاجأه ." 


لينفي عاصي 

" لا ، بس النهاردة وعدت ياسمين نبقي طول اليوم مع بعض ، وأنت كدا بوظت البرنامج ." 


وفيق بسماجة 

" اوووه ، Sorry يا عاصي ، بس أنا جاى اشرف علي العملية الجديدة ." 


ليهب عاصي من مقعده 

" يعنى إيه ، أنت شغلك هناك ، والشغل الداخلى عليا ، يبقي ليه جاي تشرف علي شغلي ." 


" لأنك مش فاضي أنت حياتك بقت ياسمين وبس ، ودا في مجالنا اللي بيكون ليه نقطه ضعف بيكون ميت ." 


ليفهم ما يرمي له وفيق ، ليغير حديثه 

" فين هالة ، ولا جيت لوحدك ." 


" لا جت طبعا أنت عارف ، مجرد ما تعرف أن نازل مصر لازم تيجي معايا ، اختك بقي وعارفها ." 


" تمام يلا نتحرك نتغدى سوا ." 

وتحرك وهو يخرج هاتفه للإتصال بياسمين 


" حبيبتى ، هالة رجعت من لندن هنأجل اليوم النهاردة ، لتزفر ياسمين بإرتياح 

" تمام ، أنا هرجع من الطريق ." 

لينظر لها علي بعدم فهم فهى تكذب .


..... ..... ....... ...........


في فيلا عاصي 

دلفت سيارة ياسمين وترجلت منها بعدم ارتياح فهى تبغض هالة ، أو بالأحرى هالة تكرهها .


لتبتعد عن مدخل الفيلا وتقرر أن تجلس في الحديقة ، لترى رجل عجوز يجلس علي كرسي متحرك ، لتقترب منه بفضول 


" أهلا ، اكيد أنت والد علي صح ." 

لينظر لها سيد 

" أهلا بيك يا بنتى ، أنا مش ابو علي ، أنتِ مين ." 

" أنا ياسمين ." 

ليبتسم لها بقلق فهى من مسؤل علي عنها ،لتتفهم قلقه 

" لا مالك هو أنا وحشه كدا ." 

" لا سمح الله أنت زى القمر ." 

لتبتسم له 

" أنت بتعاكسنى بقي ." 

ليضحك هو الآخر 

" هو أنا اطول ، ليقهقه من الضحك ." 

" تيجي نتمشي ، ولا مستني بنت حلوة ." 

لتبدء في دفع الكرسي وهى تلهو وتضحك معه ، تحت انظار استغراب علي ونڤين .

أما ياسمين كانت سعيدة بالحديث معه ، فهو يذكرها بوالدها فهى اشتاقت له وتتمنى عودته من السفر قريباً .


بعد قليل دلفت بعدما علمت عودة عاصي .


عاصي وهو يستقبلها بإبتسامته 

" أهلا عرفت إنك في الجنينه من بدرى ." 


" اه كنت مع لتصمت قليلا فهى لم تعرف من هو ، اه كنت بتمشى شوية ." 


هالة وهى تجلس بغرور وتضع رجلها اليمنى علي اليسري 

" مش عرفتى أن وصلت مصر المفروض تبقي في استقبالى ، بس هنقول ايه ، أصل الاصول محدش بيتعلمها ، دى من التربية .،" 


لتزيغ بإبصارها بعيداً عنها ، لتستمع لصوت الخادمة 


" ياسمين هانم ، الطرد دا وصل لحضرتك ." 


ياسمين بإستغراب 

" ليا أنا ! تمام ."  ووضعته علي الطاولة الصغرى أمامها ، لتفتح الطرد وتبدأ في الصراخ بفزع ، ليقف الجميع لم هى تصرخ هكذا ، ليهرولوا لها ويروا ما جعلها تفزع هكذا ، لينظر عاصي لها و ....... 

........ ....... ......


الفصل التاسع والعاشر والاخير هنا

إرسال تعليق

أحدث أقدم
اعلان ادسنس بعد مقالات قد تعجبك

نموذج الاتصال