رواية دفء في قلب العاصفة الفصل السابع والثامن بقلمي أشرقت_بين_السطور حصريه وجديده
رواية دفء في قلب العاصفة الفصل السابع والثامن بقلمي أشرقت_بين_السطور حصريه وجديده
بعد مرور ثلاثة أيام,, {يوم الخطوبة}💍
✍️…كانت ديلان تتجهز لاستقبال حبيبها، والضيوف.
فاليوم ستُروى قصة جديدة، وبداية مختلفة في حياتهما.
اليوم سيتبادلان المحابس التي طُبع على كل منها اسم الآخر
{ باران & ديلان }
وضعت لمساتها الأخيرة، بعد أن ارتدت أجمل فستان لديها... وما يليق بهذه المناسبة المميزة،
وأكملت إطلالتها ببعض الإكسسوارات البسيطة التي زادتها بريقآ فوق بريقها... وميكب خفيف أضاف إلى جمالها نعومة وسحر، لتظهر بإطلالة حقآ «كالأميرة المتوجة» 👑
وصل الحضور من بعض الأهل والأصدقاء والجيران ليشاركوهم فرحتهم بهذه المناسبة السعيدة،
لم يكن حفلآ كبيرآ، بل بسيط ودافئ...
يضم عدد محدود من الضيوف.
كما أتى باران برفقة والدته وأخيه أيضآ،
كان يبدو وسيم للغاية، تتجلى عليه الهيبة والوقار،
مظهر أبهَر صديقات ديلان،
فتغامزن وتلامزن قائلين : «ما أحلاه!» 🥹
(وأنا كنت من ضمن الفتيات المدعوات أيضآ..😌
يعني ھيا جات عليا)
☆_طلب عدنان من زوجته ليلى أن تُحضِر العروس،
فقد حان وقت تبادل الخواتم.
دخلت ليلى إلى ديلان، وما إن وقعت عيناها عليها حتى اغرقت بالدموع... لتقول متأثرة : ما شاء الله يا صغيرتي، أنتِ في منتهى الجمال.
ابتسمت ديلان وردت بخجل : سلمتِ يا أمي.
قالت ليلى : إن كنتِ جاهزة، فهيا… لقد أتى باران.
أجابت ديلان بابتسامة هادئة : أنا جاهزة، هيا بنا.
خرجت ديلان مع والدتها،
وما إن رآها والدها حتى تقدم منها وقبل رأسها قائلآ : ابنتي الجميلة… مشاء الله____ التفت باران نحوها،
ليجدها وكأنها زهرة قُطفت من بستان العاشقين 🌸💖
وهنا، ولأول مرة،
يشعر السيد باران بخفقان قلبه لها…
تسارعت نبضاته، وكأن قلبه يريد الوصول إليها قبل قدميه،
إحساس غريب أعاد إليه مشاعر ظن أنه دفنها منذ زمن..!!
لكن,,
عاشقنا الوسيم لا يزال عاجزآ عن البوح بما يشعر به،
وكأن قلبه قد كُتب عليه أن يبقى مغلق،
بانتظار معجزة تفك وثاقه.!
__{ما هذا يا سيد باران؟
لماذا تشق على قلبك هكذا؟
أهو طبع؟ أم جفاء؟
قسوة؟ أم عناء مما مضى؟
لماذا تتصرف معي هكذا يا رجل؟
اجعل قلبك لين قليلآ…
اتركه يتنفس عشقها ليحيا، وتحيا هي بك!
ولِما تجعلني أنا، «الكاتبة»،
أفكر أن أقسو عليك وأمنحك صدمة أخرى؟
لعل قلبك يتعافى بعدها…
افعل ما يحلو لك قدر ما استطعت،
لكنني على يقين…
سيأتي يوم أقول فيه : لقد لاآان هذا القلب لها}__
&_تقدم باران بخطوات ثابتة نحوها،
تبادلت العيون حديثآ صامتآ... حاوط والدها كليهما بذراعيه،
واصطحبهما للوقوف على المنصة...
أتت أيتن تحمل خواتم الخطبة،
ناولتهما لكليهما، فأخذ باران محبس ديلان وألبسها إياه،
كما وضعت ديلان خاتم باران في يده،
لتتعالى تصفيقات الحضور والتهاني.
وبعد مرور بضع دقائق، قال عدنان مبتسمآ : هيا يا أولاد، لقد حجزت لكما طاولة في مطعم يطل على الساحل،
أتمنى أن تعجبكما هديتي لهذه الليلة.
عانقته ديلان قائلة : شكرآ لك يا أبي، لقد أسعدتني كثيرآ.
وشكره باران قائلآ : سلمت لنا يا عمي.
قالت أيتن ضاحكة : حقآ لا يفوتك شيء يا سيد عدنان.
وأضافت ليلى : اذهبا واستمتعا،
ونحن سنتولى أمر الضيوف هنا.
☆_خرج باران وديلان معآ،
فتح لها باب السيارة لتجلس،
ثم انطلق بها ليكملا ليلتهما.
ظلت ديلان متكئة برأسها على كتف باران حتى وصلا.
جلسا إلى الطاولة المحجوزة،
وتبادلا النظرات بصمت دافئ،
حتى همست ديلان : باران، ما رأيك بعد العشاء نتجول قليلآ؟ المكان يبدو جميلآ للغاية.
أجاب باران بنبرة هادئة : تمام، كما تريدين... لكن جمال المكان لا يضاهي جمالك الليلة.
ارتعشت ملامحها فرحآ، وادمعت عيناها قائلة : حقآ أعجبك؟
قال : حقآ، يليق بك كثيرآ أيھا الصغيرة.
ابتسمت قائلة بنبرة حنونة : سلمتَ، وأنت أيضآ،
تبدو وسيمآ للغاية.
وأثناء حديثهما، أُحضِر العشاء الذي أوصى به عدنان،
تناولا الطعام وتبادلا الحديث بسلاسة،
وبعد لحظات، قالت ديلان : هيا بنا.
أجابها : هيا.
تجولا معآ على ضفاف البحر، يتأملان سحره ليلآ،
حتى تصادفا شابآ تفاجأ قائلآ : ديلان! هل أنتِ؟ كيف حالك؟ ولماذا لم تأتي اليوم إلى الجامعة..!؟
أجابت بابتسامة : أنا بخير،
وكان لدي اليوم مناسبة خاصة، لذلك لم أحضر.
هم الشاب بالرد...
وتبادل الحديث قليلآ... لكن تصلبت ملامح باران،
ومرت نظرة غريبة في عينيه،
فقبض على يد ديلان بقوة وقال بنبرة غاضبة : هيا بنا، لقد تأخرنا! ___أسرع بها،
حتى سحبت يدها من يده قائلة بامتعاض : ما هذا يا باران؟!
ما هذا التصرف؟ لقد أخجلتني كثيرآ.!
سألها بحدة : من هذا؟
ديلان : ھو رفيقي من الجامعة.
باران بجمود : ولماذا يتحدث معك هكذا؟!
قالت بحزن : كيف هكذا؟ لقد سألني فقط عن غيابي.
رد بغضب مكتوم : ولماذا يسأل عنكِ من الأساس؟ ليس من شأنه!
انكسرت نبرتها، وقالت بحزن : أريد أن أعود إلى المنزل يا باران
البارت الثامن من رواية
{دفء في قلب العاصفة}
بقلمي، #أشرقت_بين_السطور ✨
━━━━━━━━━━━━━━━
✍️…دخلت ديلان غرفتها بعد أن أوصلها باران، وما إن لاحظت والدتها مجيئها حتى لحقت بها،
لتجدها تبكي بسريرها.!
جلست بجوارها بلهفة وقالت : ديلان، ماذا حدث؟
لماذا عدتم باكرآ؟!
أجابت ديلان بصوت مبحوح : لا يوجد شيء يا أمي.
هزت ليلى رأسها قائلة : بل يوجد، هيا أخبريني ماذا هناك؟
أخبرت ديلان والدتها ما حدث بينهما بالخارج، فابتسمت ليلى بفهم وقالت : تصرف باران كان خطأ، نعم…
لكن لا بد أن هناك دافع جعله يتصرف هكذا.!
تعجبت ديلان وسألت : أي دافع يا أمي؟
أمسكت ليلى بكتفيها قائلة بهدوء : يبدو أنه يغار…
وهذا ما جعله لا يتحمل حديثك مع رفيقك.
اتسعت عينا ديلان بدهشة قائلة : ماذا؟!
أي غيرة يا أمي! هو مجرد رفيق لي!
ابتسمت ليلى وقالت : نعم،
لكن في النهاية هو رجل، وغريب عنكِ.
___نهضت ليلى قائلة : ھيا بدلي ملابسك، وإرتاحي قليلآ... قبلت رأسھا وغادرت الغرفة، تاركة ديلان غارقة في حيرتها، شاردة تفكر فيما حدث.!
&_كان باران بغرفته، يتذكر ما حدث أيضآ... لحظة حديث ديلان مع رفيقها، وكيف اشتعل شيء داخله دون أن يفهمه! فقبض على يده بقوة.
ثم تذكر خروجها مع والدتها أثناء حفل الخطبة،
وكيف خفق قلبه حين رآها... وعندما تبادل الخواتم، وحديثهما في المطعم، ولهفتها كلما رأته...
وھرولتها نحوه كلما رأته لتعانقه.
اجتاحه شعور لم يختبره من قبل!!
أغمض عينيه وهمس : لقد قسوتُ عليها.
أخذ هاتفه واتصل بها… لكنها لم تُجب.
حاول مرة… ثم أخرى، لكن بلا جدوى.
☆_كانت ديلان ترى اتصاله، وتعمدت ألا ترد؛
لتجعله يدرك أن تصرفه كان خاطئ وأزعجها كثيرآ.
وصلتها رسالة منه 💌 : «ديلان!»
نظرت إلى الهاتف، ولم تُجب.
ثم رسالة أخرى 💌 : «ديلان، لا تعاندي وأجيبي»
تجاهلتها أيضآ...
ثم أرسل للمرة الثالثة 💌 : «كنت أريد أن أتحدث معك، لكن يبدو أنكِ لا تريدينني…
لذلك لن أضغط عليكِ أكثر. ليلة سعيدة لكِ»
وما إن قرأت ديلان الرسالة حتى ابتسمت وبكت في آنٍ واحد… عانقت هاتفها وهمست، وكأنها تخاطبه : ليلة سعيدة لكَ أيضآ يا حبيبي..♡ (كان حديثها مع نفسها، لم ترد عليه)
&_في الصباح,,
كان باران يستعد للخروج... إذ لديه اجتماع مهم في الشركة.
وبعد أن تجهز، حاول الاتصال بديلان،
لكن هاتفها كان مغلق.!
اتصل بخالته وسألها عنها.
فأجابته ليلى : هي بخير يا بني، لكنها نائمة الآن...
وربما نفد شحن هاتفها.
باران : حسنآ يا خالتي، سأتصل بها لاحقآ.
☆_توجه باران إلى الشركة... ومن بعده عدنان.
بدأ الاجتماع الذي ضم بعض أعضاء الشركة، والمحامي، والممول أيضآ.
كان الهدف توسيع العمل وفتح فرع جديد.
وبعد ساعات من الدراسة...
تقرر أن يسافر أحدهما لتأسيس الفرع.
قال باران : يجب أن تبقى هنا يا عمي،
وأنا سأسافر وأتولى الأمر.
أجابه عدنان : تمام يا بني،
وأنا سأهتم بكل شيء هنا، لا تقلق... لكن، متى ستغادر؟
باران : طلبت من المساعد أن يرى، ما إن كان ھناك رحلات لليوم.
طرق السكرتير الباب ودخل قائلا : سيد باران، حجزت لك على رحلة تقلع بعد ساعة، وهي آخر رحلة اليوم.
باران : لا بأس، سأذھب، فالشريك الجديد بانتظارنا.
قال عدنان : ألا تذهب إلى القصر لتودع والدتك؟
باران : لا وقت لدي… سأهاتفها،
وترسل لي حقيبتي مع السائق.
صمت عدنان قليلآ، ثم ابتسم وقال : ستحزن ديلان كثيرآ بخبر سفرك المفاجئ.
تذكر باران تصرفه معها، وحزنها منه، فقال : أرسل لها سلامي، وأخبرها أن تهتم بحالها… ثم إن فحوصاتها ستبدأ قريبآ وستنشغل بها.
عدنان : فليجمع الله بينكم على خير يا بني.
باران : آمين.
“آمين” تخرج من قلب مُتعب..💔
&_بعد انتهاء عدنان من عمله، عاد إلى المنزل، وطلب من زوجته الاستعداد للذهاب إلى بيت أختها، تنفيذآ لوصية باران بألا تبقى أيتن ومراد وحدهما أثناء غيابه.
دھشت ليلى قائلة : وأين باران؟
أجاب عدنان : باران سافر.
___وحينها، دخلت ديلان وقد تجمدت ملامحها،
قالت بلھفة : سافر؟! بابا، إلى أين؟ ومتى؟
عدنان : ألم يتصل بكِ؟
تذكرت ديلان اتصالاته ورسائله التي تجاهلتها، وقالت : لم يكن الهاتف بجانبي… لكن لماذا هكذا؟ ولماذا لم يخبرنا؟
عدنان : صدقيني يا ابنتي، كل شيء حدث فجأة… حتى إنه طلب من السائق إحضار حقيبته إلى المطار.
انهارت ديلان وبكت، واتصلت به فورآ…
لكن الهاتف مغلق.
قال والدها بحزن : هو الأن على الطائرة، لا توجد تغطية..💔
تحدث عدنان مع ليلى وشرح لها أمر الشركة والفرع الجديدة، فقالت : فليكن خيرآ، لكن متى سيعود باران؟
عدنان : لا أعلم، لكن لن يعود قبل أن تستقر الأمور هناك.
ثم قال لديلان : هيا يا ابنتي،
أحضري أغراضك وأخاك، سنذهب.
ديلان بنبرة مختنقة : تمام يا أبي.
&_وصلوا إلى القصر,,
استقبلتهم أيتن، ودعتھم إلى العشاء.
اعتذرت ديلان قائلة إنها متعبة وتريد النوم.
قالت أيتن بحنان : إن أردتِ، اصعدي إلى غرفة باران… فهي هادئة وتستطيعين المذاكرة فيھا. ومنه ستكون غرفتكِ مستقبلآ.
أومأت ديلان برأسھا، وصعدت للاعلى...
-دخلت الغرفة بخطوات مثقلة، تتأملها بملامح منهكة.
رأت سترته معلقة، فأخذتها بين يديها وعانقتها... قبلتها وهي تبكي، ثم جلست بسريره، لمست وسادته ووضعت رأسها عليها تستنشق أثره، همست باكية : لماذا تفعل هذا بي يا باران؟ لماذا كل هذا الجفاء؟
أنا أشتاقك وأنت معي… فكيف أكون بدونك؟ 😔
بقيت هكذا، حتى غلبها النوم.
☆_كان باران مستلقيآ على سريره، بعد أن وصل إلى الفندق الذي حجز به قبل سفره.
حدق طويلآ في صورة ديلان على شاشة هاتفه... تأمل ملامحها، ومرر أنامله فوقها وكأنه يلامسها حقآ، ثم ابتلع غصة مؤلمة وهمس : أعتذر… لكن صدقيني، لم أقصد أن أقسو هكذا…
دخلتُ في أمر ولا أريد أن ألتقيكِ، أو أجتمع بكِ قبل أن أنهيه!! لا أريد أن أظلمكِ بجانبي يا ديلان..........يتبع)
(لا أحد يسألني عما يُخفيه باران؛ سنعلم مع مرور الأحداث) "دفء فى قلب العاصفة "
