آخر الأخبار

زواج_سري سولييه_نصار سكريبت💖بقلم سولييه نصار💖 من الفصل الاول حتي الاخير كامله على مدونة عالم التقنيه والمعلومات

عشق الحور البارت العشرون والحادي والعشرون بقلم مروه شحته كامله على مدونة عالم التقنيه والمعلومات

عشق_الحور البارت السادس والسابع كامله على مدونة عالم التقنيه والمعلومات

عشق الحور البارت الرابع والخامس بقلم مروه شحته كامله على مدونة النجم المتوهج

عشق الحور البارت الثاني والعشرون والثالث والعشرون بقلم مروه شحته كامله على مدونة عالم التقنيه والمعلومات

عشق_الحور الفصل الاول والتاني والتالت بقلم مروه شحته كامله على مدونة عالم التقنيه والمعلومات

رواية زواج بالغصب الفصل الاول بقلم الكاتبه مني سراج حصريه وجديده علي مدونة عالم الروايات والمعلومات رواية زواج بالغصب البارت الاول بقلم الكاتبه مني سراج حصريه وجديده علي مدونة عالم الروايات والمعلومات

رواية العاجز والحنساء الحلقة 1 بقلم أميره جمال كامله علي مدونة النجم المتوهج للروايات

رواية جنة الجبل الجزء الثاني الفصل الاول والثاني والثالث والرابع بقلم ايلا إبراهيم حصريه وجديده على مدونة أفكارنا

رواية جنة الجبل الجزء الاول بقلم ايلا إبراهيم حصريه وجديده وكامله جميع الفصول

رواية للعشق حدود الحلقة السادسة والعشرون حتى الحلقه الثلاثون بقلم الكاتبه يارا عبد العزيز حصريه وجديده

 رواية للعشق حدود الحلقة السادسة والعشرون حتى الحلقه الثلاثون بقلم الكاتبه يارا عبد العزيز حصريه وجديده 



رواية للعشق حدود الحلقة السادسة والعشرون حتى الحلقه الثلاثون بقلم الكاتبه يارا عبد العزيز حصريه وجديده 


بصتله بحب و دموع و فضلت تملس… على وشه بحنان:- و انا كمان بحبك اوي بس مش عارفه اعمل ايه انا ضايعة بجد

بعدت عنه بصعوبة بسبب قوة مسكته فيها و قعدت جانبه على الأرض و فردت ايديه و رفعت كم القميص بتاعه و قالت بتأنيب:- انا اسفة يا عامر بس لازم اعمل كدا عشان اكشفلك حقيقتها

سحبت منه العينة… برفق و بعدين قبلت… ايديه مكان السحب ، دخلت غرفة الملابس و لبست و راحت المعمل تودي عينات عبدالرحمن و عامر

غزل :- هيطلع امتى

:- التحليل بياخد من يوم لتلت ايام

غزل :- عايزاه في اسرع وقت هاجي اخده بكرة بليل يكون جاهز

:- تمام

في عمارة ما في شقة في الدور التاني

كانت قاعدة بنت على السرير و هي بتفتكر

بقلمي يارا عبدالعزيز

Flash back

شروق بدموع :- بس يا غزل انا بحب اسلام اوي و هو كمان بيحبني و انا موافقة اتجوزه

غزل بغضب :- و انا قولت لا انتي مش هتتجوزيه يا شروق انتي مش عارفه مصلحتك فين انتي لسه صغيرة

شروق :- يا غزل انا كبرت انتي ليه منشفة دماغك كدا انا بحب اسلام و اسلام بيحبني يبقى فين المشكلة

غزل :- و انتي بقى مفكرة ان اسلام بيحبك شروق انتي متعرفيش العيلة دي متعرفيش تحكمات نبيل بيه نبيل بيه عايز اللي يقف قصاده و اسلام مش هيقدر يعمل دا صدقني هيجوا عليكي اسلام زمان سابك و مشي مع اول موقف اتخلى عنك و هرب من البلد كلها مع انه لو كان عايزاك بجد كان وقف قصاد جده كان اقل حاجه عمل زي عامر و راح طلبك من بابا وقتها بابا كان عايش بس هو معملش كدا انا مش هأمن عليكي و انتي معاه و مش هوافق ابدا على حاجه زي كدا لا انا و لا ماما و لو عملتي حاجة زي كدا هتكوني لا اختي ولا اعرفها

Back 🔙

شروق ببكاء :- انا اسفة يا غزل اسفة بس انا بحبه اوي و مش هقدر ابعد عنه

خرج من الحمام و هو لافف المنشفة على وسطه ، سمع شهقاتها راح عندها بسرعة و اتكلم بخوف و هو بياخدها في حضنه :- مالك يحبيبتى فيه ايه يروحي

شروق بشهقات:- اسلام احنا غلطنا اوي احنا مكنش ينفع نتجوز من وراهم غزل لو عرفت عمرها ما هتسامحني هي و ماما انا واحدة مش كويسة و خونت… ثقتهم فيا

اسلام بحنية و هو بيملس… على شعرها:- هشش اهدي يعني انتي كنتي عايزنا نعمل ايه نبعد عن بعض زي ما هي عايزة دا حتى جدي بعد ما وافق بسبب رفض اختك غزل مقبلش على نفسه يجوزني ليكي و انتي رافضاني و قالي متكلمش معاه في الموضوع دا تاني و بعدين احنا كبار يا شروق انتي خلاص كملتي ١٨ سنة و شهر و هتروحي الجامعة و بقيتي معتمدة على نفسك

شروق :- انت بجد بتحبني و مش بتضحك عليا صح

اسلام بحب كبير :- و الله العظيم بعشقك و هفضل عمري كله احاول و شوية وقت و هنقولهم كل حاجه ماشي انتي بس اهدي و متعيطيش تاني

هزيت رأسها و هي بتدفن… رأسها في صدره و بتمسكه بقوة :- ماشي هي الساعة بقيت كام

اسلام :- تمانية

شروق بخضة و هي بتطلع من حضنه… :- يلهوي انا اتأخرت اوي يلا لازم امشي دلوقتي انا قولت لماما هروح اقعد مع صاحبتي شوية و اجاي

اسلام قبل… راسها بحب و اتكلم بحنية مفرطة :- طب قومي البسي و يلا عشان اوصلك في طريقي

شروق :- تمام

رجعت شروق مع اسلام في عربيته و غزل كان التاكسي نزلها قبل القصر بشوية بسبب ان الطريق كان فيه حفر… و العربية مش هتقدر تمشي فيه نزلت قدام بيت اهلها و كانت لسه هتمشي بس لاحظت اسلام لما وقف بالعربية و شروق نزلت منها ، طلع اسلام بالعربية و شروق كانت لسه هتدخل البيت بس غزل وقفته لما قالت بغضب

:- شروق

شروق بصتلها بخوف شديد و توتر ، مسكتها غزل من ايديها بقوة و دخلت بيها البيت

غزل بغضب :- انتي كنتي معاه بتعملي ايه

فردوس :- فيه ايه يا غزل صوتك عالي ليه

غزل بغضب و هي بتبص لشروق :- اسألي بنتك اللي راجعة بليل في عربية اسلام الجابري كنتي بتعملي ايه معاه انطقي

فردوس :- صحيح الكلام دا يا شروق

شروق بغضب :- كنت جاية من عند صاحبتي و هو شافني ماشية لوحدي فقالي يوصلني

غزل بغضب مفرط:- و انتي وافقتي ليه كنتي رنيتي عليا جيت اخدك

شروق بغضب :- يواه بقى حرام عليكي انتي ليه بتتحكمي في حياتي اوي كدا هو عشان يعني انتي الكبيرة القوية اللي عايزة تفرض سيطرتها عليا انا كبرت يا غزل و مبقتش صغيرة و انتي مبقاش ليكي حكم عليا

فردوس :- شروق دي اختك انتي ازاي بتتكلمي معاها كدا

غزل بدموع :- انا اسفة يا شروق بس انا مش بفرض سيطرتي عليكي ولا حاجه انا بس خايفة عليكي عشان انتي مسؤولة مني انا وافقت اتجوز من دياب و انا بحب عامر عشانك عشان عمي ميجوزكيش للراجل الكبير اللي كان عايزاك تتجوزيه عشان احميكي و مش مستعدة خالص اشوف تعب بابا في تربيتك بيروح كدا و مش هسمحلك ترمي نفسك في النار… و اقف ساكتة

شروق حضنت غزل بحب و فضلت تعيط بقوة :- انا اسفة يا غزل اسفة انا مليش غيرك انتي و ماما معلش متزعليش مني

غزل فضلت تربط على ظهرها بحنان لحد اما هديت

بقلمي يارا عبدالعزيز

Yara Abdalazez

في صباح اليوم التالي

صحي عامر من النوم لاقى غزل نايمة جانبه ، مشى ايديه على وشها بحب و قبل… خدها بحنية

غزل فتحت عينيها و هي بتبعده عنها:- انت بتعمل ايه

عامر :- انتي اللي عايزة ايه

غزل بتوتر :- مش مش فاهمة

عامر :- و الله يعني مش انتي مثلا اللي حطيتي منوم في العصير انبارح طب لو انتي مش عايزني اقرب… منك لبستي كدا ليه و جبتني ليه اصلا

غزل :- هتعرف السبب قريب اوي بس دلوقتي مش هينفع اقول اي حاجه

عامر بخبث و هو بيميل عليها اكتر :- طب ما تيجي نكمل

غزل :- انت انحرفت… امتى كدا

عامر بضحك :- هههههه هو انتي سامحلي احضنك.. حتى على فكرة يا غزل انتي هتتحاسبي على اللي بتعمليه فيا دا

غزل بتوهان :- مشوفتش ضحكتك دي من بقالي كتير حلوة اوي الغمازات دي متبطلش تضحك

ميل.. عليها اكتر و دفن… وشه في عنقها بحب و اتكلم بهمس :- انتي و بس اللي معاها بضحك من قلبي انتي لو بعدتي عني اموت… بجد الموت… بالنسبالي ارحم من بعدك عني ارحمي قلبي و سامحني بقى

فاقوا هم الاتنين على صوت بكاء سيف ، غزل زقت… عامر بقوة و بعدته عنها و قامت بسرعة تروح عنده

عامر بغضب :- انتي متفقة انتي و ابنك عليا ولا ايه

غزل ببأبتسامة:- و الله بيفهم طالعالي

في المساء وصلت غزل المعمل و دخلت بسرعة اتكلمت بلهفة و هي ضربات قلبها زيادة و كأنها منتظرة نتيجة الثانوية العامة:- ايه النتيجة طلعت

:- ايوا اتفضلي اهي

غزل مسكت نتيجة التحاليل و فتحتها بخوف شديد ، ابتمست لما لاقت النتيجة سلبية

غزل بثقة :- كدا تمام اوي ناقص بس عامر يشوفها

بقلمي يارا عبدالعزيز

طلعت من المعمل و خدت تاكسي و قالتله يطلع على المستشفى بتاعت عامر ، فضلت طول الطريق تفكر في رد فعل عامر و كانت خايفة عليه

دخلت المستشفى بتردد و اتكلمت في نفسها و هي في الاسانسير :- بس هو لازم يعرف انا عارفة ان الموضوع هيألمه… بس لازم يعرف انا اسفة يا عامر

دخلت المكتب بتاعه من غير ما تخبط ، عامر اتفاجئ بوجودها وقف و راح عندها:- دا ايه المفاجأة القمر دي

غزل :- انت سألتني الصبح انا ليه حطتلك منوم في العصير صح

بصلها و هو بيهز راسه بأستغراب ، كملت غزل و هي بتاخد نفس عميق ادته نتيجة التحاليل و قالت

:- اتفضل دا هيعرفك انا ليه عملت كدا

خد منها النتيجة و فتحها لينصدم منها بشدة و بصلها بغضب مفرط و


رواية للعشق حدود الحلقة السابعة والعشرون

بص للتحاليل بصدمة شديدة و غضب.. مفرط ، غزل بربشة عينها بخوف

غزل بخوف من رد فعله اللي شايفه على ملامحه :- انت مش مصدقني ؟!!! انا عارفة……

عامر بمقاطعة أدى لغزل نتيجة التحاليل من غير ما يتكلم ، غزل فتحتها و انصدمت من اللي فيها بشدة فكانت عبارة عن نتيجة بأسم عامر و سيف و كانت النتيجة فيها سلبية

غزل بدموع و هي بتهز راسها بالنفي:- و الله لا لأ و الله يا عامر مش دا اللي كان معايا و التحاليل دي غلط سيف ابنك و الله أنا عارفة ان معاك تحاليل تثبت ان عبدالرحمن ابنك بس هي زورتها… هي و سمير ابو عبدالرحمن الحقيقي عامر صدقني انا بقول الحقيقة

قرب… منها حسيت انه هيضربها… بعدت بخوف شديد و هي بتبلع ريقها و اتكلمت بخوف :- و الله العظيم سيف ابنك و الله العظيم مش بكدب

شدها عليه و خدها في حضنه… و قبل… رأسها بحب :- هششش اهدي اهدي فيه ايه هو انا هقتلك… يا غزل انا عمري عملتها و مديت… ايدي عليكي انتي خايفة كدا ليه

غزل بدموع و هي بتدفن… راسها في صدره:- انت مصدقاني صح

عامر ببأبتسامة و هو بيحاول يطمنها:- انا ممكن اصدق ان سيف مش ابنك انتي انما مش ابني دا لو جبتلي مليون تحليل استحالة اصدق دا عارفه ليه

بصتله بأنتباه كمل و هو بياخدها بحنية و رفق قعد على كرسي مكتبه و قعدها على رجله و اتكلم بحب :- اول حاجه لاني انا اللي مربيكي و بثق فيكي و في تربيتي ليكي و عارف انك استحالة تعملي حاجه زي كدا تاني حاجه بقى هو ان سيف نسخة مني دا واخد كل حاجه فيا و احساسي و انا اول مرة اشيله على ايدي و حبي ليه اللي استحالة يكون موجود غير مع الاب و ابنه دا اول حاجه بروح عليها لما برجع من الشغل اول حد جريت عليه لما ماما اتوفيت… مش معقول يكون مش من لحمي و دمي…

بقلمي يارا عبدالعزيز

غزل كانت بصاله من انتباه و دموعها لسه في عينيها

عامر :- ممكن تبطلي عياط بقى و تهدي كدا و تقوليلي ايه اللي حصل بالظبط

غزل بشهقات :- انا انا شوفت مريم مع سمير دا في القصر و هو قال ان عبدالرحمن ابنه و انا عملت تحليل ليك انت و عبدالرحمن و النتيجة كانت سلبية و الله مش عارفه ازاي حصل كدا مش دي النتيجة اللي كانت معايا

عامر بحنية و هو بيديها مياه :- اشربي و اهدي

خديت منه المياه و بدأت تشرب و هديت تدريجياً

عامر بهدوء :- هديتي

غزل :- شوية

عامر :- شوفتي حد و انتي داخلة هنا اديتي لحد الورق دا و خدتيه منه افتكري ايه اللي حصل

غزل :- لا مدتهوش لحد بس لحظة اه و انا داخلة المستشفى خبطت في حد و الورق وقع…. مني

عامر :- مين الشخص دا

غزل:- معرفش

عامر :- طب كان لابس زي المستشفى يعني زي ممرض أو دكتور

غزل :- اه كان لابس بالطوا دكتور

فتح اللاب بتاعه و شغل كاميرات الريسبشن بتاع المستشفى و بصلها هو و غزل بأنتباه

غزل بلهفة :- ايوا هو دا

عامر بدأ يقرب الفيديو و لاحظ انه فعلا بدل التحاليل ، بص للفيديو بغضب و قوم غزل من على رجله و خرج بيها برا غرفة المكتب

بقلمي يارا عبدالعزيز

دخل غرفة مكتب احد الدكاترة و قعد على الكرسي ببرود و هو بيحط رجل على رجل اتكلم و هو بيبص لغزل تحت نظرات استغراب و خوف الدكتور

عامر :- تعالي يحبيبتى اقعدي واقفة ليه

قعدت غزل ببعض التوتر كمل عامر و هو بيبص لفريد الدكتور

:- ازيك يا دكتور فريد اخبارك

فريد بتوتر :- ت تمام

عامر :- اممم هتقول بأحترام مين اللي قالك تبدل التحاليل اللي كانت مع مدام عامر الجابري ولا اشوف شغلي انا

فريد بخوف :- مش فاهم

عامر بغضب راح عنده و مسكه من لياقة البالطو بتاعه:- انت هتستعبط… اخلص مين اللي قالك بدل ما هخلص.. عليك دلوقتي

فريد بخوف شديد:- واحد صاحبي اسمه سمير هو اللي طلب مني اعمل كدا بس انا مكنتش اعرف ايه اللي فيه حتى مكنتش اعرف ان المدام تبقى مرات حضرتك هو رراني صورتها و قالي ابدل الورق اللي في ايديها بالورق اللي ادهولي و مقليش اي حاجه تانية

عامر :- تمام اوي الاقي فين سمير دا بقى

فريد :- في بيته في ********

عامر خد غزل و طلع بعربيته على بيت سمير

بقلمي يارا عبدالعزيز

في قصر الجابري

دخل عامر و معاه غزل و قف في نص الصالة و اتكلم بصوت عالي جدا خرج كل اللي في القصر على صوته ما عدا دياب اللي كان في شغله

عامر بصوت عالى:- مريم

نزلت مريم بخوف و راحت عنده و هي شايلة عبدالرحمن على ايديها:- فيه ايه يا عامر

عامر بغضب :- عبدالرحمن يبقى ابن مين يا مريم

مريم بخوف شديد و توتر :- هيكون ابن مين يعني ابنك انت

عامر :- و الله بس غزل عندها رأي تاني غير كدا

مريم بغضب :- غزل غزل دي عايزة توقع… ما بينا يا عامر عشان تبقى معاك لوحدها تبقى تقدر تقولي بقى ليه قالتلك انها نزلت… سيف و ليه اصلا بعدت و ليه ولدت في السابع دا كله ميخليكيش تشك ان الولد اللي جابته دا مش ابنك و انها اصلا بتخونك…

عامر مسكها من شعرها… بغضب و هو بياخد منها عبدالرحمن و بيديه لسحر :- اخرسي… يا زبالة… اللي انتي بتتكلمي عليها دي اشرف… منك انتي. ليكي عين تتكلمي بعد اللي عملتيه يا زبالة…

مريم بغضب والم… :- عامر انت اتجننت…

نبيل بغضب :- عامر سيبها انت بتعمل ايه من امتي و احنا بنمد ايدينا على حريم

عامر بغضب :- لو سمحت يا جدي انت مش عارف الزبالة… دي عملت فيا ايه عارفة ليه غزل مشيت و عارفة ليه قالتلي انها نزلت… ابني و عارفة ليه ابني عان و اتولد في السابع كل دا بسببك بسببك انتي انتي دمرتي حياتنا بسببك انتي انا قلبي اتوجع… و وجعت… قلبها بسبب انك وهمتني انك حامل… مني و اني اصلا قربت… منك و دا محصلش

مريم ببكاء و الم… :- لا حصل انت فعلا….

و قبل ما تكمل كلامها كان عامر موقعها… على الأرض بغضب مفرط راح عندها و هو بينزل لمستواها:- مصممة تكدبي… و تطلعي اسوء ما فيا عوض انت يا زفت…

دخل عوض و في ايديه سمير اللي كان ماسكه و كان وشه مليان كدمات…

مريم بصتله بخوف شديد و ركبها كانت بتخبط في بغضها من الخوف

عامر بغضب :- شايفة اللي واقف هناك دا اعترف بكل حاجه من اول قلم… باعك… تخيلي و هو هيحكي كل اللي قاله دلوقتي عشان الكل يسمع و يعرف حقيقتك اخلص يلا

سمير بخوف :- انا و مريم كانا بنحب بعض و كان فيه ما بينا علاقة…غير شرعية انا و هي اتفقنا نضحك عليك يوم احتفال المستشفى هي شربتك زيادة و لانك كنت اول مرة تشرب فضلت تهلوس بالكلام و تقول اسم غزل و مرضتش تقرب من مريم حتى و انت سكران… و بعدين اغمى عليك و الصبح مريم كدبت عليك و قالت انك قربت… منها و بعدها بكام اسبوع عرفنا ان مريم حامل فاستغلنا الموضوع دا عشان مطلقهاش بعد ما كنت ناوي تطلقها عشان غزل هو دا كل اللي حصل و التحليل انا اللي زورته عشان تتأكد انه ابنك و محدش يقدر يثبت العكس

عامر بغضب مفرط راح عند سمير و هو بيحط مسدسه… في راسه:- انتوا الاتنين قررتوا تلعبوا في عداد عمركوا باللي عملتوه دلوقتي انت و هي هتموتوا… و على ايدي

جابر بخوف :- عامر اهدى

عامر بص لجابر و كان لسه هيتكلم بس قاطعه سمير اللي شد المسدس… من ايد عامر و في نفس الثانية كان ماسك غزل و حاطط المسدس… في راسها

عامر بص لغزل بخوف شديد ، سمير بصله بشر و اتكلم بغضب و خوف :- لو عملتلي اي حاجه و مسبتنيش امشي من هنا هخلص… على الحلوة دي دلوقتي و هاخد روحها… قدام عينك

قال كلامه و بدأ يضغط على زر المسدس… و


رواية للعشق حدود الحلقة الثامنة والعشرون

عامر بص لغزل بخوف شديد و هو حاسس انه قلبه هيقف… ، اتكلم بخوف و هو بيبص لغزل اللي كانت بتحاول تبعد ايد سمير عنها بخوف

عامر :- استنى اياك تعمل حاجة امشي انت و هي بس سيب غزل انا مش هعملك حاجه بس سيبها

سمير بخبث… :- و ايه تاني ؟

عامر :- مش فاهم

سمير :- يعني حياة الحلوة قصاد حياتي بس دا انت تموت… وراها لو حصلها حاجه

عامر :- هعملك كل اللي انت عايزاه بس سيبها

سمير :- اخرج من هنا و معايا عشرة مليون جنيه ما انا مش هخرج من كل دا من غير فلوس

عامر :- تمام هديك الفلوس اللي انت عايزاها بس سيبها الاول

سمير :- لا الفلوس….

مكملش كلامه لما لاقى طلقة… دخلت في رجله من تحت ، ساب غزل و هو بينزل على قدامه بألم… و بيبص وراه ليتفاجئ بدياب و هو ماسك مسدسه…

غزل جريت على عامر و حضنته… بخوف و هي بترتعش…

عامر قبل… رأسها بحنية و اتكلم بحنية مفرطة و لهفة:- انتي كويسة صح حصلك حاجه

هزيت رأسها بخوف شديد

عامر و هو بيمسك فيها اكتر :- اهدي يروحي اهدي محدش يقدر يبعدك عني أو يأذيكي…

دياب بغضب و هو بيبص لسمير :- و انت بقى مفكر انك تقدر تدخل بيت الجابري و تعمل كل اللي انت عملته دا و تخرج بسهولة انا اتكلمت مع مباحث… الاداب عشان تيجي تاخدك انت و السنيورة دا غير قضية انك كنت عايز تقتل.. غزل بقوا قضيتين في بعض انا بقول كفاية عليكم كدا يحلو انت و هي

غزل بصيت لعامر و ادركت انها في حضنه… ، بعدت عنه بسرعة و هي بتتكلم بخوف :- هاجر هو سيف فين

هاجر :- نايم فوق مع الولاد متقلقيش انا حاطهم في سريرهم انتي كويسة

هزيت راسها بهدوء و بعدين طلعت خديت سيف و راحت اوضتها و فضلت تحضنه… بحب

عامر دخل لاقها قاعدة و حاضنة… سيف و باين عليها الخوف

غزل بصتله بخوف :- هم مش هيرجعوا تاني صح و مش هيأذوا… ابني

عامر مسك ايديها بحب اتكلم بقلق :- انتي ايديك سقعة كدا ليه فيه ايه

غزل بدموع :- انا اترعبت لو حصلي حاجه اسيب سيف لوحده و خوفت بعد ما يموتني… يطلع يموته… هو كمان

كملت و هي بتحضنه… اكتر بخوف :- انا مش هسيبه لوحده تاني و مش هعقد في البيت دا دقيقه واحده تانية انت قولتلي هتخليهم يشوفوه و بعدين هتخليني امشي صح ارجوك يا عامر انا مش عايزة اقعد هنا تاني انا بجد خايفة

خد منها سيف بهدوء و حاطه في سريره و بعدين رجلعها و شدها لحضنه… و فضل يملس… على شعرها بحنان:- هششش اهدي هعملك كل اللي انتي عايزاه بس حاولي تهدي و متخافيش يحبيبتى هم خلاص مشيوا و محدش هيقدر يعملكوا اي حاجه

غزل فضلت تعيط بقوة.. و هي بتطلع خوفها و كل حاجه حصلت معاها جوا حضنه… :- انا من ساعة ما رجعت هنا و انا مش مطمنة و طول الوقت خايفة عليك انت و سيف يعني انت و دياب و خالتي كريمة الله يرحمها و موضوع مريم كل دا حصل يعني فرضا انت مكنتش صدقتني كان ايه اللي هيحصل كنت هتشكك في نسب سي….

عامر قاطعها و هو بيحط ايديه على شفايفها:- هششش انتي مراتي و سيف ابني و دي حقيقه و هتفضل طول العمر محدش هيقدر يغيرها انتي و بس اللي مراتي قلبي عمره ما كان و لا هيكون لحد غير ليكي حتى ولادي كلهم مش عايزاهم غير انهم يكونوا منك انتي و بس يا غزل حاولي تهدي و متفكريش في اي حاجه حصلت هم مشيوا و مريم مشيت و مش هترجع حياتنا تاني و انتي هتبقي معايا

قال كلامه و قرب من خدها و مسح دموعها بحب و دفن… وشه في عنقها بحب :- انا بحبك بحبك اوي يا غزل

غزل بدموع :- ع عامر ابعد لو سمحت

عامر بهمس :- اممم

غزل ببعض الغضب :- بقولك ابعد عني

قالت كلامها و بعدته عنها بغضب و قوة… و قامت دخلت الحمام… تحت نظرات الاستغراب الشديد منه ، بصلها ببعض الغضب و فضل مستنيها لحد اما خرجت و هي ماسكة المنشفة و بتنشف وشها

عامر ببعض الغضب :- ممكن اعرف فيه ايه يا غزل انتي ليه كل ما بقرب بتبعدي يعني اللي كانت مسببة كل دا مشيت ليه بتخلقي حجج تبعدي بيها عني

غزل :- هو انت مفكر اللي انت عملته دا هيتمحي بسهولة كدا

عامر :- ايه اللي انا عملته

غزل بغضب :- اصلا و هيفيد بي ايه لما اقول و انت مش حاسس بغلطك هتعب نفسي على الفاضي بص يا عامر انا هاخد سيف و اروح بيت اهلي و انت تبعتلي ورقة طلاقي… و الوقت اللي تحب تشوف فيه ابنك تعال انا مش هقولك لا بس وجودي معاك مش هينفع عايز بقى تكون مع مريم أو غيرها ميخصنيش

راح عندها و مسك ايديها بغضب و هو بيزقها… على الحيطة بعد ما حسيت بقوة الزقة… ، حط ايديه ورا ضهرها عشان متتخبطش ، طلع ايديه من ورا ضهرها و كانت حمراء ، غزل بصتلها بخوف و قبل ما تتكلم كان عامر مقاطعها و هو بيقول ببعض الحدة

:- اشششش يعني انتي مشكلتك مكنتش اصلا مع مريم و طلعتي مش طايقني انا شخصياً

غزل :- انت بتحبني ؟

عامر :- اكيد

غزل :- متأكد يعني

عامر :- ايوا و الله العظيم ايوا

غزل :- طب ليه مشيت من غير ما تقول انك اتجوزتني و لا كنت حاسس انك ادبست…. عشان كدا مقولتش قولت هوافق عشان ابوها معرفتش اقوله لا و لما ارجع… أطلق… على طول و اعيش حياتي صح

عامر هز راسه بالنفي:- لا محصلش انا بس عشان مكنتش فاهم نفسي وقتها مكنتش عارف حقيقة مشاعري من ناحيتك بس لما اتأكدت قررت اني هرجع و اقول للعالم كله انك مراتي

غزل ابتسمت بسخرية :- و انت بقى مقريتش من مريم خالص كدا

عامر :- لا و الله مجتش ناحيتها اصلا عشان مكنتش شايف غيرك اصلا يبقى هقرب… منها ازاي

غزل ببرود عكس البركان اللي جواها:- يا دكتور عامر دا انا لايقك بتزرر قميصك معني كدا انك كنت خلعه… و انت معاها يعني اكدب… كدبة… تتصدق

عامر :- كان واقع… عليه عصير و خلعته عشان انضفه وقتها مش عشان اللي جيه في دماغك انا ممسكتش حتى ايد مريم و اديكي سمعتي سمير قال ايه

غزل ببكاء:- انا بجد ضايعة… ضايعة… و مش عارفه اعمل ايه خايفة اسلمك… نفسي ارجع اندم حاسة اني مبقتش بثق فيك بعد اللي انت قولته و ان كل اللي حصل ما بينا كان غلطة… انت خلتني اكره… نفسي و كسرتني… و لسه لحد دلوقتي كسري… دا موجود يمكن الحقيقة بردت النار… اللي كانت جوايا بس بس مصلحتش الكسرة… و الإهانة… اللي اتهنتها… منك انا حاسة ان مبقاش عندي قلب اصلا يقرر و يشوف هيعمل ايه انا بجد تايهة و الموت… بالنسبالي ارحم من اللي انا فيه دلوقتي و كل دا بسببك على اد ما حبتك على اد ما وجعتني…

مسك ايديها الاتنين بين ايديه و اتكلم بدموع :- تعالي نحاول مش هنخسر اي حاجه ايه رأيك نحاول يمكن اقدر اصلح اللي عملته و نعيش كويسين مع ابننا

غزل :- انا مش عايزة اقعد هنا كل حاجه هنا بتخنقني…

عامر :- عايزة تروحي فين و ايا كان المكان هروح معاكي فيه بس متحكميش عليا بالاعدام… و تقوليلي طلقني… ارجوكي يا غزل متبعديش عني

غزل حسيت ببعض الذنب… من ناحيته اتكلمت بهمس و تعب :- عايزة انام يا عامر ابعد لو سمحت

بعد ايديه اللي كامت محاصرها عنها ، راحت نامت و فردت اللحاف و قالت بحدة من غير ما تبصله :- متبصليش كدا و تحسسني بالذنب… من اني زوجة مش كويسة و حرماك… من حقوقك

راح قعد على الناحية التانية من السرير بهدوء و بصلها بحب :- مش عايز اي حاجه غير انك تبقي معايا كلمة منك بس قادرة تحييني حتى لو هتمنعي نفسك عني العمر كله المهم انك تقوليلي انك مش هتبعدي عني تاني

راحت عنده و حطيت راسها على صدره و قالت بخجل و هي بتغمض عينيها:- دا اخري

ابتسم برقة و قبل… رأسها بحب :- يكفيني و الله خدي كل الوقت اللي انتي عايزاه ” كمل و هو بيحط ايديه على قلبها ” و انا هصلح دا و مش هسمحله يبعد عني ابدا

ابتمست بحب و هي بتتمنى كلامه يكون صح و يقدر يعمله لانها عايزة قربه بس مش قادرة

دياب كان قاعد في اوضته و هاجر نايمة على صدره و هو بيلعب… في شعرها بشرود و باصص للفراغ اللي قدامه

هاجر :- دياب

دياب بهمس :- عيونه

هاجر :- كويس اوي انك جيت انهاردة في الوقت لو مكنتش جيت كان غزل ممكن يحصلها حاجة

دياب :- الحمد لله انا فيه موضوع بقاله شهر دلوقتي محيرني و مش عارف اتعامل معاه ازاي بخصوص عامر

هاجر بأستغراب:- موضوع ايه يحبيبى

دياب :- متشغليش بالك انتي نامي و ارتاحي

في الصباح في قصر الجابري

شروق كانت ماشية من قدام الاوضة بتاعت اسلام و رايحة لغزل تعقد معاها في اوضتها بس فجأة لاقيت الايد اللي بتشدها و دخلتها الاوضة و قفل عليهم بالمفتاح

شروق بخضة :- اسلام انت رعبتني

اسلام بحب :- يعني تيجي و تعدي من قدام باب الاوضة و متدخليش دا انا حتى زي جوزك برضوا

شروق بدموع:- يا رب اقدر ادخل واخرج من الاوضة دي قدام الكل من غير ما ابقى خايفة

اسلام :- هيحصل يقلبي و قريب باذن الله

شروق :- امتى

اسلام و هو بيمشي ايديه على وشها و بعدين دفن… رأسه في عنقه:- تعرفي انك بجد وحشتني اوي تعالي

شروق:- اسلام بلاش انا خايفة حد يشوفنا

اسلام:- مين هيشوفنا انا قفلت الباب اهو قدامك تعالي بقى

شالها برفق و حاطها على السرير و كان لسه هيقرب منها بس شروق قاطعته و قالت بدموع و تعب :- اسلام لا لو سمحت انا بجد دايخة اوي و مش قادرة و كمان خايفة انا هقوم امشي دلوقتي

اسلام بخوف شديد:- مالك فيه ايه انتي باين عليكي تعبانة اوي

شروق و هي ماسكة دماغها:- مش عارفه بس مش قادرة خالص

قالت كلامها و بعدين ميلت على صدره و اغمى عليها و

يتبع…. بقلمي يارا عبدالعزيز

مكنتش هكتب البارت بس انا مش متعودة اتأخر عليكم مش عارفه هيعجبكم و لا لأ بس دا اللي قدرت اكتبه اتمنى اي حد يقرأ البارت يدعيلي من قلبه فأنا في امسى الحاجة للدعاء 🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎


رواية للعشق حدود الحلقة التاسعة والعشرون

سند رأسها بأيديه بعد ما اغمى عليها و هي بتقع… على صدره…

اسلام بخوف و هو بيهز وشها:- شروق شروق ردي فيه ايه

حط المخدة وراها و سندها عليها و قام بسرعة جاب برفيوم من بتاعوه و اللي كانوا موجودين على التسريحة ، راح عندها و حط البرفيوم على انفها بخوف بس بدون اي جدوى

بصلها بخوف شديد و هو بيحط ايديه على شعره بغضب و خوف :- اعمل ايه اعمل ايه انادي على عامر بس عامر اكيد هيسأل في اوضتي بتعمل ايه و غزل اكيد هتشك في حاجه

فاق من تفكيره على شروق اللي بدأت تفتح عينيها ، جري عليها و قعد جانبها و اتكلم بخوف و لهفة :- شروق انتي كويسة حاسة بي ايه

اتعدلت و هي بتعقد على السرير و ماسكة راسها بدوخة:- مش عارفه مالي بس دايخة اوي ممكن عشان مفطرتش انا همشي

اسلام :- طب استني شوية لحد اما ترتاحي بصي هنزل اجيب اكل و عصير كلي و اشربي و امشي ماشي هروح دلوقتي اسأل عامر على حاجه للدوخة دي و اجيب الاكل و جاي على طول

بقلمي يارا عبدالعزيز

شروق مسكت ايديه و اتكلمت بتعب و دموع :- شوفلي فيه حد معدي من قدام الاوضة كدا عشان عايزة امشي لو سمحت يا اسلام انا مش عايزة اكل انا عايزة اروح

اسلام بخوف :- بتعيطي ليه يحبيبتى انتي تعبانة اوي كدا تعالي نروح المستشفى

Yara Abdalazez

شروق بدموع :- لا مش عايزة اروح في حتة انا عايزة اروح بيتي و دي اخر مرة انا هاجي فيها هنا لما اعوز غزل هبقى اخليها هي اللي تيجي انا مش هحط نفسي في الموقف دا تاني انا حاسة انك جايبني من الشارع و خايف من ان اي حد يعرف اني معاك بس انا اللي غلطانة من الاول مكنش المفروض اوافقك على حاجه زي كدا ممكن لو سمحت تروح تشوف فيه حد و لا لأ عشان عايزة امشي من هنا

اسلام بحب :- انتي عارفة انك عمرك ما هتكوني كدا عندي

شروق بسخرية:- واضح فعلا

اسلام :- أنتي زعلانة ليه دلوقتي طب اعمل ايه طيب اروح اقولهم انا اتجوزتها و اصلا جدي على اخره مني بعد اللي عملته لما هربت… يوم فرحي هقوله دلوقتي انا اتجوزت البنت اللي انت قولتلي مش هتتجوزها الموضوع بالنسبالي محتاج تمهيد عشان اقدر اعمل كدا

شروق بغضب :- قولتلك روح شوف فيه حد و لا لأ انا عايزة امشي و لا اقولك هات مفتاح الاوضة هو فين

بقلمي يارا عبدالعزيز

قامت بتعب و خديت المفتاح من على التربيزة و فتحت الاوضة و مشيت

بص لطفيها بحزن كبير و دموعه نزلته منه بتلقائية ، مسك فونه و رن عليها بس فصلت في وشه و قفلت فونها

غزل قامت قبل عامر بصتله بحب و فضلت تمشي ايديها على وشه و هي بتفتكر كلامه ليها في المستشفى و اهتمامه بيها و كل حاجه حصلت في الفترة الأخيرة من وقتها ما لاقها هي و سيف ، طبعت قبلة… صغيرة على خده و قالت بهمس و هي بتقرب من ودنه :- بحبك….

قاطعها و هو بيشدها عليه اكتر و بيمسك ايديها:- طب ايه

غزل بأرتباك و هي بتزيح غصلة شعرها اللي على وشها ورا ودنها:- ايه ابعد كدا

عامر بهمس :- على فكرة و انا بعشقك اوي يا غزل اوي اوي يعني انا مبسوط اوي عشان انتي اللي جيتي انبارح و نمتي في حضني… من غير مناهدة معاكي

غزل بخجل :- امممم بقولك ايه يا عامر

عامر :- معاكي يا عيون و قلب عامر

غزل ببأبتسامة:- انت عرفت مكاني منين انت بتراقبني ولا ايه

عامر بضحك :- ههههههه و هو يعني لو انا مراقبك هسيبك تبعدي عني سبع شهور ازاي تعرفي يا غزل لما شوفت دياب و هو جنب هاجر يوم ولادتها افتكرت اني مكنتش معاكي في الوقت دا انتي حرمتني… من مشاعر كتير حلوة

غزل بحزن :- كنت مفكرك بتحب مريم و ….

قاطعها و هو بيحطط ايديه على شفايفها بحب :- هششش انا مش بقول كدا عشان تبرري اللي انتي عملتيه انا عارف اني غلطان و اني مش كويس بس و الله العظيم بحبك و مقدرش اعيش من غيرك ثانية واحدة

بصتله بحب و بعدين بعدت و قالت:- هقوم احضرلك الحمام عشان متتأخرش على المستشفى

عامر :- اممم يعني مفيش فايده برضوا

غزل :- عايزة شوية وقت و انا هاجي بنفسي اقولك اني سامحتك و نسيت ممكن عشان انا بجد دلوقتي مش عارفه و مش فاهمة و خايفة اقول ماشي اندم بعدين

عامر بحزن :- تندمي ؟!! لدرجة دي هو انتي مبقتيش بتحبني خالص كدا

غزل و هي بتوه الموضوع:- انت مقولتليش عرفت مكاني ازاي و انا عايزة اعرف

عامر بهدوء عكس الوجع… اللي جواه:- الشخص اللي سرق… منك الشنطة في اول يوم ليكي في اسكندريه الشرطة قبضت عليه و من ضمن المسروقات اللي لاقوها في بيته كانت شنطتك و كان فيها بطاقتك بس طبعا كان باع الموبايل بتاعك و صرف الفلوس اللي كانت فيها انا و دياب اصلا كان مبلغين اقسام اسكندرية كلها و لما لاقوا حاجتك بعتولي و روحت و اتكلمت مع الحرامي عشان اعرف مكانك فين و قالي انه لاقيكي في الشارع اللي كنتي ساكنة فيه روحت هناك و وريت الناس صورتك و قالولي على البيت اللي انتي عايشة فيه هو دا اللي حصل

قال كلامه و قام بهدوء من قدامها و كان باين الحزن على ملامحه ، دخل الحمام من غير ما يقول اي حاجه

غزل بصيت لطيفه بحزن و دموعها نزلت على خدها

بعد ربع ساعة كان خرج من الحمام و هو لافف المنشفة على خصره…

غزل قامت و كانت لسه هتدخل غرفة الملابس تجبله هدوم ، مسك ايديها و قال بعتاب :- خليكي انا هجيب لنفسي روحي شوفي سيف باين صحي

غزل بصيت على سرير سيف و بعدين رجعت بصيت لعامر :- لسه مصحيش

حطيت ايديها على صدره… في حركة خلته يحس برغبته فيها اكتر ، غمض عينيه و هو بيحاول يتحكم في نفسه

غزل :- عامر انا اسفة مقصدتش و الله أنا بس….

بعد ايديها عنه و فتح عينيها و اتكلم ببعض الحدة :- انتي مش حاسة ولا هتحسي باللي انا فيه انتي جاية عليا اوي يا غزل و مش مقدرة اني بعمل اللي فوق طاقتي عشان مبقاش معاكي غصبن… عنك و مع ذلك مش بتسيبي اي كلمة توجعني الا اما تقوليها انا هروح اقعد في شقتي لحد اما تعقلي عشان انا بجد تعبت يا غزل و مبقتش قادر

غزل بغضب :- شقتك دي اللي كنت قاعد معاها فيها ايه رجعت تحن لايامك معاها لو كدا روح رجعها بقى احسن

كور ايديه بغضب و دخل غرفة الملابس و هو بيحاول يتحكم في نفسها عشان ميأذيهاش… بسبب كلامه

غزل بصيت لطيفه بغضب و غيرة ، خرج من الاوضة بعد ما لبس هدومه و بعدين مشي تحت نظرات الغضب منها

بقلمي يارا عبدالعزيز

في المساء

غزل بصيت للساعة لاقتها بقيت واحدة و عامر لسه مجاش ، فضلت رايحة جاية في الاوضة بغضب

:- و كمان مش بيرد على فونه يعني هو انا كنت عملت ايه لدا كله و لا هو اصلا بيتحجج عشان يطلع الغلط فيا انا هو هناك بيعمل ايه اصلا راح قعد في الشقة اللي كان معاها فيها ماشي يا عامر ماشي

قالت كلامها و دخلت لبست هدومها و اديت سيف لهاجر تاخد بالها منه و طلبت من السواق يوديها

وصلت قدام العمارة و طلعت و فضلت ترن الجرس بس بدون اي جدوى ، كانت لسه هتمشي بس صوت البواب وقفها

:- حضرتك بترني على فكرة مين

غزل :- عامر دكتور عامر مش هو ساكن هنا

:- لا دكتور عامر ساب الشقة دي هو دلوقتي قاعد في التاني

غزل بتنهيدة:- تمام شكرا

نزلت غزل و رنيت الجرس بفرحة ، فتح عامر بصدمة اتكلم بغضب و هو بيشدها جوا :- انتي اتجننتي ازاي تخرجي في وقت زي دا و كمان الجو بيمطر انتي مش شايفة حالتك عاملة ازاي هدومك مبلولة يعني مش كفاية عرضتي نفسك للخطر… بأنك مش تخرجي في وقت زي دا لا كمان خارجلي تحت المطر اكبري بقى و بطلي حركات العيال بتاعتك دي

غزل :- ما انت مش بترد على تلفيونك و انا قلقت عليك هو انت ليه مش ساكن فوق

عامر :- انا حر و دي اخر مرة هتعمليها يا غزل انتي فاهمة المرة الجاية بجد هزعلك… مني اوي

سحبها من ايديها و دخلها اوضة النوم:- غيري هدومك دي عشان متتعبيش

غزل و هي بترتعش.. من البرد :- مش مش معايا هدوم اعمل ايه

عامر خدها في حضنه… و هو بيمسك ايديها و بيدفيها ، مسكت فيه بقوة و هي بترتعش من البرد

عامر بحنية :- هشغلك الدافية و هروح اعملك حاجه سخنة تشربيها ماشي

هزيت راسها بخجل ، بعد عنها و راح ناحية الدافية و شغلها و بعدين راح المطبخ ، بعد عشر دقايق كان جيه و هو في ايديه ينسون ، بس وقف مكانه و هو شايف غزل خارجة من الحمام بخجل مفرط و هي لابسه قميص من بتوعه و بتحاول تطوله و هي بتشد فيه ، بصلها برغبة و حط الينسون على الكومدينو و راح عندها و اتكلم بهمس و هو بيبصلها و مركزة مع كل تفصيلة فيها:- لسه سقعانة

هزيت راسها بالنفي و هي بتحاول تبعد بنظرها عنه بخجل من نظراته ليها ، جت تمشي من قدامه مسك ايديها و شدها عليه اكتر

غزل بهمس و خجل :- عامر

عامر :- هششش بس بقى انا مش قادر و الله

قال كلامه و شالها برفق و حاطها على السرير

بقلمي يارا عبدالعزيز

شروق كانت واقفة في الحمام و هي ماسكة اختبار الحمل في ايديها بخوف و ايديها بتترعش:- انا هعمله عشان اطمن اكيد مفيش حاجه زي كدا اكيد بس انا عندي كل الأعراض مش هعمله انا خايفة اوي

كانت لسه هترمي الاختبار في الباسكت بس وقفت و قالت بخوف :- لو معملتوش هفضل خايفة انا لازم اعرف لازم هعمله و خلاص

بدأت تعمل الاختبار و استنت بضع دقائق و بصيت على الاختبار و


رواية للعشق حدود الحلقة الثلاثون

بصيت للاختبار اللي في ايديها بصدمة و خوف شديد و بدأت تلطم.. على وشها بدموع و خوف:- يلهوي طب ازاي ازاي و انا اصلا بعمل حسابي اعمل ايه انا كدا ضيعت

سمعت صوت جاي من برا على باب الحمام و كانت فردوس

فردوس :- شروق اتأخرتي كدا ليه جوا انتي كويسة يا عين امك

شروق رميت الاختبار من ايديها برعب و خوف قوي وقع منها في الباسكت ، فتحت الباب بسرعة و هي بتحاول تتحكم في دموعها و ملامح وشها

:- اه يا ماما كويسة عن اذنك انا هروح انام

قالت كلامها و دخلت اوضتها و قفلت على نفسها الباب و قعدت ورا الباب على الأرض و فضلت تبكي بقوة ، حطيت ايديها على بطنها و اتكلمت ببكاء :- على الرغم من اني متجوزة ابوك و رسمي بس بسببه مش عارفه اقول لحد و خايفة و كأني عاملة جريمة طب اعمل ايه

مسكت فونها و فتحته ولاقيت عشرين مكالمة من اسلام ، فتحته و رنيت عليه

اسلام بلهفة:- حبيبتي انتي فين انا برن عليكي من الصبح و قافلة موبايلك انتي كويسة

شروق بحدة :- انت فين

اسلام بأستغراب من طريقة كلامها:- في البيت

شروق:- عايزاك ضروري لازم اشوفك

اسلام:- اجيلك مامتك صاحية ؟

شروق بتنهيدة:- اه صاحية بس هتنام دلوقتي اول اما تنام انا هاجي

اسلام :- هو انتي كويسة فيه حاجه

شروق بحدة اكبر :- اممم لما اشوفك هقولك

قالت كلامها و قفلت الفون في وشه من قبل ما يرد عليها

غزل حطيت ايديها على صدر… عامر بضعف :- عامر ابعد

تجاهلها و هو بيضمها… ليه اكتر اتكلم بهمس :- وحشتيني

غزل حاولت تبعده عنها و قالت بسرعة :- عايزة اشرب الينسون انا لسه سقعانة ممكن تبعد و تديهولي

خرج وشه من عنقها و بصلها بخوف عليها:- خلينا نقيس حرارتك عشان نطمن احسن

هزيت راسها بخجل كان أهم حاجه عندها هو انه يبعد بأي طريقة ، راح جاب الترمومتر و هي مسكت الينسون و بدأت تشرب فيه

عامر :- يلا

بدأ يقسيلها الحرارة بخوف و هي كانت مدققة مع نظراته و مع كل نظرة منها كانت بتزيد رغبته.. فيها اكتر ، فضل يتنفس بقوة و هو بيحاول يتحكم في نفسه ، مسك الترمومتر و بدأ يقراه

عامر :- كويسة يا غزل مش عالية ولا منخفضة انتي سقعانة اوي اوي

غزل قامت من قدامه و اتكلمت بارتباك:- انا انا هقوم انام في الاوضة التانية

قالت كلامها و هي بتقف و بتديله ضهرها ، بصلها و فهم اللي بتعمله ، قام وقف وراها و حضن… ضهرها و دفن… وشه في عنقها و اتكلم بدموع :- انتي مش عايزني خالص كدا قولي اللي انتي حاسه

غمضت عينيها و قالت:- مش عايزة دلوقتي بعدين ممكن اقدر

عامر بحزن و هو بيضع قبلة… صغيرة على رقبتها:- ليه انتي عارفة انا مستني من اد ايه عشان ابقى معاكي و نتعامل كزوجين عادين

قال كلام و سحبها من ايديها و قعدها على السرير و ضمها ليه بقوة :- نامي انا مش هعمل حاجه انتي مش راضية عنها

غزل :- اممم ممكن ترن على دياب أو هاجر تطمن على سيف انا سايبه مع هاجر

عامر مسك الموبايل و رن على هاجر اللي قالت انه نايم و كويس ، غزل اتنهدت براحة و هي لسه في حضن… عامر

بقلمي يارا عبدالعزيز

عامر ببعض الحدة:- تصبحي على خير

غزل ببكاء:- و انت من اهله

عامر :- بتعيطي ليه دلوقتي

غزل بشهقات:- عشان انت هتبدأ تعاملني وحش و انا متعودتش منك على كدا تعال نرجع اصحاب زي ما كانا احنا كانا اقرب اتنين لبعض و دلوقتي بقيت حاسة ان علاقتنا بقى فيها فتور و اتحولت لرغبة..

عامر بصلها بصدمة :- انتي شايفة نفسك بالنسبالي كدا

هزيت راسها بمعنى اه كمل كلامه و هو بيمسك ايديها بهدوء

:- انا بحبك لا انا بعشقك و اتخطيت دا كمان انا بس بضايق من رفضك اللي مبقتش فاهم سببه يعني في الاول كان السبب مريم اللي اصلا اختفت من حياتنا و انتي عرفتي برضوا اني مقربتش… منها و اني مش بحب غيرك حتى الكلام اللي قولته مكنش من قلبي دا كان عشان تكرهني.. عشان متدخليش في ارتباط فاشل معايا

غزل بدموع :- انت قولتلي انك غلطت و انك ندمت حسستني اني واحدة رخيصة…

قبل ما تكمل الجملة كان حاطط ايديه على شفايفها و بيتكلم بحدة :- اشششش انا مسمحش لاي حد حتى لو انتي انه يقول عليكي الكلمة دي انتي عشان غالية اوي انا مقبلتش انك تبقي معايا وقتها عشان قلبك و مشاعرك غالين عندي قولت اوجعها دلوقتي ولا انها تفضل على زمتي و تحس ان فيه واحدة تانية بتشاركها فيا قررت اوجعك… فترة و اوجع… نفسي ببعدي عنك طول العمر و اجاي على نفسي عشانك انتي لو زي ما انتي بتقولي كدا مكنتش صبرت عليكي كل دا و كنت خدت منك اللي انا عايزاه و اظن دي حقوقي بس عشان انا بحبك فعايز مشاعرك ليا تكون متبادلة هسألك سؤال واحد بس انتي بتحبني اه أو لأ

غزل بتنهيدة:- بحبك اوي

عامر ببأبتسامة:- اومال فيه ايه بقى

غزل بدموع :- اممم خايفة ترجع توجعني… تاني خايفة احس اللي انت حسستهولي تاني عشان كدا

عامر :- طب تعرفي تكوني معايا بقلبك لحد ما انا اثبتلك العكس عشان انتي عقلك دا ديما بيوديني انا و انتي في داهية.. و بيبعدنا عن بعض

غزل هزيت رأسها بخجل مفرط ، ابتسم و قربها منه اكتر و و

بقلمي يارا عبدالعزيز

في قصر الجابري في غرفة اسلام

اسلام:- ايه قلقتني بقالك نص ساعة مش عايزة تتكلمي فيه ايه انتي كويسة

اتنهدت شروق و قالت:- انا حامل

اسلام بصلها بصدمة كبيرة و اتكلم بغضب :- يعني ايه

شروق :- يعني حامل يعني دلوقتي في بطني ابنك و كمان تسع شهور هيجي

اسلام بغضب و خوف :- انتي كنتي بتستغفلني و مش بتاخدي مانع الحمل

شروق بدموع :- كنت باخده و الله بس مش عارفه ازاي حصل دا انا مصدومة زيك بالظبط و خايفة و مش عارفه اعمل ايه

اسلام بغضب و تلقائية:- نزليه…

شروق بصدمة كبيرة :- ايه انت بتقول ايه انت عايزني اقتل… ابني و ابنك

اسلام:- ايوا انا مكنتش عامل حسابي على دا و مش هقدر اقول لاهلي عن علاقتنا دلوقتي مفيش قدامنا اي حل غير انك تنزليه…

شروق مكنتش بتتكلم من صدمتها باللي سمعته بدأت تستعيد كلام غزل عن اسلام و دموعها نازلة على خدها بحسرة كبيرة و خذلان ، اسلام بصلها بحزن كبير و قال

:- مفيش قدامنا حل غير كدا الطفل دا مش هينفع يجي دلوقتي يا شروق لازم تنزليه… بكرة انا هاخدك و نروح ننزله.. دا القرار الاحسن لينا

شروق ابتسمت بسخرية و اتكلمت بغضب :- انا اللي مبقتش عايزاك و لا حتى عايزة اي حاجه منك انا بكرهك… يا اسلام عايز انزله… ماشي انا موافقة

قالت كلامها و خرجت من قدامه بسرعة و بكاء ، بص لطفيها بغضب من نفسه و هو بيكسر… في كل حاجه قدامه

في الصباح في مركز تابع لاحد دكاترة النسا

الدكتورة:- ممكن اشوف قسيمة جوازكم اصل الصراحة الاب و الام اللي بيجوا عشان ينزلوا ابنهم بيكون جاي نتيجة حرام… فلازم اتأكد

شروق غمضت عينيها بكسرة.. و دموع ، اسلام ادى للدكتورة قسيمة الجواز

الدكتورة:- تمام اتفضلي معايا عشان اجهزك للعملية بس الاول لازم تمضوا انتوا الاتنين على القرار دا

مضوا هم الاتنين و شروق مشيت مع الدكتورة و هي اشبه بالميتة…

شروق بدموع :- هو انا ممكن يحصلي حاجه

الدكتورة:- لا متخافيش بس انتي ليه تموتي… ابنك ليه و انتوا اصلا متجوزين حاولي تفكري تاني

شروق ببكاء:- انا انا

الدكتورة:- حاولي تهدي عشان ميحصلكيش اي حاجه في العملية..

شروق :- طب انا عايزة اعمل مكالمة قبل ما نبدأ ممكن

الدكتورة:- اه اكيد اتفضلي بس يا ريت بسرعة

شروق :- تمام

بقلمي يارا عبدالعزيز

عامر صحي و بص لغزل اللي نايمة على صدره… بحب و قبل.. خدها و اتكلم بحب و صوت رجولي:- بعشقك

فاق من شروده فيها على صوت رنة فون غزل ، مسك الفون و فتحه

عامر :- الو

شروق :- ابيه غزل فين

عامر :- نايمة

شروق :- طب ممكن تصحيها انا عايزاها ضروري

غزل بدأت تصحى لاقيت عامر ماسك فونها خدته منه و رديت

شروق ببكاء:- غزل انا اسفة انتي كنتي صح و انا الغلط يا ريتني سمعت كلامك

غزل بخوف :- فيه ايه اهدي انتي بتعيطي ايه اللي حصل

عامر كان قاعد جنب غزل بصلها بخوف

شروق بشهقات:- انا اتجوزت اسلام من وراكم و حامل و دلوقتي هو جابني عشان انزل ابني يا غزل لو حصلي حاجه سامحني و قولي لماما تسامحني

فردوس كانت واقفة في الحمام بتغسل وشها بصيت بأستغراب على الباسكت و خديت منه اختبار الحمل بصتله بصدمة كبيرة و قالت

:- غزل بقالها مدة مش بتيجي هنا هيكون بتاع مين ” كملت بصدمة شديدة و قالت بغضب ” لا لا لا مستحيل مستحيل



الحلقه الحاديه والثلاثون حتى الحلقه السادسه والثلاثون والاخيره من هنا



بداية الرواية من هنا




🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙


إرسال تعليق

أحدث أقدم
اعلان ادسنس بعد مقالات قد تعجبك

نموذج الاتصال