آخر الأخبار

زواج_سري سولييه_نصار سكريبت💖بقلم سولييه نصار💖 من الفصل الاول حتي الاخير كامله على مدونة عالم التقنيه والمعلومات

عشق الحور البارت العشرون والحادي والعشرون بقلم مروه شحته كامله على مدونة عالم التقنيه والمعلومات

عشق_الحور البارت السادس والسابع كامله على مدونة عالم التقنيه والمعلومات

عشق الحور البارت الرابع والخامس بقلم مروه شحته كامله على مدونة النجم المتوهج

عشق الحور البارت الثاني والعشرون والثالث والعشرون بقلم مروه شحته كامله على مدونة عالم التقنيه والمعلومات

عشق_الحور الفصل الاول والتاني والتالت بقلم مروه شحته كامله على مدونة عالم التقنيه والمعلومات

رواية زواج بالغصب الفصل الاول بقلم الكاتبه مني سراج حصريه وجديده علي مدونة عالم الروايات والمعلومات رواية زواج بالغصب البارت الاول بقلم الكاتبه مني سراج حصريه وجديده علي مدونة عالم الروايات والمعلومات

رواية العاجز والحنساء الحلقة 1 بقلم أميره جمال كامله علي مدونة النجم المتوهج للروايات

رواية جنة الجبل الجزء الثاني الفصل الاول والثاني والثالث والرابع بقلم ايلا إبراهيم حصريه وجديده على مدونة أفكارنا

رواية جنة الجبل الجزء الاول بقلم ايلا إبراهيم حصريه وجديده وكامله جميع الفصول

رواية دفء في قلب العاصفة الفصل التاسع والعاشر بقلمي أشرقت_بين_السطور حصريه وجديده

رواية دفء في قلب العاصفة الفصل التاسع والعاشر بقلمي أشرقت_بين_السطور حصريه وجديده 



رواية دفء في قلب العاصفة الفصل التاسع والعاشر بقلمي أشرقت_بين_السطور حصريه وجديده 


✍️…كان باران مستلقيآ على سريره، بعد أن وصل إلى الفندق الذي حجز به قبل سفره.  

حدق طويلآ في صورة ديلان على شاشة هاتفه... تأمل ملامحها، ومرر أنامله فوق الصورة وكأنه يلامسها حقآ، ثم ابتلع غصة مؤلمة وهمس : أعتذر... لكن صدقيني، لم أقصد أن أقسو هكذا...  

دخلتُ في أمر لا أريد أن أراكِ أو ألتقي بكِ قبل أن أنهيه، لا أريد أن أظلمكِ بجانبي يا ديلان...!


بعد دقائق، رن هاتفه : ألو، عاكف؟  

عاكف : نعم باران.  

باران : تشدد الحراسة على القصر، أنت بنفسك لا تفارقه!  

والآن بعد أن ذهب عمي عدنان بعائلته، 

سأكون مطمئن عليهم أكثر.  

أما ديلان... ديلان ياعاكف؛ تأكد من أن أولكان يلازمها كظلها، لا يفارقها، وينتبه ألا تراه... لا أريد أن تشك في شيء.

عاكف : تمام يا باران، لا تقلق... فقط انتبه على حالك.


-أغلق باران الهاتف، 

وطرح رأسه للخلف، أغمض عينيه... وتذكر!  

تذكر ذلك الوجه... الشخص الذي رآه ليلة خطبته، 

حين كان يراقبه من بعيد.  

هو نفسه من لمح ملامحه أثناء وقوف ديلان مع رفيقها...! (بتتذكرو لما أخد ديلان بسرعة وراحو!)

__انعقد حاجباه وهمس لنفسه : من أنت؟ ولماذا ظهرت حيث كانت هي معي..؟  


&_في الصباح، استيقظ باران وهاتفه ما زال بين يديه، فقد غفا وهو ممسك به…

فتحه وأرسل لحبيبته 💌 : صباح الخير، أعلم أنكِ غاضبة مني كثيرآ... لكن ما أرجوه منكِ هو أن تركزي على دراستك جيدآ، وبفحصك الذي إقترب… 

ديلان، أعتني بنفسكِ جيدآ لأجلي، رجاءً.

فتحت ديلان عينيها على صوت إشعار الهاتف، 

وما إن قرأت رسالته حتى انفجر-ت دموعها… كتبت وھي تبكي 💌 : باران، ماذا فعلتُ لك لتتعامل معي هكذا؟

هل تعاقبني لأنني أحببتك؟!

جاء رده سريعآ 💌 : ما الذي تقولينه يا ديلان؟

كتبت له، ويدها ترتجف 💌 : كنا أقرب قبل أن تعلم بمشاعرى تجاھك… والآن انظر إلى حالنا! حتى في أكثر يوم تمنيته، وأردته بداية جديدة لطريقنا معآ، كسرتني فيه، 

جعلت منه ذكرى سيئة… والأن رحلت دون أن أراك، 

ودون وداع حتى 💔

تتناثرت دموعها فوق شاشة هاتفها، لكنها تابعت رغم ألمها 💌 : أعلم أنك لا تراني حبيبة… بل ابنة خالتك، وصديقة طفولتك فقط 😥

لكنني ظننت أن رحمتك ستجعلك تشفق على قلبي ولو قليلآ، أن تعطني فرصة… لكن غرورك جعل من قلبك قطعة صلبة، وكبريائك جمد مشاعرك وجعل منك صخرة… تظن أن لين قلبك ضعف، أو سينقص من هيبتك؟! صدقني يا باران، 

لن يفقدك شيئ. فالقلوب لا تھتز بالحب.

قرأ باران رسالتها، فتمزق داخله... اغرقت عيناه بدموع لم يستطع حبسها… أرسل الرد 💌 : أعتذر ألف مرة عن كل لحظة وجع جعلتكِ تعيشينه… 

وعن حالتكِ التي وصلتِ إليها بسببي. أعلم أنني ينقصني الكثير، وأعلم أيضآ أنني لا أُجيد البوح بالكلمات…

فهذا يبدو ثقيلآ علي، كل شئ بداخلي ثقيل يا ديلان!

جاء ردها بهدوء موجع 💌 : وأنا لا أريد منكَ سوى أن تشعر بي، وبحبي لكَ... أريد أن أشعر باهتمامك وبوجودك.

ما أريده هو حبك يا باران، لا أريد حواجز بيننا.

كتب لها 💌 : صدقيني، سيأتي اليوم الذي لا يكون فيه أي حاجز بيننا… لم أطلب منكِ الكثير، فقط تحمليني قليلآ.

ردت ونبضات قلبھا تتصارع 💌 : سأتحمل؛ وسأنتظر، 

ولكن..! سأشتاق لك كثيرآ 😢

هنا وضع باران يده على قلبه، وابتسم بحنو__

اشتاق لصوتها، فلم يتردد وأتصل.

وما إن أجابت، حتى بادرھا : وأنا أيضآ كثيرآ.

سألته بسعادة خجولة : حقآ ستشتاق لي؟

أجاب دون تردد : حقآ وبدون شك.


عاتبته طويلآ، 

وكان يراضيها ويعتذر بصبر حتى هدأت.

قالت : أتعلم؟  

باران : نعم؟  

ديلان : لقد سكنتُ هنا، في غرفتك  

ضحك قائلا : هكذا إذآ! انتظرتِ غيابي لتأخذيها!  

ضحكت برقة وقالت : نعم، أنت تعلم كم أحبها.  

قال : أعلم... منذ صغرنا، والآن أصبحت لكِ أيضآ  

قالت بخجل يختلط بالحزن : لكن أكثر ما يعجبني فيها الآن، أنني أشعر بكَ فيها... وجودك يملأھا، وكأنك لم ترحل  

وعندما دخلتها، اجتاحتني غصة، بكيت حتى لم أشعر بنفسي  

قال بصوت دافئ مطمئن : أعلم أن غيابي يؤلمك، لكن صدقيني، هذه الفترة ستكون دواء لنا معآ.  

ستجمع شتاتنا، وتصلح ندوب قلوبنا  

أجابت بهدوء : معك حق، فرغم البعد، 

أشعر أنها ستغير الكثير فينا.  

قال : سأغلق الآن، وسأتصل بكِ لاحقآ.  

اعتني بحالك ياديلان.  

فردت بھمس : وأنت أيضآ ياروحي، 

ولا تنسَ أنك تركت قلبآ لا يستطيع العيش بدونك..♥️


أغلق باران الھاتف، ونظر إلى الخاتم…

ذلك الذي يحمل اسمها. 

تردد صوتھا داخلة (وأنت أيضآ ياروحي، ولا تنسَ أنك تركت قلبآ لا يستطيع العيش بدونك)

إبتسم بحنو، وقلبه بين أصابعه طويلآ،

ثم ابتسم مجددآ ابتسامة باهتة وقال “لو تعلمين كم أقا-تل نفسي لينھي ھذا الكابوس”

أغلق قبضته عليه بقوة، 

وكأن الألم الجسدي قد يخفف ما بداخله.


-في الجهة الأخرى... 

كانت ديلان مستلقية على سريره تحتضن وسادته

... نهضت فجأة، وتقدمت نحو المرآة ونظرت لانعكاسها بعينين متعبتين وهمست : هل الحب دائمآ موجع هكذا؟

أم أن حبك أنت مختلف؟

جلست على الأرض،

أسندت ظهرها للسرير،

وضعت يدها فوق قلبها لتشعر برجفتة وھي تبتسم.


_______________,,استمر باران في عمله الذي جاء من أجله... كل شيء يمر كما خطط له. ومن وقت لآخر كان يتصل بديلان ليطمئن عليها، ويتابع مع عدنان سير الأمور.

ظل أسبوعآ، أسبوعين، وثلاثة… ولم ينتهى ما جاء لأجله بعد.


وفي إحدى الليالي اتصل به أولكان صديقه : ألو باران.

باران : نعم يا أولكان أسمعك.

أولكان : هنا لا يوجد أي شيء، الأمور هادئة تمامآ، حتى الشخص الذي أمسكناه لم يتكلم بعد! أظن أنه لا يعلم شيء!

باران : يجب علينا أن نجد الشخص الذي رأيته ليلة خطبتي؛ أنا واثق أنه سيخبرنا بكل شيء.

أولكان : لم يظهر يا أخي، صدقني لم نرى أحد، وهذا يقلقني كثيرآ! لأنه من الواضح أنك أنت المقصود؛ 

لذلك أريدك أن تنتبه جيدآ.

باران : لا تقلق، لن يحدث شيء… لكن لن أرتاح قبل أن أعلم من هم الذين ورطوا أبي بهذه الصفقات المشبو-هة!

أولكان : والدك لم يتورط يا باران، بالعكس… 

عندما علم أراد أن يخبر الشرطة، لكن بعدها دبروا له الحا-دث كي لا يبلغ عنهم…

امتلأت عيون باران بالدموع وقال : سأجدهم… سأجدهم وأجعلهم يتمنون المو-ت!

أولكان : سنجدهم يا أخي، لا تقلق.


&_مر أسبوع آخر... ثم شھر على غياب باران، وقد أنهت ديلان فحصها وغدآ سيكون حفل التخرج الذي أعدته الجامعة... أخذت هاتفها واتصلت، وما إن أجاب؛ حتى قالت بشوق : باران، كيف حالك؟

رد قائلآ : أنا بخير… وأنتِ؟

ديلان : أنا بخير… متى ستأتي؟ لقد اشتقت لك، 

ومللت كثيرآ من دونك… لم ينتهى عملك!

باران : بقي القليل، أيام فقط وسينتهي.

ديلان بحزن : كنت أتمنى أن تكون معي غدآ في حفل تخرجي.

باران : أعتذر، وسأعوضك إن شاء الله… 

أمامنا الكثير من المناسبات التي سنعيشها معآ، لا تحزني.

ديلان : إن شاء الله.


&____في الصباح، 

استعدت العائلة للذهاب مع ديلان إلى حفل التخرج.  

تناولوا الفطور معآ، ثم خرجوا بسيارة عدنان متجهين إلى الجامعة.  

جلسوا في الصفوف الأمامية، أمام المنصة مباشرة.  

بدأ الحفل... 

وراح الطلاب يصعدون واحدا تلو الآخر لتسلم الشهادات.  

وحين أتى اسم ديلان، 

صعدت بخطوات ثابتة وسط تصفيقٍ حار من عائلتها.  

ابتسمت وهي تستلمها، 

وفجأة، شعرت بيد تلامس كتفها برفق…  

نظرت بجانبها، 

فإذا بإحدى رفيقاتها تبتسم وتشير لها أن تلتفت!! 

وحين التفتت، تجمدت بمكانها من الدهشة؟!  

فقد رأته يقف بين الحاضرين؛

كان باران هناك… نعم لقد أتى لأجلھا..... يتبع.

  

[😌 كان لازم يكون حاضر في لحظة زي دي… 

لأنها تستحق يكون جنبها ♥️]


البارت العاشر من رواية

{دفء في قلب العاصفة}

بقلمي، #أشرقت_بين_السطور ✨

━━━━━━━━━━━━━━━

✍️…بدأ الحفل، 

وراح الطلاب يصعدون واحدآ تلو الأخر لتسلم الشهادات.  

وحين نُودي على اسم ديلان، صعدت بخطوات ثابتة وسط تصفيق حار من عائلتها.  

ابتسمت بفخر وهي تستلم شهادتها، 

وفجأة شعرت بيد تلامس كتفها برفق.!  

التفتت بتعجب، فرأت إحدى رفيقاتها تبتسم وتشير لها أن تنظر خلفها...  فما إن استدارت، حتى تجمدت في مكانها من الدهشة!

كان باران يقف هناك بين الحاضرين.  

نعم، لقد أتى من أجلها.

حينھا، تبعثرت مشاعرها... 

ضحكت وبكت، وارتجفت من شدة الفرح.

لم تصدق عينيها! وجوده كان كالحلم الذي طال انتظاره.


وحين رأى دموعها، صعد إلى المنصة نحوها.  

هرولت إليه ديلان دون تردد، وعانقته بقوة، 

فبادلها العناق طويلآ، وكأنهما يعوضان كل لحظة غياب. 

همس باران قرب أذنها : ما كنت لأدع هذا اليوم يمر دون أن أكون معكِ يا ديلان.

ابتسمت وهي تهمس بصوت مختنق بالدموع : ظننتك لن تأتي، إشتقت لكَ كثيرآ.

رد وهو ينظر لعينيها : وأنا اشتقت لكِ، وكان يجب أن أشارككِ هذه اللحظة. 

أمسك بيدها، ونزل معها عن المنصة وسط أنظار الجميع. وكانت عائلتهما تصفق بفرح وفخر، 

وعيون أيتن وليلى تلمعان بالدموع.


وفي نهاية الحفل، اقترب منها وأخرج من جيب سترته علبة صغيرة… فتحها أمامها وقال : هذه لكِ.  

نظرت إليه بخجل، وعيناها تلمعان : ھديتي ھي حضورك ياباران، وأنكَ لن تبتعد عني مرة أخرى.

عانقها مجددآ، وهمس لها : لن أذهب عنكِ بعد اليوم، وعد.


👈___,,قبل ساعة فقط، وأثناء خروج باران من المطار.

 نهض متجهآ إلى سيارته؛ فإذا بأحدهم يقترب منه ويسلمه ورقة ثم يرحل سريعآ!  

كان مضمون الورقة: نريدك أن تكمل معنا ما بدأه والدك.! 

فكر قليلآ وانتظر اتصالنا قريبآ. 

جلس باران في سيارته، وتظاهر بأنه لا يهتم، لكن عينيه كانت تحملان ألف سؤال وسؤال؟👀


&__خرجت العائلة معآ، نهضت ديلان وجلست في سيارة باران... بينما البقية مع عدنان في سيارته.  

أخبرهم باران أنه قد حجز طاولة عشاء في أحد الأماكن، وأنهم سيذهبون للاحتفال بهذه الليلة الخاصة.


وصلوا إلى المكان، 

وجلس الجميع يتناولون الطعام ويتبادلون الحديث.  

شرد باران وهو يتذكر الورقة التي استلمها قبل قليل.!  

نظرت له والدته بقلق وقالت: باران، ما بك يابني؟

أجابها بابتسامة متعبة: لا شيء يا أمي، فقط أثار السفر.

أمسكت ديلان بيده برقة وقالت: هيا بنا.

تساءل باران: إلى أين؟

ردت بابتسامة وغمزة: سنتجول قليلآ، لكن هذه المرة لن أسمح لأحد أن ينزع صفونا.


نهض باران معها وذهبا... وأثناء تجوالهما، نظرت له ديلان قائلة بھمس: باران، للأن لا أصدق أنك أمامي… لقد سعدت كثيرآ ياحبيبى، وظننت للحظة أنك لن تأتي.

ابتسم باران وأجابها: وكيف لي أن لا آتي في هذا اليوم المميز، الذي انتظرناه جميعآ؟

وضعت ديلان يدها على وجنته، وقالت بحنو: اشتقتُ لك كثيرآ. الأماكن بدونك لا شيء، تعودت على وجودك، وتعلقت بك… تألمت في غيابك، لكنني تخطيت؛ تخطيت بحبك.  

كنت أنتظر هذا اللقاء، لنكمل حياتنا التي بقيت ناقصة.  

اشتقت لكل لحظة معك'

لحديثك، لهمسك. وحتى لصمتك... اشتقت لابتسامتك التي لم أرها منذ طفولتنا. كنت أطمئن نفسي دائمآ أنك ستعود، ونكتفي ببعضنا... لكنني كنت عطشى لك كثيرآ… لا يمكن لروحي أن تهدأ إلا معك يا باران، عشقي لك ھو أجمل هدايا قدري..💞


كانت كلماتها ونظراتها ونبرتها كالسحر عليه، فجذبها نحوه بقوة يحتضنھا... همس عند أذنها: وأنا اشتقت لكِ كثيرآ. مشتاق أن أفرغ ما في قلبي لكِ!

نظرت له ديلان بدهشة وقلق قائلة : وما الذي يمنعك؟ أخبرني ما بك؟ ماذا حدث؟

ابتسم ابتسامة باهتة، وقال بهدوء: أنا بخير، 

لم يحدث شيء، لا تقلقي.


__,,انتهت سهرتهم وعادوا إلى القصر.  

كان عدنان يرغب في العودة إلى منزله مع عائلته، لكن باران أصر على أن يبقوا، وأن يتحدث معه بالمكتب.  

دخلوا معآ وبدأ باران يبوح بكل شيء.  

انصدم عدنان وحزن لما سمعه من باران لأنه لم يخبره من قبل، فرد باران قائلآ: كل شيء يتم بشكل سري للغاية، ولا أريد أن يعلم أحد من أفراد العائلة.! 

ثم سأل باران عدنان إن كان يعلم شيء أو أخبره والده بشيء، فنفى عدنان قائلآ: هذه المرة الأولى التي أسمع بها بهذا الأمر! لم يخبرني والدك عن شيء كهذا من قبل.  

أضاف عدنان: لكن كان لديه رفيق يُدعى 'صادق' وقال إنه كان ينوي أن يدخل شريك معنا، لكن بعد ذلك دخل صادق الس-جن، وحتى الآن لا نعلم ما كانت تهمته... 

حتى والدك لم يكن يعلم شيء!  

قال باران: نعم، وهذا هو صادق. أين هو الآن؟

أجاب عدنان: لا أعلم يا بُني، مضى وقت طويل.  


أمسك باران هاتفه، وأخرج الورقة التي كانت معه، وأرسل صورتها إلى أولكان وعاكف. كما أرسل اسم "صادق" ليعلم أولكان التفاصيل عنه، ويخبره إن كان خرج من الس-جن أم لا، وما كانت تهمته.  

طلب باران من عدنان أن يبقى معهم هذه الفترة في القصر، لأن وجوده سيجعله مطمئن أكثر.


وبعد أن وافق عدنان... 

صعد باران إلى غرفته ليجد ديلان هناك تأخذ أغراضها.  

نظر إليها قائلآ: ماذا تفعلين في غرفتي يا سيدة ديلان؟ 

ابتسمت ديلان وقالت: أتيت لأخذ أغراضي!  

قال باران: يمكنكِ البقاء هنا، وأنا سأذهب إلى غرفة مراد. 

ردت ديلان: لا يمكن، هي في الأساس غرفتك.  


دخلت أيتن، وأرادت أن تتحدث مع باران قليلآ.  

استأذنت ديلان وخرجت.  

ثم نظرت أيتن إلى باران وتقدمت منه قائلة: ابني، لقد حان الوقت لتكونا معآ في نفس الغرفة؟ 

أريد أن تكتمل فرحتي بكما.  

أجابها باران: هذا ليس وقته يا أمي، 

لا تتحدثي في هذا الأمر مجددآ.!  


دخلت ديلان مرة أخرى بعدما نسيت فرشاة شعرها، 

وهناك سمعت ما قاله باران فحزنت، لكنها لم تقل شيء.!  

كانت على وشك الخروج، 

لكن باران تقدم منها وأمسك ذراعها قائلآ: ديلان، انتظري! 

لكن ديلان لم تستمع له، 

نظرت في عينيه بحزن، ثم خرجت......يتبع)



الفصل الحادي عشر من هنا





إرسال تعليق

أحدث أقدم
اعلان ادسنس بعد مقالات قد تعجبك

نموذج الاتصال