البارت الرابع عشر والخامس عشر من رواية دفء في قلب العاصفة بقلمي أشرقت_بين_السطور حصريه وجديده
البارت الرابع عشر والخامس عشر من رواية دفء في قلب العاصفة بقلمي أشرقت_بين_السطور حصريه وجديده
━━━━━━━━━━━━━━
✍️…بعد إنتھاء حفل الزفاف,,
كان عدنان جالسآ في غرفته شاردآ.!
تذكر "قدرت" والد باران وكيف كانت علاقتهما، وكأنهما إخوة.
تذكر أيضآ الطريقة التي رحل بها، فاغرقت عيناه بالدموع.
-مرت في ذهنه تفاصيل كثيرة، منها لقاؤهم بصادق وحديثه عن رغبته في أن يكون شريكآ لهم.
ومن بعدها، تفاجأوا بدخوله إلى السجن...!
ما زال شارداً حتى تذكر الاتصال الذي وصله منذ أيام؟!
"فلاش باك"
كان يجلس بمكتبه حين وصله اتصال من رقم مجهول!
¿: ألو، سيد عدنان... نريد منك أن تُكمل ما تركه شريكك ناقصآ قبل وفاته؛ كان بيننا اتفاق.! طلبنا منه استئجار أحد مخازنكم لتخزين بعض بضائعنا،
وأن يساعدنا بإخراجها من الجمارك نظراً لصيتكما الجيد وسمعتكما النظيفة... لكن قبل أن يتم أي شيء،
وقع الحا-دث. والآن، بضائعنا ما زالت في مخازنكم،
ونريدها، ونريد منك أيضاً أن تساعدنا بإخراجها.
ولكن... اسمع جيدآ، لا نريد أي غدر.
سبق وتواصلنا مع باران، لكنه أخبر الشرطة!
"باااااااك"
بدأ عدنان يربط الأحداث ببعضها...!
والآن، تأكد أن تلك البضائع تعود لصادق،
وأنه بسبب وجوده في ا'لسجن، صمت رجاله طيلة هذه الفترة... لكن عندما علموا أن باران يتعاون مع الشرطة للإيقاع بهم، قرروا التواصل مع عدنان... طلبآ للمساعدة!
وهنا، اتضح له أن لهؤلاء يد في قـ.ـتل قدرت... كما تأكد أن وراء تلك البضائع شيء خطير!
لكن الحيرة التي سيطرت عليه الأن كانت: أين يقع ذلك المخزن الذي تحدثوا عنه؟
هو نفسه لا يعلم شيئآ عن مكانه!
فكر في إخبار باران... لكنه تراجع وقال في نفسه: ليس الأن!
البارت الرابع عشر والخامس عشر من رواية دفء في قلب العاصفة بقلمي أشرقت_بين_السطور حصريه وجديده
&___بعد أن صعد باران بعروسه إلى غرفتهم، التي كانت مزينة بذوق رفيع يليق بليلتهما الأولى.
تأملت ديلان تفاصيل المكان بدهشة وهمست:
كم هي جميلة الغرفة!
ابتسم باران وقال: نعم، يبدو أن خالتي وأمي اهتمتا كثيرآ بتحضيرها، وحتى أعدوا لنا عشاء مميز...
ثم تابع بابتسامة دافئة: ما رأيك أن نتناوله معآ؟
أومأت ديلان برأسها بخجل: تمام.
جلسا معآ على الطاولة الصغيرة، يتبادلان النظرات بين حين وأخر، في صمت مليء بالمشاعر..♥️
ثم قالت ديلان بابتسامة: كان يومآ رائع، لا يُنسى.
أجابها باران وهو يتأمل ملامحها: سعادتك هذه هي ما جعلت اليوم أجمل.
أطرقت ديلان برأسها خجلآ، ثم قالت: الجميع كان سعيد من أجلنا، رأيتِ والدتك؟ كم بكت من شدة سعادتها!
صمت باران للحظة، وكأن ذكرى ما خطفت قلبه... ثم قال بنبرة دافئة: نعم، كانت تنتظر هذا اليوم منذ زمن طويل.
-وبعد أن أنهيا عشائهما، نھضت ديلان قائلة: سأبدل ملابسي.
أومأ لها باران بهدوء، فنهضت وتوجهت إلى الحمام.....'
__وبعد دقائق خرجت...
كان هو يقف أمام النافذة،
وقد بدل ملابسه أيضآ في غرفة الملابس.
التفت تلقائيآ نحو خطواتها التي كسرت صمت الغرفة،
فوقف مكانه يتأملها، مذهولآ...
كانت ترتدي منامة حريرية بلون الروز، ناعمة وقصيرة تصل لما فوق الركبة،
وخصلات شعرها منسدلة بأناقة وهدوء، لتُكمل إطلالتها الأنثوية الساحرة... ظھرت أمامه وكأنها حلم يتجسد 💗
اقترب منها بخطوات بطيئة دون أن يشعر، أمسك يدها برفق، لتقابله بعينين دامعتين.!
جزع قلبه لحالتها، فهتف بهمسة دافئة: لما الدموع الأن؟
أجابت بھمس حنون: لأني حتى الأن لا أصدق أننا وصلنا إلى هذه اللحظة.
أسند جبينه بخاصتها، وقال: لا تبكي، لقد أصبحنا معآ،
أنظرى، أنا هنا معك الأن.
ابتسمت واقتربت منه أكثر، لتطبع قبلة خفيفة على خده،
زادته ارتباكآ واشتياق...
فقد رأى لمعة الحب تومض بعينيها♡
وضعت كفها الصغير فوق صدره وهمست: أوعدني يا باران، أنك ستكون دائمآ لي ومعي.
ضم خصرها برفق بين ذراعيه، وقال بحنو: أعدك... سأبقى بجانبك دائمآ، وسأفعل المستحيل لنبقى ھكذا للأبد.
البارت الرابع عشر والخامس عشر من رواية دفء في قلب العاصفة بقلمي أشرقت_بين_السطور حصريه وجديده
كانت حنونة معه للغاية...
لفت ذراعيها حول عنقه، واقتربت منه وهي تھمس بجانب شفتيه بكلمات دافئة تخبره فيها كم تعشقه.
تنهد باران، واقترب منها أكثر حتى كادت المسافة بينهما أن تتلاشى___,, سحبها برفق إلى صدره، فسقطت بين ذراعيه... لتجد نفسها تحت سط-وة قبلاته، واحدة تلو الأخرى. عُنقها، وجنتيها، عينيها، ثم عاد إلى شفتيها مجددآ...
وكانت في كل لمسة وهمسة، يحتويها حضوره، وتسكن بين كفيه، لا تقوى على المقاومة.
ضمته بقوة وكأنها تتشبث به خشية أن تتخاذل قدماها وتوشك على السقوط من بين ذراعيه.
شعر بانهيارها بين يديه، فحملها برفق وتوجه بها نحو فراشهما... يُمعن النظر فيها بعيون ذائبة، تملؤها اللهفة والشوق... لكنها لم تجعله ينتظر طويلآ،
ولم يجعلها هو تنتظر أيضآ...
ضمها إليه، وأمطرها بحنانه مطمئنآ.
يخبرها دون كلمات: أنتِ معي، وأنا لكِ وحدكِ.
قلبه يبوح لها أنها الوحيدة القادرة على ترويضه،
وأنها الملاذ الذي وهب له السكينة والحياة.
كانت تهمس له بحبها، ويهمس لها بعبارات تُقال لھا لأول مرة... كلمات لم تعرفها من قبل،
لكنها شعرت بها تُلامس روحها وتوقظ فيها كل مشاعر الأمان__,, احمرت وجنتاها خجلآ، ونظرت إليه نظرة يغمرها الحياء والعاطفة... عيناها تغمرھما الحب، ودقات قلبها المتسارعة تُناجيه: ابقى... لا تفترق عني أبدآ.
أما هو... فقد ذاب في حالتها، في عذوبتها، في أنوثتها الهادئة__,, حتى كاد أن يفقد صوابه من شدة انجذابه لها.
وأخيرآ... *تم الوصال*
واكتملت الليلة الأولى بحب صادق ووعد أبدي 💞
&__في الصباح، أفاقت ديلان على دفء النھار الذى تسلل لغرفتھم ليغمر وجهها برقة.
فتحت عينيها على مشهد لم تعهده من قبل—باران نائم إلى جوارها، ملامحه الھادئة تبعث في قلبها سكينة لا تُوصف.
تنهدت برقة، وأسندت رأسها على كفها،
تراقبه بعينين يغمرهما العشق.
تذكرت ليلتهم الأولى التي كانت بالنسبة لها كأنها من قصص الخيال... تذكرت كيف كان باران معھا بكل هيبة التى تعودت أن تراها فيه… كيف تخلى عن شموخه للحظة واحدة فقط ليشاركها لحظات الجنون والحب… تذكرت كيف احتضنها،
كيف نظر في عينيها،
وكيف ابتسم من قلبه كما لم تراه من قبل.
مالت بهدوء وقبلت وجنته قبلة خفيفة...
لكنها كانت كافية لتوقظه.
فتح عينيه ونظر لها بنعاس ليهمس: صباح الخير.
ابتسمت وردت بخجل: صباح الخير لكَ أيضآ.
نظر إليها بقلق وسأل: هل أنتِ بخير؟
أطرقت برأسها خجلآ وهمست: بخير.
اعتدل في جلسته وحدق بها ثم قال: ديلان، أريد أن أطلب منكِ شيء!!
ردت سريعا: بالطبع يا حبيبي… قل لي، ما الأمر؟
تنهد بتثاقل وقال بنبرة حزينة: لا أريد أن نذهب إلى شھر العسل الأن... سنؤجل قليلآ، وسنُلغي الحجز الذي قام به والدك… أعلم أن طلبي هذا قد يزعجك.
صمتت لثوان، ثم وضعت يدها على لحيته ونظرت له بحنو قائلة: تمام، مثلما تُريد… يكفيني أنكَ معي، ولا أريد شيء أخر
ابتسم وهمس: سأعوضك عنها قريبآ، أعدك... ثم تابع: والأن، هيا بنا... بالتأكيد الجميع ينتظروننا على الفطور.......يتبع)
"دفء في قلب العاصفة" بقلمي، #أشرقت_بين_السطور ✨
البارت الرابع عشر والخامس عشر من رواية دفء في قلب العاصفة بقلمي أشرقت_بين_السطور حصريه وجديده
البارت الخامس عشر، من رواية
{دفء في قلب العاصفة}
بقلمي، #أشرقت_بين_السطور ✨
━━━━━━━━━━━━━━
✍️…نزل باران وديلان معآ إلى الحديقة، حيث كانت المائدة مُعدة بعناية... وقد اجتمع أفراد العائلة ينتظرونهما.
ما إن ظهرا حتى علت وجوه الجميع الابتسامة ونهضوا لاستقبالهما.
اقتربت ليلى من ديلان وضمتها بحب قائلة: حبيبتى،
ما أجملكِ اليوم!
ابتسمت ديلان بخجل وردت: وجودكم حولي هو ما يجعلني أشعر بالسعادة الكاملة ياأمي.
صافح باران الجميع وجلس إلى جوار زوجته، التي كانت وكأنها لا تزال تعيش في حلم جميل..✨
نظرت إليه والدته بعينين يغمرهما الحنان وهمست: سعادتك يا بني، تظھر بملامحك.
أجابها باران وهو ينظر إليها: الحمد لله يا أمي،
ھذا بفضل دعمك ومحبتك.
جلس الجميع يتناولون الفطور وسط أجواء دافئة،
امتلأت بالأحاديث الخفيفة والضحكات... لكن في طرف الطاولة؛ جلس عدنان بصمت، يتابع الجميع بعين تائهة.!
كان فكره مشغولآ بما سمعه في الليلة الماضية.
رمق باران بنظرة قلقة، ثم تمتم في نفسه: علي أن أعثر على ذلك المخزن قبل أن يقع ما لا تُحمد عقباه؛ لكن ليس الأن،
لا أريد أن أفسد عليهم فرحتهم.
&___وخلال ساعات اليوم,,
باران يجلس بمكتبه، يراجع أوراق ورسائل... كان صامتآ، هادئآ أكثر من المعتاد.!
ابتسمت ديلان التى كانت تجلس بالمقابل له، لكنه اكتفى بنظرة قصيرة، ثم عاد إلى تركيزه.
شعرت بشروده، وتساءلت: هل حدث شيء؟
ھز باران رأسه نافيآ: لا لم يحدث شئ!
-عدنان بالشركة,,
وصلت رسالة مجهولة على هاتفه؛
تحمل تحذير من البضائع المخزنة.!
جلس عدنان يتأملها، يشعر بثقل في صدره…
هل يجب أن يخبر باران الأن؟
خاطره يعيد له صورة ليلة الزفاف،
ويصرخ داخله: لا، ليس الأن. 🤦♀️
&__بعد مرور أسبوع,,وفي صباح هادئ،
كان باران يجلس في مكتبه داخل القصر، يتصفح بعض الأوراق حين طُرق الباب.!
رفع رأسه وقال ھاتفآ: تفضل.
دخل مراد أخوه الأصغر، بخطى متحمسة، واقترب منه قائلآ: أخي باران!
ابتسم باران فور رؤيته، ورد: تعال يا أسدي، أخبرني ما الأمر؟
قال مراد بحماس طفولي: اليوم دعاني صديقي لحفل ميلاده، وأريد أن أشتري له هدية!
أومأ باران موافقا: جيد، وما المشكلة إذآ؟
رد مراد: أريد من ديلان أن تذهب معي... والدتي مشغولة جدآ اليوم، وأنا أحب أن أكون مع أختي ديلان، فهي تتحملني مهما قلت أو فعلت، ولا تغضب مني أبداً مثل والدتي.
ابتسم باران لطرافته، وقال: تمام،
سأتحدث معها الأن وأخبرها.
قال مراد بحماس: حسناً، سأذهب لأحضر هاتفي من الغرفة وأعود فورآ...غادر مسرعآ،
بينما ظل باران يبتسم وهو يتأمل حماس أخيه وحبه لديلان.
أمسك هاتفه وأرسل رسالة إليها 💌: ديلان،
تعالي إلى المكتب.
ديلان أرسلت الرد 💌: هل اشتقت لي يا سيدي العابث؟!
باران 💌: هيا يا ديلان، أنتظرك!
ديلان 💌: قل إنك اشتقت لي، وسآتي فورآ.
باران 💌: أين أنتِ الأن؟
ديلان 💌: في غرفتِنا، كنت أُرتبها قليلآ.
باران 💌: إن كنتِ متفرغة الأن، فمراد يرغب أن ترافقينه لشراء هدية لصديقه.
ديلان 💌: ممم... حسنآ، حسنآ! أعلم أنك لا، ولن تقولها {تقصد "اشتقت"} لذا سأذهب من أجل مراد فقط!
البارت الرابع عشر والخامس عشر من رواية دفء في قلب العاصفة بقلمي أشرقت_بين_السطور حصريه وجديده
أتت ديلان إلى مكتب باران بعد دقائق،
نظرت إليه بامتعاض طفولي قائلة: ها أنا قد أتيت يا سيد كارابي!
أجابها ببرود مشاكس: سيصل مراد الأن!
اقتربت منه بغيظ لطيف وأمسكت عنقه بكلتا يديها الصغيرتين قائلة: ماذا أفعل بك؟!
رد بثبات، وهو يحاول كتمان ابتسامته: اهدئي،
مراد سيصل في أية لحظة.
دخل مراد بعدها بلحظات،
نظر إلى ديلان قائلاً بحماس: هيا بنا يا زوجة أخي!
ابتسمت له ديلان برقة وردت: حسنآ، فلنذهب.
وقبل أن يغادرا، هتف باران بلهجة جادة: انتبها لأنفسكما، وعندما تنتهيان عودا فورآ إلى القصر. سأرسل معكما السائق وأحد الحراس.
رفعت ديلان حاجبيها بدهشة وقالت: وما الداعي لكل هذا؟!
أجابها بنبرة حانية: أريد فقط أن أكون مطمئن عليكما أكثر.
ابتسمت وقالت: تمام، كما تشاء... ھيا إلى اللقاء!
سبقها مراد إلى الخارج، وكادت أن تلحق به...
لكن شيء ما اعترى قلبها فجأة، وكأن غصة سكنت صدرها عند فكرة مغادرته وتركه وحده.!
توقفت، ونظرت إليه... الابتسامة التي كانت تزين وجهها اختفت؛ وملأ الحزن عينيها.
استدارت نحوه ببطء، واقتربت منه.
نظرت في عينيه بصمت مؤلم... ثم طبعت قبلة طويلة على خده وهمست بحرارة: انتبه لحالك جيدآ 💔
وغادرت، تاركة خلفها أثر لم يعرف له تفسير.!
وقف باران في مكانه مذهولا من تصرفها، وسرعان ما اقترب من النافذة ليراقبها وهي تبتعد...
ظل ينظر إليها حتى اختفت عن ناظريه.
عاد إلى مكتبه، غارقآ بين الملفات وأعباء العمل التى لا تنتھى___,, لكن ذهنه شرد بعيدآ، وكل ما تذكره كان همستها الأخيرة قبل مغادرتها: انتبه لحالك جيدآ..
شعر بانقباض في صدره، فوضع الأوراق جانبآ واتكأ بظهره على الكرسي، ثم أمسك بهاتفه واتصل بها..!!
لكنها لم تجب؟
تسلل القلق إلى قلبه، وراح يُحدق في الهاتف بتوتر.
ثم قرر الاتصال بمراد: ألو... مراد؟
مراد : نعم، أخي باران!
قال بلهفة: هل انتهيتم؛ أين ديلان؟
رد مراد بهدوء: نعم، لقد انتهينا..
وديلان ذهبت لتأخذ الفاتورة، وسنعود بعد دقائق.
أغمض باران عينيه وتنهد بقلق: تمام، سأكون بانتظاركما. انتبها لأنفسكما.
&__خرجت ديلان برفقة مراد من المول،
يسيران معآ باتجاه السيارة...
وفي لحظة خاطفة، ظهرت سيارة مسرعة تتجه نحوهما بجنون! لم يكن هناك وقت للتفكير...
التفتت ديلان بسرعة، فرأت مراد في مسار السيارة مباشرة، ودون تردد دفعتـه بكل قوتها بعيد؛
لتتلقى هي الصدمة بدلآ عنه!
ارتطم جسدها بقوة وسقطت أرضآ، تتلوى من الألم والدماء تنزف بغزارة... وفي ذات اللحظة،
كان الحارس يهرع خلفهم، أخرج سلا-حه محاولآ إيقاف السيارة المهاجمة بإطلا-ق النا-ر،
لكنها انحرفت وصدمته أيضآ قبل أن تفر ها-ربة من المكان!
سقط الحارس أرضآ، والسائق الذي كان قد لحق بالسيارة للحاق بها، عاد بسرعة حين لم يستطع الإمساك بها.
هرع إلى ديلان والحارس، أمسك بهاتفه واتصل بالإسعاف، وصوته يرتجف من هول المنظر.
أما مراد، فقد كان في حالة صدمة...
اقترب منها راكضآ، وركع بجانبها وهو ينتحب: أختي ديلان! استيقظي أرجوكِ، لا تتركيني! ماذا حدث لكِ؟!!
احتضن جسدها الغارق في دمائه وهو يرتجف،
ودموعه تنهمر بحرقة...
أخرج هاتفه وهو يرتعش، واتصل بباران.
رد باران بسرعة ولهفة: مراد! لماذا تأخرتم؛ أين أنتم؟!
لكن صوت مراد جاء متقطع، مختنق بالبكاء: أخي... باران... ديلان... ديلان تركتني! إنها تمو-ت ياأخي... إنها تمو-ت! 😥
صُعق باران مما سمعه... جحظت عيناه، وتوقف قلبه للحظة، إحمرت عيونه وامتلأت بالدموع،
ارتجف صوته وهو يصرخ عبر الهاتف: ماذااااااا تقول؟!!!... مراد!! ألووو!!... مراد!!!... أجبني!!... ألو!!!...
لكن الخط انقطع... تساقط الهاتف من يده،
ونهض كالمجنون يركض خارج المكتب،
قلبه ينهار، وعقله يرفض التصديق......يتبع 💔
"دفء في قلب العاصفة" بقلمي، أشرقت_بين_السطور ✨
مالي بكيت..😔
الفصل السادس عشر حتى الفصل الحادي والعشرون من هنا
