آخر الأخبار

زواج_سري سولييه_نصار سكريبت💖بقلم سولييه نصار💖 من الفصل الاول حتي الاخير كامله على مدونة عالم التقنيه والمعلومات

عشق الحور البارت العشرون والحادي والعشرون بقلم مروه شحته كامله على مدونة عالم التقنيه والمعلومات

عشق_الحور البارت السادس والسابع كامله على مدونة عالم التقنيه والمعلومات

عشق الحور البارت الرابع والخامس بقلم مروه شحته كامله على مدونة النجم المتوهج

عشق الحور البارت الثاني والعشرون والثالث والعشرون بقلم مروه شحته كامله على مدونة عالم التقنيه والمعلومات

عشق_الحور الفصل الاول والتاني والتالت بقلم مروه شحته كامله على مدونة عالم التقنيه والمعلومات

رواية زواج بالغصب الفصل الاول بقلم الكاتبه مني سراج حصريه وجديده علي مدونة عالم الروايات والمعلومات رواية زواج بالغصب البارت الاول بقلم الكاتبه مني سراج حصريه وجديده علي مدونة عالم الروايات والمعلومات

رواية العاجز والحنساء الحلقة 1 بقلم أميره جمال كامله علي مدونة النجم المتوهج للروايات

رواية جنة الجبل الجزء الثاني الفصل الاول والثاني والثالث والرابع بقلم ايلا إبراهيم حصريه وجديده على مدونة أفكارنا

رواية جنة الجبل الجزء الاول بقلم ايلا إبراهيم حصريه وجديده وكامله جميع الفصول

رواية دفء في قلب العاصفة بقلمي، #أشرقت_بين_السطور الفصل السادس عشر حتى الفصل الحادي والعشرون حصريه وجديده

رواية  دفء في قلب العاصفة بقلمي، #أشرقت_بين_السطور  الفصل السادس عشر حتى الفصل الحادي والعشرون حصريه وجديده 



رواية  دفء في قلب العاصفة بقلمي، #أشرقت_بين_السطور  الفصل السادس عشر حتى الفصل الحادي والعشرون حصريه وجديده 


━━━━━━━━━━━━━━

✍️…كان مراد يرتجف ويبكي بحرقة، بالكاد يقوى على حمل الهاتف بين يديه المرتعشتين,

اتصل بباران... رد الأخر بصوت متلهف: ألو، مراد! 

لماذا لم تعودوا بعد؟ أين أنتم؟  

جاءه صوت مراد متقطع، مخنوق بالبكاء: أخي باران؛ ديلان!! ديلان تركتني! هي تمو-وت يا أخي!  


تجمد باران مكانه، صُعق مما سمع، احمرت عيناه، وامتلأت بالدموع، وبصوت متهدج انف-جر قائلآ: مــاذاااا تقول؟! 

ألو! مراد!!... مراد!!!...  

لكن مراد لم يُجب، إذ سقط الهاتف من يده على الأرض، 

وجثا بجوار ديلان وهو يبكي ويهتف باسمها بحرقة.


وفي القصر,,

اندفع باران خارج مكتبه مسرعآ يُطارد نبضات قلبه، 

ملامحه شاحبة والنا-ر تشتعل في عينيه.  

كانت أيتن وليلى جالستين في الصالون، ففزعتا من ملامحه ونهوضه المفاجئ، فسألته أيتن بقلق وهي تركض خلفه: باران! ما بك؟ ماذا حدث؟!  

لكنه لم يُجب، فقط فتح باب سيارته بعنف، ورد بنبرة مختنقة: لا شيء...! ثم انطلق بسرعة جنونية، 

كمن تركض الدنيا كلها خلفه.


وأثناء القيادة، كان يحاول الاتصال بأي منهم، قلبه يسبق أنفاسه، وعقله لا يتوقف عن نسج أسوأ السيناريوهات.!

طلب رقم ديلان... لا إجابة.  

عاود الاتصال بمراد... لا رد.! 

حتى الحارس، لم يُجب هو الأخر...  

كاد أن يفقد صوابه، يضر-ب المقود بيده بقوة، وصرخة ألم تمزق صدره: ااااااآاااااااه!!!


أخيرآ، تذكر السائق، فطلبه على الفور.  

رد السائق بنبرة متوترة: نعم سيد باران؟  

صرخ باران بلهفة: أين أنتم؟! ماذا حدث؟! 

ولماذا لم يتصل بي أحد؟!  

السائق: أعتذر، ظننت أن السيد مراد أخبرك.

باران: قُل لي، ماذا حدَث؟!

بدأ السائق يروي له ما جرى: الحا-دث، إصا-بة ديلان والحارس... وأخبره أيضآ باسم المشفى التي نُقلت إليها.

أغلق باران المكالمة، وترك الهاتف بجانبه، أنفاسه تتلاحق،

قلبه يوشك أن ينف-جر، وعيونه غارقة بلون الد-م.


&_وصل أخيرآ إلى المشفى,,

ترجل من السيارة بسرعة، دفع الباب بقوة وركض نحو الداخل...  رأى السائق جالسآ قرب مراد، الذي كان يبكي بحرقة أمام غرفة العمليات.  

تقدم باران نحوهم، ملامحه لا تُوصف، وهتف بصوت مرتجف: أين ديلان؟! أين هي؟!

نهض مراد، ركض نحوه واحتضنه بقوة وهو يرتعش كطفل مذعور: أخي... لقد أنقذتني، دفعتني بعيد وتأذت هي 😓

لم يُكمل، إذ فُتح باب غرفة العمليات، وخرج الطبيب بخطوات ثقيلة...

قال بنبرة حزينة: الحارس... لم نتمكن من إنقاذه.

صرخ باران بصدمة: و... ديلان؟!! ماذا عنها؟!!

رد الطبيب: ما زلنا نحاول إنقاذها، حالتها حرجة جدآ... 

ولكننا لم نفقد الأمل بعد.

ارتجف جسد باران بشدة، وتسمرت قدماه في الأرض، 

اتسعت عيناه بذهول، واختنق صوته بين صدمة وألم، ثم تراجع خطوة للخلف واضعآ يده على صدره،

شعر بشيء يُمزق قلبه من الداخل. 💔

رفع عينيه نحو الطبيب وقد غلبته دموعه، لكنه لم ينطق بشيء… فقط تمتم بصوت مكسور، بالكاد يُسمع: ديلان!

نطق اسمها وكأنه يلفظ أخر أنفاسه.

حياته بأكملها مُعلقة بأسمھا، كررها من جديد بصوت أضعف، 

ليشعر بروحه تُغادره معها: ديلان.

ثم جلس على مقعد قريب، وضع كفيه على وجهه، 

وانحنى بجسده وهو يهمس بانكسار: لأ، مستحيل.


______لا يزال الجميع واقفآ أمام غرفة العمليات، 

في حالة من الصدمة والانهيار، والبكاء المرير.

أما والد ديلان عدنان، فكان يجلس بصمت قا-تل، 

عيناه تائهتان، لا يصدق حتى اللحظة ما جرى لابنته الوحيدة… قلبه كاد أن يتوقف عن النبض من هول الفا-جعة.

ووالدتها، كانت تحتضن صغيرها 'فجر' بقلب منكسر وهو يبكي في حضنها مرددآ: أريد أن أذهب إلى أختي ديلان.  

كلمته البريئة تلك، خرقت قلب ليلى كالسهم، صدرها لم يعد يتسع لحزن جديد 💔


أما مراد، فلا يزال في ركن أخر، يجهش بالبكاء وهو يرتجف بعد أن أفاق من ذالك الكابوس: لو حدث شيء لزوجة أخي، لن أستطيع العيش بعدها!  

ضمته والدته أيتن بقوة، تحاول أن تهدئه، 

بينما هو يقول بين دموعه: أنا السبب! لقد أنقذت حياتي،

ماذا إن لم تستيقظ؟! ماذا أفعل؟!

كانت تحاول تهدئته، لكن صغر سنه لم يسعفه لاحتواء ما مر به. كان ينهار أمامها، عمره كله سقط في ھذه اللحظة.

رواية  دفء في قلب العاصفة بقلمي، #أشرقت_بين_السطور  الفصل السادس عشر حتى الفصل الحادي والعشرون حصريه وجديده 


"وعن باران,,  

باران، بكل هيبته وصلابته، يقف الأن عاجزآ.

يوشك على الانهيار... أين ديلان؟! هل ستكون بخير؟!  

هل ستفتح عينيها من جديد؟!  

هل ستعود لتعبث معي كما اعتادت؟!

قبض على يده بقوة، يحاول أن يتمالك ما تبقى من صموده، وعيناه تمتلئان بالدموع... تاه لوهلة في شروده، 

وتدفقت الذكريات في رأسه كالسيل.

تذكر نظراتها البريئة، صوتها الرقيق، 

وضحكاتها التي كان يعشقها. 

تذكر طريقتها في مشاكساته، حركاتها الطفولية التي كان يذوب بها... حبيبته التي أحبته بجنون، بكل ذرة فيها.

تذكر عناقها، قبلاتها، وحنانها الذي كان يختط-فه من كل ما حوله.!  تذكر ليلتهم الأولى... تلك الليلة التي حفرت في ذاكرته كأنها عمر كامل، ليلة لا يمكن أن تُنسى.


أغمض عينيه بقوة، ودموعه بدأت تنهمر بصمت لا إرادي.

شهق بحرقة، وتنهد تنهيدة موجوعة، ثم أمسك بهاتفه.!  

فتح أخر محادثة بينهما قبل خروجها.  

توقف عند عبارتها الأخيرة: قل لي إنك اشتقت، وسأتي فورآ. 

اااخ، هنا تمزق قلبه أشلاء. 💔 

انحنى برأسه، ودموعه تسابق أنفاسه.

كل حرف منها، أصبح وجع في صدره.

ابتلع غصته بصعوبة، حين تذكر وصيتها الأخيرة له قبل خروجها: انتبه لحالك جيدآ.  

تنهد تنهيدة ثقيلة، أنفاسه بدأت تخونه. نظر نحو غرفة العمليات، عاجز عن الصبر أكثر.

اقترب منها صارخآ بانفعال: لماذا لم يخرج أحد بعد؟! 

ما الذي يفعلونه معها كل هذا الوقت؟! سأفقد عقلي إن لم أسمع شيئآ... إن لم أعرف حالها الأن!


كان الجميع في حال من التوتر والانهيار.  

وبعد لحظاتٍ ثقيلة، خرج الطبيب.

انتفضت القلوب، ونهض الجميع نحوه.  

ليلى، بصوت ملهوف ودموع غزيرة: ابنتي...! أرجوك، كيف حال ابنتي؟! أريد رؤيتها.

صمت الطبيب للحظة.!  

  باران لم ينطق؛ وكأنه رفض أن يسمع الجواب.  

خشي من أن ينطق الطبيب بحكم لن تقوى روحه على احتماله. خشي أن تكون الجملة القادمة نهاية أو فراق!!


تنهد الطبيب وقال بصوت مرهق: لم تكن إصا'بة السيدة ديلان نتيجة الاصطدام مباشرة، فمن الواضح أنها حاولت تفادي السيارة، ولهذا لم يتضرر جسدها كثيرآ.  

لديها كسر في الذراع وبعض الكدمات المتفرقة فى جسدھا، ولكن!  

الضر-بة الأقوى كانت في الرأس، ناتجة عن سقوطها بعنف على الأرض عند دفعها من السيارة.


ارتجفت القلوب من كلمته الأخيرة... الطبيب تابع: أجرينا لها جراحة دقيقة فالرأس، وقمنا بكل ما يلزم. 

والأن، كل ما علينا هو الانتظار حتى تفيق.

هنا تنفس الجميع الصعداء، الأرواح التي كانت معلقة بدأت تعود بهدوء إلى أجسادها… لقد بقيت ديلان على قيد الحياة!  

رغم الألم والخوف، كانت ھذه الجملة بمثابة طوق نجاة.


باران تقدم خطوة بلهفة وقال: أريد أن أراها الأن.

رد الطبيب: سيتم نقلها إلى غرفة العناية المركزة،  

لكن لا يمكن لأحد زيارتها حتى تستفيق، 

علينا أن نمنحها بعض الوقت.


&_في صباح اليوم التالي.  

لا زالت ديلان غائبة عن الوعي، والجميع ينتظرون متى ستفتح عينيها؟  

وقفوا خلف الزجاج، يراقبون أنفاسها الهادئة، 

دخل الطبيب ليفحصها، طلب من مساعدته أن تضيف الدواء إلى المحلول الوريدي، ثم دون ملاحظاته بهدوء، وخرج من الغرفة.

تقدم منه باران بلهفة وقلق قائلاً: دكتور، كيف حالها الأن؟

رد الطبيب بهدوء معتاد: حالتها مستقرة، لا زلنا ننتظر استيقاظها، هذا كل ما نحتاجه الأن.

نظر باران نحو ديلان، وعيناه تمطران بالدموع التي لم تتوقف منذ الأمس، ثم عاد بنظره للطبيب قائلآ بصوت متهدج: أريد الدخول إليها. أريد أن أكون بجانبها، 

فهي بحاجة لي الأن 💔

صمت الطبيب لحظة، ثم تنهد وأومأ برأسه قائلاً: حسنآ، ادخل لكن كن هادئا، ربما وجودك قد يمنحها القوة.


دخل باران إلى غرفتها بخطوات بطيئة، 

تكاد الأرض تحته تئن من ثقل ألمه...  

اقترب منها بهدوء وجلس إلى جوارها، ثم مد يده المرتجفة ليمسك بيدها الموضوعة إلى جانبها.

غلبه البكاء، وانهمرت دموعه دون توقف، لم يكن يتخيل أنه سيراها بهذا الضعف.

تلعثمت الكلمات في حلقه، تمتم بصوت مكسور: ديلان، هيا انهضي أرجوكِ، قولي لي إنكِ بخير.  

كيف لكِ أن ترحلي بعد أن أضاء حبك قلبي وكل حياتي؟  

أنا هنا، باران... جئت، ولن أبرح مكاني حتى تفتحي عينيكِ وتنظري إلي كما اعتدتِ.  

لا تتركيني، فأنا لا شيء بدونك.  

أعلم أن قلبك لا يرضى أن تريني أتألم، فكيف لكِ أن تتركيني هكذا، أعيش وجعي وغيابك؟  

انهضي يا ديلان... أرجوكِ، فقط افتحي عينيكِ…

أنا أعتذر...  

كنتِ تريدينني أن أقول لكِ "اشتقتُ"  

حبيبتي، أنا الأن أشتاق لدقيقة واحدة فقط معكِ، 

أشتاق لأن أحتضنك بين ذراعي، بين ضلوعي.  

هيا، انهضي... فلا وجود لعُمري دون وجودك فيه. 

رواية  دفء في قلب العاصفة بقلمي، #أشرقت_بين_السطور  الفصل السادس عشر حتى الفصل الحادي والعشرون حصريه وجديده 


هيا يا سيدة قلبي، يا سكني ومأمني... هيا، 

فكم اشتقتُ لكلماتك ولـ "بحبك" بصوتك وبطريقتك، وباشتياقك ولهفتك.  

اشتقتُ لسماع اسمي بنبرتك الحنونة، وأنتِ تنادينني "باران"

هيا يا روحي، كم اشتقتُ لأن تخبريني تفاصيلك التي لم ولن تخبريها إلا لي فقط...  

هيا، كم اشتقتُ وأشتاق وسأشتاق لكِ... 💔

 ألن تشتاقي لي؟ 🥺  

هل تعاقبيني بتركك لي هكذا؟! ألا تعلمين كم أحبك؟ 

نعم، وسأظل أحبك حتى أخر أنفاسي. 

هيا يا قطعة قلبي وروحي، فأنتِ الحبيبة والصديقة.

لقد أحببتك بقلب لا يرى نور الصباح ولا جمال الدنيا إلا بين يديك... هيا، فأشعر وكأنني يتيم منذ فراقك 😔  

وضع مقدمة رأسه فوق يدها وهو يبكي بحرقة......يتبع} بكيت أنا 💔

"دفء في قلب العاصفة " بقلمى، #أشرقت_بين_السطور ✨


البارت السابع عشر، من رواية

{دفء في قلب العاصفة}

بقلمي، #أشرقت_بين_السطور ✨

━━━━━━━━━━━━━━

✍️…وبعد مرور يوم أخر,,

لا يزال الجميع واقفين أمام نافذة غرفتها بقلق،

كان معهم أولكان.  

حينھا رن هاتف باران، فتناوله بلهفة ورد: ألو.

رد المتصل بسخرية: أردتُ أن أُزهق روح أخيك؛

لكن يا لحظه بزوجة أخيه التي افتدته بروحها.

من الواضح أنها تحبك كثيرآ... لذالك فعلت المستحيل لحماية من تُحب. ههههه......!!

سيد باران، يعجبني أن أراكَ بهذا الضعف والانكسار!  

فليرحم الله حضرة السيدة العروس، وبلغ عزائي للسيد عدنان، وأخبره أن هذه نتيجة من يلعب معنا.

باران بغضب: من معي؛ ألو!! ألووو!!!  

أولكان: من كان على الخط؟!

توجه باران بنظرات مشتعلة نحو عدنان، وقال بانفعال: ما الذي يقصده هذا الرجل يا عمي؟!  

عدنان بدهشة: أي رجل؟ لم أفهم شيء، ما الذي حدث؟!


روى باران ما قاله الرجل في الاتصال، ليُطأطئ عدنان رأسه، ويبدأ بسرد ما كان يخفيه عنهم..!!

تلك المكالمة الغامضة التي تلقاها قبل زفاف باران وديلان. (تتذكروو؟)

رد باران بحدة: ولماذا لم تُخبرني يا عمي؟!  

عدنان بصوت متهدج: كنا نستعد لحفل الزفاف يا بُني. وظننت أنها مجرد تهديدات فارغة! 

لم يخطر ببالي يوم أن تكون إبنتي هي الضحية. 

ثم خنقته دموعه، وانهار باكيآ.


اقتربت ليلى منه بخطوات ثقيلة، ودموعها تسبقها. 

ضر-بته على صدره بكلتا يديها وهي تصرخ: ماذا فعلت بنا يا عدنان؟! لما لم تُخبرنا؟! كنا سنأخذ حذرنا على الأقل. 

إن حدث مكروه لابنتي، لن أسامحك ما حييت!


انهارت تمامآ، وصرخت بألم حتى سقطت أرضآ.  

أسرع عدنان بحملها، وأدخلها غرفة خاصة.

حضرت الطبيبة بعد دقائق، وبعد أن أجرت الفحص، قالت بقلق: ضغطها منخفض، وتعاني من انهيار عصبي.

لا بد أن ترتاح.


وفى الخارج، اقترب أولكان من باران وقال: سأذهب الأن، سأُدلي بأقوال السائق وأسترجع تسجيلات كاميرات المول. علينا أن نعلم من يقف خلف كل هذا.


ذهب أولكان، وما زال باران يحدق نحو ديلان بصمت مُنهك. طاقته قد نُزعت من جسده، لا يقوى على تحمل المزيد.  

أغمض عينيه، وتنهد تنهيدة طويلة، تحمل وجع الأيام كلها.

اقتربت والدته بهدوء، ووضعت يدها برفق على كتفه، قائلة بنبرة حنونة: ابني، عليك أن تكون قوي الأن، 

فديلان بحاجة إليكَ.

هز رأسه بيأس وهمس بصوت مكسور: وماذا لو حدث لها شيء؟ ماذا أفعل لو تركتني يا أمي؟ 💔


انسابت دموع أيتن دون مقاومة، ونظرت نحو ديلان، ثم تمتمت بصوت حزين: لا تقلق، أنا أثق بابنتي. ديلان لا تترك من تحب بسهولة.

ثم التفتت نحو باران، وابتسامة حزينة ترتسم على وجهها، قالت: لن تترك جزء من روحها هنا وترحل.!

نظر إليها باران بعينين ذابلتين، أرهقهما الحزن والسهر، فتابعت أمه بنبرة مطمئنة: أنتَ روحها يا بني، فكيف لها أن تتركك؟


&_____رن هاتف باران,,

 فإذا بأولكان على الخط.

أولكان: باران، لقد انتهينا من أخذ أقوال السائق، 

والأن يجب أن تأتي أنت ومراد والسيد عدنان إلى قسم الشر.طة لأخذ أقوالكم أيضآ.

رد باران بضعف: ليس الأن يا أولكان.

أولكان: أخي، هذا سيساعدنا كثيرآ، أرجوك تعال. 

الأمر في صالحنا وصالح ديلان أيضآ.

باران: لن أذهب قبل أن أطمئن على زوجتي!

أولكان بحزم: لا أريد أن تعترض، ثق بي، لن تتأخرك كثيرآ.

تنھد باران قائلآ: حسنآ، نحن قادمون.


-غادر باران ومعه مراد وعدنان بعد أن أوصى والدته أن تتصل فور حدوث أي جديد يخص حالة زوجته.


وفي قسم الشر'طة، بدأ أولكان بجمع تفاصيل دقيقة.

سألهم عن المكالمات التي تلقوها، وماذا قال المتصل المجهول بالتحديد، ثم دون الأرقام وأحالها للفريق المختص لتعقب مصدرها... كما استمع إلى مراد وهو يروي ما جرى يوم الحاد^ث بالتفصيل.


وبينما كانوا منشغلين بالإفادة، دخل عاكف حاملاً ملف بين يديه، وعيناه مليئتان بالقلق. قال: لدي ما لم تتوقعوه. صادق الذي ظننا أنه ما^ت في السجن!! لم يتو!فى لقد خرج منذ فترة وغير هويته بالكامل!

أولكان بدهشة: إذآ خبر مو^ته كان خدعة؟!

عاكف: نعم، خدعة محكمة! هو حر طليق الأن، 

وربما هو وراء كل ما يحدث.!


شرد باران لوهلة، ثم رفع نظره نحو عاكف قائلاً: وما هي التهمة- التي سُجن- بسببها صادق؟ 

عاكف: تهر^يب.  

التفت باران نحو عدنان وقال بنبرة متوترة: هذا الرجل حاول سابقآ أن يشارك والدي في التهر^يب... وعندما رفض، قت^لوه لأنه علم بسرهم!

أولكان: ألم أقل لك يا باران، إن والدك لم يكن يوم متو!رط معهم؟

نظر عدنان إلى باران بدهشة وقال: حقا يا بني؟! هل ظننت أن والدك كان واحد منهم؟ كيف تفكر بهذا الشكل؟! والدك كان رجلاً نقي، لم أرى مثله في حياتي!

تجمدت الدموع في عيني باران وهو يتمتم: صدقني يا عمي، في داخلي كنت أعلم أن والدي بريء... لكن كل ما قالوه لي، وكل ما حدث، جعلني أشك في كل شيء. لقد لعبوا بعقلي. حتى وصلني بلا.غ من مر.كز الشر.طة يُفيد بتو'رط والدي في صفقات مشبو-هة!

أولكان: وهذا أيضآ من تدبيرهم. أرادوا إقناعك بالكذب كي تنضم إليهم، ليستولوا على البضاعة الموجودة في مخازنكم.

عاكف: أخي باران، الأن بعد أن علمنا ما يريدونه؛ 

ماذا سنفعل؟

باران: لا أعلم بعد. لكن أولآ، يجب أن نعلم أين توجد تلك البضائع، وفي أي مخزن بالتحديد!

ثم التفت إلى عدنان: عمي، هل هناك مخزن يخصنا لا أعلم بمكانه؟

عدنان: لا يا بني، كل المخازن أنت تعرفها جيدآ.


طرح باران رأسه إلى الخلف، وأغمض عينيه قليلآ، كأن ذاكرته تبحث في الأعماق... ثم فتح عينيه فجأة وقال: عمي، هل تتذكر المخزن الذي كان موجود في المصنع القديم؟ المصنع الذي اندلع فيه حر^يق منذ سنوات؟

عدنان: نعم، أذكره جيدآ. 

باران: من المحتمل أن يكون هو!

أولكان: أين يقع ذلك المكان؟


أخبره باران بالموقع بدقة، فقال أولكان: سأخذ عاكف وبعض الرجال ونتوجه فورآ إلى هناك.

باران: حسنا، لكن انتبهوا جيدآ... وإن حدث أي جديد، اتصلوا بي. سأعود إلى المشفى الأن.  

عاكف: وأنا سأرسل بعض رجالنا لحمايتكم. لا نعرف متى يمكن أن يتحرك هؤلاء ويغدروا بكم.

باران: تمام، ورجالي أيضآ سيكونون مستعدين.


&_في المساء,,

كان باران يجلس إلى جانب ديلان، ممسكأ بيدها، 

يحدق في ملامحها بصمت موجع. 

أزاح خصلات شعرها برفق وهمس: ديلان، 

أنا أحتاج إليكِ كثيرآ 💔

تنھد بارتجاف، ثم مرر يده برقة فوق وجنتيها، 

وتابع بنبرة مكسورة: أريدكِ الأن أكثر من أي وقت مضى.

رفع يدها إلى شفتيه، وقبلها بحنو قائلاً: ليتَ روحي قد سبقتكِ قبل أن أراكِ على هذا الحال..😥

انهمرت دموعه، 

لكنه سرعان ما شهق حين رأى دمعه تنساب من عينيها المغلقتين. 

نهض في لهفة، وعانق وجهها بين كفيه المرتجفتين، 

يناديها بحرقة: ديلان...! ديلان، أنتِ تسمعينني، 

أعلم ذالك... إقترب أكثر، صوته ينھار: هيا انهضي، هياا! ديلان. حبيبتي، افتحي عينيكِ مرة واحدة فقط، أرجوكِ!


لكنها لم تستجب... لا زالت نائمة، 

لا زالت بعيدة فى عالم لا يمكن الوصول إليه. 

مسح دموعها برفق، ثم قبل وجنتيها وهو يبكي، 

ويتمتم: إلى متى؟ إلى متى ستبقين هكذا؟! 

لا تبتليني بأكثر ما أخشاه، يا ديلان. 

لم يتبقى لي طاقة على الانتظار، يا نور باران..😔


سلامآ على قلبي حين تظاهر بالقوة، 

وهو في أضعف حالاته..💔  

وسلامآ على عقلي حين خَط على جدرانه أسوأ اللحظات التي مررت بها.. 🥀  

وسلامآ على حلم عشته في خيالي، 

لكنه في الواقع ما-ت..😥  

وسلامآ على مشاعري التي أحرقتها بالصمت..🤐  

وسلامآ على عيناي، 

وقد قاومت الدموع خلف ابتسامات مُتعبة..🍂  

وسلامآ على دفتر امتلأ بالأوجاع حتى سقط القلم، 

وانتهت الكلمات..😔

لقد تعبت، ولم يعد في وسعي أن أتحمل أكثر.

فما بداخلي قلب، لا قطعة من حجر..💔  

فلا تبتليني فيها يا قدري.

هكذا كانت كلمات باران وهو ينهار بصمت....يتبع) البارت السابع عشر,, بقلمى، #أشرقت_بين_السطور ✨

البارت الثامن عشر، من رواية

{دفء في قلب العاصفة}

بقلمي، #أشرقت_بين_السطور ✨

━━━━━━━━━━━━━━

✍️…اتصل أولكان بباران وأخبره بأن البضاعة التي تحدثوا عنها كانت بالفعل في المخزن الذي أخبرھم به، 

وقد تمت مصادرتها من قبل الشر'طة. 

ثم أضاف: الأن يجب أن نضع خطة للإيقاع بهؤلاء الجماعة.

رد باران بحسم: لن أفعل أي شيء، قبل أن تفيق زوجتي وأطمئن عليها.


&__مرت ثلاثة أيام على الحا-دث...

وفي الصباح الباكر، كان باران يجلس بجانب ديلان كعادتة، وقد غلبه النعاس منهكآ من السهر والتعب، 

فيما كانت يده لا تزال تحتضن يدها برفق.

شعر فجأة بضغطة خفيفة على أصابعه! 

وكأنه بين الحلم والحقيقة، فتح عينيه ببطء ليجدها تنظر إليه بعينين تملؤهما البراءة والحنين.


..{وأخيرآ... لقد هرمنا من أجل هذه اللحظة}.. 🥹


اقترب منها مذهولآ، لا يصدق أن عينيها عادت إليه.

وكان أول ما نطق به، هو ما كانت ديلان تتمنى سماعه فى أخر لقاء لھم: اشتقتُ لكِ... اشتقت لكِ كثيرآ وكثيرآ.

كان متلهفآ، قبل جبينها ووجنتيها برقة. 

كان يبكي ويبتسم في الوقت ذاته، 

عاجز عن تصديق أنها عادت إليه. 

ثم صدح صوته: حمد لله على سلامتكِ، 

يا من تكون الحياة بغيابك عدمآ. 

حمد لله على سلامتكِ، يا من تتعافى روحي بوجودها.

حمد لله على سلامتك يا قطعة من قلبي وروحي..💖


نظر في عينيها وأكمل بصوت يملؤه الحب والندم: ديلان، 

أنا أعتذر لكِ ومنكِ.

أعتذر عن كل لحظة مرت وأنتِ بجانبي، 

ولم أعانقك فيها أو أخبئك بين عيوني.

أعتذر عن كل حديث بقي ناقصآ، 

بسبب انشغالي أو قلة اهتمامي. 

أعتذر عن كل فرصة ضاعت، 

ولم أُقبل فيها يدك وقلبك، وعينيك. 

أعتذر عن كل لحظة مضت، ولم أُخبرك كم أحبك، 

وكم أحتاجك، وكم اشتقت إليك. 

أعتذر عن كل وقت عشته بعيدآ عنك، وبدونك.

رواية  دفء في قلب العاصفة بقلمي، #أشرقت_بين_السطور  الفصل السادس عشر حتى الفصل الحادي والعشرون حصريه وجديده 


لمعت عيناها بالدموع، وهمست له بنبرتها التي طالما اشتاق لسماعها: ما كنت أعلم أن هذا الحا-دث سيُظهر لهفتك إلي بهذه الطريقة! 

ثم حاوطت خده بكفها الصغير، وأكملت بحنو: وأنا أيضآ، إشتقت لكَ يانور عيوني..💞


أخذ باران يتفقد ملامحها بلهفة قائلاً: هل أنتِ بخير؟ 

بماذا تشعرين؟ هل يؤلمك شيء؟ 

أجابته بإبتسامة باھتة وصوت ضعيف: أشعر بألم في جسدي... ورأسي يؤلمني أيضآ. 

فرد وهو يمرر يده برفق على شعرها: سيزول.

كله سيزول يا حبيبتي♡ الأهم أنكِ استعدتِ وعيكِ من جديد.

ثم رفع كفها الموضوع على خده، وقبله برقة قائلاً: أتدرين؟ أنا بدونك لا شيء... لقد خفت كثيرآ يا ديلان، 

خفت من فقدانك.

للحظة، ظننت أنكِ سترحلين وتتركينني. 😥

ابتسمت ھي رغم ضعفها، وهمست: وكيف لي أن أترك جزء مني وأرحل؟ اطمئن ياحبيب روحي، لا يمكنني ترككَ.

ابتسم باران بحرارة وطمأنينة، وقال: سأنادي الطبيب الأن، لأطمئن عليكِ أكثر.


&__ بعد دقائق... حضر الطبيب وفحص حالتها بعناية، ثم طرح عليها بعض الأسئلة ليتأكد من سلامة ذاكرتها، وبعدها قال مبتسمآ: سيدة ديلان، كنت أظن أنه قد يحدث فقدان جزئي للذاكرة! 

لكن الحمد لله، كل شيء يبدو طبيعي حتى الأن.

والأن، عليكِ البقاء في المشفى لبضعة أيام إضافية،

فقط للاطمئنان ومتابعة حالتك تحسبآ لأي مضاعفات.


"كان الجميع مجتمعين في الغرفة، بعد أن خرج الطبيب.

تغمرهم فرحة كبيرة بعودة ديلان إلى وعيها وسلامتها.

وكان باران يجلس بجانبها، 

لا يقوى على الابتعاد عنها ولو للحظة.

اقترب مراد منها بخطوات مترددة، وقال بخزن: أنا أعتذر منكِ يا زوجة أخي... أعتذر لأنني كنت سبب في ما حدث، 

وأعتذر لأنني لم أستطع حمايتك.

أمسكت ديلان يده برفق، وقالت بابتسامة مطمئنة: لا تعتذر يا مراد... فأنا الأكبر، وكان من واجبي أن أحميك. 

انظر إلي الأن؛ أنا بخير، لا تقلق لم يحدث لي شيء.


دخل أولكان بعد أن استأذن، واقترب منها قائلآ: الحمد لله على سلامتك يا ديلان، هل أنتِ بخير؟

ديلان بابتسامة هادئة: أنا بخير، سلمت.


نظر أولكان نحو باران وعدنان، وقال: باران،

أريد أن أتحدث معكم قليلآ!

رد باران بحزم: أولكان، هذا ليس الوقت المناسب!

فقال أولكان: من فضلك يا باران، دقيقتان فقط.


ضغطت ديلان على يده التي كانت تحتضن يدها، وقالت: باران، اذهب معه! ربما يكون أمر مهم. أنا هنا، معي والدتي وخالتي وأنا الأن بخير، لا تقلق.

أومأ باران برأسه موافقآ، ثم نهض مغادرآ الغرفة مع أولكان وعدنان.


أخذ أولكان يشرح لـعدنان وباران الخطة التي وضعوها للإيقاع بجماعة صادق وإنهاء أمرهم نهائي. 

طلب من عدنان أن يتواصل مع العصا-بة، ويخبرهم بأنه وجد مكان المخزن، وأنه وافق على العمل معهم. 

ووعدهم بأنه سيساعدهم في إخراج بضائعهم من الجمارك، وأنه مستعد للتعاون التام معهم.

وكانت الخطة أن يذهبوا معه إلى المخزن لتفقد البضاعة، 

وحينها يكون أولكان وعاكف قد جهزوا رجال الشر'طة ونص-بوا فخ هناك للق-بض عليهم وإنهاء هذا الملف بالكامل.


[]وبعد مرور ثلاثة أيام أخرى... 

خرجت ديلان من المشفى بعد أن أكد الطبيب عدم حاجتها للبقاء أكثر، فقد أصبحت بخير تمامآ.


وصلوا إلى القصر... 

أخذها باران إلى غرفتهم، 

وساعدها على الجلوس بفراشھا. 

جلس بجانبها، يتأمل الغرفة بعينيه وكأنها عادت تنبض بالحياة بوجودها. 

ثم التفت نحوها قائلآ: وأخيرآ مضى كل شيء. 

أخيرآ انتهى هذا الكابوس!

وضعت ديلان رأسها فوق صدره وهمست بصوت دافئ: نعم انتهى. حقآ، كان كابوس... لكنه الأن مضى، وبقي خلفنا.

ضمها باران إليه بقوة، وشرد قليلآ.!

ليقول في داخله بجمود وغضب: سأجعل من تسببوا لكِ بهذا، يدفعون الثمن... سيدفعون ما جعلوكِ تعيشينه أضعافآ٠٠٠٠٠يتبع] "دفء في قلب العاصفة"

البارت 18 بقلمى #أشرقت_بين_السطور✨

معلهش عارفه انو البارت صغنن،  بس غصب عنى.

هعوضها البارت الجاى إن شاء الله.


رواية "دفء في قلب العاصفة"

البارت التاسع عشر.

بقلمي، أشرقت بين السطور ✨

_____________&______________

✍️...رن هاتف باران,,

كان المتصل عاكف: باران، اليوم موعد التنفيذ.

سنوقِع بهؤلاء الجماعة. سأنتظرك عند الساعة الواحدة ليلآ.


أغلق باران الهاتف دون أن يُظهر أي انفعال.

لم يُرد أن تُدرك ديلان ما يحدث!

قال بهدوء: تمام، وأغلق الخط.

رفعت ديلان رأسها من على صدره ونظرت له بتساؤل: باران، هل هناك شيء؟

رد قائلآ: لا تقلقي يا حبيبتي، إنه فقط أمر يخص العمل.

ھيا، نامي وارتاحي الأن. 

وضع قُبلة على جبينها، وأخذ يُداعب خصلات شعرها برفق حتى غفت بين ذراعيه.


&__فالواحده ليلآ,,

نهض باران بهدوء من جوار زوجته، وغادر القصر متجهآ إلى المخزن الذي أخبره به عاكف، بعد أن أوصى الحرس بالانتباه جيدآ حتى عودته.

-في الوقت ذاته، كان عدنان قد سبقه إلى هناك، 

بعدما أخبر صادق ورجاله بأنه عثر على بضاعتهم، 

وأن عليهم الحضور لمعاينتها.

(والبضاعة كانت شحنة أسل-حة مُهر-بة، مخبأة داخل عبوات أسمدة للتمويه حتى لا يُكشف أمرهم).


حاصر أولكان المكان برجاله، برفقة عاكف وباران.

وحين انشغل صادق بجماعته داخل المخزن، 

ها-جمت قوات الشر-طة المكان.

لكن صادق كان متوقع الخدعة، فأمر مجموعة من رجاله بالاختباء في الأرجاء.!

وخلال الاشتباك، أُط-لقت الأ-عيرة النا-رية من كل اتجاه، ليسقط عدد من رجال الشر'طة ورجال صادق مصا-بين.


وفي النهاية، تمكن عاكف وأولكان وباران من السيطرة على الوضع، والقب-ض على الجميع، ونُقلھم إلى مركز الشر'طة، بينما تولت سيارات الإسعاف نقل المصا-بين إلى المشفى.


☆__في القصر,,

استيقظت ديلان، التفتت بجانبها فلم تجد باران.!

نظرت نحو باب الحمام، ونادته بصوت قلق: باااران.

لكن لا إجابة.

نزلت إلى الأسفل وطرقت باب غرفة والدتها.

فتحت ليلى بلهفة: ابنتي، ما بكِ؟ هل تشعرين بألم؟ 

لماذا نهضتِ من فراشك فى ھذا الوقت؟

قالت ديلان بتوتر: لا أعلم أين باران؛

قلقت حين لم أجده بجانبي.

ثم التفتت حولها وأضافت: وأين والدي؟ ليس هنا أيضآ.


حاولت ليلى تهدئتها، وأخبرتها أن والدها خرج لعمل ما،

وربما كان باران برفقته.

لكن القلق لم يفارق ديلان، خاصة بعد محاولاتها المتكررة للاتصال بباران دون رد.!

قالت ليلى: لا تخافى ياحبيبتى، سنتصل بوالدك ونعلم منه إن كان باران معه أو لا.!

حاولت ليلى الاتصال بعدنان، لكنه لم يُجب.

رواية  دفء في قلب العاصفة بقلمي، #أشرقت_بين_السطور  الفصل السادس عشر حتى الفصل الحادي والعشرون حصريه وجديده 


أخذت ليلى ديلان للصالون وجلسو ينتظرون!

ازداد القلق، وانضمت أيتن إليهم بعدما لاحظت الحركة في القصر.

وبعد وقت قصير,,

فُتح باب القصر، ودخل باران برفقة عدنان.

اندفعت ديلان نحوه تعانقه بلهفة: أين كنتم في هذا الوقت المتأخر؟ لقد قلقنا عليكم كثيرآ!

طمأنها والدها، حين مسح على ظهرها قائلآ: لا تقلقى ياإبنتى نحن بخير.

أقتربت ليلى من زوجها وسألته: أين كنتم وما حالتكم هذه؟! 

نظر عدنان لباران ولا يعلم بماذا يرد!


ليلى وأيتن وديلان، كانت نظراتهم ممتلئة بالتساؤل.

وحين طال الصمت، تحدثت أيتن بحدة: لماذا تصمتون؟ تصرفاتكم غريبة منذ أيام.! ماذا يحدث؟

نظر باران إلى ديلان، ثم إلى والدته.

وأخيرآ، قرر أن يحكي كل شيء.

عن صادق، وعن جماعتة، وعن ما فعله والده، 

وعن الحا-دث المدبر له…

وعن حا-دث ديلان الذي لم تكن هي المقصودة فيه.


انهارت والدته بالبكاء، تعاتبه على صمته.

تذكرت زوجها وما حدث له، لتنفطر لحالته وتخاطب باران قائله: لماذا أخفيت عنى كل هذا الوقت! أليس هذا زوجى ومن حقى ان أعلم ما كان يحدث معه؟

لماذا يابنى؛ لماذا تحملت كل هذا العبئ وحدك.!

ضمها باران له وقال: إنتهى الأن يا أمى.


حاول احتواءها مؤكدآ أن حق والده قد عاد.

كانت ليلى تعاتب زوجها ايضآ لأنه لم يخبرها.

ولكنه قال: بأنه علم متأخرآ، وباران لم يخبره إلا من فتره قصيره...'


باران، عينيه كانتا تبحثان عن ديلان،

وجدها ترتجف، تبكي بصمت موجع.

اقترب منها وضمها بلهفة: ديلان، هل أنتِ بخير؟

رفعت رأسها بعينين غارقتين بالحزن والحسرة قائلة: ماذا لو حدث لكم شيء؟ لماذا تخاطرون هكذا؟ 

لهذه الدرجه لم تهتمو لأمرنا... أين كنا نذهب بحالنا لو لم تمر الليله على خير!؟

امسك باران بذراعيها قائلآ: إهدأى، كله مضى الأن ولم يحدث أى شئ.

انف-جر ما بداخلها وقالت: لماذا لا تشاركني ما يحدث معك؟ لماذا تضع بيننا كل هذه الحدود؟

انا... أنا الأن أصبحت زوجتك، ولكن حقآ دائمآ أشعر بأننى ولا شئ بالنسبه لكَ؛ شعورى هو نفسه قبل زوجنا.  

وللأن لم يتغير!

أتعلم لماذا؟  لأنني حقآ لا أعني لك شيء يا باران!

(وهنا وعند هذه الجمله علت صرختها) 💔


حدق باران بھا لصدمته من حكيها وحالتها المنهاره.

تجمد في مكانه، 

ولكنها تركته وإستدارت لتصعد للأعلى.

هرول خلفها ومسك ذراعها بقوه قائلآ: ديلاان إنتظرى..!

سحبت يدها من بين قبضتيه قائله: إتركنى.

 

حاول الصعود خلفها؛ ولكن اوقفته والدتها قائله: إنتظر يابنى، إتركها لتهدأ قليلآ.

رد باران: ولكن حالتها سيئه للغايه ياخالتى.

ليلى: أنا ساصعد لها ولن أتركها، لا تقلق.


صعدت ليلى لغرفه ديلان.

ولكن لم تجدها! فتوجهت للغرفه التى بها فجر لتجدها هناك، مستلقيه بجانبه وهى تحتضنه وتقبله وتبكى.


جلست ليلى بجانبها وهمست قائله: حبيبتى حاولى أن تهدأى قليلآ، أنا اقلق عليكى... 

لا أريد أن تتراجع حالتك. هيا إصعدى وارتاحى بغرفتك. 

نظرت لها ديلان ببكاء وقالت: لن اذهب لهناك؛ انا أريد ان اعود لمنزلنا! لا اريد أن أكون معه بعد الأن.

ليلى بدھشة: ماذا تقولين يا إبنتى؟

ديلان بتأكيد: نعم انا لا أريد البقاء هنا، أشعر وكأننى أختنق ياأمى؛ فإن كنتى لا تريدون الذهاب معى فسأذهب بمفردى.. 😢

ضمتها ليلى لصدرها وهى تقول: تمام، إهدأى وإرتاحى الأن. سنذهب فالصباح لأن الوقت تأخر كثيرآ.....يتبع) 

البارت التاسع عشر، بقلمى #أشرقت_بين_السطور ✨


البارت العشرين، من رواية

{دفء في قلب العاصفة}

بقلمي، #أشرقت_بين_السطور ✨

━━━━━━━━━━━━━━

✍️...جلست ليلى بجانبها وهمست برفق: حبيبتي، حاولي أن تهدئي قليلآ... أنا أقلق عليكِ، لا أريد أن تتدهور حالتك.

هيا، اصعدي وارتاحي بغرفتك.

نظرت لها ديلان بعينين مليئتين بالعناد والخوف، وقالت: لن أذهب هناك؛ أنا أريد أن أعود إلى منزلنا، 

لا أريد أن أكون معه بعد الأن!

ارتبكت ليلى وقالت بحزن: ماذا تقولين يا ابنتي..؟

أصرت ديلان بعنف خافت: نعم، لا أريد البقاء هنا! أشعر وكأنني أختنق، 

فإذا لم تريدوا الذهاب معي فسأذهب بمفردي.. 😢

ضمتها ليلى إلى صدرها، ورفعت يدها لتخفف من توترها قائلة: تمام اهدئي، وارتاحي الأن. 

سنذهب في الصباح، فالوقت تأخر كثيرآ.


ذهبت ديلان إلى غرفة والدتها ونامت بجانبها حتى الصباح.

وعندما استيقظت، أخبرتها بأن تذهب إلى غرفة باران وتحضر ملابسها. حاولت ليلى مرة أخرى أن تجعلها تعيد النظر بعد أن هدأت قليلآ، 

وحاولت أيضآ أن تشرح لها أن طباع باران هكذا، 

فهو لا يريد مشاركة وجعه مع أحد… لكن ديلان لم تقتنع وقالت بحزم: لطفآ يا أمي، لا أريد أن أتحدث بهذا الأمر مجددآ.

ذهبت ليلى إلى غرفة فجر، فوجدت عدنان نائم هناك... أيقظته وأخبره بما تريده ديلان.! 

تفاجأ، لكنه لم يرد أن يضغط على ابنته، 

فهي حتى الأن لم تتعافَ تمامآ..💔


أما باران، فكان في غرفته ولم ينم حتى الصباح. 

صعدت ليلى عنده وطرقت الباب، فأذن لها بالدخول.

صباح الخير يا بُني، قالت ليلى بابتسامة خفيفة.

باران بلهفة: صباح الخير يا خالتي… أين ديلان؟ 

وكيف حالها الأن؟

أمطأت ليلى رأسها قائلة: ابني باران، هي بخير. 

لكنها تريد المغادرة من هنا.!

باران في صدمة: ماذا… ماذا تقولين يا خالتي؟

ردت ليلى بحزن: أعتذر يا بُني، لكنها تريد الابتعاد قليلآ. 

وأنا ووالدها لا نريد أن نضغط عليها بسبب حالتها وما مرت به مؤخرآ.

قبض باران على يده، وابتلع غصة كبيرة، وقال بصوت متهدج: كيف هذا يا خالتي… أنا… 😥

ثم نظر إلى ليلى بعينين دامعتين: أريد أن أحكي معها.

هزت ليلى رأسها موافقة: تمام، سأخبرها بذلك.


نزل باران مع خالته فوجد والدته تخرج من عند ديلان... وضعت يدها على كتفه قائلة: ابني، اتركها على راحتها؛ 

فهي تحتاج أن تهدأ.!

أمطأ باران رأسه بكسرة، ثم نظر تجاه غرفتھا ودمعة ھاربة سقطت من عينيه..💔

أمسك عدنان بكتفه، وقال له مطمئنآ: لا تقلق يا بُني؛ 

سأخبرك عندما تتحسن حالتها، وعندها ستأتي وتتحدث معها، وسنحل هذا الأمر.


أخذ عدنان باران لينتظر أمام القصر,,

وبعد دقائق، نزلت ديلان مع والدتها بعد أن أحضروا حقائبهم وتجهزوا للخروج. 

تقدمت ديلان بخطواتها، فأمسك بها باران من يدها. 

التفتت له بعينين ذابلتين من البكاء، 

فأفلتت يده وذهبت مع والديها.


في اليوم التالي,,

ديلان مع عائلتها فى منزل والدها، جلست بغرفتها شاردة، تتذكر لحظاتهم معآ.

عندما استعادت وعيها في المشفى، تذكرت دموعه وبكاءه، ولهفته وكلماته التي كانت تسمعها لأول مرة 🥀

نزلت دموعها وهي تحاكِ نفسها: لماذا لا أستطيع أن أفهمك…؟


في الوقت ذاته,,

كان باران يجلس بمكتبه في القصر، شاردآ هو الأخر. 

تذكر لحظة تركها له وذهابها…..

شعور وكأن جزء من روحه انفصل عنه 💔

حين حكت معه ديلان بعد عوتھم ھو ووالدھا بعد منتصف الليل: ماذا لو حدث لكم شيء!!

لماذا تخاطرون هكذا؟! لما لم تهتموا لأمرنا! أين كنا سنذهب لو لم تمر الليلة على خير!

تذكر كيف كانت تنظر له حين قالت: لماذا لم تشاركني ما يحدث معك؟ لماذا تضع بيننا حدود؟ أنا… أنا الأن أصبحت زوجتك، ولكن حقآ، دائمآ أشعر أنني لا شيء بالنسبة لك؛ شعوري هو نفسه قبل زواجنا، ولم يتغير… 💔

وحين قالت: أتعلم لماذا…؟

لأنني حقآ لا أعني لك شيء يا باران.


اآاخ،

ھنا أصا'بته غصة... قبض على يده بقوة، وذرفت دموعه وهو يردف: كيف فكرتِ هكذا يا ديلان! كيف لا تعنين لي شيء وأنتِ أصبحتِ تملكين قلبي وروحي… كيف طاوع قلبك أن تتركيني هكذا 😥

أمسك هاتفه محاولآ التحدث معها، لكن لا يوجد رد منھا!

قرر إرسال رسالة أولى 💌: ديلان!

أمسكت ديلان بهاتفها، شعرت بسعادة خفيفة، لكنها تركت الهاتف ولم ترد. 

أعاد باران الإرسال 💌: حبيبتي، أريد أن أطمئن عليكِ… هل أنتِ بخير؟

أجابت ديلان بعد قليل 💌: أنا بخير.


ابتسم حين أتاھ الرد، لكنه لم يكتفى! فأرسل مرة أخرى 💌: أريد أن أراك وأحكي معك!

نزلت دموع ديلان وهي ترسل الرد 💌: لا يوجد ما نحكي به يا باران.

أرسل باران 💌: كيف لا يوجد؟ أنا أريد أن أحكي معك… واشتقت لكِ كثيرآ، ألا تشتاقين لي؟ 💔

تذكرت جملته فالمشفى حين إستفاقت¤ لقد اشتقت لكِ… اشتقت لك كثيرآ وكثيرآ.

فنطقت شفتيها ببطء: وأنا اشتقت لك كثيرآ أيضآ… ولكن قلبي موجوع منك يا باران 😥


حين لم ترسل ردآ، أرسل هو 💌: وإلى متى يا حبيبتي؟ 

تجاهلت ديلان الرسالة، 

فحزن باران لتجاهلها، استند إلى ظهره، وأغلق عينيه، شعر باليأس وكأنها لم تترك مجال للحوار بينهما 💔

.....يتبع) البارت العشرون,, بقلمي، 

#أشرقت_بين_السطور ✨


البارت الحادي والعشرون، 

من رواية {دفء في قلب العاصفة}

بقلمي، #أشرقت_بين_السطور ✨

━━━━━━━━━━━━━━

✍️…ساد الصمت بعد أخر رسالة,,

صمت ثقيل، وأقسى من البعد نفسه.

أغلقت ديلان الهاتف، وضمت ركبتيها إلى صدرها، 

تشعر بأن قلبها ينكمش مع كل نفس.

لم تكن قوية كما حاولت أن تبدو، ولا ثابتة كما أرادت.

كانت فقط… موجوعة💔

همست بصوت مرتجف، وكأنها تخاطب روحه: اشتقت لك، لكنني تعبت من الشعور أني وحدي.

مررت أصابعها على شاشة الهاتف، تبحث عن تفاصيله بين كلماته... وبعد لحظات، أطفأت الشاشة ودفنت وجهها في الوسادة، لتترك دموعها تنساب بلا مقاومة.


في القصر,,

فتح باران عينيه ببطء، وكأن النوم قد خانه هو الأخر.

حدق في الفراغ أمامه، وكل شيء حوله يذكره بها.

وسادتها، خطواتها، وحتى الليل صار يشبهها.

قال بصوت مبحوح، خرج من أعماقه: لم أكن أعلم أن صمتِ قد يجرح إلى هذا الحد يا ديلان.

نهض من مقعده واقترب من النافذة، يتأمل ظلمة المساء، 

يبحث عنها بين العتمة... كان يعلم أنه أخطأ،

لأنه لم يعرف كيف يُظهر حبه.


&_وفي صباح اليوم التالي,,

استيقظت ديلان على طرق خفيف على باب غرفتها.

دخلت والداتھا بابتسامة دافئة تخفي قلقها عليھا وقالت: صباح الخير يا روحي، كيف حالكِ؟

أجابت ديلان بهدوء مصطنع: بخير يا أمي.

لكن ليلى رأت ما خلف الإجابة، فاقتربت منها وربتت على شعرها بحنان قائلة: أحيانآ يا إبنتي، نبتعد لنحمي أنفسنا.

لكن لا تجعلي البعد جدار بينك وبين من يحبكِ.

لم تجب ديلان، فقط أطرقت برأسها، 

وقلبها يخوض معركة لا صوت لها.


وفي الجهة الأخرى,,

كان باران يقف أمام المرآة، ينظر إلى نفسه وكأنه لا يعرفها.

قال بحزن: لن أترككِ تضيعين مني، 

حتى لو كان الطريق إليكِ صعب.

أمسك مفاتيحه، وقد اتخذ قرار!!

قرار قد يقلب كل شيء.

☆__________________________


✍️...باران وعدنان في الشركة,,

يعملون على مشروع جديد... لاحظ عدنان أن حالته ليست جيدة؛ كان شارد وأحيانآ يمسك بمقدمة رأسه وكأنها تؤلمه.

نظر عدنان إليه قائلاً: ما بك يا بني؟ تبدو مريض، حتى لم تشاركنا برأيك أثناء الاجتماع!

أجاب باران بصوت منخفض: لا شيء يا عمي،

فقط صداع وسيزول.

عدنان: أعلم أن ذهنك مشتت بسبب غياب زوجتك؛

ولكن صدقني، إنها مسألة وقت فقط.

باران: وكيف؟ هي لا تريد أن تحكي معي حتى!

تنهد عدنان وقال: ليس معك فقط؛ حتى معي! عندما حاولت التحدث معها، قالت: أرجوك يا بابا، لا أريد أن أحكي بهذا الأمر.

تنهد باران وقال: أريد أن أذهب يا عمي،

لم أكن بحالة جيدة. سأرتاح قليلآ.

عدنان: هناك عميل مهم سيأتي، نريد مقابلته معآ يابني.

باران: تمام، سأذهب فيما بعد.


ذھب عدنان لمكتبه، وأجرى مكالمة مع ليلى زوجته. 

عدنان: سأتأخر اليوم قليلآ.

ليلى: لماذا؟ للأن لم ينتهى إجتماعك؟

عدنان: إنتهى ياحبيبتى، ولكن سيأتى عميل مهم بعد قليل، ونحن ننتظره... 

صمت قليلآ وتابع قائلآ: باران، يبدو أنه مريض.!

ليلى بلھفة: باران! ما به باران؟


كانت ديلان تجلس بالقرب من والدتها... إرتجف قلبها، لكنها حاولت الصمود. نظرت لوالدتها وقالت ببرود مصطنع: لماذا لم يأتي والدي حتى الأن؟

قالت ليلى ما دار بينها وبين عدنان وعن حالة باران.

توترت ديلان، فشعرت ليلى بذالك!

أردفت لھا قائلة: اتركي نفسك يا إبنتي، لماذا تضغطين على قلبك ھكذا؟! أعطيه فرصة.

أليس باران يستحق فرصة واحدة منك؟

ديلان: أمي، أريد أن أخرج الأن.

ليلى: إلى أين؟

ديلان: أشعر بالملل، أتمشى قليلآ

ليلى: تمام، لكن انتبهي على حالك ولن تتأخري.


خرجت ديلان، وطلبت من السائق أن يقلها إلى شركة والدها.

طوال الطريق، كانت شاردة، تحدق عبر النافذة بلا تركيز، تتصارع في صدرها أسئلة لم تجد لها إجابة، ماذا حدث معه!

قلبها يخفق بقلق لم تهدأ حدته بعد.

رواية  دفء في قلب العاصفة بقلمي، #أشرقت_بين_السطور  الفصل السادس عشر حتى الفصل الحادي والعشرون حصريه وجديده 


وبعد مسافة من الطريق… وصلت إلى هناك.

مرت أمام مكتب باران بخطوات مترددة، قبل أن تتوقف أمام النافذة المطلة على الممر.

رأته من خلف الزجاج يجلس مع إحدى العميلات.

تسللت غصة خفية إلى حلقها، 

واشتعلت غيرتها دون إرادة منها، 

لكن تلك الغصة ما لبثت أن لانت حين رأت ملامحه.

تنھدت، ليطمئن قلبها لكونه بخير.


جاء عدنان بعد أن كان قد توجه إلى مكتبه لجلب أحد الملفات... وفي تلك الأثناء، كانت ليلى قد هاتفته لتخبره بأن ديلان خرجت، وأنها تركتها تذهب لأنها تعلم أنها ستقصد الشركة للاطمئنان على باران... خاصة بعد أن علمت من والدتها بتعبه أثناء الاجتماع.


وحين رآها عدنان، طمأن ليلى قائلآ: أن ديلان أتت إليه الأن، وأن الأمور بخير.

استدارت ديلان بهدوء محاولة المغادرة قبل أن يلاحظها أحد... لكن صوت والدها أوقفها: ديلان.

التفتت إليه، فسألها بدهشة: إلى أين؟

تلعثمت ديلان وقالت بتوتر: أنا… أنا فقط كنت قريبة من هنا، وقلت إن كنت قد أنهيت عملك، نعود معآ إلى المنزل.

ابتسم عدنان وقال: نعم يا ابنتي، أوشكت على الانتهاء. يمكنكِ انتظاري قليلآ.


وبينما كان الحديث يدور بينهما، وقعت عينا باران عليهم.

نهض على الفور، وفتح باب المكتب مسرعآ، ثم خرج إليهم ولهفة الاشتياق واضحة في صوته: ديلان، أنتِ هنا؟

ازداد توترها، ولم تستطع الرد.

فتدخل عدنان قائلآ: نعم يا بني، كانت قريبة من هنا، فأتت لنعود معآ.

نظر باران إليها بعينين لا تخفيان شوقه، ثم قال بنبرة دافئة: هيا، تعالي معي.


أمسك بيدها ودخل بها إلى المكتب، ثم التفت إلى العميلة قائلآ باعتذار مهذب: عفوآ، السيد عدنان سيُكمل معكِ الاجتماع في مكتبه.

نظرت العميلة إليه مبتسمة وقالت: لا بأس يا سيد باران، 

يبدو أن لديك ما هو أهم.

أجابها باران بهدوء: إنها زوجتي ديلان. 

اتسعت عينا العميلة دهشة، ثم نظرت إلى ديلان قائلة: حقآ؟

تدخل عدنان بابتسامة: نعم، وهي ابنتي أيضآ.

ردت العميلة بلطف: تشرفت بمعرفتكِ يا سيدة ديلان.


وبعد أن اصطحب عدنان السيدة إلى مكتبه، 

خلا المكان لهما... اقترب باران من زوجته وهمس بصوت قلق: كيف حالكِ يا حبيبتي؟ ولماذا خرجتِ وأنتِ بهذه الحالة؟

لم تجرؤ ديلان على النظر في عينيه، خشية أن تخونها دموعها، فاكتفت بالقول: أنا بخير.

اقترب منها أكثر، وأمسك بكلتا يديها، محدقآ في وجهها: ديلان، دعينا نتحدث قليلآ.. 💔

حاولت الإفلات منه قائلة باضطراب: اتركني، أريد أن أذهب.

لكنه لم يسمح، بل جذبها إليه قائلآ: لن أترككِ قبل أن نتحدث، لقد إشتقتُ لكِ كثيرآ. 

رفعت عينيها إليه، والحزن يفيض منهما، وقالت: وماذا تريد أن نتحدث عنه؟

قال بصوت منخفض: أريد أن أعتذر منكِ… لم أقصد إيذاءكِ بإخفائي عنكِ. فقط أردتُ أن تكوني بخير، وألا تعيشي في قلق إن علمتِ بذهابي في ذلك الوقت.


انف-جرت ديلان بالبكاء وهي تقول: لكنه لم يكن هذا فقط يا باران… لقد تعبت.

تعبت من صمتك، من عدم مشاركتي ما يخصك، 

من تصرفاتك التي لم أفهمها حتى الأن!

تعبت من شعوري وكأنني عبء ثقيل عليك..😢

ثم أضافت بانكسار: لماذا تضع هذه الحدود بيننا؟ 

تصرفاتك تجعلني أشعر وكأنني غريبة عنك.

أحيانآ تكون كالجمر… وأحيانآ كموج البحر وقت العاصفة،

ومرة هادئ ك ليل ساكن.

ومرة لا تبالي وكأن لا أحد يعنيك، بتهورك الدائم.


اقتربت منه أكثر، وهمست بصوت مرتجف: لا أريدك أن تضغط على نفسك أكثر..!

إن كنت لا تريدني، أو إن كنت قد تسرعت في زواجنا،

فأنا الأن أحررك من أي شيء… وسأحترم قرارك.

لذلك، لا تجبر حالك على ما لا تريده.. 💔

صدم باران مما سمع.

ابتلع ريقه بصعوبة، ولم ينطق بحرف.

لمعت عيناه بالدموع، وجلس قابضآ على يده بكل ما أوتي من قوة... لم يصدق أن حبيبته كانت تحمل كل هذا الألم في صدرها تجاھه.


وحين لاحظت ديلان حالته، نادت بصوت حاني: باران!

نهض مسرعآ ليغادر، لكن من شدة اضطرابه تعثرت قدمه.

هرعت إليه ديلان وأمسكت يده بلهفة: باران، هل أنت بخير؟

نظر إليها بحسرة، وسحب يده منها قائلآ ببرود موجع: بخير.

ثم تركها وغادر.....يتبع)

━━━━━━━━━━━━━━

"دفء في قلب العاصفة" بارت 21 بقلمي، #أشرقت_بين_السطور ✨


إرسال تعليق

أحدث أقدم
اعلان ادسنس بعد مقالات قد تعجبك

نموذج الاتصال