آخر الأخبار

زواج_سري سولييه_نصار سكريبت💖بقلم سولييه نصار💖 من الفصل الاول حتي الاخير كامله على مدونة عالم التقنيه والمعلومات

عشق الحور البارت العشرون والحادي والعشرون بقلم مروه شحته كامله على مدونة عالم التقنيه والمعلومات

عشق_الحور البارت السادس والسابع كامله على مدونة عالم التقنيه والمعلومات

عشق الحور البارت الرابع والخامس بقلم مروه شحته كامله على مدونة النجم المتوهج

عشق الحور البارت الثاني والعشرون والثالث والعشرون بقلم مروه شحته كامله على مدونة عالم التقنيه والمعلومات

عشق_الحور الفصل الاول والتاني والتالت بقلم مروه شحته كامله على مدونة عالم التقنيه والمعلومات

رواية زواج بالغصب الفصل الاول بقلم الكاتبه مني سراج حصريه وجديده علي مدونة عالم الروايات والمعلومات رواية زواج بالغصب البارت الاول بقلم الكاتبه مني سراج حصريه وجديده علي مدونة عالم الروايات والمعلومات

رواية العاجز والحنساء الحلقة 1 بقلم أميره جمال كامله علي مدونة النجم المتوهج للروايات

رواية جنة الجبل الجزء الثاني الفصل الاول والثاني والثالث والرابع بقلم ايلا إبراهيم حصريه وجديده على مدونة أفكارنا

رواية جنة الجبل الجزء الاول بقلم ايلا إبراهيم حصريه وجديده وكامله جميع الفصول

رواية للعشق حدود الحلقة الحادية والعشرون حتى الحلقه الخامسه والعشرون بقلم الكاتبه يارا عبد العزيز حصريه وجديده

 رواية للعشق حدود الحلقة الحادية والعشرون حتى الحلقه الخامسه والعشرون بقلم الكاتبه يارا عبد العزيز حصريه وجديده 



رواية للعشق حدود الحلقة الحادية والعشرون حتى الحلقه الخامسه والعشرون بقلم الكاتبه يارا عبد العزيز حصريه وجديده


توحيدة بشر:- و لا ايه رأيك اقتلك… انت دلوقتي

شافت الببرونة بتاعته موجودة على التسريحة راحت خدتها و طلعت اقراص… سامة… من جيبها بصيت لسيف بسخرية

:- احطلك من دول كام حباية انت قولي يلا

فتحت الببرونة و بدأت تحط فيها الاقراص واحد ورا واحد

:- واحد اتنين تلاتة ايه رأيك كفاية كدا عليك صح انا اصلا لو حطتلك نص حباية تكفي عزرائيل…. يجي ياخدك حالا

سيف بصلها و بدأ يعيط بقوة كملت و هي بتبصله بغضب

:- هششش بس ايه مش عايز انا برضوا مش عايزة اقتلك… دلوقتي خليهم يتعلقوا بيك اكتر و بعدين هخلص… عليك ما انا عملت كدا مع ابوك سابته لحد اما كبر عشان لما اخده يزعلوا عليه اوي اوي و انت كمان هعمل معاك كدا بس معلش بقى هيتمك.. بدري عشان هقتل… بابا قريب خالص بس دا سر ما بينا متقولش لحد

بقلمي يارا عبدالعزيز

قالت كلامها و وقعت الببرونة من ايديها و وقع معاها اللبن المسموم… على الأرض و بدأت تفتكر اكتر ذكرى مؤلمة… بالنسبالها

دخلت غزل و اتكلمت بغضب :- انتي بتعملي ايه هنا و مين وقع… اللبن دا على الأرض كدا

سحر :- عادي اصل عامر بمجرد ما مريم نادت عليه خرج و ساب الواد فأنا قولت اجاي اقعد معاه بدل ما يبقى لوحده و هو لسه طفل عنده اسبوعين أجرمت… انا يعني اني خايفة على ابنك اكتر منك

Yara Abdalazez

غزل بثقة و هي بتربع ايديها:- هو انا كنت قولتلك انك اجرمتي… و لا هو اللي على راسه بطحة.. بقى بس ما علينا سيبي ابني يعقد لوحده بعد كدا انا اللي بقولك اهو بس لو سمحتي متدخليش تاني هنا و انا مش موجوده حتى لو عامر موجود

سحر بغضب :- على فكرة انا فرد من العيلة دي و دا ابن عامر زي ما هو ابنك يعني من حقنا كلنا نعقد معاه مش كفايه فهمتينا انك موتيه… و كنتي عايزة تحرمينا… منه

غزل ببرود:- و الله دا ابني و انا حرة اعمل اللي انا عايزاه في اي حاجه تخصه و يلا بقى اتفضلي من هنا عشان صوتك بدأ يعلى و الولد بدأ يخاف و اه ابعتي حد ينضف اللي انتي وقعتيه… دا أو اعمليه انتي دلوقتي ما انتي اللي عملتيه بقى

مريم بغضب مفرط:- يعني انت كنت دا كله في اسكندريه عشان بدور عليها بعدت عني فترة حملي كلها و مكنتش بشوفك عشانها و دا كله ليه يعني عشان واحدة قالتلك ابنك انا موته… و كانت عايزة تحرمك… منه هااا طب انا ابني ذنبه… ايه ما هو من لحمك و دمك برضوا اذا كان من اول يوم ولادته و انت مشيت حتى مقعدتش معاه شوية و كل دا عشان ست الهانم غزل و ابنها انما انا ابني يولع…

عامر بغضب من طريقتها:- مريم صوتك ميعلاش انتي كان حواليكي اهلي و كان فيه حد بياخد باله منك هنا انما هي هناك كانت محتاجني اكتر هي و ابني مكنش ليهم غيري غزل عانت طول فترة الحمل و دا كفاية عليها

مريم بنفس الغضب :- طب ما هو كان بمزاجها يعني كان حد ضربها… على ايديها و قالها امشي انت ليه مش قادر تقتنع انها مش عايزاك.. هتفضل لحد امتى بتجري وراها و نسيني انا و ابنك و هي اصلا مش حطاك في دماغها

عامر :- عشان قلبي معاها هي مينفعش اسيبها

مريم بغضب :- و هي مبتحبكش يا عامر لو بتحبك مكنتش بعدت عنك طول المدة اللي فاتت

” كملت و هي بتقرب منه و بتمشي ايديها على خده ” انا و بس اللي بحبك يا عامر انا و بس انا اللي قبلت اكون الزوجة التانية دا كله عشان عايزاك انساها هي مش بتحبك

عامر بعد ايديها عنه :- مريم لو سمحتي ابعدي و بطلي

مريم بغضب مفرط:- ابطل !!! عشانها عشان واحدة مشيت و سابتك و محدش عارف كانت طول الشهور اللي فاتت دي فين و لا اصلا صرفت على نفسها منين مش يمكن باعت… نفسها ولا …..

قبل ما تكمل الجملة كان عامر نزل… بألم… قوي على وشها لدرجة ان فمها نزف… ، بصتله بصدمة كبيرة

عامر بغضب :- اياكي تتكلمي عليها كدا تاني المرة دي انا عدتيها عشان بس ابني اللي انتي امه غير كدا صدقني هزعلك… هزعلك… مني جامد اوي يا مريم

قال كلامه و خرج من الاوضة بغضب و هي بصيت لطفيه بغضب مفرط و هي بتتوعد لغزل

سحر بصتلها بغضب.. مفرط و خرجت و كان وقتها دخل عامر بصتله بشر… و بعدين خرجت دا كله تحت نظرات الاستغراب من غزل

بقلمي يارا عبدالعزيز

غزل بصيت لعامر بغضب و مسكت المخدة و رمتها… في وشه ، اخد المخدة و حاطها على السرير و قعد جنب سيف من غير ما يتكلم

مسك ايديها بحب :- مالك

غزل بغضب :- انت ازاي تسيب سيف لوحده و تمشي يعني عايز تروح للكتكوتة بتاعتك كنت على الاقل قولي اجاي اقعد معاه انا اصلا غلطانة اني سبتهولك و اعتمدت عليك

عامر قبل… ايديها بحب و رفق :- خلاص انا اسف معلش مش هتكرر تاني

بعدت ايديها عنه بغضب :- و لا تاني ولا تالت انت قولت يومين انهاردة و بكرة و بعدين انا همشي من هنا انا و ابني ماشي

خد نفس عميق و هو بيحاول يتحكم في غضبه :- طب ما هو ابني برضوا يا غزل و انا ليا حق فيه زيك

غزل :- ابقى تعال شوفه وقت ما تحب بس انا مش عايزة اقعد هنا تاني انا بجد مش مأمنة على ابني هنا

عامر بصلها بأستغراب و قال:- مش فاهم

غزل :- هو كدا قلبي مش مطمن للست اللي اسمها سحر دي و لمريم مراتك مش عايزة اقعد هنا و خلاص

عامر بحنية:- طب اهدي و هعملك كل اللي انتي عايزاه

غزل :- تمام

جت تقوم مسك ايديها و وقعها… عليه بصتله بغضب و هي بتفك نفسها منه بس بدون جدوى لانه كان ماسكها بقوة

غزل :- عامر ابعد كدا

دفن… وشه في عنقها و اتكلم بحب :- هششش بس بقى انتي وحشتني اوي خليكي بس في حضني… شوية

حسيت بسائل سخن في رقبتها عرفت انها دموعه بصتله بحب و اتكلمت بهمس :- انت اللي عملت فينا كدا كان زمانا دلوقتي عايشين مبسوطين

عامر بحب و الم… :- و الله غصبن عني انا مش عارف ازاي دا حصل اصلا مش عارف ازاي قربت.. منها و انا اصلا قلبي معاكي انتي انا لحد دلوقتي مش مستوعب….

غزل بمقاطعة و دموع :- متكملش ارجوك مش عايزة اسمع اي حاجه بخصوص الموضوع دا تاني انت لما بتقول عن اللي حصل ما بينكوا بحس بسكاكين… بتقطع في قلبي و الله مبقتش قادرة

عامر بحنية:- خلاص مش هقول حاجه بس انتي متعيطيش و خليكي معايا شوية ماشي انسي اللي انا عملته الشوية دول انتي بجد وحشتني… اوي تيجي اودي سيف لماما و نعقد لوحدنا شوية

غزل :- لا

عامر :- خلاص خليه بس متبعديش خلينا كدا شوية يا غزل ارجوكي خلي نبض.. قلبي يرجع تاني بقربك مني كفاية الشهور اللي بعدتي فيهم عني دول ارجوكي يا غزل بالله عليكي ربع ساعة بس

بصتله بحب مقدرتش تمنعه و كانت عايزة تحاوط ضهره بأيديها بس وبخت… نفسها عن اللي هتعمله لاقته بيسحب ايديها و بيحطها على مكان قلبه و هو ماسك فيها بقوة و خايف تبعد عنه

غزل :- عامر ابعد

عامر بهمس :- قلبه و عيونه و روحه و كل حياته انتي يا غزل مش قادر ابعد و مش عايز

قاطع كل دا صوت نبيل الغاضب بشدة و اللي كان جاي من تحت ، غزل بعدت عن عامر بسرعة و هي بتوبخ… نفسها و خدت سيف و نزلت تحت و عامر نزل وراها بغضب و ضيق و هو بيمسح على وشه بغضب اتكلم بغضب و هو بيمشي وراها

:- الله ياخدكوا

بقلمي يارا عبدالعزيز

نبيل بغضب :- انت ايه اللي جابك هنا

سحر:- و ايه اللي فيها يابا الحاج ما هو حفيدك و دا بيته

نبيل بغضب :- لما الرجالة تتكلم الحريم تسكت خالص

” كمل و هو بيبص لاسلام” بقولك ايه اللي جابك هنا انت مش عصيت… اوامري و مشيت من هنا يلا امشي انت بالنسبة للكل ميت…

اسلام بدموع :- جدي انا اسف بس انت اللي اجبرتني اعمل كدا لما فرضت عليا اتجوز واحدة انا مش حاببها ولا عايزاها انا بجد ندمان و جاي اطلب منك السماح كفاية بعدي عنكوا انا بقالي سنين بعيد و بجد تعبت

نبيل بصله بحزن و صعب عليه شكله جابر استغل الفرصة و قال:- خلاص يا ابويا هو عرف غلطه كفاية بقاله سنين بعيد عننا و عن اهله

دياب :- جدي ارجوك انا عارف انه غلط و انت تقدر تعاقبه… زي ما انت عايز بس اسلام لسه صغير و مش واعي طيش شباب و انت عارف بلاش يا جدي تبعده عننا اكتر من كدا كفاية بقاله اربع سنين بعيد عنك انا عارف انك بتحبه اكتر مننا كلنا دا اخر العنقود

اسلام راح عند نبيل و حضنه.. و فضل يبكي زي الطفل:- انا اسف يا جدي اعمل فيا اللي انت عايزاه بس متبعدنيش عنكوا

نبيل :- موافق بس بشرط

بصله الجميع بأنتباه كمل نبيل و قال:- تتجوز شروق اخت غزل

اسلام بتنهيدة:- موافق

غزل بغضب :- هو ايه اللي تتجوز شروق و انا موافق احنا مش شروة يا نبيل بيه و اختي مش حاجه وحشة تعاقب حفيدك عليها و انا اصلا مش موافقة بأسلام يكون جوز اختي

نبيل بغضب :- محدش هنا بيعصي…. اوامري و انا اذا كنت مخليكي هنا بعد اللي انتي عملتيه فعشان ابن عامر اللي انتي امه لكن تعصي… اوامري يبقى تسيبي ابنك فيه مليون ست تربيه و امشي انتي

رواية للعشق حدود الحلقة الحادية والعشرون حتى الحلقه الخامسه والعشرون بقلم الكاتبه يارا عبد العزيز حصريه وجديده


رواية للعشق حدود الحلقة الثانية والعشرون

غزل كانت لسه هتتكلم بس اتفاجأت لما لاقيت عامر راح وقف قدام جده و اتكلم بثقة و تحدي :- بس مراتي مش هتسيب ابنها يا جدي و دا بيتها زي ما هو بيتي و بعدين شروق اخت غزل و هي حرة توافق أو لا على جواز اختها هي اختها و عارفة مصلحتها عننا كلنا

نبيل بغضب :- عامر هي علمتك تقف قصاد جدك ولا ايه

عامر بأحترام:- انت بتهين… مراتي و دي حاجه انا كزوج ليها مش هسمح بيها أنا مش شايف انها غلطت في حاجه عشان تقولها سيبي ابنك و امشي متقررش عني انا و ابني انا و ابني محتاجين مراتي و مفيش مليون ست تقدر تغنينا عنها انا عارف انك الكبير و ان البيت دا بيتك بس انا لو مراتي خرجت من هنا هتخرج بأبنها و جوزها و انا اقدر اكفيها من غير اي حد انا محدش هيجبر مراتي على حاجه هي مش عايزاها طول ما انا موجود على وش الدنيا انا هفضل سندها و مش هسمح لاي حد يجي عليها

نبيل بأعجاب برغم من انه مضايق منه بس مقدرش يمنع اعجابه بيه ، ربط على كتفه و قال :- و نعمة تربية كريمة ليك يا عامر بس انا برضوا لسه عند قراري غزل مش انتي اللي هتقرري احنا هنفاتح شروق في الموضوع و اي كان قررها انا هوافق عليه الموضوع متوقف على ردها هي انا بطلبها هي لحفيدي و شايف انه مناسب ليها زي ما هي مناسبة ليه و اظن من حق حفيدي ياخد فرصة و يتقدم زي ما هي من حقها تاخد وقت في التفكير و تقول اه أو لأ

غزل :- بس انا اعرف مصلحتها عنها شروق لسه صغيرة و انا مش هسمح تتجوز واحد مجبور… عليها

نبيل :- اممم و انتي شايفة يعني ان اسلام مجبور… عليها اسألي اختك و هي هتقولك لانها الوحيدة اللي عارفة اسلام هرب… يوم فرحه و ساب البلد كلها ليه اظن هي الوحيدة اللي عندها الجواب

بقلمي يارا عبدالعزيز

غزل بصتله بأستغراب و نبيل انسحب بهدوء و دخل غرفة المكتب ، سحر راحت عند اسلام و حضنته بحب و عمق و فضلت تبكي بقوة و هي ماسكة فيه بقوة كبيرة :- وحشتني وحشتني اوي يبني وحشتني اوي اربع سنين و انت بعيد عن حضني… اربع سنين و انا مكوية…. بنار… بعدك عني وحشتني اوي يا ابن بطني

اسلام بص لدياب اللي واقف و راح عنده و حضنه… :- متخافيش عليا يا ماما اللي عنده اخ زي دياب ميتخافش عليه دياب مسبنيش لحظة و هو اللي جابلي بيت اعيش فيه و كان مش مخليني عايز اي حاجه

دياب بصله و ابتسم :- حمد لله على سلامتك مبارك عليك رجوع بيت اهلك

سحر خدت اسلام و طلعت بيه اوضته و قعدت على السرير و خدته في حضنها… و هي بتفتكر بدموع

fℓαsh back

زيدان : انا روحت لابويا و معايا ابننا بس هو رفض جوازنا و

رحاب :- و ايه يا زيدان ابني فين انت خدته معاك عشان تخليهم يشوفوه صح ابني فين يا زيدان

زيدان :- ابويا موته… يا رحاب عشان يغسل عار… اني اتجوزت رقاصة… انا اسف يا رحاب بس مكنش بأيدي انا لازم امشي و اطلقك و افضل مع كريمة بنت عمي و ابني اللي خلفته انتي طالق يا رحاب

رحاب بصدمة و بكاء مفرط:- انت بتقول ايه انا عايزة ابنيي هاتلي ابني حرام عليكوا عملتوا في ابني ايه حرام عليكوا انا لسه مشفتوش حسبي الله و نعم الوكيل فيكم حسبي الله ونعم الوكيل فيكم و الله ما هرحمكم

вαcĸ

بصيت لاسلام بحب و دموع و هي ماسكة فيه بقوة و خايفة من فقدانه… و اتكلمت في نفسها:- لو كان اخوك الكبير موجود مكنش عمره هيسمحلهم يعملوا فيك كدا و كنت هتحبه اكتر من دياب بس هم حرموني… منه من قبل ما حتى اشوفه مشوفتش حتى شكل ابني اللي فضل يكبر في بطني تسع شهور عامل ازاي بس خلاص كدا طفح الكيل جيه الوقت اللي اخاد فيه حق اخوك اللي قتلوه… بكل دم… بارد و حقي هاخده من ابن زيدان و كريمة عامر لازم احرق… قلوبهم كلهم عليه

غزل كانت قاعدة في الاوضة و بتفكر في كلام عامر و انها اول مرة تشوفه بيقف قصاد جده بالطريقة دي ابتسمت بتلقائية و هي بتبص عليه واقف قدام التسريحة و بيحط البرفيوم بتاعه ، عامر لاحظ نظراتها ليه

راح عندها و مسك ايديها و اتكلم بحب كبير :- انتي زعلانة من كلام جدي معلش حقك عليا محدش هيقدر يبعدك عن ابنك انتي الوحيدة اللي ليكي حق فيه و عمر ما حد هيقدر ياخد مكانك عنده

غزل حاولت تتجاهل حنيته بعد ما حسيت انها ممكن تضعف قدامه ، جت تقوم من قدامه ادته ضهرها و كانت لسه هتمشي بس عامر مسك ايديها

غزل :- سيب ايدي لو سمحت

عامر راح وقف قدامها و اتكلم بغضب :- انتي مش بتحبني عايز جواب اه أو لأ

غزل :- و انا معنديش جواب اقوله بس كل اللي اعرفه انا مهما كان جوابي ايه هيفضل قراري في اني انفصل عنك قراري نهائي بالنسبالي عشان حتى لو بحبك مش هبقى معاك

عامر بدموع :- ليه يا غزل

غزل :- عشان كلامك حتى لو نفيته هيفضل محفور في قلبي و مش هعرف انساه و عشان مراتك التانية و ابنها انا مش هقدر استحمل ان واحدة تانية تشاركني فيك و مش هقدر برضوا استحمل اشوف حبك كأب بيروح لحد تاني غير ابني سميها انانية سميها غرور سميها زي ما انت عايز بس انا بجد لازم اكون الرقم الاول و الاخير في حياة الشخص اللي بحبه

بقلمي يارا عبدالعزيز

عامر :- هطلقها و ابقى معاكي خليكي انتي هنا و هي اللي هتمشي انا مش عايز غيرك جانبي

غزل :- مش انا اللي اخاد واحد من مراته و ابنه

عامر بعصبية:- طب اعمل ايه يا غزل اعمل ايه انا تعبت تعبت في بعدي عنك تعبت و الله و مش عارف اعمل ايه موتني… ارحم بالنسبالي من بعدك عني يا غزل ليه مصرة تعاقبني على حاجه انا عملتها و انا مش في وعي

جت تمشي عشان متشدش معاه اكتر بعد ما وصل للمرحلة دي من عصبيته بس وقفها لما مسك ايديها و زقها… برفق على الحيطة و هو حريص انها متتخبطش… فيها ، حط ايديه جانبها و هو بيحاصرها

غزل بغضب :- ابعد بجد متخلنيش ازعلك…

عامر :- لما كنتي بتزعلي مني زمان كنت بفضل حابسك… في الاوضة هنا معايا لحد اما تصالحيني و بعدين اخرجك و دلوقتي انتي مش هتخرجي من هنا غير و انتي مسامحني يا غزل

غزل بسخرية :- زمان زمان كانت غلطاتك.. صغيرة زمان مكنتش جوزي مكنتش ابو ابني و الاكبر من دا كله مكنتش خانتني… تيجي نبدل الادوار فرضا انا اللي خنتك…

عامر بمقاطعة و غضب :- غزل اسكتي

غزل :- وجعتك… اوي صح فكرة التخيل وجعتك… اوماال لو كنت عايشها فعلا متدبحنيش… و تقولي سامحني

عامر بدموع و غضب مفرط :- مكنتش في وعي و مش عارف ازاي عملت كدا انا من يومها و انا كاره… نفسي بسبب اللي عملته بلاش انتي كمان تقسي… عليا افتكريلي اي حاجه حلوة انا عملتها و ارجعلي بقى انا مبقتش مستحمل نظراتك ليا و مبقتش مستحمل بعدك عني تعالي نحاول يمكن تقدري تنسي انا بجد محتاجك قربي منك هو الحاجة الوحيدة اللي بتصبرني على اي صعب بعيشه

خدها في حضنه… بحب و فضل يملس.. على شعرها بحنان وهو بيتنفس ريحتها اللي بيعشقها… :- انا محتاجك اوي يا غزل انا اكتر واحد تعبان و دواي هو حضنك..

دفنت… وشها في عنقه… بحب و فضلت تعيط بقوة

عامر بحنان:- هششش اهدي

طلعها من حضنه.. و قبل خدها بحب و شالها و حاطها على السرير و كان لسه هيقرب بس غزل فتحت عينيها و بعدته بغضب و دخلت الحمام… و هي بتهرب منه

حطيت ايديها على قلبها و اتكلمت بغضب :- مينفعش اقعد معاه تاني انا واحدة ضعيفة… و دموعه بتدبح… قلبي انا لازم امشي و ابعد عنه

فاقت من شرودها على صوت رزعة… الباب اللي خبط بقوة ، عرفت انه اكيد خرج

بقلمي يارا عبدالعزيز

سحر كانت قاعدة في اوضتها مسكت فونها و رنيت على شخص ما :- هو فين

:- في الجنينة و باين عليه مضايق من حاجه

سحر :- هتلاقيها المحروسة بتاعته منكدة عليه المهم نفذ دلوقتي

:- انتي مش قولتي هتسبيها لمريم هي اللي تعملها

سحر :- مريم دي هتودينا في داهية و خلاص هي باقت بالنسبالي كارت محروق… اخلص… بس من عامر و بعدين هشوف هخلص… منها ازاي المهم دلوقتي عامر مش عايزاه يعيش ثانية واحدة تاني

:- اوامرك

بقلمي يارا عبدالعزيز

عامر كان ماشي في الجنينة ، جت كريمة عنده و معاها كوباية عصير :- مالك يحبيبي باين عليك مضايق

عامر بدموع :- تعبان اوي يا ماما حاسس اني ضايع… او اني ميت… هي ليه مش راضية تسامحني

كريمة بحزن على ابنها:- غزل بتحبك

عامر :- عارف بس مفيش فايدة قلبها معايا بس عقلها هيفضل ضدي مهما عملت

كان فيه عيون بصلهم بعيد وحد بيصوب… مسدس ناحية عامر

كريمة بحب و هي بتاخد عامر في حضنها:- هتتحل هي بس عشان زعلانة منك بس الحب مهما كان بينتصر هو في الاخر و انتوا الاتنين بتحبوا بعض و فيه بينكم طفل انا واثقة انه هيكون سبب في قربكم من بعض

عامر كان لسه هيتكلم بس قلبه.. وقف و اتشل… عن الحركة و هو سامع صوت الطلقة… اللي طلعت من المسدس.. و بيبص لامه اللي وقعت بين اديه على الأرض و

رواية للعشق حدود الحلقة الحادية والعشرون حتى الحلقه الخامسه والعشرون بقلم الكاتبه يارا عبد العزيز حصريه وجديده


رواية للعشق حدود الحلقة الثالثة والعشرون

اتشل… عن الحركة و هو شايف كريمة بتنزف… و واقعة بين ايديه

كريمة بصتله ببأبتسامة و الم… :- عارف انا مبسوطة اوي عشان هطلع انفاسي الأخيرة… بين ايديك

عامر هز راسه بخوف شديد :- لا يا ماما انتي مش هتسبيني انتي عمرك ما سبتيني استحملي ارجوكي يلا انا هاخدك و نروح المستشفى بسرعة و هتكوني كويسة

كريمة بألم.. :- مفيش فايدة يا عامر انا حاسة اني خلاص هموت… خليني جانبك يبني خد بالك من نفسك و متستسلميش خليك ورا قلبك قلبك يستاهل انه يفرح و متزعلش عليا انا هروح في مكان جميل انت افرح و متزعلش و خليك عارف ان مهما كان انت هتفضل ابني اللي معنديش غيره و اللي محبتش اده اوعى تكرهني… يا عامر و اوعى تدي مكاني لحد تاني غيري انا و بس اللي امك انا و بس

قالت كلامها و بعدين قطعت النفس… عامر بصلها بخوف و رعب و بيقسلها النبض اتكلم بصوت عالي و الم… مفرط

:- مااااااماااا لاااا متسبنيش ارجوكي يا ماما قومي

خرجوا الكل من القصر بصولها الجميع بخوف و الم… ، ماعدا سحر اللي بصتلها بغضب و ضيق…

غزل بصيت لعامر ببكاء و دياب راح عنده و خدوا كريمة المستشفى بس للاسف كانت فقدت حياتها كليا

خلصوا كل إجراءات الدفن… و بالفعل تم دفنها… بعد ما ودوا الجثة… المشرحة… و اكتشفوا انها ميتة.. نتيجة رصاصة… قريبة من القلب

الرجالة كانوا بياخدوا العزا برا و الستات كانت بتاخد العزا في البيت بعد ما خلص العزا بتاع الستات ، غزل فضلت مكانها و هي شايلة سيف على ايديها و شكل عامر و ألمه… مش بيرحوا من بالها حسيت ان قلبها وجعها… جدا لوجعه دا مقدرتش تقوم مع الستات ، هاجر راحت عندها و حطيت ايديها على كتفها

هاجر بحزن :- غزل احنا حطينا الاكل على السفرة تعالي كلي معانا انتي ماكلتيش حاجه من الصبح

غزل بدموع :- مش عايزة مش عايزة اكل حاجه

هاجر :- يحبيبتى لازم تاكلي متنسيش انك بترضعي… على الاقل عشان ابنك قومي دا مبطلش عياط من الصبح

بقلمي يارا عبدالعزيز

غزل ببكاء و هي بتبص على شباك الجنينة:- هم لسه مخلصوش لحد دلوقتي ليه شوفتي عامر كان عامل ازاي انا بس عايزة اطمن عليه عامر خلاص مبقاش عنده لا اب و لا أم مبقاش عنده حد يا هاجر رني على دياب كدا شوفيهم خلصوا و لا لأ انا عايزة بس اشوفه

هاجر :- رنيت و قالي ربع ساعة و جاين قومي بقى متوجعيش.. قلبي عليكي انتي كمان انتي لازم تبقي قوية عشان هو ياخد قوته منك انتي عارفه انك الوحيدة اللي ممكن تتخفف عنه شوية لما يشوفك انتي كدا هيعمل ايه و سيف يعيني حاسس بيكم شوفيه يا غزل قاعد بيعيط خالص

غزل :- انا هطلع ارضعه… و انيمه على ما عامر يجي عن اذنك

طلعت غزل الاوضة و نيمت سيف و بعدين طلعت هدوم لعامر و حضرتله الحمام…

غزل :- اكيد خلصوا دلوقتي انا هرن عليه احسن اشوفه

فضلت ترن عليه كذا مرة بس بدون اي جدوى ، فجأة لاقته داخل الاوضة و هو ضايع… بمعنى الكلمة و عيونه حمرا جدا

عامر بصوت مخنوق و هو بيبص لغزل :- سيف نام

غزل قامت بسرعة راحت عنده:- اه نام هو ….

عامر بمقاطعة :- انا هاخد سريره و انتي هاتيه ورايا اوضة ماما انا و هو هنام هناك انهاردة

غزل بحزن :- ماشي حاضر بس ادخل خد دش… الاول و انا هنزل اجبلك تاكل

عامر :- لا مش عايز هاتي بس سيف و خلاص

غزل :- بس يا عامر انت ….

عامر ببعض الغضب :- خلاص يا غزل انا و الله ما حمل اتنهاد معاكي في حاجه مش عايزة تجبيه خلاص انا عارف انك مش بتحبني اقعد معاه و كأني هاكله… مثلا بس انا محتاجه زي ما انا محتاجك بالظبط

غزل :- عامر انا

عامر :- هششش قولتلك هاتيه لو سمحتي انا مش عايز اي حاجه تانية

غزل خدت سيف و طلعت وراه و راحوا اوضة كريمة ، قعد على السرير بحزن و دموع و هو بيملس عليه و نام و هو مكور نفسه و دموعه نازلة على خده ، شاور لغزل تحط سيف جانبه على السرير

عامر بهمس :- هاتيه هنا شوية في حضني… و اطلعي انتي متقلقيش أنا هاخد بالي منه و هنيمه في سريره عشان ميقعش…

غزل بدموع على حالته راحت حطيت سيف جانبه و بعدين قعدت جانبه و هي بتمشي ايديها على وشه بحب ، بصلها برغبة… و عيونه كانت بتقولها هو اد ايه محتاجها

عامر بغضب :- قومي اطلعي برا الاوضة

غزل :- بس انا عايزة اكون جانبك

عامر بغضب اكبر :- قولتلك قومي يا غزل قومي و كفاية عليا اللي انا فيه لو سمحتي

غزل :- حاضر

اتنهدت بحزن و قالت :- اقول لمريم تجيب عبدالرحمن

عامر و هو بياخد سيف في حضنه… :- لا انا مش عايز غير سيف يلا اتفضلي

غزل بحزن :- تمام لو احتاجت حاجه ناديني

بصلها بسخرية:- اه حاضر

بقلمي يارا عبدالعزيز

طلعت من الاوضة و هي واقفة على الباب لاقيت مريم جاية ناحيتها بصتلها بغضب

مريم بدلع :- هو عامر جوا صح

غزل حطيت ايديها على اكورة الباب و هي بتمنعها من الدخول :- اه جوا و مش عايز حد معاه

مريم :- بس هو جوزي و مينفعش اسيبه لوحده في ظروف زي دي ابعدي كدا خليني ادخله

غزل بسخرية :- معاه ابنه يحبيبتى و مش محتاجك يلا زي الشاطرة كدا وريني عرض اكتافك بدل ما ارتكب.. فيكي جريمة… و انا نفسي الصراحة

مريم بعدت غزل و دخلت لعامر و قفلت الباب ، غزل بصتلها بغضب و كانت عايزة تدخل وراها بس محبتش تعمل مشكلة عشان الوضع مش مستحمل

كانت لسه هتمشي بس وقفت قدام الباب تسمعهم

مريم:- عامر انت كويس

قام اتعدل و بصلها بجمود:- اه انا تمام شكراً

مريم قعدت قدامه و مسكت ايديه:- انا جيت اكون جانبك عشان متبقاش لوحدك

عامر بغضب :- بس انا عايز اكون لوحدي مش عايز حد معايا لو سمحتي اطلعي برا

مريم بضيق و غضب و هي بتبص لسيف :- تمام

غزل اول اما سمعتهم مقدرتش تمنع قلبها من انه يفرح من رد فعله ، جريت بسرعة و راحت اوضتها عشان مريم متشوفهاش

هاجر كانت حاسة بألم… بسيط في بطنها و كانت دايخة ، بصيت لدياب اللي كان قاعد على السرير بحزن ، حسيت انها هتفقد توزانها ، بس دياب لحقها و سندها

دياب بحنية و خوف :- مالك يحبيبتى

هاجر :- كويسة متخافش

دياب :- انتي كلتي و خدتي الدوا بتاعك

هاجر :- لا

دياب :- ليه يا هاجر دا انتي في التامن هو عشان انا مسألتش انهاردة تقومي متهتميش بنفسك

هاجر بدموع :- انا اسفة

دياب خدها في حضنه… و ملس… على شعرها بحنية و حب :- خلاص يحبيبتى انا اللي اسف اني اتعصبت عليكي و اسف اني اهملتك انهاردة بس انتي شايفة اللي احنا فيه انا هنزل اجبلك اكل و جاي

هاجر بحب :- تمام

بقلمي يارا عبدالعزيز

غزل دخلت الاوضة اللي قاعد فيها عامر بهدوء و من غير ما يحس بيها و دخلت.. الحمام…

غزل بتنهيدة:- انا لازم اعمل كدا عشان انا مراته و دا حقه و هو محتاجني يمكن اقدر افرحه و اهون عليه شوية اكيد مش هندم اكيد عشان هو بيحبني و انا بحبه انا اه عقلي ضده… بس هكون معاه بقلبي لحد اما يعدي الفترة دي مينفعش غيري يكون جانبه

لبست فستان قصير… كانت جايبه معاها و خرجت لاقته مغمض عينيه و واخد سيف في حضنه… راحت عنده و سحبت سيف بهدوء ، عامر حس بيها فتح عينيه ، بصلها بصدمة و رغبة… وحب كبير بعد ما شاف اللي هي لابسه

حطيت سيف في سريره و راحت عنده مسكت ايديه و اتكلمت بحب:- انا جانبك و متقوليش امشي عشان مش هينفع اسيبك لوحدك و انت كدا ….

مستنهاش تكمل جملتها و حضنها…. بكل قوته و فضل يبكي زي الطفل مع كل شهقة.. منه كانت بتحس بألم.. جواها بس لازم تبقى اقوى عشانه ، فضلت تربط على ضهره بحنان

جابر :- عامر صعبان عليا اوي شاف كتير اوي الفترة اللي فاتت و موضوع موت… كريمة زود عليه

نبيل :- كريمة كانت و نعمة الام برغم من انها مش امه الحقيقة بس حبته زي ابنها و اكتر لو كانت امه الحقيقة معاه مكنتش هتحبه كدا

جابر كان لسه هيتكلم بس انصدم بقوة من اللي دخل غرفة المكتب

نبيل بخوف شديد:- دياب

رواية للعشق حدود الحلقة الحادية والعشرون حتى الحلقه الخامسه والعشرون بقلم الكاتبه يارا عبد العزيز حصريه وجديده


رواية للعشق حدود الحلقة الرابعة والعشرون

نبيل بخوف شديد:- دياب

دياب دخل و اتكلم بهدوء :- عامر مش ابن عمتي كريمة طب ازاي يا جدي و احنا ازاي مش عارفين دا

نبيل :- اقعد يا دياب و هفهمك كل حاجه

قعد دياب على الكرسي بأستغراب بس افتكر حاجه و قبل ما يتكلم قال بصوت عالي :- نجلاء

نجلاء :- ايوا يا دياب بيه

دياب :- طلعي اكل لهاجر و قوليلها اني هتأخر شوية و بيقولك كلي و خدي علاجك

نبيل بص لدياب بأعجاب و هو بيفتكر عامر و هو بيقف مع غزل و أنهم اد ايه بيحترموا و بيهتموا بزوجاتهم و دا زاد اعجابه بيهم

نبيل :- اممم عامر مش ابن كريمة عامر لما جيه انت كنت وقتها عمرك سنتين و مش عارف و لا فاهم حاجه و احنا مقولناش دا عشانه و عشان مياطلبش في يوم من الايام انه يشوف امه الحقيقة

دياب بصدمة :- اومال امه تبقى مين

بقلمي يارا عبدالعزيز

نبيل :- عمك زيدان الله يرحمه اتجوز زمان على كريمة رقاصة… و جيه قالي بعد ما خلف منها و هو جايب عامر على ايديه و كان لسه مولود بس انا استحالة اسمح ان رقاصة.. تدخل بيت عيلة الجابري كبير البلد أو انها تربي حفيدي انا وقتها أجبرت زيدان يروحلها و يقولها اني موتت… الولد عشان مترفعش علينا قضية و تاخد حضانته و تطالب بيه و تبعده عننا كان لازم اعمل كدا عشان متبعدهوش عننا و حفيدي يتشرد.. على ايديها

دياب بغضب :- انت قولتلها انك موت… ابنها و بعدت عامر عن امه الحقيقة عشان مش عايز راقصة… تدخل بيتنا و تبقى مرات ابنك انت ازاي تعمل كدا ازاي و ليه مهما كان السبب ليه توجع… قلب واحدة على ابنها و عامر لما يعرف هيكون موقفه ايه حرام عليكوا مش كفاية اللي هو فيه انتوا ايه ظالمة.. معندكوش قلب خالص كدا

جابر بعصبية:- دياب احترم نفسك و انت بتكلم جدك

نبيل :- سيبه يا جابر قول كل اللي عندك يا دياب بس انا شايف نفسي صح كنت عايزني اخلي حتة راقصة.. تربي حفيدي كانت هتعلمه ايه كانت هتقدر تطلعه دكتور و لا كانت هتخليه مجرم… اللي عملته عشان مصلحة عامر

كور ايديه بغضب و هو بيحاول يتحكم في عصبيته لانهم مهما كانوا جده و ابوه ، بصلهم بغضب و تأنيب و خرج بسرعة من الاوضة و هو بيرزع… الباب وراه

عامر ببكاء و هو لسه حاضن… غزل :- امي ماتت… يا غزل ماتت… بين ايدي و مقدرتش اعملها اي حاجه انا حاسس اني ميت… انا خلاص هعيش ليه بقيت لا اب و لا ام حتى انتي ابني انتي عايزة تحرمني… منه و انتي انتي بتبعدي و بتعاقبني على حاجه مكنتش بأيدي يا ريتني ما كنت رجعت من السفر من ساعة ما رجعت و انا تعبان كل حاجه ضدي و نهيت بموت… امي هو انا اصلا عايش ليه يعني مسببلك وجع.. و مش عارف و مش قادر افكر في غيرك و مش عارف اكون اب كويس لولادي اعمل ايه يا غزل اعمل ايه

غزل بدموع :- هششش اهدى على فكرة هي هتزعل لو حسيت انك زعلان و بعدين انت احسن اب في الدنيا عايش عشان ولادك و عشان كل الناس اللي بتحبك

بقلمي يارا عبدالعزيز

طلعت من حضنه… و فردت البطانية:- يلا عشان تنام و ترتاح انت تعبت انهاردة كفاية عليك كدا يلا يا دكتور على النوم

مسك ايديها و اتكلم بترجي:- انتي هتنامي جانبي صح

غزل :- اومال مش هنام يعني ولا ايه

شدها عليه و حط راسها على صدره بهدوء :- تعالي

عامر بهدوء :- ايه اللي انتي لابسه دا يا غزل

غزل بخجل :- اممم عايزاك مبسوط و مش زعلان عشان انت كنت عايزة كدا

عامر ابتسم بتلقائية على طفولتها و قبل… راسها بحب :- انا عايزاك جانبي و بس

كمل و هو بيمسك فيها بقوة أكبر :- مش هتسبني صح يا غزل

غزل :- ممكن منتكلمش في الموضوع دا دلوقتي لو سمحت انا مش عايزة اضايقك و مش عايزة اديك امل على حاجه انا مش هعرف اعملها بس انا عمري ما هبعدك عن سيف زي ما انت مفكر مش …

عامر قاطعها و هو بيتكلم بدموع :- متكمليش احسن خليكي جانبي انا هتعافى بيكي ممكن متسبنيش الفترة دي مش هتسبني يا غزل صح و هتفضلي قاعدة معايا ممكن ارجوكي يا غزل

بقلمي يارا عبدالعزيز

غزل :- تمام ممكن تنام بقى و متفكرش في حاجه

عامر :- نامي انتي انا مش عايز انام انا هقوم اطلع البلكونة شوية

غزل مسكته بقوة عشان مش عايزة تسيبه لدماغه و حزنه :- لا خليك متروحش في حتة

عامر :- أنتي خايفة ليه كدا مش هعمل في نفسي حاجه انا اعقل من كدا

غزل :- عامر انا قولت اقعد متروحش في حتة و يلا نام كفاية عليك تفكير و دموع لحد كدا يلا نام بقى

دياب دخل الاوضة لاقى نور الحمام شغال عرف أن هاجر جوا فرد جسمه على السرير و غمض عينيه و هو بيفكر يعمل ايه و يقول لعامر و لا لأ ، قاطع تفكيره هاجر اللي خرجت من الحمام بتعب و قعدت جانبه على السرير و مسكت ايديه

هاجر :- مالك يا دياب فيه حاجه حصلت

فتح عينيه و اتعدل و هو بيبصلها بخوف :- قومي البسي نروح المستشفى انتي شكلك تعبان قومي يلا

هاجر :- اليوم كان متعب بس عشان كدا لو ارتاحت شوية هكون كويسة اكيد متقلقش انت مالك اتأخرت ليه تحت باين عليك مضايق من حاجه

دياب :- مفيش

شدها لحضنه… برفق :- يلا نامي و ارتاحي و متفكريش في حاجه و بكرة انتي مش هتطلعي من الاوضة انا لولا اني ماسك موضوع قتل… مرات عمي مكنتش روحت بكرة و فضلت جانبك

هاجر :- انا كويسة

دياب :- هششش كلامي يتسمع يا هاجر و الا و الله هسيب كل حاجه و هعقد جانبك ان شاء الله حتى استقيل من الشغل خالص

هاجر :- اممم خلاص انا هنام اهو و هعمل كل اللي تقول عليه

بعد مرور شهر كان وضع عامر بدأ يستقر و غزل بدأت تبعد عنه بعد ما حسيت انه خلاص بقى احسن بس كانت ديما بتسيب سيف معاه و مريم اللي كانت ديما متغاظة من تعامل عامر مع سيف و غزل و انه نسياها خالص هي و ابنها

كانت الساعة حوالي اتناشر بليل و عامر كان في المستشفى و دياب كان في شغله في المديرية

صحي الجميع على صوت هاجر اللي هز كل اركان القصر ، راحوا كلهم عندها

غزل بخوف :- دي بتولد

نبيل :- اسلام ساعدني انت و جابر هنوديها المستشفى

هاجر ببكاء و الم… شديد :- حد يرن على دياب انا مش قادرة رن عليه يا اسلام خليه يجي

اسلام :- حاضر

غزل :- انا هروح معاكوا

نبيل :- تيجي معانا ايه و ابنك مين هيعقد معاه خليكي هنا و احنا هنروح معاها و هناخد سحر معانا عشان لو احتاجت حاجه اسلام رن على دياب و عامر عامر اكيد في المستشفى دلوقتي

اسلام:- حاضر يا جدي

خدوا هاجر المستشفى و غزل فضلت هي و مريم بس اللي في البيت ، غزل كانت قاعدة في اوضتها بقلق و هي شايلة سيف

غزل :- و أخيرا نمت بقى عندك شهر و نص و لسه مش عايز تكبر و تعقل بقى يا ترى هاجر عملت ايه بإذن الله تكون كويسة

مريم كانت نايمة حسيت بحد بينام جانبها على السرير و بيقرب… منها ، قامت مفزوعة… و شغلت النور و كانت لسه هتصوت… بس حط ايديه على فمها و هو بيمنعها من الكلام

سمير :- اهدي انا سمير

مريم بغضب و هي بتبعد ايديه عنها:- انت بتعمل ايه هنا انت اتجننت…

سمير :- وحشتني قولت اجاي اشوفك و بعدين انتي قولتي ان مرات دياب بتولد يعني هيباتوا في المستشفى الليلة

غزل كانت معدية من قدام اوضة مريم حسيت بحركة و صوت جاي من الاوضة وقفت على الباب و هي بتفتحه بهدوء فتحة صغيرة

مريم بخوف و غضب :- غزل معايا هنا لو شافتك هتبقى مصيبة…

سمير :- و هي ايه هيجيبها هنا

كمل و هو بيروح عند سرير عبدالرحمن و بيبصله:- وبعدين جيت اشوف ابني ايه هتمنعني من اني اشوفه هو كمان

غزل بصتلهم و شهقت بصدمة و

رواية للعشق حدود الحلقة الحادية والعشرون حتى الحلقه الخامسه والعشرون بقلم الكاتبه يارا عبد العزيز حصريه وجديده


رواية للعشق حدود الحلقة الخامسة والعشرون

غزل بصتلهم و شهقت بصدمة كبيرة حسيت انها مش قادره تقف.. من صدمتها باللي سمعته

سمير و هو بيشيل عبدالرحمن على ايديه اتكلم ببعض الثقة و هو بيطمنها بعد ما شاف علامات الخوف على وشها

:- و بعدين حتى لو سمعتنا مش هتقدر تثبت اي حاجه متنسيش ان عامر معاه تحليل بيثبت ان عبدالرحمن ابنه محدش هيصدقها حتى وقتها انتي تقدري تقولي انها بتعمل كدا عشان تبعدك عن عامر عشان يخلى ليها الجو هههههه وقتها هتبقي ضربتي… عصفورين بحجر و خلتي عامر يتعصب منها و احتمال كمان يطردها… محدش يقدر يلعب على سمير حتى لو كان بذكاء غزل

حط عبدالرحمن في سريره و راح عندها و اتكلم و هو بيبصلها برغبة :- سيبك من دا كله انتي وحشتني.. وحشتني اوي اوي

مريم :- سمير انت لازم تمشي من هنا يلاااا و انا هبقى اجيلك

سمير :- اممم ماشي هستناكي

بقلمي يارا عبدالعزيز

غزل بصتلهم و جريت على اوضتها قبل ما حد يحس بيها ، قفلت على نفسها الباب و حطيت ايديها على قلبها و هي بتاخد نفسها من خوفها ، اتكلمت بغضب مفرط

:- اه يبنت ال….. و الله ما هرحمك… انتي و هو و في اوضته يا زبالة… تمام انتي اللي جانتي… على نفسك يا مريم لو قولت لعامر فعلا ممكن ميصدقنيش لازم افكر في حاجه افضحها… بيها بس اعمل ايه

” كملت بغضب من نفسها ” :- مصورتهمش ليه يا غزل حسيت ان مخي و كل حواسي وقفت من اللي شفته اعمل ايه اعمل ايه يا رب دبرني

Yara Abdalazez

دخلوا هاجر غرفة العمليات و بعد فترة كانت طلعت الممرضة ، دياب جري عليها و اتكلم بخوف

:- مراتي عاملة ايه هي كويسة صح

الممرضة:- زي الفل و جبتلك ولدين زي القمر ربنا يباركلك فيهم شوية و هننقلها غرفة عادية عن اذنكوا

دياب بفرحة مفرطة:- الحمد لله يا رب الحمد لله

نبيل بفرحة :- مبارك يا ولدي

دياب اكتفى انه يبتسمله و هو بيهز راسه ، نبيل بصله بحزن و سحر كانت بحاجة غريبة بتحصل ما بينهم و شكيت في الموضوع

دياب كان حاضن… هاجر بأيديه و شايل طفل بأيديه و هاجر كانت شايلة الطفل التاني

هاجر بفرحة عارمة:- الدكتورة مقلتش اني هخلف… اتنين انا مبسوطة اوي بجد شكلهم حلوين اوي شبهك

دياب قبل… رأسها بحب و اتكلم بحنية :- ربنا عوضنا يا هاجر دا عشان انتي صبرتي و عانتي كتير و دي كانت مكافأة صبرك شكراً شكراً بجد

بقلمي يارا عبدالعزيز

في الصباح الباكر و صلوا كلهم البيت ، عامر دخل اوضة غزل استغرب انه لاقها لسه صاحية ، بصتله بلهفة

غزل :- هاجر جت صح انا هروح اشوفها

كانت لسه جاية تمشي بس مسك ايديها:- سبيها ترتاح و بعد الضهر ابقي روحي شوفيها انتي ايه اللي مصحيكي لحد دلوقتي

غزل :- انت جاي هنا ليه مش انت بتنام في اوضة مامتك الله يرحمها

عامر بضيق من تصرفاتها:- و هو حرام لو نمت في اوضة مراتي انا جاي تعبان

ساب ايديها وراح عند سيف قبل… خده بحب و بعدين رمى… نفسه على السرير ، راحت قعدت جانبه بغضب :- عامر اطلع برا يلا

عامر شدها عليه بتعب و وقعت… على صدره… بص في عيونها بحب كبير و قرب.. وشها منه و اتكلم بهمس :- بقولك جاي تعبان الرحمة… بجد انتي مفيش خالص كدا

بقلمي يارا عبدالعزيز

غزل :- اجبلك مسكن

عامر ببأبتسامة:- لا تعالي نامي في حضني…

غزل بغضب :- انسى

عامر اتنهد بضيق و قال :- يبنتي هو انا جايبك من الشارع يحبيبتى انتي مراتي شوفي اللي نايم في السرير هناك دا ابنك و ابني و الله تعالي يا غزل تعبان اوي و الله يلا بقى

غزل بعدت عنه و اتكلمت بضيق :- على فكرة انا مش هستحمل حركاتك دي كتير و يلا نام بقى

قالت كلامها و راحت نامت الناحية التانية من السرير و حطيت مخدة ما بينهم بصلها بغضب و هو بيمسح على وشه

غزل :- اياك تشيل المخدة دي عايز تنام نام بأحترام

بعد المخدة بغضب و شدها لحضنه… و من قبل ما تتكلم همس في ودنها:- و الله العظيم لو مثبتيش هكبر الموضوع عن كدا

غزل بغضب و خجل :- انت قليل الادب…

عامر بهمس :- بحبك

قال الكلمة و ذهب في نوم عميق من تعبه و غزل استسلمت و نامت هي كمان و هي حاسة بفرحة من قربه منها

في مساء اليوم التالي

غزل كانت بتبص لاوضة مريم بخوف شديد:- انا قولت لنجلاء تشغلها بأي حاجة في المطبخ تحت هدخل دلوقتي اسحب منه العينة و بعدين ابعتها المعمل

دخلت لاقيت عبدالرحمن نايم بدأت تسحب منه عينة الدم… ، بدأ يصحى بوجع… من شكة الابرة و فضل يعيط

غزل بصتله بخوف و بعدين خرجت من الاوضة بسرعة

دخلت اوضتها بخوف شديد و هي بتحط ايديها على قلبها :- كدا خلصت نص المهمة باقي الجزء الاكبر و هي اني اخاد عينة من عامر اعمل ايه فكري يا غزل فكري

خطرت في دماغها فكرة ، مسكت فونها و رنيت على عامر بسرعة

عامر كان لسه خارج من العمليات و اول ما فتح فونه لاقى غزل بترن ، فتح بلهفة و خوف

عامر بخوف :- ايه يا غزل انتي كويسة و سيف كويس

غزل و هي بتتصنع التعب :- سيف كويس بس انا مش كويسة خالص انا حاسة اني تعبانة اوي و دايخة حاسة اني هيغمى عليا ممكن تيجي تشوفني

عامر بخوف شديد:- حاضر مسافة الطريق و هكون عندك حاولي ترتاحي ماشي مسافة الطريق متخافيش يحبيبتى

غزل حسيت بالذنب… من الخوف اللي لاقته في صوته

عامر :- خليكي معايا متروحيش في حتة انا خرجت من المستشفى اهو

غزل بدموع :- انا هقفل عشان هدخل الحمام… حاول متتأخرش

عامر بنبرة صوت مليانة حب :- ماشي يروحي

بعد ربع ساعة كان وصل عامر و دخل اوضة غزل بخوف بس اتفاجأ لما لاقها قاعدة على السرير و هي لابسه فستان قصير.. ، بصلها بصدمة و هو تايه في جمالها

راحت عنده بدلع… و اتكلمت برقة و حطيت ايديها على كتفه :- انا اسفة بس كنت عايزة افجأك معلش يحبيبي

عامر بصلها بحب :- انتي قولتي حبيبي

غزل :- اه حبيبي و جوزي و ابو ابني كمان ايه عندك شك

عامر و بيشدها عليه اكتر :- هو و الله لحد انبارح كان عندي شك

” كمل وهو بيدفن.. وشه في رقبتها” :- انما دلوقتي هصدقك حتى و انا مش مقتنع باللي بتعمليه دا بس أنا عايزاه عايزاه اوي يا غزل انتي بجد وحشاني.. اوي انا بحبك اوي

طبع قبلة… على رقبتها بحب ، حسيت برعشة.. في جسمها.. و بعدته عنها بسرعة :- تعال ناكل الاول

عامر بهمس :- مش جعان

غزل شديت ايديه و قعدت جانبه على الكنبة و ادته كوباية العصير :- اشرب دا انا عملته بأيدي

عامر:- ماشي

خد منها العصير و بدأ يشربه و غزل كانت بتبصله بأنتباه و هو مش قادر يشيل عينه من عليها

عامر و هو بيشدها عليه:- يلا بقى

غزل بتوتر:- لا كل الاول يلا بقى

بدأ ياكل بسرعة و هو بيبصلها ، و بعدين شيلها و حطها على السرير ، غزل بصتله بخوف و اتكلمت في نفسها

غزل :- يلهوي هو الدكتور بتاع الصيدلية اداني ايه الموضوع شكله هيقلب عليا في الاخر و لا ايه

عامر بدأ يدوخ تدريجياً و هو بيحط غزل على السرير اتكلم بهمس و تعب :- المنوم اللي انتي حاطه شكله بدأ يعمل مفعول ولا ايه

غزل بصتله بصدمة ، كمل عامر و هو بيميل عليها:- على اساس اني مش دكتور و مش هعرف اللي محطوط في العصير يا غزل كمل و هو بيسحبها لحضنه… :- اعملي كل اللي انتي عايزاه انا مستعد اشرب من ايديكي السم… و مش هقول لأ انتي متعرفيش انا بحبك اد ايه يا غزل سامحني و متبعديش عني

قال كلامه و بعدين ذهب في نوم عميق و



الحلقه السادسه والعشرون حتى الحلقه الثلاثون من هنا



بداية الرواية من هنا




🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙


إرسال تعليق

أحدث أقدم
اعلان ادسنس بعد مقالات قد تعجبك

نموذج الاتصال