رواية للعشق حدود الحلقة الحادية عشر حتى الخامسة عشر بقلم الكاتبه يارا عبد العزيز حصريه وجديده
رواية للعشق حدود الحلقة الحادية عشر حتى الخامسة عشر بقلم الكاتبه يارا عبد العزيز حصريه وجديده
اتفأجوا…. هم الاتنين لما دخلوا لاقوها مرمية… على الأرض مقتولة…. ، دياب بصلها بغضب و ضيق و هاجر بصيت بخوف شديد و هي بترتعش…
هاجر برعب :- د دياب دي ميتة… دي مقتولة….
دياب بصلها بهدوء و هو بيطمنها:- امممممم اهدي يهاجر متخافيش
هاجر بصت للدكتورة تاني و لما شافت شكلها كانت هتقع… لولا ايد دياب اللي مسكتها في الوقت المناسب
دياب :- يحبيبتى فيه ايه اهدي احنا لازم نمشي من هنا دلوقتي اكيد الشرطة جاية دلوقتي لو شافونا احنا اللي هنلبسها…. يلاااا
هاجر مكنتش قادرة تتحرك من خوفها ، دياب شالها و خرج بيها برا الڤيلا و حاطها في العربية ، بدأت تهدا تدريجياً ركب…. العربية و طلع بيها
هاجر :- يا ترى مين اللي عمل كدا
دياب :- اللي قالها تقولك انك مبتخلفيش… و هو عارف انك عرفتي و عارف اننا جايين ليها دلوقتي
هاجر بخوف :- يعني احنا مترقبي…
مكملتش كلامها لتنصدم بشدة و خوف اشد لما سمعت صوت ضرب… النار اللي متوجه على عربية دياب
بقلمي يارا عبدالعزيز
Yara Abdalazez
غزل بدأت تفوق تدريجياً لاقيت عامر قاعد جانبها و ماسك ايديها ، بعدت ايديها بغضب و قامت قعدت على السرير بألم و هي حاسة ببعض الدوخة
عامر :- انتي كويسة دايخة ولا حاجه
غزل :- ملكش فيه
كملت بغضب :- هو شهر شهر واحد بس اللي هعقد معاك فيه و مش عشانك خالص انت اقل من اني افكر فيك عشان نبيل بيه الراجل دا افضاله كتير عليا انا و عيلتي و اكيد مش هبقى مبسوطة لو حصله حاجه بسببي بس هو شهر واحد غير كدا لو مطلقتنيش هفضحك… و مش هعمل حساب لأي حد و عارف بس لو حاولت تقرب…. مني هعمل فيك ايه
مسك سبابتها المرفوعة في وشه بأيديه و اتكلم بهدوء و هو بيبص في عينيها بيحاول يتأكد من نظراتها اذا كانت فعلا بتحبه ولا لأ:- هتعملي ايه يا غزل طب ما انا قربت و معملتيش حاجه ليه معملتيش حاجه وقتها ليه يا غزل
غزل بتوتر من نظراته ليها بس اتكلمت بقوة :- طب و انت ليه قربت و لا اه نسيت قولت انك ضعفت معلش اصلي بنسى كتير
عامر بدموع :- اه صح انتي صح يا غزل ممكن بقى تقوليلي الجرح… اللي في ايديك و العميق… دا من ايه
غزل :- انا جرحت…. نفسي
عامر بأستغراب:- و السبب
بقلمي يارا عبدالعزيز
دياب بغضب و خوف على هاجر:- هاجر انزلي في دوسة العربية يلا بسرعة
هاجر سمعت كلامه و نزلت بخوف شديد:- دياب خد بالك حاول تتفادهم
دياب :- متخافيش يروووحى مش هيحصلك حاجه طول ما انا موجود معاكي
فضل دياب يسرع في العربية و هو بيحاول يدخل في كذا طريق عشان يهرب منهم بس هم كانوا محترفين…. و مسبهوش ، لحد اما حد فيهم ضرب… نار على ايد دياب و بعدين اختفوا ، دياب وقف العربية بألم… و هاجر بصتله بخوف شديد و بكاء
:- ديااااااب دياااب انت كويس
دياب بألم… :- متخافيش انا كويس جت في ايدي متخافيش
هاجر بخوف :- اعملللل ايه هرن على الاسعاف
دياب :- لا رني على عامر خدي تلفوني و رني عليه و هاتيه اكلمه يلاا يهاجر و اهدي انا كويس
مسكت التلفون بالعافية و هي بتبصله بخوف و رنيت على عامر
بقلمي يارا عبدالعزيز
غزل بتحدي:- اكيد مش هقولك دي حاجه خاصة بيا اناا و انت ملكش دعوة
عامر :- على فكرة انا جوزك
غزل:- مؤقتا انت جوز مريم عارفها
كان لسه هيتكلم بس قاطعه رنة فونه ، فتح الموبايل و بعدين قال بخوف شديد
:- انا جاي حالا بس شوفي بس اي حاجه تكتمي بيها النزيف… و انا مسافة الطريق هكون عندكوا
غزل بصتله بأستغراب:- فيه ايه
عامر و هو بيقوم:- دياب و هاجر فيه حد ضرب…. عليهم نار… و دياب اتصاوب….
غزل بصدمة و خوف :- ايييه مين عمل كدا
عامر بغضب :- و انا اعرف منين يا غزل
غزل :- انا هاجي معاك يلاااا
عامر كان عايز يخرج بسرعة و هو عارف ان غزل عندية بصلها بضيق من غير ما يتكلم و مشي و هي مشيت وراه
بقلمي يارا عبدالعزيز
بعد ربع ساعة كانوا وصلوا عندهم و بدأ عامر يعمل لدياب الاسعافات الاوليه و بعدين نقلوه على المستشفى و هو دخل مع الدكاترة
هاجر فضلت رايحة جاية بخوف و غزل فضلت جانبها فضلوا لحد اما طلع الصبح و هم متوترين لحد اما خرج عامر
هاجر جريت عليه بخوف :- هو هو كويس صح
عامر:- اه و الله دا زي الفل متقلقيش عليه
اتنهدت براحة و هي بتاخد نفسها المسحوب من ساعة ما شافت الدكتور لحد روحها و حبيبها اللي شافته قدامها و هو متصاوب…..
احد الدكاترة :- دكتور عامر ادخل انت استريح في مكتبي انت عملت مجهود جامد
عامر :- شكرا ليك يلا تعالوا معايا
هاجر :- لا انا هفضل قاعدة في اوضة دياب لحد اما يفوق مش هسيبه
عامر و هو بيبص لغزل :- تعالي يلا انتي اصلا تعبانة و مكنش ينفع تخرجي
هاجر :- مالك يا غزل
غزل بدموع و الم… في قلبها :- متقلقيش انا كويسة جدا
عامر حس بألمها… مسك ايديها و خدها معاه اوضة المكتب و قفل الباب بالمفتاح
غزل بغضب :- انت قفلته ليه على فكرة….
عامر راح عندها و قاطعها و هو بيحط ايديه على شفايفها…. بحب و حنية :- هششش اهدي انا قفلته عشان عارف انك مش هتوافقي تبقي معايا و هتخرجي و انا مش عايز اسيبك لوحدك عشان انتي تعبانة انا لولا خوفي على دياب كنت حبستك في القصر عشان متخرجيش
غزل بدموع و سخرية:- خايف عليا اوي كدا لا كتر خيرك
عامر :- انتي بنتي يا غزل دا انا كنت بعقد معاكي اكتر من ابوكي نفسه نسيتي كل دا
غزل ببكاء:- انت اللي نسيت مش انا انت اللي روحت و حبيت و اتجوزت و انت اصلا متجوزني دا انت حتى مقولتليش انك متجوزني و لما جيت عملت ايه استغلتني… و قولت ايه اه معلش يا غزل اصلي ضعفت… و ندمت كملت كلامها و هي بتشدد عليه:- انت واحد حقير… و اناني… و انا بكرهك… و انت مش ابويا و مش جوزي و مش اي حاجه ليا
بدأت تحس ببعض الدوخة… شالها…. و حاطها على الكنبة و فكلها طرحتها
غزل بغضب و تعب:- انت بتعمل ايه ابعد كدا
عامر :- بس بقى انتي مش شايفة انك تعبانة و برضوا مش رحمة نفسك اسكتيي بقى يا غزل
غمضت عيونها بتعب ، قرب منها و قبل… خدها و همس جنب ودنها:- وحشتني وحشتني اوي يا غزل
غزل بضعف و هي بتحاول تبعده:- عامر انت بتعمل ايه ابعد عني
عامر بهمس :- هششش بس بقى خلينا شوية مع بعض من غير خناق….
دموعها بدأت تنزل على رقبته… ، كان لسه هيتكلم بس قاطعه رنة موبايله بعد عنها بصعوبة و غزل قامت اتعدلت و هي بتوبخ… نفسها انها سمحتله يقرب… منها كدا خدت بالها ان المتصل مريم بصيت للفون بألم…
عامر بص لغزل و بعدين رد عليها:- معلش انا اسفة بس حصلت كذا حاجه خلتني معرفتش اجاي هجيلك بليل
غزل بصتله و مقدرتش تمنع وجع… قلبها مسحت دموعها بسرعة قبل ما يحس و بصتله بجمود عكس الالم.. اللي جواها
:- بتخاف تنام لوحدها ولا ايه روحلها يلا
عامر :- مينفعش اسيبها لوحدها كتير عشان حالتها الصحية متسمحش
غزل بسخرية:- ليه بقى
عامر :- عشان حامل بأبني يا غزل
رواية للعشق حدود الحلقة الحادية عشر حتى الخامسة عشر بقلم الكاتبه يارا عبد العزيز حصريه وجديده
رواية للعشق حدود الحلقة الثانية عشر
غزل بضحكة سخرية ممزوجة بألمها… :- حامل !!!!! مراتك اللي انت اتجوزتها عليا حامل بأبنك لا مبارك عليك يدكتور
عامر بدموع :- غزل ممكن كفاية…..
غزل بغضب :- هشششش مش عايزة اسمع منك اي حاجه نفسك حتى مش عايزة اسمعه
مسكت الفازة اللي جانبها على الارض و وقعتها… على الارض و هي بتحاول تطلع فيها وجعها…
عامر بصلها بصدمة و مسك ايديها:- اهدي انا بني ادم زبالة… و حقير… زي ما انتي قولتي انا مستاهلش اهدي بالله عليكي كفاية عليا كداااا يا غزل كفاية عليا عذاب… لحد كدا
غزل بغضب و تعجب :- هو انت بتتعذب!!!!!! لا بجد انت مع البنت اللي حبتها و شوية و هيجيك طفل فين عذابك… هاااا ما تنطق استنى كدا
وطيت على الارض و جابت قطعة من الازاز…. المكسور… و حطيتها على رسخ ايديها
عامر بخوف شديد:- غزل انتي هتعملي اييه ابعدي اللي في ايديك دي غزل بطلي جنان… و ارميها من ايديك
غزل كانت بتبص لخوفه بأستمتاع :- اوه خايف عليا يا دكتور و لا خايف جدك يسألك على السبب و يتفضح… موضوع جوازك
عامر بخوف شديد و رعب عليها:- غزل بقولك ارميها من ايديك
مسكت ايديه بغضب و فتحت كف ايديه و بدأت تجرحه…. بيها ، غمض عينيه بألم… و دموع
غزل :- هههههههههههه ايه اتوجعت.. الوجع… اللي انت حاسس بيه دلوقتي ميجيش نقطة في بحر اللي بعيشه بسببك لو اطول اني اقتلك…. بأيدي عشان قلبي يرتاح كنت عملت كدا من غير تردد انت تستاهل تنجرح… اكبر من كدا بكتير بس مش هقول غير يا رب هاتلي حقي و أطفي… النار اللي عبدك شعلها… جوايا بسبب انانيته افضل عمرك كله حس بذنبي… عشان انا عمري ما هسامحك
بدأت تلف طرحتها و خدت منه المفتاح تحت نظرات الوجع.. الشديد منه و متحركش كان بس بيتابعها بألم… و صمت ، خرجت من الاوضة تحت نظراته
عامر بهمس و هو بيبص لطيفها بدموع :- يا ريتك تقدري تموتيني… عشان انا اللي ارتاح
دخلت احد الممرضات و بصيت لعامر بخوف :- دكتور حضرتك كويس ايديك بتنزف…
عامر بهدوء :- سبني لوحدي لو سمحتي
الممرضة:- ايوا بس….
بقلمي يارا عبدالعزيز
عامر قاطعها بغضب مفرط:- بقولك سبني لوحدي يلا اطلعي برااا
اتنفضت بخوف و خرجت من الاوضة ، غزل كانت قاعدة مع هاجر في اوضة دياب و مستنينه يفوق ، دخلت عليهم الممرضة بخوف
:- الدكتور عامر ايديه مجروحة… و مش راضي يخلي حد يساعده ممكن حد يتكلم معاه لانها بتنزف… و كدا خطر…. عليه
هاجر بخوف :- ايه دا فيه ايه يا غزل انتي مش كنتي معاه
غزل :- معرفش
دياب كان وقتها بيفوق و سمع اخر كلام الممرضة اتكلم بخوف على عامر و هو بيبص لغزل بغضب اتكلم بتعب :- ما تقومي تشوفي جوزك و لا اقوم اشوفه انا
غزل بضيق :- هو طفل يعني خليك انا هروح اشوفه
هاجر راحت عند دياب بخوف :- انت كويس صح حاسس بي ايه
دياب :- و الله كويس جدا متخافيش انا ياما شوفت من دا كتير اهدي
شدها عليه و حضنها…. بحب و قبل رأسها :- لو كان حصلك حاجه انا كنت ممكن اروح فيها المهم انك كويسة مش مهم اي حاجه تانية
هاجر فضلت ماسكة فيه بقوة و هي خايفة من فقدانه و فضلت تبكي بقوة و هي بتطلع كل خوفها في حضنه… ، فضل يطبطب عليها بحنية
بقلمي يارا عبدالعزيز
غزل دخلت اوضة عامر لاقته قاعد و بيبص للفراغ اللي قدامه و هو مش مهتم لايديه ، راحت عنده و مسكت ايديه ، بصلها ، بدأت تعقم جرحه… و هو كان متابعها و حابب قربها منه ، استغل انشغلها و شدها عليه اكتر و دفن… وشه في عنقها و طبع قبلة… صغيرة عليه
عامر بحب :- سامحني و الله كل اللي بيحصل غصبن عني انا ….
غزل قاطعته و هي بتبعده عنها بغضب و بعدين خرجت من الاوضة
في اوضة دياب كانوا قاعدين كلهم و دياب بدأ يحكلهم كل اللى حصل معاهم من اول موضوع حمل هاجر لحد العربية اللي ضربت… عليهم نار…
عامر بغضب :- اكيد اللي عمل كدا هو نفسه اللي سلط الدكتورة تقول كدا لهاجر
دياب :- اكيد و حد من البيت
بصوله كلهم بصدمة كمل دياب :- مين كان عارف اننا رايحين لدكتورة نسا في الوقت دا غير ناس البيت نفسه
غزل :- مفيش غيرها اكيد سحر يعني اكيد مش هيبقى حد غيرها هي اللي بتكره… للكل الخير
هاجر برقة :- لا يا غزل متظلميهاش…. ممكن يكون حد من الخدم بيطلع اسرارنا برا صح يحبيبى
دياب بصلها و ابتسم على برائتها و غزل بصتلها و اتكلمت بغضب :- هو انتي بتدافعي عنها بأمارة ايه دا هي اللي جابتني لجوزك عشان يتجوزني عليكي و كانت مصرة انه يقرب.. مني
عامر كور ايديه بغضب و غيرة :- غززززززل
دياب بهدوء :- هاجر خدي غزل و اخرجوا عايز عامر لوحدنا
خرجت هاجر و غزل و مفضلش غير دياب و عامر
دياب :- مالك فيه ايه
عامر بتوتر:- م مفيش حاجه
دياب بص على ايديه:- طب و اللي في ايديك دا من ايه
عامر :- عادي بالغلط
دياب :- يعني مش غزل هي اللي عملته مثلا يعني
عامر :- انت عرفت منين
دياب :- اصل عارف غزل و من غير غيرة الجرح… اللي في ايد غزل برضوا بسببها هي عملت كدا عشان متسمحليش اقرب منها وقتها قالتها صراحة أنا بحب واحد تاني
عامر بصله بصدمة و غيرة كمل دياب و قال :- غزل بتحبك يا عامر الشخص اللي كانت بتقول عليه وقتها هو انت ايه بقى اللي ما بينك انت و هي بقى احكي يمكن اقدر اساعدك
عامر خد نفس عميق:- انا متجوز على غزل يا دياب قبل ما تقول اي حاجه انا و الله العظيم ما حبيت ولا هحب غير غزل و بس انا بعشق غزل يا دياب بس جوازي من غيرها كان غصبن عني انا غلطت… مع البنت اللي اتجوزتها كانا في لندن وقتها و كنت شارب وقتها انا كنت ناوي اتجوزها و أطلقها… على طول عشان ارجع لغزل بس لاقتها حامل مكنش قدامي اي حل عشان ابني غزل عرفت و دلوقتي طلبت الطلاق..
دياب :- طب ما تقولها
بقلمي يارا عبدالعزيز
عامر :- مش هستفيد اي حاجه انا كدا كدا لازم افضل مع مريم عشان ابني كمل بدموع تعرف اني تعبان انا تعبان اوي انا مكنتش اعرف اني بحب غزل عرفت دا لما سافرت و بعدت عنها كنت بعد الايام و الليالي عشان ارجع و اقولها انها مراتي و اني بحبها مكنتش عايز حاجه غيرها بس اللي حصل
مكملش كلامه و فضل يعيط زي الطفل دياب خده في حضنه و اتكلم بألم… على حزن اخوه:- اهدى هنلاقي حل لكل دا انا مش هسيبك
عامر ببكاء:- انا بحبها اوي يا دياب و هي بتزودها عليا بتصرفاتها ياريتها تقتلني… هيكون ارحملي من كل اللي انا فيه انا مستاهلهاش طب ليه ليه الحاجة الوحيدة اللي اتمنتها مش عارف ابقى معاها مراتي و مش عارف اكون معاها تعرف اني قولتلها اني ندمان على اني قربت منها عشان تكرهني… مع انها و الله كانت اسعد اوقات حياتي كنت نفسي اقولها انا اد ايه بعشقها انا بكره… نفسي عشان انا السبب في وجعها… دلوقتي
مريم كانت قاعدة في شقتها و كانت بتفكر في حاجه قاطع تفكيرها جرس الباب قامت تفتح
مريم :- انتي مش انتي قولتي مش هتيجي هنا عشان عامر ميشوفكيش
سحر بثقة دخلت الشقة و قعدت على الكنبة بكل اريحاية:- انا عارفة ان عامر استحالة يجي دلوقتي اصله بعيد عنك قاعد جنب اخوه روحه في المستشفى
مريم :- انتي جاية ليه
سحر :- تعالي بس اقعدي اصل اللي جاية فيه محتاجك تفتحي مخك
مريم بصتلها بخوف و قعدت قدامها على الكرسي
سحر :- عايزكي تقتلي… عامر و بس كدا
مريم بخوف شديد و بدأت تعرق :- ايه انا استحالة اعمل كدا مش هقدر
سحر بخبث و شر :- لا هتقدري هتقدري عشان مروحش اقول للدكتور عامر الصعيدي ان اللي في بطن مراته مش ابنه
رواية للعشق حدود الحلقة الحادية عشر حتى الخامسة عشر بقلم الكاتبه يارا عبد العزيز حصريه وجديده
رواية للعشق حدود الحلقة الثالثة عشر
الفصل الثالث عشر
سحر بخبث و شر… :- لا هتقدري هتقدري عشان مروحش اقول لجوزك اللي عرقه صعيدي اللي في بطن مراتك دا مش ابنك و انتي عارفه بقى عامر من اي عيلة في سوهاج و اقل حاجه ممكن يعملوها فيكي ايه فيتسمعي الكلام و تخلصي… عليه يا يخلص… هو عليكي
مريم بصتلها بخوف شديد و مع كل كلمة منها كان خوفها بيزيد اكتر لانها عارفة عامر كويس و ممكن لو اكتشف حاجه زي دي يدفنها… حية….
سحر :- انتي مش بس كذبتي… عليه في موضوع حملك لا دا انتي كذبتي… عليه في انه قرب… منك مع ان دا برضوا محصلش صح يا مريومة يا قمر تعرفي ان بسبب كذبتك دي عامر بيبعد عن البنت الوحيدة اللي عشقها من قلبه ايه رأيك بقى لما يعرف كل دا انا و الله معنديش مانع اعرفه من دلوقتي اقوله يا عامر انتي و مريم محصلش ما بينكم اي حاجه الليلة دي و ان هي اللي شربتك.. زيادة وقتها عشان تتهمك… باللي في بطنها و هي و الباشا اللي غلطت… معاه
مريم بخوف شديد و توتر و ضربات قلبها بدأت تزيد من الخوف ، سحر مسكت ايديها و اتكلمت بسخرية :- تؤ تؤ متخافيش كدا يعني تفتكري انا هعمل فيكي كدا لو سمعتي كلامي خليكي مطيعة… و انا هبسطك على الاخر و هسمح لي اللي في بطنك دي ياخد اسم عيلة الجابري مش انتي عايزة كدا و دبستي… عامر باللي في بطنك عشان فلوسه انا هخليكي تاخدي كل اللي انتي عايزاه و تبقي ام الحفيد البكري… لعيلة الجابري
مريم بخوف شديد طلعت كلامها بصعوبة و هي بتمسك ايد سحر بترجي :- بس انا مش هعرف اعمل دا ارجوكي شوفي اي حد تاني غيري انا مش هعرف اقتله….
سحر بعدت ايديها بغضب عنها و اتكلمت بغضب:- هششسششش مش عايزة جدال و بعدين لسه التنفيذ مش دلوقتي انا لسه عايزة منك حاجه تانية تعمليها قبل ما تخلصي… عليه
مريم :- ايه هي
سحر بشر…. :- هقولك اسمعني بقى يحلوة و ركزي
بقلمي يارا عبدالعزيز
في عربية عامر
كان دياب خرج من المستشفى بعد الالحاح الشديد منه لعامر انه يكتبله على خروج انا قاعد ورا هو و هاجر و غزل كانت قاعدة قدام جنب عامر ، عامر كان قاصد يمسك ايديها اكتر من مرة و هي كانت ساكتة عشان متحسسهمش بحاجة
غزل بغضب مفرط و تلقائية:- ما بسسس بقى هو ايه دا
عامر بصلها ببأبتسامة على شكلها
هاجر :- مالك يا غزل فيه ايه كملت و هي بتبصلهم بشك انتوا فيكم حاجه مش مظبوطة هو فيه ايه
عامر و هو بيتصنع البراءة:- دا كله عشان بمسك ايديها يمرات اخويا يعني مراتي و حارمني… من مسكة ايديها يرضيكي كدا
غزل بغضب :- و انتي يرضيكي يهاجر ان جوزي يتج….
دياب بمقاطعة:- غزل خلي اللي ما بينك انتي و جوزك يكونوا ما بينكوا انتوا و بس و اكبري شوية اديكي شايفة كل اللي بيحصل معانا
غزل بهمس و عامر سمعها:- و الله ما حد موجوع… قلبه غيري
بعد نصف ساعة دخل عامر و غزل القصر و اتفأجوا بمريم اللي قاعده مع سحر و كان جانبها شنطة هدومها
عامر بصلها بصدمة و خوف شديد و غزل بصتلها بوجع…. و بعدين بصيت لعامر حسيت انها مش قادره تبقى موجودة اكتر من كدا كانت لسه هتمشي بس قاطعها صوت سحر
سحر بخبث و شماتة:- استني يا غزل سلمي على صاحبة جوزك دا حتى لسه جاية من السفر و في ضايفة جوزك رحبي بيها
غزل بصتلها بأستغراب كملت سحر و هي بتبص لمريم:- ما تقومي تعرفيها على نفسك
قامت مريم بتوتر و وقفت قدام غزل و مديت ايديها:- اهلا انا مريم كنت زميلة دكتور عامر في لندن و هو قالي لما انزل سوهاج اجاي هنا لاني معرفش حاجه فيها فهعقد هنا كام يوم اتمنى مكونش ضايقتك
عامر وقتها كان هيتكلم بس قاطعه دخول هاجر و دياب ، بصله كل اللي في القصر بصدمة و خصوصاً نبيل اللي خاف عليها بشدة لما شاف ايديه و كمان دياب كان باين عليه الارهاق… و هو داخل ساند على هاجر
جابر بخوف :- دياب انت كويس ايه اللي حصلك
دياب بص لجده بدموع ، جده فجأهم كلهم لما راح لدياب و خده في حضنه و هو بيبكي و لاول مرة كانوا بيشوفوا حزن… نبيل بالشكل دا ، هاجر بعدت عن دياب و سابتهم
بقلمي يارا عبدالعزيز
دياب بهمس :- محتاجك اوي يا جدي انا ضايع…
نبيل بخوف شديد:- مالك يا دياب ايه اللي حصلك
دياب :- مش وقته دلوقتي انا جاي تعبان و عايز ارتاح شوية و بعدين هحكيلكم كل حاجه
جابر :- طب اطلع يبني انت و مراتك ارتاحوا فوق
هاجر بصيت لنبيل اللي بصلها و ابتسم و هو بيهز راسه بالموافقة ابتسمتله و سندت دياب و طلعوا فوق في اوضتهم
غزل بصيت لمريم اللي كانت واقفة بضيق و الم…
سحر :- تعالي يبنتي اطلعك اوضة الضيوف
مريم:- اوك
طلعت مريم تحت نظرات الغضب من غزل و عامر طلع وراها ، بصتله بوجع… و لاقيت دموعها بتنزل على خدها ، عامر طلع ورايا مريم الاوضة و اتكلم بغضب
:- انتي ايه اللي جابك هنا
مريم و هي بتتصنع الزعل و البكاء:- انت بتسبني هناك كتير لوحدي و انت عارف ان حملي متعب… انا جيت هنا عشان مبقاش لوحدي و بعدين ما انت مقولتش لحد على حاجه و فهمتهم اني ضيفتك مش اكتر
كملت و هي بتروح عنده و حطيت ايديها على صدره…. :- انت مش مبسوط عشان هنكون مع بعض
فضلت تتصنع انها بتعيط و حطيت راسها على صدره…. :- انا انا اسفة يحبيبى بس انا مش عايزة ابقى لوحدي مسكت ايديه و حطيتها على بطنها:- و ابنك كمان محتاجك
حرك ايديه على بطنها بحب ابوي و اتكلم بحنية:- معلش انا اسف بس غصبن عني بس انا هكلم جدي في اقرب وقت و هطلق غزل و هبقى معاكوا
بقلمي يارا عبدالعزيز
غزل وقتها كانت معدية من قدام باب الاوضة و شافتهم ، مريم لحظتها رفعت نفسها لمستوى عامر و دفنت… وشها في رقبته و اتكلمت بدلع:- بحبك اوي يا عامر
غزل بصتلهم و هي حاسة ان قلبها متكسر… مليون حتة مقدرتش تسيطر على دموعها اللي بدأت تنزل ، حسيت ان مريم بتبصلها بشماتة… ، اتصنعت القوة عشان متبناش ضعيفة… و راحت عندهم
غزل :- مش عيب…. برضوا يا دكتور
عامر اول اما سمع صوتها بعد مريم عنه بسرعة و بصلها ، كملت غزل و هي بتقول:- ابقوا اقفلوا عليكوا باب الاوضة كدا مينفعش حد يشوفك مع السكر يقولوا عليكوا كلام مش كويس متنساش برضوا انه جواز في الخفى
مريم بصتلها بغيظ و اتكلمت في نفسها:- صدق اللي قال عليكي مش سهلة يا غزل
مريم بدأت تتصنع انها دايخة مسكت عامر :- اه اسندني يا عامر حاسة اني دايخة
عامر بخوف :- مالك
مريم:- مش عارفه ابنك دا ناوي يعمل فيا ايه اكتر من كدا
كملت و هي بتبص لغزل :- ممكن تجبيلي عصير لو سمحتي
غزل وقتها اضايقت جدا منها و راحت بعدتها عن عامر بغضب و وقعتها… على الأرض بقوة و هي بتقول:- و مالوا يحبيبتى تعالي اجبهولك
عامر سند مريم و وقفها :- انتي كويسة
مريم هزيت راسها بدموع
و بعدين راح عند غزل و اتكلم بغضب :- انتي اتجنتتي… انتي مش عارفه انها حامل امشي يلا اطلعي برا و اياكي تدخلي هنا تاني
غزل بصتله بدموع و جريت من قدامه ادرك اللي هو عمله و جري وراها ، دخلت اوضتها بغضب و بعد دقايق عامر دخل وراها و هو مضايق جدا انه اتكلم معاها كدا دخل الاوضة و اتفاجأ لما لاقها
رواية للعشق حدود الحلقة الحادية عشر حتى الخامسة عشر بقلم الكاتبه يارا عبد العزيز حصريه وجديده
رواية للعشق حدود الحلقة الرابعة عشر
اتفاجأ لما دخل لاقها واقفة و ماسكة هدومه و بتقصها بالمقص بغضب مفرط ، فضل يبص عليها شوية و راح عندها
عامر :- احم طب و هم ذنبهم… ايه
غزل ببكاء:- و انا ذنبي ايييه انا ذنبي ايه اعاني كل دا بسببك ذنبي.. ايه استحمل تصرفات مراتك السخيفة… دي لا و انت جاي تزودها و تتعصب عليا انت بجد معندكش دم… ما كل اللي بيحصلي دا بسببك مراتك و ام ابنك عايزة تعملني خدامة… ليها و اسكتلها
عامر قربها منه و خدها في حضنه:- لا عاش ولا كان اللي يتعامل معاكي كدا انتي مراتي و هانم من هوانم البيت
غزل بعدت عنه بغضب و اتكلمت بحدة:- اطلعع براااا يا عامر يلاااا مش عايزة اشوف وشك انا فضلت بعد الايام و مستانيك ترجع دلوقتي بقيت بتمنى انك تبعد عني للابد مبقتش طايقك
عامر كان بيسمعها و هو حاسس بكل كلمة بتقولها كأنها عبارة عن سكينة…. بتغرز… في قلبه ، فضل يبصلها بدموع و هو نفسه ياخدها و يحبسها… ما بين ضلوعه و يقولها كل الحقيقة
غزل قاومت نظرته و مشاعر الحب اللي شافته في عينيه ، و مشيت من قدامه و دخلت غرفة الملابس
عامر بهمس و هو بيبص لطفيها:- بحبك انتي و بس يا غزل
Yara Abdalazez
في المساء
سحر كانت قاعدة في اوضتها و هي شايطة من الغضب
:- يعني دياب اللي عصى اوامره و ساب البيت و مهتمش لكلامه يرحب بيه و ياخده في حضنه و ابني انا يبعده عني و يقول قدام الناس كلها انه ميت… و يحرمني… منه انا لازم اعمل حاجه ارجع بيها اسلام ابني هنا بدل ما دياب و عامر واخدين كل حاجه و مش همهم ابني
دياب كان قاعد في اوضته و كان ممدد على السرير و مش لابس قميصه و بيفكر في اللي حصل و بيحاول يربط الاحداث ببعضها عشان يقدر يعرف مين بيعمل كل دا ، خرجت هاجر من الحمام… بخجل و هي بتحاول تطول في قميصه اللي لابسه ، دياب لاحظ خجلها بصلها بحب و هو بيبلع ريقه من جمالها اللي ديما مجننه ، راحت قعدت جانبه على السرير من غير ما تتكلم
دياب ببأبتسامة:- يعني بتتكسفي من ايه دا انتي لو مكنتيش بتاخدي حبوب منع الحمل كان زمانا دلوقتي اقل حاجه معانا عيلين
هاجر بصتله بخجل مفرط و خدود حمرة :- بس يا دياب
كملت و هي بتحط ايديها على جرحه… :- بتوجعك اوي
مسك ايديها بحب و قبل… ايديها:- لا
حطيت راسها على رجله و اتكلمت بفرحة بانت من صوتها:- تعرف اني مبسوطة اوي بجد عشان احنا رجعنا هنا سبحان الله ربنا بيسبب الاسباب عشان انت ترجع لاهلك الحمد لله
ملس… على شعرها بحنان:- انا مبسوط عشان انتي مبسوطة كدا و الله
مر اسبوعين و الوضع على ما هو عليه غزل بتعد الايام عشان تتطلق من عامر و تبعد عنه هي و مريم اللي مبطلتش تضايقها و تغليها تتضايق من قربها بعامر و سحر اللي ما زالت لسه بتخطط و دياب و هاجر اللي حبهم لبعض بيزيد يوم عن يوم
غزل كانت قاعدة مع هاجر في اوضتها و دياب كان في المديرية و عامر في المستشفى
غزل :- تعرفي اني حسيت دلوقتي بوجعك… و قدرت اللي انتي كنتي فيه
هاجر بدموع على حالتها:- حاسة بيكي بس انتي لازم تكوني اقوى و تعدي عادي الدنيا موقفتش عند عامر انتي لسه صغيرة و الحياة قدامك كبيرة
غزل بدموع و هي بتحضنها:- انا قلبي مكسور… مليون حتة بجد يا هاجر حاسة اني بموت…. و الزبالة… اللي اسمها مريم دي مش سايبني في حالي كل شوية بتستغل الفرص عشان تضايقني
هاجر :- اهدي انتي ادها
غزل بعدت عن هاجر و هي ماسكة معدتها:- هو فيه ريحة تقلية صح
هاجر:- اه تقريبا من المطبخ تحت
غزل قامت بسرعة و دخلت الحمام و هي ماسكة معدتها و بتستفرغ ، هاجر بصتلها بخوف
:- مالك فيه ايه انتي كويسة
غزل :- الريحة بالنسبالي لا تطاق بجد هتلاقي سحر الحرباية…. حاطة حاجه فيها
هاجر بشك :- امممممم بس انا شايفها عادية غزل انتي ممكن تكوني…..
غزل بغضب و انفعال:- اكيد لا لا طبعاً استحالة
هاجر :- طب بصي انا عندي كذا اختبار اعملي كدا يمكن يكون فيه حاجه عشان نتأكد
غزل بدموع :- بس الاختبار مش هيبين حاجه دا مفتش غير اسبوعين اكيد لا انا بس معدتي تعباني مش اكتر صح يا هاجر هو كدا و بس
هاجر بهدوء :- اهدي خير باذن الله تعالي نروح لدكتورة و نشوف
غزل بخوف :- ماشي هروح اغير و اجيلك بس بالله عليكي متقوليش لدياب
هاجر :- حاضر
خرجت غزل و هاجر تحت نظرات الاستغراب من سحر و اللي بعتت حد وراهم يرقبوهم وصلوا العيادة و غزل كانت مرعوبة يكون شكوكهم صح فضلت مستينة دورها بخوف و هاجر كانت جانبها و بتحاول تطمنها ، دخلت و الدكتورة كشفت عليها ، قامت من على سرير الكشف ورا الدكتورة و قعدت قدامها على المكتب بخوف طلعت صوتها بصعوبة
غزل :- ايه
الدكتورة ببأبتسامة:- مبارك يا مدام غزل حضرتك حامل
وقعت الجملة عليها كالصاعقة حسيت ان الدنيا بتلف بيها لتقع مغشياً عليها
هاجر بخوف شديد:- غزززل
هاجر بخوف :- غزل انتي كويسة
غزل بدأت تفوق بتعب و كانت لسه في عيادة الدكتورة افتكرت موضوع حملها قامت من على سرير الكشف بسرعة و قالت للدكتورة بترجي:- انا عايزة انزل الطفل دا مش عايزاه ارجوكي نزليه
الدكتورة:- امممم عشان انزله محتاجة موافقتك انتي و والده بس بلاش بجد ليه تقتلي… روح
غزل ببكاء:- عشان مينفعش يجي مينفعش ارجوكي اعملي اي حاجه
الدكتورة:- انا اسفة يا مدام بس لازم موافقتكوا انتوا الاتنين
هاجر :- يلا يا غزل
خرجت غزل و معاها هاجر وقفتهم السكرتيرة بتاعت الدكتورة ، غزل بصتلها هي و هاجر
:- انا اعرف دكتورة تانية ممكن تعملك العملية… من غير موافقة الاب بس تحللي بؤوي
غزل :- هديكي اللي انتي عايزاه بس عرفني مكانها
هاجر بخوف :- بلاش يا غزل خلينا نقول لعامر الاول
غزل تجاهلتها و خدت العنوان من السكرتيرة و خرجت من العيادة و ركبت العربية هي و هاجر
هاجر:- طب هو ذنبه… ايه تموتي… ابنه من قبل ما يعرف انه موجود
غزل ببكاء و غضب :- هو كدا كدا هيجيه ولد انا و ابني اللي هندمر… انا اللي هضطر اعيش معاه عشان ابني و استحمل كل الوجع اللي انا فيه هاجر انا بعد الايام عشان يطلقني… لو عرف بحملي مش هيرضى يطلقني ارجوكي يا هاجر انتي حستي باللي انا فيه طاقتي وقتها انا لازم انزله… مينفعش يجي مينفعش
هاجر بصتلها بحزن و قلة حيلة و غزل استغلت الفرصة و طلبت من السواق يروح العنوان اللي السكرتيرة ادتهولها و صلوا العيادة و الدكتورة طلبت من غزل بعض التحاليل اللي عملتها و بدأوا يجهزوا للعملية ، غزل كانت جوا و هاجر كانت واقفة برا بخوف و هي حاسة بالذنب…. و في نفس الوقت خايفة على غزل ، ملاقتش قدامها حل غير انها ترن على دياب اللي كان قاعد مع عامر في المستشفى في الوقت دا
هاجر بخوف و بكاء :- الوو ايوا يا دياب الحقني…. بالله عليك تيجي دلوقتي
دياب بخوف :- فيه ايه يحبيبتى مالك انتي كويسة
عامر بصله بخوف ، وقتها الاسبيكر اتفتح من دياب بالغلط و عامر سمع اتكلمت هاجر بشهقات و خوف
:- غزل غزل حامل و هي دلوقتي بتجهز للعملية عشان تجهض… الجنين
الجملة وقعت على عامر كالصاعقة و من قبل ما دياب يتكلم كان خرج عامر بسرعة البرق و دياب وراه
رواية للعشق حدود الحلقة الحادية عشر حتى الخامسة عشر بقلم الكاتبه يارا عبد العزيز حصريه وجديده
رواية للعشق حدود الحلقة الخامسة عشر
الفصل الخامس عشر
عامر خرج بسرعة البرق و هو مرعوب… على غزل و ابنه ركب العربية و دياب ركب جانبه فضل سايق بسرعة جنونية
عامر ببعض الامل :- ممكن يكون مقلب من غزل صح يا دياب هي اكيد بتعمل كدا عشان توجعني… زي ما وجعتها… انا عارف غزل مستحيل تعمل كدا
دياب بصله بقلة حيلة لانه عارف ان هاجر اكيد مش بتكدب… من صوتها اللي عرفه كويس بس اتمنى ان يكون كلام عامر صح مش عشان غزل أو ابنه عشان عامر اللي ممكن يدمر… لو حصلت حاجه زي كدا ، فضل سايق العربية بسرعة جنونية و ضربات قلبه شبه بتقف…
وصل المكان في رقم قياسي و دخل و هو بيجري لاقوا هاجر واقفة قدام غرفة العمليات ، جريوا عليها
عامر بغضب و صوت عالي:- هي فيين
هاجر ببكاء:- جوا
بقلمي يارا عبدالعزيز
فتح باب الغرفة بغضب و دخل لاقى غزل فاقدة للوعي على السرير ، بصلها بخوف و قال بصعوبة
:- انتوا عملتوا فيها ايه
الدكتورة:- المدام اجهضت… الجنين متقلقش هي كويسة شوية و هتفوق
حس ان قلبه وقف… و كان هيقع… لولا انه سند على الحيطة اللي جانبه ، دخل دياب بخوف و مسك عامر ، اتكلم بدموع على الحالة اللي كان فيها عامر
:- امسك نفسك يا عامر و الله ما تستاهل اقوى
الدكتورة بصتلهم و اتكلمت بحدة:- لو سمحت يا استاذ انت و هو اطلعوا برا مينفعش تفضلوا هنا
دياب خد عامر اللي رفض يخرج معاه و راح عند الدكتوره و مسكها و مهتمش انها واحدة ست و خد المسدس… من جيب دياب و اتكلم بغضب
:- انتي قتلتي…. ابني و انا دلوقتي هاخد روحك
دياب بعده بغضب و خوف عليه :- سيبها يا عامر و اهدى ابعد عنها بقولك يلا نخرج من هنا
فضلوا منتظرين غزل تفوق اللي فاقت بعد حوالي نص ساعة و كانوا هاجر و عامر و دياب واقفين معاها و عامر كان بيبص لغزل بغضب و دموعه لسه في عينيه ، بدأت تفوق غزل
عامر بهدوء :- اطلعوا برا عايز ابقى معاها لوحدي
دياب :- عامر
عامر بغضب :- قولت اطلعوا براااا
خرج دياب و هاجر ، غزل بصيت لعامر بخوف
عامر بسخرية:- ايه خايفة و مخوفتيش و انتي بتقتلي… ابني
غزل بغضب:- هو مش ابنك دا اللي انت قولت انه جيه عن طريق غلطة… و انك ندمان عليها انت كدا كدا هيجيك طفل قريب من البنت اللي انت بتحبها يبقى لازمة ابني ايه بقى اقولك كان هيعمل فيا ايه يا عامر كان هيجبرني.. اعيش معاك و استحمل انك مع واحدة تانية غيري عشانه كنت هكره عشان هو منك انت
عامر بصلها بألم… و خصوصاً لما سمع منها اخر جملة:- لدرجة دي مش طايقني يا غزل تمام كنتي عايزة تطلقي صح
بصتله بألم… و دموع و غمضت عينيها بألم… ، عامر بصلها بجمود و اتكلم بألم… و صعوبة و هو بياخد نفس عميق
:- انتي طالق… يا غزل
قال كلامه و خرج من الاوضة بحزن ، دياب راح عنده و اتكلم بخوف :- انت كويس
مردش عليه و هو لسه تايه في صدمته منها و كلامها اللي زي السكاكين…. في قلبه ، و ابنه اللي خسره قبل ما يجي الدنيا
دياب فضل ينادي بس هو لا حياة لمن تنادي
بقلمي يارا عبدالعزيز
هاجر دخلت لغزل لاقتها منهارة…. من العياط راحت عندها و خدتها في حضنها… و فضلت تعيط بقوة
غزل بشهقات :- عامر طلقني… هو ما صدق يمسك عليا غلطة عشان يطلقني.. و يروحلها عشان هو مش بيحبني و بيحبها هي
هاجر بدموع :- هششش اهدي اهدي مش انتي كنتي عايزة كدا صح يحبيبتى حاولي تهدي انتي اكيد تعبانة ارتاحي
وصل عامر القصر و دياب خد غزل و هاجر و طلعوا وراه ، دخلت غزل و هاجر ساندها ، عامر بصلها و اتكلم بصوت عالي هز اركان البيت و كلهم طلعوا عليه
عامر بغضب :- نجلااااااء
:- ايوا يا عامر بيه
عامر :- اطلعي لمي هدوم غزل و حطيهم قدام باب القصر
نبيل بغضب :- عامر انت بتقول ايه
عامر :- انا طلقت… غزل يا جدي
كمل و هو بيروح عند مريم و بيمسك ايديها:- اقولك بقى على الكبيرة مريم تبقى مراتي و حامل و هتجبلك حفيد قريب جدا هتجبلك اكبر حفيد و ابني الوحيد دلوقتي اصل غزل هانم قتلت… التاني من قبل ما حتى تعرفني انها حامل
وقع الكلام عليهم كالصاعقة ، لدرجة انهم متكلموش من الصدمة ، قطع حالة الصمت دي صوت غزل اللي اتكلمت بغضب :- و هو انت بقى الملاك البرئ اللي مش بتغلط صح يا دكتور يا محترم يا اللي روحت اتجوزت عليا برا انا مش فاهمة انت مضايق ليه ما كدا كدا كانا هنطلق كنت هجيبه اعمل بيه ايه يعني اعيشه معايا من غير اب و لا اقوله عن انانية و حقارة… ابوه
Yara Abdalazez
نبيل بغضب مفرط و صوت عالي ارعب الجميع:- بسسسس اخرسوا… انتوا الاتنين
غزل بثقة:- استني يا نجلاء انا هطلع المى هدومي بنفسي و الحمد لله ان ربنا رحمني…
قالت كلامها و طلعت الاوضة بثقة عكس الالم… الشديد اللي كان جواها بس قررت تبقى قوية ، وقفت قدام باب الدولاب و و حطيت ايديها على بطنها و هي بتحسها و دموعها نزلت على خدها و هي بتفتكر
fℓαsн вαcĸ
غزل للدكتورة بخوف :- لا لا استني متعمليش حاجة انا مش هقدر مش هقدر اقتل…. ابني
الدكتورة:- يعني اوقف براحتك بس انا عايزة فلوسي
غزل :- هديكي كل اللى انتي عايزاه بس انتي هتفهمي البنت اللي واقفة برا دي اني اجهضت… ماشي
كانت لسه هتكمل بس سمعت صوت عامر من برا اتكلمت بسرعة و خوف :- اللي برا دا هيدخل دلوقتي قوليله انك نزلتي… الطفل ماشي و اياكي يقرب… مني عشان هو دكتور لو قرب… مني هيعرف اني لسه حامل
الدكتورة بصتلها بخوف كملت غزل :- هديكي كل الفلوس اللي انتي عايزاها لو سمعتي كلامي
الدكتورة هزيت راسها بالموافقة و غزل غمضت عيونها و هي بتمثل انها فاقدة للوعي
вαcĸ
غزل بدموع و هي لسه حاطة ايديها على بطنها :- انا اسفة يحبيبى بس كان لازم اعمل كدا و انت لما تيجي و تكبر اكيد هتفهمني انا هاخدك و نمشي بعيد عن هنا و هخليك مبسوط و مش هحسسك بغيابه
بقلمي يارا عبدالعزيز
عامر كان قاعد في الاوضة و حاطط راسه بين ايديه بحزن كبير ، مريم راحت عنده و اتكلمت بتوتر
:- عامر انا عندي معياد مع الدكتورة هتيجي معايا
عامر :- مش هقدر يمريم معلش ممكن تأجليه
مريم بخبث:- انا مثبتة المعياد يحبيبى مش هينفع خلاص خليك انت و انا هروح لوحدي
عامر بحزن :- معلش يا مريم انا اسف
راحت عنده و حطيت ايديها على كتفه:- انا مقدرة اللي انت فيه بس حاول تهون على نفسك
بصلها و هو بيتخيل غزل قدامه أو كان نفسه هي اللي تكون مكانها اكتفى انه يبتسملها عكس البركان… اللي جواه
خرجت مريم من البيت و وصلت عمارة في مكان شبه مقطوع خبطت على باب فتح شخص ما ، مريم دخلت بغضب :- عايز ايه يا سمير
سمير :- وحشتني يحبيبتى و قولت اشوفك هو انا موحشتكيش ولا ايه
مريم :- اصلك عارف اني دلوقتي مع عامر في بيته و مينفعش الحركات دي
سمير:- تعالي بس و سيبك من عامر دا
بقلمي يارا عبدالعزيز
عامر دخل اوضة غزل و بص على الدولاب لاقه فاضي عرف انها اكيد مشيت ، قعد على السرير و فضل يبكي زي الطفل
:- ليييه يا غزل ليييه عملتي كدا دا انا عمري ما حبيت غيرك قررتي تأذيني… بأصعب حاجه هان عليكي تقتلي…. حتة مني و منك انا عارف اني غلطت بس مستهلش منك كدا و الله العظيم على اد ما حبيتك على اد ما اتوجعت… منك كنتي سبتيه على الاقل يكون معايا حتة منك حاجه اتحجج بيها عشان ابقى معاكي
فاق من شروده و نوبة البكاء اللي دخل فيها على صوت الخدامة و هي بتقول بصوت عالي ممزوج بخوف :- الحق يا دياب بيه نبيل بيه واقع… على الارض و قاطع… النفس…
يتبع…
🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙
