آخر الأخبار

زواج_سري سولييه_نصار سكريبت💖بقلم سولييه نصار💖 من الفصل الاول حتي الاخير كامله على مدونة عالم التقنيه والمعلومات

عشق الحور البارت العشرون والحادي والعشرون بقلم مروه شحته كامله على مدونة عالم التقنيه والمعلومات

عشق_الحور البارت السادس والسابع كامله على مدونة عالم التقنيه والمعلومات

عشق الحور البارت الرابع والخامس بقلم مروه شحته كامله على مدونة النجم المتوهج

عشق الحور البارت الثاني والعشرون والثالث والعشرون بقلم مروه شحته كامله على مدونة عالم التقنيه والمعلومات

عشق_الحور الفصل الاول والتاني والتالت بقلم مروه شحته كامله على مدونة عالم التقنيه والمعلومات

رواية زواج بالغصب الفصل الاول بقلم الكاتبه مني سراج حصريه وجديده علي مدونة عالم الروايات والمعلومات رواية زواج بالغصب البارت الاول بقلم الكاتبه مني سراج حصريه وجديده علي مدونة عالم الروايات والمعلومات

رواية العاجز والحنساء الحلقة 1 بقلم أميره جمال كامله علي مدونة النجم المتوهج للروايات

رواية جنة الجبل الجزء الثاني الفصل الاول والثاني والثالث والرابع بقلم ايلا إبراهيم حصريه وجديده على مدونة أفكارنا

رواية جنة الجبل الجزء الاول بقلم ايلا إبراهيم حصريه وجديده وكامله جميع الفصول

زهرة_الياسمين الفصل_الخامس والسادس مريم_إسماعيل. مــــيــــرا كامله على مدونة عالم التقنيه والمعلومات

 

زهرة_الياسمين

الفصل_الخامس والسادس 

مريم_إسماعيل. مــــيــــرا 

كامله على مدونة عالم التقنيه والمعلومات 

ينظر الجميع دا الصندوق ليروا رأس بنفس ملامح وجه ياسمين  وبجانبها رسالة ، ليضم عاصي ياسمين بين أحضانه ، ويقرأ الرسالة بصوت عالى .


" دا مجرد إنظار المره الجاية هتكون رقبتها بجد جوا الصندوق ، أنت عارف المطلوب ، واتمنى متغلطتش غلطة زمان ." 


لينظر بصدمة لهم جميعاً


هالة بقلق 

" معناه إيه الكلام دا ، والطرد دا إزاى وصل هنا ، والأمن اللي برا ." 


ليهب عاصي فيهم جميعاً 

" مش عايز صوت ، ويتحرك من أمامهم لينادى " علي" .

بعد ثوانى معدودة دلف علي .


" خير عاصي بيه .،" 


لينظر له عاصي ويمد له يده بالرسالة ، ليقراها علي ويصدم ، الموضوع ليس حراسة شخصية لا فهى مهددة .


" لازم نبلغ وفورا ." 

لتهب هالة بذعر 

" لا طبعاً أنت فاهم لو وصل الكلام دا للصحافة والإعلام هيبقي مصير شركتنا وسمعتنا إيه ." 


لتنظر لها ياسمين ببغض فهى تخشي حديث الناس ، اكثر مما تخشي عليها من الموت .


عاصي بهدوء 

" زمان بلغت والنتيجة أنها اتعرضت لحادثة كان ممكن تموت فيها ، والمرة دى مش هبلغ تانى." 


علي مستفهما 

" طيب هما كاتبين إنك عارف المطلوب ، إيه المطلوب ." 


" تنازل منى عن نص اسهمى في مصنع في لندن ." 

ليقطب علي جبينه 

" مصنع إيه ." 

" حديد مصنع حديد ." 


ليتدخل وفيق بعجرفه شديدة 

" أنت هتفتح لينا استجواب ، أنت عليك أنك تقول ازاى تحميها ، وأنك تساعد ولى نعمتك أنه يوصل للناس دى ." 


لينظر له علي بغضب يحاول التحكم فيه 

" أنا معنديش ولى نعمه ، عاصي بيه طلبنى واختارنى بالاسم، ولم قبلت الوظيفة كان علي إساس حارس شخصي مش ، مش ظابط امن ." 

لتقف بهلع واضح 

" أنتم بتتكلموا في إيه ، أنا مهددة بالموت ، فاهمين ، مقدرين الكارثة ، ناس خايفة من كلام الناس ، وناس بتتكلم بتكبر ، حرام عليكم ." 

وتتحرك من أمامهم بغضب لتهتف هالة ببرود 

" ياسمين صوته طلع ، والقط اللي بيطلع ضوافر لازم تتقص ." 


لينظر عاصي لهالة بحنق ، لتصمت هى ، ليعود بنظرة لعلي ، الذي كان يتابع بقلق ، وعدم فهم ما يحدث .


" علي المطلوب حاليا إنك تزود عدد الحراسة ، نشوف اماكن الضعف اللي هنا ، ياسمين مسؤليتك الكاملة طوال هى بره ، وأنا هحاول اقنن خروجها ." 


ليؤما له علي 

" كدا تمام ، عن إذنك هتأكد من مداخل ومخارج الفيلا ." 

لينصرف علي من امامهم .

" تانى مرة حاسبي علي كلامك يا هالة خصوصاً قدام أى حد غريب ." 

لتنظر له بعدم مبالاه .

ليصعد هو لياسمين ، بعد ما امر الخدم بتجهيز الطعام .


في غرفة ياسمين 


كانت تتحرك بقلق ذهابا وإياباً هى تعلم أنها ستعاقب علي إنفعالها ، لكن ما يقلقها اكثر التهديد هذا ، لتشعر بدخول عاصي لتنظر له بقوة مصطنعة 


" أنت واحنا تحت صوتك كان عالى ، ولا أنا مكنتش مركز ." 


لترمى بخوفها عرض الحائط 

" ايوة ، لأن اللي حصل منكم غريب بصراحه ، أنا همى في روحى اللي ممكن بسهولة تتاخد ، وانتم اللي شغلكم الفلوس والمنظر العام والشكل الإجتماعى ." 


ليحرك رأسه بغضب ، ويرفع يده ويصفعها بقوة ، لتسقط أرضا ، وتنزف دما من فمها ، ويخرج من الغرفة كأنه لم يفعل شئ .


لتبقي مكانها تبكى علي ما هى فيه لتتذكر معاناتها في كل مرة أهانها أو عنفها ، لتتذكر يائسها من الحياه التى لا ترحمها .


.... ..... .....

في ملحق الحديقة 


كانت نڤين تعد الطعام ، لتنظر لوالد صديقتها لتراه شاردا 


" مالك يا عم سيد ، إيه اللي واخد عقلك" 

ليضحك عليها 

" ولا حاجة يا بنتى ." 

لتقترب منه بمكر 

" ولا حاجة برضه يا راجل ، شكلك شفت واحده حلوة جننتك ." 


ليقهقه عليها ضاحكاً 

" الله يحظك يا بنتى ، بس أن جيتى للحق اه شفت ملاك غريب ." 

لتجلس امامه بفضول 

" ملاك مرة واحدة ، لا أنت تحكيلى بقي ." 

ليقص عليها مع حدث مع ياسمين منذ قليل ، كانت تستمع له بغيره غريبة ، كيف لها أن تسرق تفكيره هكذا ، لتخاف اكثر على  زوجها ، ليقع في غرامها فهى مثال الجمال المتكامل ، العجوز لقبها بالملاك فما بال زوجها .


ليلاحظ سيد شرودها 

" روحت فين يا بنتى ." 

لتحرك راسها يمين ويسار 

" معاك اهو ، عم سيد هو علي ممكن يحبها ." 

لا تعرف كيف سألت هذا السؤال ، ولم خطر علي بالها ، ليحدق بها بأعين مصدومة 

" إيه يا بنتى الكلام دا، دى ست متجوزة ، وجوزك راجل صاحب بيت وعندكم بنت ، مدخليش الشيطان بينكم يا بنتى ." 


لتقف وتمسك يدها بقلق 

" معرفش يا عم سيد ، بس بصراحه أنا طول الوقت خايفة علي مش بيحبنى ، اتجوزنى علشان ، لتصمت ، ماذا تقول إنها تعلم بوصية فاطمة ." 


" اتجوزك ازاى يا بنتى ." 


" ولا حاجة عندك حق الشيطان دخل في دماغى كلام غريب ." 


ليدخل علي ليرى صمتهم 

" مالكم ساكتين ليه ، ياسمين فين ." 

لتنظر له لتشعر أنه لا يسأل علي ابنته لكن ينادى ياسمين ، لتنفي راسها 

" نامت ، فرحانة بالاوضة واللعب ونامت من التعب ." 

لتتحرك من امامهم ليقترب علي من سيد ليغمز له ويشير علي نڤين 

" هى مالها ." 

" غيرانه عليك من ياسمين هانم" 

ليضحك بقوة 

" لا دى اتجننت ." 

" لا يا ابنى ، دى غيرانه خصوصاً أنها عارفه إنك مش متجوزها علشان بتحبها ." 


ليصمت بحزن 

" تفتكر غلطت لم نفذت وصية فاطمة ، الإجابة لا ، نڤين بقت مراتي عاشت معايا ايام حلوة ووحشه ، وجابت ليا أحلى هدية بنتى حفيدتك ، تبقي مجنونه ، دى مراتى أما بقي ياسمين هانم ، دى لا يمكن ابص ليها مش علشان بس ، أنها متجوزة وأنا كمان ، لكن دى شخصية مغرورة ومتكبرة ." 


" معقول دى طيبة قوى ." 

ليقص عليه سيد لقائه بها ليستغرب لم هى هكذا .

...... ....... ....... ......... 


في صباح اليوم التالى 

كانت ياسمين تنظر لوجها في المراه ، لتراه واقف ورائها ، ليقترب منها .


" قولت اسف ،  اوعدك اخر مرة ." 

لتنظر له بصمت 

" كفاية يا ياسمين ارجوك ، أنا لم بتعصب مش بعرف اتحكم في نفسي ولا ردود افعالى ." 


لتنظر له هى تتمنى أن يصدق في حديثه لكن ليس هذه أول مرة ، فهو دائما يفعل هكذا ، ويعتذر ويوعد ولكن يعود ويكرر ما حدث مرة أخرى .


" هجهز علشان عندى تصوير ." 

ليقفها أمامه 

" لا أنا لغيت تصويرك النهاردة ، هنكمل خطتنا اللي هالة بوجودها بوظتها ، يلا اجهزى ." 

لتؤما له بإبتسامة باهته ، وتبدأ في الإستعداد .


لينزلوا سويا ، كانت هالة ووفيق يجلسون حول مائدة الطعام .


" صباح الخير ." 

" صباح الخير يا عاصي ، يلا نفطر أنا ميته من الجوع ." 

" لا بالهنا أنتم أنا وياسمين النهاردة نفطر بره ، ونقضي اليوم كله." 

لينظر له وفيق 

" وبالنسبة لتهديد امبارح ." 

" امبارح مش اول مرة يجي تهديد لينا ، ومينفعش نستخبي ويفتكروا أنهم رعبونا ." 


لينظر لياسمين 

" يلا بينا ." 

لتؤما له ويتحركوا سويا ، ليراهم علي 

" علي أنت هتكون في عربية الحراسة اللي ورانا وانا وياسمين هنا ." 

ليتحرك علي سريعا السيارة الأخرى كانت نڤين تتابعهم من شباك صغير ، بشعور غريب .


تبدأ السيارات في الحركة إلي مكانهم .


في الداخل 

وفيق لهالة

" اخوك ياسمين مسيطرة عليه جامد ، مقدرش علي خصامها ." 


" أنا مش عارفه ليه بيحبها كدا ، أى واحده تساعده في شغله بسهولة ، لكن تمسكه بياسمين مش علشان الشغل علشان هو بيحبها ." 


" دى حقيقة ، والناس الكبيرة رافضين وجودها ولازم نتصرف ، إحنا وجودنا هنا هدفه أننا نخلص منها ." 


" متخافش هيحصل ، وقريب قوى ." 


" يا ريت لأن الموضوع لو كبر عن كدا رقبتنا هتطير فيها ." 

لتقف بغضب 

" قولت خلاص ترجع بس وانا هعرف اخلص منها ازاى ." 


.... ........ .........

في المساء 

منزل عاصي في مكان بعيد في الصحراء ، هو يعشق هذا البيت كونه قضي معظم اوقاته مع ياسمين به ، كان نائم بجوارها ، لتتحرك من الفراش بهدوء ، دون أن يشعر بها ، وتتجه نحو باب الغرفة لتدير مزلقها بهدوء شديد ، ثم تخرج إلي خارج المنزل لكى تستنشق بعض من الهواء ، فبدأت أن تتمشي بالمكان ،  لتصدم عندما تخرج ترى علي أمامها ، ليغض بصرة مسرعاً ، لتقطب جبينها من وجوده .


" أنت هنا ، مرجعتش الفيلا ." 

هتف علي وهو مازال يضع بصره أرضا

" الحراسة كلها هنا ياسمين هانم ، حضرتك محتاجة حاجة ." 

لتستغرب وجودهم عاصي دائما لا يرغب في وجود حراسة هنا ، وكانت تظن ذلك عندما خرجت ، لترى علي كما هو ينظر أرضا .

هتفت مستفهمه 

" هو في حاجة ضايعة منك ." 

لينفي علي 

"لا مفيش ، ليه حضرتك"

" اصل عينك في الأرض من أول ما خرجت مستغربة ." 


" حضرتك لم كنت فاكرة إنك لوحدك خرجتى بلبس النوم ." 

هتف علي بحرج جملته ، لترتبك وتحاول أن تغطى جسدها ، ليخلع چاكت بدلته ويضعه عليها .


" خليه لغاية ما تدخلى جوا." 

لتؤما له بشكر ، لتبدء بالسير في الرجوع وعند أول خطوة منها ، تنهمر عليهم طلقات الرصاص بكثافة ، ليمد يده مسرعاً ويخبأها وراء ظهره ، أما إذا في الاعلي ، يهب عاصي من سريره ، علي صوت الرصاص ليبحث عن ياسمين بجنون ، ويخرجه سلاحه من الخزانه ، وينزل مسرعاً.


كانت هى مختبئة وراء علي ، ومتمسكه بقميصه من الخلف ، ليحاول علي أن يجد مكان آمن لها ، ليري سلم ، يدخل بها اسفله ، وهتف بتحذير .


" اوعى تتحركى من هنا مهما حصل ." 


وجاء أن يتحرك لتمسك يده بخوف 

" أنت رايح فين وسيبنى لوحدى ، أنا خايفة يا علي ." 


" متخافيش أنا جنبك ، بس لازم نوقف الضرب وإلا هنخرج من هنا أموات ." 


لتؤما عده مرات متتالية ، ويخرج هو ليبدء في قنص أى احد لكن لا يقتل كان يخشي أن يزهق روحاً ، ليهدء الرصاص كما بدأ ، لينظر عاصي له .


"دخلوا إزاى ، وياسمين شفتها ، وليه سكتوا مرة واحدة ." 


ليبدء علي في تجميع الخيوط 

" سكتوا مرة واحدة علشان حققوا هدفهم ." 

ليهرول مكان ما ترك ياسمين 


كانت هى خائفة وترتعد ، وتتلفت حولها من الرعب ، كان الملثم دخل بهدوء ، ليضع السكين علي رقبتها ، لتجحظ اعينه برعب .


" لو نطقتى ، راسك هتبقي تحت رجلك ." 

لتؤمى برعب 

وقبل أى شئ كان وصل علي وعاصي بالتتابع ، لمكان ياسمين ، ليروا الموقف ، ليحاول عاصي بالاقتراب 


" عندك يا باشا ، ولا هتشوف السنيورة جثه قدامك ." 


ليقف عاصي ويبدأ في الحديث بإستفسار 


" أنت مين ، وعايز إيه مننا ." 


" أنا جاى انفذ ، والمطلوب أنها تموت ." 


علي وهو يحاول أن يلهيه 


" ليه ، هى مالها ، أنتم مشاكلكم مع عاصي بيه ، يبقي ياسمين هانم ملهاش ذنب ." 


لينفي الملثم راسه 

" مين قال ملهاش أنت اتغريت في وش الملاك دا ، دى شيطان ،شيطان كبير ." 


ليقطب جبينه بعدم فهم لكن المهم الآن سلمتها سواء كانت مذنبة ام لا .


ليبدء عاصي بالحديث معه ، ويحاول أن يساومه ، ليري علي انها ضعيفة مهزوزة ، ليشعر بغصة في قلبه لا يشعر بحال نفسه ، غير وهو يرفع سلاحه ويصوبه نحو رأس الملثم ، ليطلق عليه ليسقط جثه هامدة ، لترتعد هى ، ليهرول عليها عاصي ويجذبها داخل أحضانه ، كانت تنظر بصدمة لعلي فهو كان غريبا ، كان ينظر علي الملثم ،بذعر ، ليطمئن عاصي عليها .


" أنتِ كويسة ، خرجتى إزاى وليه ؟" 


وبعدها يري چاكت علي عليها لينظر لها بغضب وينظر لعلي بغموض ، لتفهم فورا ما يدور في ذهنه ، لترتعب خوفاً ليس عليها فهى اعتادت علي الوجع ، لكن الخوف عليه هو وأسرته هو غريب عنها ، لكن هو أنقذها الآن وسوف يدفع الثمن غالياً

...... ..............................

#الفصل_السادس

#زهرة_الياسمين

#مريم_إسماعيل.            مــــيـــرا


نظر عاصي بغضب جامح لها ، والنيران تتصاعد من نظراته له ، لتنظر أرضا خوفاً من بطشه عليها وعليه "علي" 


" خرجتى امتى ؟ وليه؟ ." 


لتحاول تجد صوتها الذي هرب منها من كثر الخوف 


" أنت نمت وأنا كنت عايزة اخرج ، اشم هو كنت فاكرة أن الحراسة مشيت زى كل مرة ، بس اتفاجأت أنهم موجودين ، ويدوب كنت هرجع ضرب النار بدأ ." 


لينظر لچاكت بدلته عليها وينظر لعلي الذي كان مصوب نظرة نحو القتيل الذي قتله منذ ثوانى .


لتجيب هى بدفاع اشعل النار اكثر من إخمادها 


" لم شاف لبسي عريان ، لبسنى الجاكت علشان ارجع ." 

كانت تهتف كل كلمة علي حد في قلق ، ليؤما لها ويخلع الچاكت من علي جسدها ، ويلقي به لعلي ،لكان كان هو في عالم أخر ، ليفيقه عاصي بحده .


" علي , الناس اللي كنت مش عايز تقتلهم ياريت الحرس يجمعهم علشان نحقق ونعرف تبع مين ." 


لتنظر له ياسمين وهى مستغربه تماما هدوئه هذا 

" أنت كويس ." 

ليصك عاصي اسنانه وينظر لها بحده فيلاحظ علي ما يحدث .


" حاضر يا عاصي بيه هنفذ ." 

لينصرف علي وهو غير مدرك كيف له أن قتل روح هكذا ، وظلت عبارته الاخيره تدور في ذهنه كيف لياسمين هذه أن تكون مدانه .


في غرفة 

عاصي كان يهاتف وفيق ليرسل له مزيد من الحراسة ، ام هى كانت خائفه مما يحدث هدوء عاصي غير مطمئن في العادة هو يعاقبها إذا ابتسمت لرجل غريب ، فكيف لها أن تقف امام شبه عاريه هكذا ولا بيدى أى رده فعل .


..... ....... 

في منزله 

كان وفيق يرسل الحراسه له ، لينظر بغضب لهالة .


" أنت قولتى تخلصي منها هنا ، بتاخدى خطوة من غير إذن ليه ، اغلب اللي بعتيهم عايشين ومن العذاب اللي هيشوفه علي ايد عاصي هيعترفوا عليكى واسرع مما تتخيلي .،" 


" أنا مبعتش حد يا وفيق ، أنا فعلاً مستنيه رجوعها علشان انفذ ." 


هتفت بها هالة وهى تقف أمامه وتنفي ما حدث .

ليقطب جيينه متمتماً

" عارفة دا معناه إيه ، معناه أن في حد عارف قيمة ياسمين في حياه عاصي وبدأ يضغط ، وأن التهديد حقيقي مش لعبه من الكبار زى ما كنا متخيلين .،" 


" فعلاً ولازم نوصله وبسرعه موت ياسمين لو بعيد عننا احنا اللي هنموت ، العملية دى مسؤليتنا ." 


" يبقي اول ما ترجع تنفذي مفهوم ."


لتؤما له وتنظر لصورتها بالمراه ونظرات الكره والغل تشع منها .

...... ...... .......

في اليوم التالى كان علي يحقق مع المأجورين لكن لم يري نتيجة منهم فهم ينكرون معرفتهم بأى شئ ، ليوقفه عاصي ويأمر حرس آخر بالتحقيق معهم ، ويعودون جميعاً إلي القاهرة يكفي ما حدث لهم ، عندما يصلوا ترى نڤين السيارات وأعدادها المهوله التى تقف بالتتابع ليترجل الحراس جميعاً ثم ، يترجل علي وعاصي وياسمين ، لا تفهم سبب شعورها هذا هى تبغض وجودها بجانبه ، هى تتمنى أن تعود إلي منزلها القديم ، لكن لا يستطيع علي فالاعباء علي كتفه كثيرة ، ولابد أن يقف في مجابهتها ، لتراه يبتسم لها لتبادله الابتسام ، ويأكد عاصي عليه الابتعاد تماماً عن الحرس وعملهم .


في السجن ........

كان المأمور جالس علي مكتبه ،ويقف طه امامه بخنوع ليهتف بنبره خاليه من المشاعر فهو اعتاد علي ذلك بسبب عمله .


" طبعا انت لسه فاضل في حكم سنتين ، لكن علشان حسن سير وسلوك أنت خدت افراج ، جهز نفسك هتخرج الليلة "


لينظر له بعدم تصديق أخيرا سينال حريته ، هو تحمل الذل والمهانه من اجل هذه اللحظة فقط ، الخروج من هنا بلا عودة ، فهو يأمل فقط أن يري والده ويكفر عن ما فعله تجاه اخته الوحيدة .


وبالفعل بدأ في تجهيز نفسه وخرج أخيراً ، نال حريته بعد سنوات من العذاب ، ليذهب في طريقه إلي حارته القديمة ، وعندما يصل جميع من يراه كان ينظر له بنفور ،منهم من يعلم بما فعله تجاه اخته الوحيده ، ومنهم  من يظن أنه كان مبتعدا عن والده بقراره من نفسه .


لتراه سمرة وهى تبتاع مشترواتها ، لتنظر له بصدمة أولا ثم تهتف .


" واد يا طه ، أنت رجعت اخيرا ، شرفت بطلتك ." 


" خالتى سمرة ازيك ." 


لتستغرب نبرته فهذا ليس طه أبدا

" مالك يا واد ، وكنت فين السنين دى كلها ، وكدا تعمل في الغلبانه اختك كده ." 


" معلش يا خالتى بعدين نتكلم ، هطلع لأبويا الأول ." 


" أبوك مش هنا ، ولا في الحارة كلها من اصله ." 


ليجلس أرضا ويبكى 

" ابوى مات ، مات وهو غضبان عليا مش كفاية فاطمة ." 


" مات إيه واد فال الله ولا فالك ، ابوك كويس بس دلوقت عايش مع علي ونڤين ، علي شغال في مع ناس عليوى قوى ، وقاعد هناك معاهم ." 


" قاعد مع علي ونڤين بنت اختك ليه ." 


" اه ما أنت عملت عملتك وهربت ، علي اتجوز نڤين وابوك معاهم ، والبت بتعامله كأنه أبوها ." 


لينظر لها بصدمة 

" علي اتجوز نڤين ، إزاى ." 

لتقهق عليه 

" يخيبك زى الناس ، استنى هجبلك العنوان ." 


ليؤما لها وهو في عالم أخر ، هو ما فعله بالماضي كان فقط لينالها ، ليعود اليوم وتكون زوجه لغيره ، والاشنع زوجه لحبيب اخته.


ليأخذ من سمرة العنوان ويتجه إليه مسرعاً .

...... ....... .........


في فيلا عاصي 

كان الجميع يجلس حول مائدة الطعام. ، يأكلون بدون شهيه ، لتزفر هالة .

" عاصي كفاية توتر بقي ، الموضوع انتهى وأنت اكيد هتعرف من وراهم ، يلا اشربوا المشروب دا ، اختراع ، أسأل وفيق عليه ." 


وفيق وهو يرتشف منه بإستمتاع 

" طبعا مش من ايدك ." 

ليرتشف عاصي وياسمين بالتباعيه ، ثم بعد بره كلا منهم يذهب إلي مكان لترى نفسها بمفردها لتقرر التوجه لعلي فهى تريد الحديث معه .


لتذهب إلي البوابة وعندما تراه تنظر له أن يأتي لها ليستمع لها ويذهب وراءها ، في مكان منعزل بعضا ما 


" خير ياسمين هانم ." 


لتزفر بضيق 

" علي يوم ما جيت الشغل دا وقولت لو عايزة امشيك اصارحك واطلب مباشرة من عاصي ، أنا هقولك أنت لازم تمشي من هنا ، عاصي امبارح نظراته ليك وليا مش مطمئنه بالمرة ، أنا عارفه عاصي كويس هدوئه معناه أن وراه حاجة وحاجة كبيرة ." 


ليقطب جبينه بعدم فهم 

،" مش فاهم قصدك ." 


لتقف أمامه بقوة 


" أنت هنا ليه يا علي ، وإياك تقول حراسه ليك ، أنا مش غبيه ، أنت بتعرف تضرب نار كويس جدا ، واحسن من أى قناص ، اللي يضرب رصاصة بالشكل دا محترف ، وانت محترف فين ، أو بمعنى اصح مين دربك ." 


" المولد ، يا هانم " 


" علي إياك تستخف بيا ولا بذكائى ." 


" أنا مقدرش بس حضرتك مش ملاحظة حاجة كلامك مش مرتب امشي علشان محترف ." 


" لا تمشي علشان زيدان بيه اللي أنت وراه مش هيحميك ." 


" زيدان بيه واضح إنك غلطانة في العنوان ، معرفش مين دا ." 


" مش عارف ، اممم وماله بس اعمل حسابك زيدان الديب مش اول مرة يبعت حد وعاصي يكشفه ، حتى اللي حصل امبارح كله كان مترتب ، أنت قاصد تعلى في عين عاصي ، وطبعا مخرجش بره ترتيب زيدان الديب ، بس بغبائي أنا حطيتك في مكان تانى مكان ، واحد بيعاكس مرات عاصي ، علشان كدا قول لزيدان يسحبك من المهمه دى ." 


لينظر لها بعدم تصديق فهى تعلم كل شئ تخطيطة مع زيدان ، ومعرفة كل شئ عنها عن طريق زوجه زيدان   دانا ، ليري أن هناك حلقة مفقودة لابد وأن يعلمها ، وقبل أن يسأل يراها تتألم ، ثم سقطت أرضا ، ليفزع ويجلس بجانبها .


" ياسمين هانم أنتِ كويسة ، سمعانى ." 


لتهتف بألم 

" علي بموت ، الحقنى ." 


ليري سائل ابيض يخرج من فمها و ......

..........؟..........


الفصل السابع والتامن من هنا

إرسال تعليق

أحدث أقدم
اعلان ادسنس بعد مقالات قد تعجبك

نموذج الاتصال