آخر الأخبار

زواج_سري سولييه_نصار سكريبت💖بقلم سولييه نصار💖 من الفصل الاول حتي الاخير كامله على مدونة عالم التقنيه والمعلومات

عشق الحور البارت العشرون والحادي والعشرون بقلم مروه شحته كامله على مدونة عالم التقنيه والمعلومات

عشق_الحور البارت السادس والسابع كامله على مدونة عالم التقنيه والمعلومات

عشق الحور البارت الرابع والخامس بقلم مروه شحته كامله على مدونة النجم المتوهج

عشق الحور البارت الثاني والعشرون والثالث والعشرون بقلم مروه شحته كامله على مدونة عالم التقنيه والمعلومات

عشق_الحور الفصل الاول والتاني والتالت بقلم مروه شحته كامله على مدونة عالم التقنيه والمعلومات

رواية زواج بالغصب الفصل الاول بقلم الكاتبه مني سراج حصريه وجديده علي مدونة عالم الروايات والمعلومات رواية زواج بالغصب البارت الاول بقلم الكاتبه مني سراج حصريه وجديده علي مدونة عالم الروايات والمعلومات

رواية العاجز والحنساء الحلقة 1 بقلم أميره جمال كامله علي مدونة النجم المتوهج للروايات

رواية جنة الجبل الجزء الثاني الفصل الاول والثاني والثالث والرابع بقلم ايلا إبراهيم حصريه وجديده على مدونة أفكارنا

رواية جنة الجبل الجزء الاول بقلم ايلا إبراهيم حصريه وجديده وكامله جميع الفصول

رواية دفء في قلب العاصفة الفصل الثالث والرابع كتابة وإعداد أشرقت_بين_السطور حصريه وجديده

رواية دفء في قلب العاصفة الفصل الثالث والرابع كتابة وإعداد أشرقت_بين_السطور حصريه وجديده 



رواية دفء في قلب العاصفة الفصل الثالث والرابع كتابة وإعداد أشرقت_بين_السطور حصريه وجديده 


✍️...أنهى باران مكالمته مع السيد عدنان، لكن التوتر ما زال يسيطر عليه... أفكاره كلها كانت تدور حول ديلان، ودموعها، وصوتها المرتجف، وشعورها بالخذلان.!  

أراد الاطمئنان عليها، فتردد قليلآ...

ثم أمسك هاتفه واتصل بها.


☆..كانت ديلان مستلقية بسريرها، عيناها تحدقان بالسقف، وعقلها مثقل بالتفكير بما سيحدث غدآ.....' 

رن هاتفها، نظرت إليه وابتسمت رغم الحزن... ردت بصوت مرتجف : ألو..؛ باران؟  

باران : كيف حالكِ يا ديلان؟ طمئنيني،

هل أصبحتِ بخير الأن؟  

ديلان : أنا بخير... (قالتها محاولة إخفاء ارتجاف صوتها)

باران بتساؤل : علمتُ من والدك أن السيد صفوت سيأتي غدآ... ھل صحيح؟  

نزلت دمعة خفيفة على وجنتها، فأجابت بصوت مكسور : نعم، قال والدي فليأتِ... فهي مجرد زيارة تعارف، وهو وعدني أنه لن يُقدم على شيء دون موافقتي...


شعر باران بضعفها وألمها، فشدد نبرته بحنو قائلآ : لا تبكي يا ديلان... وثقي تمامآ، لن أسمح لأحد أن يجبركِ على ما لا تريدينه... أنا معك.

كلماته لامست شيئآ في قلبها، جعلتها تبتسم رغم الدموع... للحظة فكرت أن تخبره بمشاعرها، فنادت باسمه برقة :  باران..!! 

أجابها فورآ بصوته الدافئ : نعم يا ديلان... أنا أسمعك.  

صمتت لثوانى، ثم ابتلعت رغبتها وقالت : لا شيء... ليلة سعيدة لكَ.  

باران : ولكِ أيضآ.


أغلق كل منهما الهاتف... لكن قلبهما ظل معلق بما لم يُقال.!  

لم تلبث ديلان أن فوجئت بوالدتها تفتح باب الغرفة وتقول : ظننتكِ نائمة يا صغيرتي!  

ديلان : لا يا أمى، كنت أتحدث مع باران...

أراد الاطمئنان علي.  

ليلى : معه حق... لقد أقلقتنا جميعآ.  

ديلان : لا تقلقي، أنا بخير.  


جلست ليلى بجانبها وقالت بھدوء : أنا والدتكِ يا ديلان، يمكنكِ أن تخبريني بكل شيء... 

وما سيقال بيننا، سيبقى بيننا.  

ترددت ديلان، ثم أجابت بتوتر : لا يوجد شيء يا أمي.  

ليلى : وقلبي يقول العكس!!

ديلان، هل هناك أحد في حياتك؟  

نظرت لها ديلان، وامتلأت عيناها بالدموع،

ثم همست : نعم... يوجد.!  

رفعت ليلى حاجبيها بدهشة قائلة بتساؤل : من؟ هل هو أحد رفقائك بالجامعة..؟  

ديلان : لا يا أمي.!  

ليلى : إذآ من؟!  

أطرقت ديلان برأسها، وفركت يديها بتوتر وقالت : إنه..!! إنه... باران يا أمي.  

اتسعت عينا ليلى بصدمة وقالت : باران؟!  

ديلان بخجل : نعم، هو...

أحبه كثيرآ، ولا أتخيل حياتي بدونه يا أمي.  

تنهدت ليلى وقالت بذهول : لم أتوقع هذا أبدآ.!  

ديلان : لماذا؟  

ليلى : لعدة أسباب يا ابنتي... أولها أنه ابن خالتك، وكنتم دومآ كالأخوة، ثم إنه يكبركِ بأكثر من ثماني سنوات... أتذكرين؟ كان يحملُكِ صغيرة، يدللُكِ كأخته!

كنتم لا تفترقون، لعبتم معآ وتربيتم معآ، ولهذا... لم أركما يومآ سوى أخوة.  


انفجر-ت ديلان بالبكاء وقالت بحرقة : أعلم كل ذلك، ولكن هذه مشاعري يا أمي! هذا قلبي، لم أختر أن أحبه، هو فقط... سكنني دون أن أشعر... وأنا لا أرى غيره حبيبآ لي.  

احتضنتها ليلى بحنان، ومسحت دموعها قائلة : لا تبكي يا عمري... أنا معكِ دائمآ، ولكن... هل أخبرته؟ هل يعلم بمشاعرك؟  

ديلان : لا، لا يعلم شيئآ.  

مررت ليلى يدها على ظهر ابنتها وقالت : حسنآ، اهدئي الآن... سنفكر سويآ بما يجب فعله.

&__________________________,,


✍️...كان باران يقف أمام النافذة، شارداً، يراقب الليل الممتد خارج غرفته...  

طرقت أيتن باب الغرفة، فأذن لها بالدخول.

دخلت قائلة بهدوء : ابني، ألا تنام حتى الآن؟  

باران : لا يا أمي، لا أشعر بالنعاس...  

اقتربت منه وجلست قائلة : وهذا جيد، لأنني أريد أن أخبرك بشيء مهم.! 

باران بفضول : تفضلي، أسمعك... ماذا هناك؟  

تلعثمت قليلآ، ثم قالت : لطالما تحدثت معك عن الزواج، وفي كل مرة كنت تنهي الحديث قبل أن أبدأه...  

أراد أن يقاطعها : أعتذر يا أمي، لكن حقآ—!! 

قاطعته بلطف : دعني أكمل ما جئت لأقوله أولآ يا بني.  

باران : حسنآ، تفضلي...

تنهدت أيتن وقالت : كنت أود إخبارك، في كل مرة، أن عروسك لا تنتظرك بين الغرباء... بل هي قريبة، تنتظرك أن تطرق باب قلبها، تنتظر منك نظرة واحدة! لتبوح بما يفيض به قلبها.  

تجعدت ملامحه بتعجب وقال : لم أفهم يا أمي... من تقصدين؟ من التي تنتظرني؟  

نظرت إليه بعينين يملؤهما الحنان، وقالت : إنها ديلان، ابنة خالتك...

اتسعت عيناه بدهشة وقال : ديلان؟!!  

أومأت برأسها وأكملت : نعم، ديلان التي عشقتك بكل قلبها وروحها...  أردت أن أخبرك قبل أن تُفلت من بين يديك... قبل أن يطرق بابها غيرك.  فهل ستصمت الآن وقد علمت الحقيقة؟ هل ستتركها تُكسر؟  

صمت باران، لا يحرك ساكنآ... كأن الصدمة جمدت حواسه.  

نظرت إليه أيتن بخيبة أمل، ثم وقفت وهمست : يبدو أنك لم تهتم، سامحني يا بني إن أحرجتك...  وغادرت الغرفة.


أما هو... فظل واقفآ أمام النافذة، لم يرمش، لم يتحرك.  

فجأة، بدا له الليل أطول من المعتاد... ولم يزره النوم تلك الليلة أبدآ.


&_وفي مساء اليوم التالي، جلس السيد عدنان في الصالون، بينما كانت ليلى تنشغل في تحضير ما ستقدمه للضيوف.  

أما ديلان، فجلست في غرفتها شاردة، تحدق من خلف النافذة، وكأنها تنتظر شيئ لا تعرفه...  


وصل باران برفقة والدته أيتن وأخيه، وانضموا إلى عدنان في انتظار الضيوف.  

اتجهت أيتن نحو المطبخ لتساعد أختها ليلى، بينما جلس باران إلى جوار عمه، يحاول كتم توتره.

وقبل أن يبدأ الحديث بينهما، 

رن جرس الباب...  

ارتجفت ديلان في مكانها، وكأن الصوت اخترق قلبها مباشرة، نهضت بتثاقل، تحدق في المرآة أمامها... تماسكي يا ديلان... فقط ضيوف، مجرد زيارة... قالتها لنفسها، لكن قلبها لم يصدق.  


وفي الصالون، نهض عدنان ليستقبل السيد صفوت وابنه.  

دخلوا بثقة، عرف عدنان باران عليهم، صافح باران الشاب بهدوء، ونظر في عينيه سريعآ... وكأنه يبحث عن شيء.  

جلس الجميع، وكانت الأحاديث رسمية؛ عن العمل والمشاريع، نجاحات الشاب، دراسته بالخارج، خططه القادمة......يتبع) "دفئ فى قلب العاصفة" 


البارت الرابع من رواية 

{دفء في قلب العاصفة}

كتابة وإعداد #أشرقت_بين_السطور ✨

━━━━━━━━━━━━━━━   

✍️...في المطبخ,,  

حكت ليلى لأختها أيتن ما قالته ديلان ليلة أمس، لتتفاجأ بأن أيتن كانت على علم بكل شيء...!  

شعرت ليلى بالخذلان وقالت بعتاب : وأنا آخر من يعلم يا أختي؟!  

تنهدت أيتن بهدوء، وردت قائلة : لم يكن الأمر بيدي؛ ديلان طلبت مني ألا أخبر أحد... لأن حبها لباران من طرف واحد فقط، ولم ترد أن تجرح كرامتها أمامكم.


ساد الصمت بين الأختين...

لحظة مشحونة بالقلق والحب والخوف على ديلان.

قطعتها ليلى قائلة : ولكن قلبها في خطر، وإن لم يكن يشعر بها، فسيكسرها إن بقيت تنتظره.!

مسحت أيتن على يد أختها وقالت : لستُ متأكدة؛ لكنني أشعر أن قلب باران ليس بعيدآ عنها كما نظن.!


&_حملت ليلى الشاي وتوجهت نحو الصالون لترحب بالضيوف، بينما لحقت بها أيتن ومعها الكيك والحلوى...  

طلب عدنان من أيتن أن تنادي ديلان قائلآ : أطلبي من ديلان أن تأتي وتنضم لنا.

أومأت بإبتسامة، وصعدت إلى غرفة ديلان... طرقت الباب ودخلت قائلة : والدكِ يريدك يا ديلان، ھيا الجميع بانتظارك.  

نظرت لها ديلان بتردد، ثم تنهدت، ووقفت أمام المرآة تعدل خصلات شعرها قائلة : حسنآ ياخالتي، سأأتي.


-خرجا معآ بعد أن تجهزت ديلان، وعلى وجهها ملامح حائرة بما سيحدث.!

وعندما دخلت إلي الصالون وألقت التحية... انبهر العريس بجمالها وهدوئها، فابتسم ونهض ليتقدم منھا ويصافحها قائلآ : أهلآ بكِ يا ديلان، أنا سليم... لقد حكى لي والدي عنكِ كثيرآ، لكن يبدو أنه لم يصفك جيدآ!

تبادلت ديلان والأخرون نظرات الدهشة، قبل أن يُكمل بابتسامة مائلة : فأنتِ أجمل بكثير مما قاله والدي!

سادت لحظة صمت خفيفة... فقط صوت أنفاس باران كان مختلفة..!! رفع رأسه إليه بدهشة، وحدق فيه بنظرة مكتومة، ثم قبض على يده بقوة وكأن الكلمات جرحته دون أن يدري.


-جلس الجميع والحوار عاد يدور، لكن ديلان كانت غائبة بذهنها تمامآ.  

تتبادل النظرات مع باران بصمت موجع، بينما باران يتردد داخلة كلمات والدتة (ديلان تعشقك بقلبھا وروحها)

حتى قاطع هذا الشرود صوت السيد صفوت، قائلآ بابتسامة : فى الحقيقة، نحن لم نأتِ فقط للتعارف... بل جئنا لنأخذ أول خطوة رسمية!!

صمت ثقيل احاط المكان... قبل أن يرن هاتف باران فجأة بمكالمة من العمل.! أخذه وإستأذن ليتوجه للحديقة للرد، 

لكن لم يكن حاضرآ بالكامل في تلك المكالمة.  

فعيناه كانت لا تزال عالقة هناك معھم، تراقبهم من بعيد وقلبه يغلي.

-بدأ سليم ابن السيد صفوت يتحدث مع عدنان قائلآ : سيد عدنان، أتشرف أن أطلب يد الآنسة ديلان، وأتمنى أن أكون على قدر المسؤولية.

ابتسم عدنان بهدوء ورد عليه : يا بُني، ولما العجلة؟ هذه أول مرة تلتقيان فيها... من الأفضل أن تأخذا بعض الوقت للتعارف، فهذه خطوة مهمة.


في تلك اللحظة، كانت ديلان تشعر بأن أنفاسها متقطعة... نظراتها تتنقل بارتباك بين باران، وخالتها أيتن، ثم والدتها ليلى...  همست بتوتر وارتباك : أعتقد أن هذه المسألة مؤجلة في الوقت الحالي بالنسبة لي... أُفضل إنهاء دراستي أولآ.

ابتسم السيد صفوت وقال : بالطبع يا ابنتي، دراستك قبل كل شيء.

أما سليم، فنظر إليها بنظرة فيها الكثير من الثقة وقال : وأنا معكِ، وسأنتظرك مهما طال الوقت... لكن، ما رأيك أن نُعلن خطبتنا الأن؟ أما الزواج فليكن بعد التخرج!

خيم الصمت مجددآ على المكان...

نظرات الجميع تحولت نحو ديلان، في انتظار ردها.

أما باران، الذي كان واقفآ يراقب من بعيد، فقد ضاق صدره أكثر من أي وقت مضى... لكنه لم ينطق، لم يتحرك؛ فقط نظرته المشتعلة كان كافيه ليكشف عن صراعه الداخلي.


-الكلمات سقطت على ديلان كجدار ثقيل... لم تستطع الرد مباشرة، ومازالت نظرتھا معلقة نحو باران.

انكمشت ملامحها بتوتر، وضغطت على يديها، ثم همست بتردد : لا أعتقد أنني مستعدة حتى للإعلان الآن... أحتاج وقت أكثر للتفكير.

ليلى أمسكت بيدها برفق،

بينما كانت نظرات أيتن حائرة بين باران وديلان!!


بدأت ديلان تفرك بأصابعها بتوتر واضح... كانت محاصرة بين أعين تنتظر منها كلمة.

قطع والدها الصمت قائلآ : إذآ فلنمنحها بعض الوقت للتفكير... لا داعي للعجلة كمل قولت.


وحينھا كان باران قد أنهى مكالمته... اقترب بخطواتة نحوهم، وعيناه لم تفارق وجه ديلان المنھك.

نظرت إليه ديلان بعيون ذابلة،

وكأنها تستنجد به دون أن تنطق...

فجأة، وجه السيد صفوت حديثه نحو باران قائلآ : سيد باران... ما رأيك أنتَ فيما طُرح أمامك؟

صمت باران قليلآ وعيناه لا تزال معلقة على ديلان، ثم قال بهدوء حاد : برأيي؛ لا يتم طلب يد عروس من خطيبها.


سادت لحظة من الذهول...

نظرات مصدومة تبادلت بين الجميع.

ليتدخل ابن السيد صفوت بدهشة : ماذا تعني من خطيبها؟!

تقدم باران خطوة للأمام وقال بثقة : مثل ما سمعت!!

ديلان لي..♡


نظر السيد صفوت إلى عدنان متسائلآ : لكن والدها لم يخبرني بأنها مخطوبة!

وضع باران يديه في جيبيه، ثم التفت إليه قائلآ بثبات : لأننا لم نعلن خطبتنا بعد...

التفت سليم إلى ديلان وقال مذھول : ديلان... هل هذا صحيح؟! أنتِ وباران...؟!

نظرت ديلان إلى باران بحب،

ثم أجابت بهدوء : نعم، هذا صحيح.


تبادلت ليلى وأيتن النظرات وابتسمتا، بينما كان عدنان لا يزال تحت وقع المفاجأة...

نهض السيد صفوت من مكانه قائلآ :  حقآ، لم أكن أعلم!

وأكمل ابنه معتذرآ : ولا أنا... لو كنت أعلم، ما كنت لأتجرأ وأطلب هذا الطلب.

قالت ليلى بلطافة : لا عليك يا بُني، ما حدث قد حدث... وسعدنا بزيارتكم وتشريفكم لنا.

صفوت بابتسامة : سلمتِ يا سيدة ليلى، والآن... استأذنكم.


توجه صفوت وابنه نحو الباب، مودعين الجميع بابتسامات باهتة، بينما عم الصمت المكان...  

أما عدنان، فظل واقفآ مكانه لا يتفوه بكلمة، ينظر إلى ابنته وباران بنظرات مختلطة...

دهشة، صدمة، وربما شيء من الخذلان...  

لم يتحدث، لكن عيناه كانتا تقولان الكثير...  

كأنه يُعيد كل شيء في رأسه، يحاول استيعاب ما حدث،

وما أخفاه الجميع عنھ طيلة هذا الوقت..!!  

نظرت ديلان لوالدتها بخوف، بينما وقف باران ثابتآ مكانه، لا يعلم هل نجح فى قراره... أم أن ما هو قادم أصعب بكثير!

يتبع... 🔥 "دفء فى قلب العاصفة" 




إرسال تعليق

أحدث أقدم
اعلان ادسنس بعد مقالات قد تعجبك

نموذج الاتصال