آخر الأخبار

زواج_سري سولييه_نصار سكريبت💖بقلم سولييه نصار💖 من الفصل الاول حتي الاخير كامله على مدونة عالم التقنيه والمعلومات

عشق الحور البارت العشرون والحادي والعشرون بقلم مروه شحته كامله على مدونة عالم التقنيه والمعلومات

عشق_الحور البارت السادس والسابع كامله على مدونة عالم التقنيه والمعلومات

عشق الحور البارت الرابع والخامس بقلم مروه شحته كامله على مدونة النجم المتوهج

عشق الحور البارت الثاني والعشرون والثالث والعشرون بقلم مروه شحته كامله على مدونة عالم التقنيه والمعلومات

عشق_الحور الفصل الاول والتاني والتالت بقلم مروه شحته كامله على مدونة عالم التقنيه والمعلومات

رواية زواج بالغصب الفصل الاول بقلم الكاتبه مني سراج حصريه وجديده علي مدونة عالم الروايات والمعلومات رواية زواج بالغصب البارت الاول بقلم الكاتبه مني سراج حصريه وجديده علي مدونة عالم الروايات والمعلومات

رواية العاجز والحنساء الحلقة 1 بقلم أميره جمال كامله علي مدونة النجم المتوهج للروايات

رواية جنة الجبل الجزء الثاني الفصل الاول والثاني والثالث والرابع بقلم ايلا إبراهيم حصريه وجديده على مدونة أفكارنا

رواية جنة الجبل الجزء الاول بقلم ايلا إبراهيم حصريه وجديده وكامله جميع الفصول

رواية دفء في قلب العاصفة الفصل الثاني عشر والثالث عشر بقلمي أشرقت_بين_السطور حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج


رواية دفء في قلب العاصفة الفصل الثاني عشر والثالث عشر بقلمي أشرقت_بين_السطور حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج



رواية دفء في قلب العاصفة الفصل الثاني عشر والثالث عشر بقلمي أشرقت_بين_السطور حصريه وجديده 


✍️…نظرت إليه ديلان بلمعة تغمر عينيها، فيما تساقطت دموعها هامسة: كم تمنيت أن أسمعها منك يا باران "أحبك"

ابتسم لها برقة، ومسح دموعها بأنامله، قائلآ: لا تبكي... فقط ابتسمي، ولا أريد شيئآ أخر..

نظرت إليه بنظرة اخترقت سھام قلبه، 

ثم اقترب منها بهدوء، يهم بتقبيلها... 


ولكن فجأة، فُتح الباب ودخلت والدته.

شعرت بدفء قلبها يزداد حين نظرت إليھم. 

ابتسمت أيتن برقة، وكانت تحمل طبق الشوربة في يديها، قدمته لديلان قائلة: ھيا أطعميه، فھو يحتاج إلى العناية الأن.

نظر باران إلى والدته وقال: سلِمت يداكِ يا أمي.

أيتن بابتسامة حنونة: صحة وعافية يا عمري.

تابع باران لوالدته: أمي، ابدئي بالتحضيرات.

نظرت إليه بإستفھام: أي تحضيرات يا بني؟

ابتسم وھو ينظر لديلان: ما هو أكثر شيء تتمنينه ياأمي؟

اتسعت ابتسامتها وعلت السعادة ملامحها: حقآ يا باران؟!

أمسك باران يد ديلان ونظر في عينيها قائلاً بثقة: نعم حقآ، سنكمل زواجنا. لا داعي لتأجيله أكثر..

سعدت أيتن كثيرآ، وقبلت رأس ابنها، ثم احتضنت ديلان وقبلتها قائلة: مبارك لكما، أسعدتم قلبي اليوم.

ثم قالت بحماس: سأخبر ليلى الأن، ستفرح كثيرآ أيضآ!


&______________,,في المساء، 

كان عدنان يجلس إلى جوار باران في غرفته، حين أتى أولكان وعاكف للاطمئنان عليه بعد سماعهم بما حدث له.

تردد أولكان في الحديث، فقد لم يكن يعلم أن عدنان بات على دراية بما يدور، لكن باران أومأ له بنظرة مطمئنة، 

مشيرآ إلى أنه يمكنه الحديث أمامه.


بدأ أولكان الحديث قائلاً: كان أحد رجالنا خلفك هذا الصباح عندما لاحقتك السيارة، واتصلت برجالي فورآ، بعد أن أنھيت المكالمة معي... نصبنا فخآ للرجل وتمكنا من الإمساك به... وقريبآ، سننتزع منه كل المعلومات.

تدخل عاكف قائلاً: لقد أقلقنا ما حدث يا أخي، حين اصطدمت، أردت اللحاق بك فورآ، لكننا انشغلنا بملاحقته… سامحنا على ذلك.

باران: لا بأس، أنا بخير الأن، لا تقلقا… 

ھيا أخبراني؛ هل علمتم شيء عن صادق؟

نظر عاكف إلى باران وأجاب بهدوء: نعم، علمنا كل شيء!!

ولا داعي للقلق، فقد تـوفـي صادق في السجن قبل فترة.

         __( لم يتو'فى مع الأسف🤦‍♀️)__


رد عدنان: والأن أشعر بالراحة داخليآ.

باران بهدوء: لكنني لم أرتَح أبدآ يا عمي!

عدنان: لماذا يا بُني؟ عاكف قال إنه لا داعي للقلق.!

باران: لا أعلم... هناك شيء لا يُطمئنني.

أولكان: لا تقلق يا باران... صدقني، كل شيء تحت سيطرتنا.


وأثناء حديثهم، دخلت ديلان كطفلة متحمسة، تحمل شيئآ بيدها وهي تقول: باران! انظر إلى هذا...!

لكنها ما إن رأت والدها ورفقاء باران حتى توقفت خجلة وقالت بخفوت: أنا أعتذر... لم أعلم أن لديك أحد هنا.

ابتسم الجميع لحالتها الطفولية، فقال أولكان ممازحآ: لا بأس، تفضلي... كنا نهم بالمغادرة أساسآ.

غادر أولكان وعاكف، وتقدم عدنان ليقبل رأس ابنته برقة وھو يبتسم، ثم تبعهم خارج الغرفة.


اقتربت ديلان وجلست إلى جوار باران، 

قالت بابتسامة: لقد اخترت تصاميم لتحضيرات حفل الحنة والزفاف، وأردت رأيك بها!

تأمل باران الصور لدقائق، ثم نظر إليها واقترب ليقبل جبينها قائلآ: كل ما اخترتِه جميل... مثلك تمامآ.

دُهشت من رقته العاطفية، التي لم تعتَدها منه؛

لكنها شعرت بسعادة غامرة.

وضعت رأسها على صدره وهمست بخجل: سيكون كل شيء جميلآ لأنك معي ياحبيبى..💕


☆________^^وبعد أن اكتملت كل التحضيرات,,

بدأت أضواء الحديقة تتلألأ معلنة وصول الضيوف.

كان الجميع منشغلآ بتجھيز حفل الحنة... وديلان تستعد لتظهر كأجمل عروس، بإطلالة ساحرة تُشبه ضوء القمر.

وبعد الانتهاء، توافد المدعوون إلى حديقة القصر، التي ازدانت بالأضواء والزينة، وعلى أنغام الموسيقى كانت الضحكات تتعالى، والقلوب ترقص فرحآ، وتُتبادل التهاني بين الجميع.

كما كان باران يقف جانبآ برفقة أولكان وعاكف، 

عدنان أيضآ يقف بجواره... وفجأة؛ 

خرجت ليلى وأيتن، ومن بينهما ديلان... كانت كأنها قطعة من القمر، سلبت الأنظار وخطفت القلوب.

نظر إليها باران بإعجاب ممزوج بالانبهار، ولم يستطع أن يُبعد عينيه عنها.

تقدم منها وعدنان أيضآ، فعانقها والدها بحرارة وقال بصوت مفعم بالحنان: ما شاء الله يا ابنتي... فليكمل الله فرحتك على خير.

ثم اقترب باران، وأخذ وجهها بين كفيه برقة، طبع قبلة دافئة على مقدمة رأسها، وهمس: مبارك لنا يا حبيبتي.. ❤


تقدم منها الحضور وباركوها بحرارة، وتألقت الابتسامات من حولها... وبعد لحظات، أخذها رفقاؤها إلى ساحة الرقص، ترددت في البداية بخجل واضح، لكن مع إلحاحهم استسلمت للفرحة، ووسط تصفيقهم أحاطوها بدفئهم...

وبدأت ديلان تتمايل بخفة على أنغام الموسيقى، 

وكلما التقت عيناها بعيني باران، كان قلبه ينبض عشقآ من جديد... وكأنها تُوقظه في كل لحظة من حلم جميل لا يريد أن ينتهي..💗


حملت ديلان أخاها الصغير "فجر" بين ذراعيها، وراحت تراقصه بطريقة لطيفة، ثم جاء مراد شقيق باران...

فأمسكت ديلان يده ورقصت معه ايضآ،

في مشهد طغى عليه المرح والبراءة.

كانوا جميعآ كلوحة نابضة بالحياة... هي تحديدآ، كطفلة تُلهو بيوم عيد، حالتها البريئة والعفوية أسعدت الحضور وجعلت الجميع يبتسمون، مستمتعين بهذا الجو العائلي الدافئ والمليء بالحب.


&_وبعد ليلة دامت لساعات من الفرح والضحك والرقص، دخلت أيتن وبيدها صحن الحنة، تقترب من ديلان بخطى هادئة وابتسامة محبة، لتزين كف العروس بحنة ليلة العمر..  

كانت الأجواء ساحرة، والكل يشارك تلك اللحظة التي ستُخلد بداية حكاية حب ناعمة بين عاشقين اختارا بعضهما رغم كل شيء.

-ومع اقتراب نهاية الليلة، بدأ الضيوف يغادرون تباعآ، وقد ملأت قلوبهم السعادة.

أخذت ليلى بيد ديلان برفق وصعدت بها إلى غرفتها، لتساعدها في تبديل ملابسها والاستعداد للنوم، وهي تهمس لها بحنان: ارتحي حبيبتي، فغدآ سيكون يوم طويلآ... 

يومك المنتظر، يوم الزفاف..


البارت الثالث عشر، من رواية

{دفء في قلب العاصفة}

بقلمي، #أشرقت_بين_السطور ✨

━━━━━━━━━━━━━━

✍️…أخذت ليلى بيد ديلان برفق، وصعدت بها إلى غرفتها لتساعدها على تبديل ملابسها والاستعداد للنوم. 

كانت تهمس لها بحنان دافئ: ھيا ارتاحي يا حبيبتي، 

فغدآ يوم طويل... يومكِ المنتظر، يوم زفافك.

ابتسمت ديلان بخجل، وارتسمت في عينيها لمعة من السعادة..💗


&_كان باران يقف عند المسبح، يحدق في صفحة الماء بصمت، ملامحه تخفي ما يعجز قلبه عن قوله.! أخرج هاتفه واتصل بأولكان: كنت أريد أن أتحدث معك خلال الحفل، لكن لم أجد فرصة!!

أولكان: أنا معك الأن، تحدث ياأخي.

باران: أولكان... قلبي غير مطمئن.! أشعر أن هناك شيء يتحرك من خلفنا؛ لم نعرف حتى الأن من المتورط الحقيقي في مقت-ل والدى، وهذا وحده يكفي ليوقظ كل شكوكي.!

صمت قليلآ، ثم تابع: أريدك أن تتأكد بنفسك، وتراقب الوضع من قريب… لا أريد مفاجأت.

أولكان: أفهمك جيدآ، وصدقني أنا أتحرك بالفعل. تمكنا من القبض على اثنين لهما علاقة، وسأفعل المستحيل لأنتزع منهما الحقيقة… ثق بي.

تنھد باران وقال: أنا أثق بك… فقط كن حذر. 

لا أريد أن يتكرر ما حدث في الماضي.!

أولكان: لا تقلق، وركز في يومك المنتظر. 

غداً يوم مميز في حياتك… لا تدعه يُعكر.

أنهى باران المكالمة، لكنه ظل واقفآ، شارد الذهن. رفع عينيه نحو السماء، وقلبه يهمس: هل القادم بداية أم اختبار جديد؟!


,,كانت ديلان بغرفتها، تقلب الوسادة وتتنهد بابتسامة. الحماس يسكنها، والفضول يأسرها... كيف سيكون الغد؟ 

هل ستمر اللحظات كما تخيلتها؟

نهضت وتقدمت نحو النافذة، لتلمح باران واقفآ عند المسبح يتحدث في هاتفه... ابتسمت لا إراديآ، ثم نزلت مسرعة، وتقدمت منه بهدوء حتى فاجأته بلمسة على يده.


أغلق باران المكالمة سريعآ وهو يتفاجأ بها: تمام... 

سنتواصل لاحقآ.!

نظرت له عروسه بدلال وهمست: مع من كنت تتحدث في هذا الوقت المتأخر يا سيد باران؟

ابتسم وقال: أمر يخص العمل... لكن أخبريني أنتِ، لماذا لم تنامي بعد؟ لقد تأخر الوقت كثيرآ.

قالت بنبرة طفولية خجولة: لا أعلم؛ أظن من فرط الحماس! 

لا أستطيع التوقف عن التفكير... غدآ هو يوم زفافنا ياباران، ما زلت لا أصدق!

أمسك باران يدها برقة... حاول أن يخفف من توترها بابتسامة حانية وقال: لا تخافي، سيكون كل شيء على ما يُرام. لكن اسمحي لي أن أسألك، كنتِ تنادينني سابقآ بـ(سيدي العابث)... أما الآن فأصبحتِ تنادينني بـ(سيد باران)! ما السر وراء هذا التغيير المفاجئ؟

ضحكت ديلان بخجل وقالت: مممم... أعلم أنك لم تكن تحب ذلك اللقب، ولم أشأ أن أزعجك به في ليلة مثل هذه.


نظر لها مطولآ ثم ابتسم قائلاً: وهل فقط لأني لا أحبه.  

نظرت إليه ديلان بنظرة دافئة، ثم همست: لا، لكن سيدي العابث يحاول أن يكون شخص أخر، فقط ليُرضيني.!

تسلل التعجب إلى ملامح باران وقال: ماذا تقصدين؟

وضعت كفها برفق فوق ذراعه، ثم انتقلت لتضعه فوق صدره حيث ينبض قلبه، قالت بهدوء: أعلم أنك لم تكن راغبآ حقآ في إتمام زواجنا الأن... وأعلم أيضآ أن هذا القلب، لم يُفتح لي تمامآ بعد...!

أراد أن يقاطعها، لكن أصابعها سبقت كلماته، فوضعتها برقة على شفتيه وهمست: دعني أكمل من فضلك...  

أنا لا أعلم ما الذي تخفيه عني، لكنني أشعر بأن هناك شيء!! شيء يشتت إنتباھك طوال الوقت؛ ورغم ذلك، فأنا أثق بك، وأثق برحمتك وعدلك يا باران... أنت لم تؤذِ أحد من محبيك، ولا من حولك، لذا... سأكون دائمآ خلفك، وأساندك دون تردد.


أمسك باران يدها وقبلها برقة، ثم قال بصوت حنون: ما يدور في عقلك ليس صحيح يا ديلان... صدقيني، هذا القلب وصاحبه ملكك أنتِ فقط... وزواجنا، أريده اليوم قبل غدآ. ولا شيء أخفيه عنك؛ وإن شغلني شيء، فهو فقط أمور العمل لا أكثر.

ارتاحت ملامحها، وابتلعت توترها، ثم قالت برقة: وأنا أصدقك يا حبيبي...  

وأعلم أن الغد سيكون بداية جديدة وجميلة، ومليئة بالحب معي ومعك.

ضمها باران إلى صدره، فوضعت رأسها فوقه مطمئنة.. ثم همس بصوت منخفض قرب أذنها: سيكون كذلك، وبدون شك... هذا وعد.


_______,,أخيرآ اليوم المنتظر 💝 يوم الزفاف...

امتلأ القصر بأصوات الموسيقى والتهاني، الأضواء تنعكس على الوجوه المبتسمة، والقلوب تخفق انتظارآ للحظة المنتظرة.

وفي الأعلى، كانت ديلان تتجهز بسعادة، لكن قلبها يخفق بتوتر... ارتدت فستانها الأبيض الذي صُمم خصيص لها. جلست أمام مرآتها تضع لمسات زينتها الأخيرة. كانت كالحلم... لوحة من النور..💖

وفجأة، لمحت في انعكاس المرآة ملامح باران خلفها... 

يقف بهدوء، وابتسامة خفيفة تزين وجهه الوسيم.


استدارت نحوه ببطء... توترت، خجلت، 

وأطرقت برأسها وهي ترتجف قليلآ.

اقترب منها، أمسك يديها بحنو، ثم قال بابتسامة دافئة: اهدئي... لماذا ترتجفين هكذا؟

رفع كفيه إلى وجهها ومسحه برقة، ثم طبع قبلة طويلة على جبينها وهمس: أصبحتِ فاتنة للغاية يا حبيبتي.

رفعت ديلان عينيها إليه وفيهما لمعة خجل ودهشة، 

ثم قالت: حقآ؟ لقد أخجلتني كثيرآ يا باران.

ضحك برقة وقال: بعد دقائق، ستصبحين زوجتي... 

ولن يكون بيننا خجل بعد اليوم.

احمر وجهها وهي تراه بهذا القرب والجرأة... ثم تابع ھو قائلآ: إن كنتِ جاهزة؛ فالجميع ينتظرنا.


أومأت ديلان برأسھا، وشبكت يدها بذراع باران، 

ونزلا معآ بخطى ثابتة.  

وعندما لمحهم الحضور، تعالى التصفيق وابتسمت الوجوه ابتهاجآ بهما.  

تقدما نحو ساحة الرقص وسط الأضواء والموسيقى الهادئة، وهناك... احتضن باران خصرها برفق، وجذبها إليه بحنان، بدأ يتمايل معها بتناغم لا يشبه سوى دقات قلبين اجتمعا أخيرآ.  

كانت نظراته ثابتة لا تفارق عينيها، وكأن العالم اختفى من حولهما..💞


☆__بعد دقائق، انتهت رقصتهما بهدوء.  

فتقدم منهما عدنان بابتسامة واسعة وقال: هيا يا أبنائي، 

حان وقت عقد القران.

تقدما وسط تصفيق الحضور، وكان أولكان وعاكف شاهدين على اللحظة___________"

وبعد أن أتم المأذون الإجراءات، نظر إلى باران قائلاً: السيد باران... هل تقبل بديلان زوجة لك؟

تأملها باران للحظة، ثم أجاب بنبرة رجولية وعيون غارقة في تفاصيلها: نعم، أقبل.

ثم التفت إلى ديلان وقال: والأن، هل تقبلين السيد باران زوجآ لكِ؟

غمرته ديلان بنظرة لامعة، ودموع الفرح تملأ عينيها، 

ثم ردت بصوت واثق يملأه الحب: نعم، أقبله بقلبي وبروحي، وبكل كياني... (ويظل حب ديلان يفوق👏)


ابتسم باران لا إراديآ، 

وتنهد براحة وهو يقبض على يدها بقوة. 

ثم أعلن كاتب العقد: أُعلنكما الأن... زوجآ وزوجة.

صفق الجميع بحرارة، وانهالت عليهم القبلات والعناق من الأهل والأصدقاء. 

كانت أيتن تقف في الخلف، تذرف دموع الفرح... فرحة انتظرتها طويلآ، ولم تكن تصدق أن اليوم أتى بالفعل... نظرت للسماء وتذكرت زوجها الراحل، وتمنت لو كان معها يشاركها هذه اللحظة التي لطالما حلمت بها لهما.

___أخذ باران عروسه بيده، وصعد بها إلى غرفتهما...  

فقد بدأ الآن فصل جديد، من قصة كتبها القدر بحروف من نور.....يتبع) 

أشرقت_بين_السطور ✨ ولحديثي بقية..🔥





إرسال تعليق

أحدث أقدم
اعلان ادسنس بعد مقالات قد تعجبك

نموذج الاتصال